غلاف كتاب نحو تفسير موضوعي لسور القرآن الكريم محمد الغزالي، يظهر عليه اسم المؤلف والعنوان بخط أحمر، وزخرفتان متطابقتان باللونين الأزرق والذهبي مع لمسات برتقالية على خلفية داكنة.
أبلغوني عند توفره
شارك Facebook Twitter Link

نحو تفسير موضوعي لسور القرآن الكريم

تأليف محمد الغزالي (تأليف)

نبذة عن الكتاب

هذه دراسة جديدة للقرآن الكريم سبق أن قدمت نماذج لها فى بعض ما كتبت. وقد لازمنى شعور بالقصور وأنا أمضى فيها فشأن القرآن أكبر من أن يتعرض له مثلى ولكنى حرصت على أن أزداد فقها فى القرآن وتدبرا لمعانيه. والهدف الذى سعيت إليه أن أقدم تفسيراً موضوعياً لكل سورة من الكتاب العزيز. والتفسير الموضوعى غير التفسير الموضعى : الأخير يتناول الآية أو الطائفة من الآيات فيشرح الألفاظ والتراكيب والأحكام أما الأول فهو يتناول السورة كلها ، يحاول رسم "صورة شمسية" لها تتناول أولها وآخرها وتتعرف على الروابط الخفية التى تشدها كلها ، وتجعل أولها تمهيداً لآخرها وآخرها تصديقا لأولها ولقد عنيت عناية شديدة بوحدة الموضوع فى السورة وإن كثرت قضاياها. وانبه الى هذا التفسير الموضوعى لا يغنى أبدا عن التفسير الموضعى بل هو تكميل له وجهد ينضم إلى جهوده المقدورة. وهناك معنى آخر للتفسير الموضوعى لم أتعرض له، وهو تتبع المعنى الواحد فى طول القرآن وعرضه ، وحشده فى سياق قريب ، ومعالجة كثير من القضايا على هذا الأساس. وقد قدمت نماذج لهذا التفسير فى كتابى " المحاور الخمسة للقرآن الكريم " و" نظرات فى القرآن" ولا ريب ان الدراسات القرآنية تحتاج الى هذا النسق الآخر ، بل يرى البعض ان المستقبل لها ! والحمد لله الذى أنزل على عبده الكتاب وجعله هدى لأولى الألباب وحصنه من الخطأ ومحضه للصواب. والله المستعان،،
التصنيف
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

أبلغوني عند توفره
4 5 تقييم
36 مشاركة

اقتباسات من كتاب نحو تفسير موضوعي لسور القرآن الكريم

وصح أن النبي صلى الله عليه وسلم قدم شابا - هو أحدث من معه سنا - فولاه القيادة، لأنه كان يحفظ سورة البقرة!! إنه لا يحفظها أحرفا وأنغاما، وإنما يحفظها إلهاما وأحكاما، ونورا وفرقانا، وهكذا تبنى الأمم..

مشاركة من نزار الدويك
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب نحو تفسير موضوعي لسور القرآن الكريم

    6

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    أحبائي

    أستاذنا العلامة الداعية الكبير الإمام محمد الغزالي

    عمل جيد

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    بدأت في قراءة هذا الكتاب قبل رمضان بشهور وتوقفت لإستكماله في رمضان

    التفسير حتى الجزء الثامن عشر كان جيداً للغاية

    بأسلوب الشيخ الغزالي المبسط الميسر

    لكن تكرار الأفكار والإحساس بالملل حل على الكتاب من بعد ذلك

    وكان هذا السبب الرئيسي في إنخفاض التقييم ل3 نجوم

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    واثق الشويطر
    0

    كتاب رائع وتناول عظيم لسور القرآن الكريم بطريقة موضوعية كالصورة الجوية لاستلهام معاني القرآن الكريم وأوامرها دون الاهتمام بالتفاصيل الدقيقة التي قد تناولته معظم تفاسير القرآن الكريم. وفي الكتاب لمحات وخواطر تفسيرية غاية في النفاسة للعلامة الغزالي وتظهر بجلاء جانبًا كبيرا من فكره وهمّه الدعوي وصراعات ذلك العصر المحيط بتاريخ تأليفه، ويظهر تفرد الغزالي باجتهادات خاصة وترجيحات في التفاسير جميلة ووافقته على معظمها.. تفسير عظيم يعطي المسلم أهم قضايا القرآن الكريم بنفس حديث وهمّة عالية.. وبالمناسبة، هذا أكثر كتاب قرأته واحتفظت منه بمئات الاقتباسات لقبسات من القرآن الكريم التقطها ونثرها الغزالي.. رحمه الله رحمة واسعة.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
محمد الغزالي

محمد الغزالي 1917 يعتبر الغزالي أحد دعاة الفكر الإسلامي في العصر الحديث، عرف عنه تجديده في الفكر الإسلامي وكونه من "المناهضين للتشدد والغلو في الدين" كما يقول أبو العلا ماضي، كما عُرف بأسلوبه الأدبي الرصين في الكتابة واشتهر بلقب أديب الدعوة. سببت انتقادات الغزالي للأنظمة الحاكمة في العالم الإسلامي العديد من المشاكل له سواء أثناء إقامته في مصر أو في السعودية.

سمي الشيخ "محمد الغزالي" بهذا الاسم رغبة من والده بالتيمن بالإمام الغزالي فلقد رأى في منامه الشيخ الغزالي وقال له "أنه سوف ينجب ولدا ونصحه أن يسميه على اسمه الغزالي فما كان من الأب إلا أن عمل بما رآه في منامه.

ولد في قرية نكلا العنب، ايتاي البارود، محافظة البحيرة بمصر في (5 من ذي الحجة 1335 هـ/ 22 سبتمبر 1917 م). نشأ في أسرة "متدينة", وله خمس اخوة, فأتم حفظ القرآن بكتّاب القرية في العاشرة, ويقول الإمام محمد الغزالي عن نفسه وقتئذ: “كنت أتدرب على إجادة الحفظ بالتلاوة في غدوي ورواحي، وأختم القرآن في تتابع صلواتي، وقبل نومي، وفي وحدتي، وأذكر أنني ختمته أثناء اعتقالي، فقد كان القرآن مؤنسا في تلك الوحدة الموحشة”. والتحق بعد ذلك بمعهد الإسكندرية الديني الابتدائي وظل بالمعهد حتى حصل منه على شهادة الكفاءة ثم الشهادة الثانوية الأزهرية, ثم انتقل بعد ذلك إلى القاهرة سنة (1356 هـ الموافق 1937م) والتحق بكلية أصول الدين بالأزهر، وبدأت كتاباته في مجلة (الإخوان المسلمين) أثناء دراسته بالسنة الثالثة في الكلية, بعد تعرفه على الإمام حسن البنّا مؤسس الجماعة، وظل الإمام يشجعه على الكتابة حتى تخرّج بعد أربع سنوات في سنة (1360 هـ == 1941 م) وتخصص بعدها في الدعوة والإرشاد حتى حصل على درجة العالمية سنة (1362 هـ == 1943م) وعمره ست وعشرون سنة, وبدأت بعدها رحلته في الدعوة من خلال مساجد القاهرة, وقد تلقى العلم عن الشيخ عبد العظيم الزرقاني, والشيخ محمود شلتوت, والشيخ محمد أبو زهرة والدكتور محمد يوسف موسى والشيخ محمد محمد المدني وغيرهم من علماء الأزهر.

وقد أثرى الشيخ محمد الغزالي المكتبة الإسلامية بالعديد والعديد من الكتب التي ما زلنا ننتفع بها حتى يومنا هذا، وستظل بإذن الله منارة تهدي العصاة إلى الطريق القويم، وتضيء للدعاة والمصلحين السبيل ليفهموا دينهم فهمًا صحيحًا، ويعملوا لرفعته على بصيرة.

توفي في 20 شوال 1416 هـ الموافق 9 مارس 1996م في السعودية أثناء مشاركته في مؤتمر حول الإسلام وتحديات العصر الذي نظمه الحرس الوطني في فعالياته الثقافية السنوية المعروفة بـ (المهرجان الوطني للتراث والثقافة ـ الجنادرية) ودفن بمقبرة البقيع بالمدينة المنورة. حيث كان قد صرح قبله بأمنيته أن يدفن هناك.

كل المؤلفون

الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب نحو تفسير موضوعي لسور القرآن الكريم

من هو مؤلف كتاب نحو تفسير موضوعي لسور القرآن الكريم؟

مؤلف كتاب نحو تفسير موضوعي لسور القرآن الكريم هو محمد الغزالي.

في أي عام نُشر كتاب نحو تفسير موضوعي لسور القرآن الكريم؟

نُشر كتاب نحو تفسير موضوعي لسور القرآن الكريم عام 1995.

كم عدد صفحات كتاب نحو تفسير موضوعي لسور القرآن الكريم؟

يبلغ عدد صفحات كتاب نحو تفسير موضوعي لسور القرآن الكريم 552 صفحة.

ما هي دار النشر لكتاب نحو تفسير موضوعي لسور القرآن الكريم؟

دار النشر لكتاب نحو تفسير موضوعي لسور القرآن الكريم هي دار الشروق.