عمارة يعقوبيان

تأليف (تأليف)
في روايته "عمارة يعقوبيان" قدم علاء الدين الأسواني عملاً محكماً ودقيقاً، وجميلاً إلى حد كبير. وبداية فإن الروائي يكشف عن حس شعبي ينقه من روايات المثقفين التي تتخذ بطلها الرئيس من مثقفي شرائح الطبقة الوسطى وتجعل من عذابه وتردده موضوعها الأول، فالبطل الأول هو اللوحة العامة للظروف الاجتماعية والسياسية والثقافية التي مرت بها مصر في العقد الأخير من القرن العشرين، وتحديداً عشية وخلال حرب الخليج الثانية. وتصبح عمارة يعقوبيان التي بنيت عام 1934، مرآة، تتداخل وتتشابك على سطحها، إنسانياً وفكرياً، صور وبشر وعلاقات تسطع بالصلة الوثيقة بين قاع المجتمع وقمته.
التصنيف
عن الطبعة
3.7 190 تقييم
587 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 21 مراجعة
  • 1 اقتباس
  • 190 تقييم
  • 267 قرؤوه
  • 63 سيقرؤونه
  • 17 يقرؤونه
  • 26 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
3

الحياة أكثر تعقيدا, والشر موجود في أطيب الناس وأقربهم الينا..

0 يوافقون
اضف تعليق
2

قبل قراءتي لهذه الرواية كنت أحسب أن كل الأفلام المصرية مبالغ في تصوير أحداثها وأن الانحطاط الأخلاقي موجود لك ليس بهذه الدرجة، لكن علاء الأسوانس صوره هنا في الرواية كصفة عامة يتسم بها الشعب المصري

لا أعلم إن كانت عمارة يعقوبيان بفحشها تمثل الشعب المصري فعلاً أم أن حب الكاتب للكلمات النابية والمقاطع الإباحية شوهت صورة هذا الشعب

أياً يكن فقد برع الكاتب في تصوير المفارقات بين سكان العمارة فقيرها وغنيها، المتعلم فيها والجاه، لكن لم يكن هناك أحداث مشوقة فكل شيء كان متوقعاً، ولا أظن أن هدف الكاتب تصوير أحداث غريبة وإنما شعرت كأنه يريد أن يصوغ بضع مبادئ تسيطر على حياة المصريين في تلك الآونة على هيئة رواية أدخل فيها بعضاً من آرائه

1 يوافقون
1 تعليقات
3

الكاتب حاول بالروايه يشمل معظم الطبقاات لكن ترتيب المشاهد والفصول يحتاج لاعاده كعمل ادبي الروايه لاباس فيها لكن يوجد هناك افضل للمبدع علاء

0 يوافقون
اضف تعليق
1

أسوأ روايه قرأتها في حياتي

ترجمة الروايه للعديد من اللغات أثار فضولي لقراءتها لأجد نفسي أمام شيء يشبه كل شيء إلا الروايه . أسفي على الوقت الذي أضعته فيها

0 يوافقون
اضف تعليق
1

للاسف كتاب غير ناجح

1 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين
التصنيف
عن الطبعة