عمارة يعقوبيان - علاء الأسواني
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

عمارة يعقوبيان

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

يبني المبدع الكبير علاء الأسواني،‏ بهندسة فنية رائعة‏‏ وإتقان شعري محكم، ‏واحدة من أهم الأعمال الروائية المعاصرة‏، التى ستصبح كلاسيكية باستمرارها ماثلة في الذاكرة الأدبية‏.. ‏يكشف الأسواني في هذه الرواية عن قدرة عارمة على تخليق العوالم الكبرى،‏ وبراعة بارزة في رسم النماذج الإنسانية الأصيلة‏، ‏وإضاءة المناطق الحميمة في جسد القاهرة الفاحش. « صلاح فضل» رواية جميلة فيها عمق وعذوبة وشمول‏‏.‏ فالجمال الفني والفكري في هذه الرواية هو جمال فيه إحكام وانضباط‏،‏ ووراءه جهد أدبي ومعنوي وروحي كبير‏.‏ والفنان هنا يقدم إلينا عملا له مذاق جديد خاص لا يختلط بمذاق آخر. « رجاء النقاش» أصدق تعبير عما حدث في مصر خلال الثلاثين سنة الأخيرة. « جلال أمين » متعة أدبية إنها الرواية المصرية الأكثر إثارة للمشاعر منذ ثلاثية «نجيب محفوظ». جريدة الإندبندانت البريطانية بفضل مهارة الأسواني الروائية المميزة فى رسم هذا العدد من الشخصيات ومتابعة حياتهم على الورق بحدة وسخرية، جاءت هذه الرواية ممتعة ولاذعة، حزينة وساخرة في نفس الوقت، إنها رواية متميزة. « مجلة السبيكتيتور البريطانية»
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
3.7 203 تقييم
713 مشاركة

اقتباسات من رواية عمارة يعقوبيان

المسافة بين ممر بهلر حيث يسكن زكي بك الدسوقي ومكتبه في عمارة يعقوبيان لا تتعدى مائة متر لكنه يقطعها كل صباح في ساعة، إذ يكون عليه أن يحيي أصدقاءه في الشارع: أصحاب محلات الملابس والأحذية والعاملين فيها من الجنسين، الجرسونات والعاملين في السينما ورواد محل البن البرازيلي… زكي بك من أقدم سكان شارع سليمان باشا، جاء إليه في أواخر الأربعينات بعد عودته من بعثته في فرنسا ولم يفارقه بعد ذلك أبدا وهو يشكل بالنسبة لسكان الشارع شخصية فولكلورية محبوبة عندما يظهر عليهم ببدلته الكاملة صيف شتاء التي تخفي باتساعها جسده الضئيل الضامر ومنديله المكوي بعناية.

مشاركة من فريق أبجد
اقتباس جديد كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • مراجعة جديدة
  • اقتباس جديد
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية عمارة يعقوبيان

    203

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

مراجعة جديدة
مراجعة جديدة
  • لا يوجد صوره
    3

    جميله ولكن ان صح التعبير أخذت حجما أكبر مما تستحق. العالم تحكمه وسائل الاعلام حقا!

    Facebook Twitter Link .
    5 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    عمارة يعقوبيان، من أكثر الروايات المثيرة للجدل، والسبب الأكبر يعود للفيلم أعتقد –الذي لما أشاهده- وأنا مبسوطة أني قرأت الرواية قبل قرار مشاهدة الفيلم، لأن الرواية أعجبتني بتفاصيلها و تجسيدها للشخصيات بطريقة رائعة أعتقد أني مكنتش هلاقيها في الفيلم.

    شخصيات الرواية الأساسية:

    -زكي الدسوقي وأخته دولت الدسوقي

    -أبسخرون و أخوه ملاك.

    -طه الشاذلي

    -بثينة السيد

    -حاتم رشيد

    -محمد عزام

    -سعاد جابر

    -كمال الفولي

    كل ما يجمع الشخصيات دي "عمارة يعقوبيان" كلهم مرتبطون بها بطريقة أو بأخرى حتى إن لم يكونوا يسكنوا فيها، فعمارة يعقوبيان هي أشبه بنسخة مصغرة لمصر، بكل تفاصيلها الصغيرة، وفسادها و كبتها، والتفاصيل الحلوة النادرة.

    كل شخصية عندي تعليق بسيط على حياتها ونهايتها:

    *زكي الدسوقي: شخصية لطيفة جداً، عايش في الماضي بطريقة مبالغ فيها و لكن ده المتوقع من الشريحة العمرية دي. ممكن حبه للنساء مبالغ فيه و رقته مع بثينة التي لا تتماشى مع وصفه في أول الرواية لكن مش مشكلة، هنعتبره شخص راقي. علاقته بأخته دولت مستفزة جداً، أنا كرهت دولت جداً، رغم أن تصرفات زكي مستفزة إلا أني كرهت دولت جداً وتعاطفت مع زكي. وفي النهاية علاقته ببثينة إلا أني استغربتها، إلا أني أعتقد أنها نهاية سعيدة ليهم الاتنين.

    *أبسخرون وأخوه ملاك: شخصيات غير مهمة جداً، وأعتقد أن كان المفروض يبقى فيه نهاية مناسبة لملاك، لأن بعد رفض بثينة لعرضه، أنا استغربت أن سيرته مجتش تاني، كانت غريبة جداً، اما أبسخرون فهو شخصية ضعيفة، لكن مش غريبة جداً لأني بشوف منه كتير كل يوم أنزل فيه الشارع.

    *طه الشاذلي: أكتر شخصيات الرواية دي تعقيداً، ابن بواب عمارة يعقوبيان، حلم حياته يبقى ضابط شرطة ويتزوج من بثينة، ليفشل مسعاه ليدخل كلية الحقوق، ويتحول في النهاية إلى عضو في الأخوان المسلمين ليفرغ كل غضبه على ضابط الشرطة اللي عذبه، وكأنه بيفرغ غل رفضه بسبب مهنة أبوه و تعذيبه كمان، ليموت في النهاية. شخصيته أكتر شخصية مرت بتحولات كبيرة في الرواية وخاصة علاقته ببثينة وزواجه من رضوى وحالته قبل و بعد التعذيب. موته في النهاية جاء غريباً، لأنه أضفى هالة غريبة على موته.

    *بثينة السيد: فتاة يتيمة حياتها متقلبة و معقدة وبسبب امها بقى هدف حياتها الوحيد الفلوس، وده كان سبب أنها تسيب طه، وكان سبب بداية علاقتها بطلال، وكان سبب بداية علاقتها بزكي برضة، اللي رغم أن بداية علاقتها بيه كانت عشان تخدعه لحساب ملاك إلا أنها لقت نفسها بتحبه. وده غريب لأنها في أوقات كتيرة كانت بتشبه حنانه بحنان أبوها أو عمها، وفي الأخر يتجوزوا؟ رغم غرابة العلاقة دي إلا أني حسيت بالسعادة ليهم لأني حسيت أن كل واحد منهم بيعوض للتاني الحاجة اللي ناقصاه.

    *حاتم رشيد: الصحفي الشاذ، اللي أبهرتني التفاصيل الدقيقة عن حياته اللي أبدع الأسواني في ذكرها، وعلاقاته المتخبطة وحياته المشوشة وأعجبتني خلفية عائلته و السبب الذي قاده للشذوذ فيما بعد، كل دي عوامل ساهمت في جعل دي أنجح شخصيات الرواية وأكثرها تجسداً بالنسبة لي، ولكني مفهمتش المغزى من موته في النهاية، لقيته مفتعل جداً.

    *محمد عزام: رجل الأعمال والشيخ اللي بيتاجر في الظاهر تجارة شريفة، ولكن تجارته في المخدرات في السر هي سبب نجاحاته، وزواجه من سعاد وطلاقه منها أعتقد كان مقنع، ده الشخصية اللي كنت أتمنى أن تكون نهايته أسوأ من كده، لأني في العادي بكره الفئة دي من الشخصيات. طبعاً بالإضافة لفئة الشيوخ المزيفين اللي ضحكوا على طه و غيره وحولوه إلى قاتل، وخلوه فاكر أنه كده بقى مجاهد.

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    شاهدتُ الفيلم أولاً وأحببته. وعندما قرأت الرواية تأكدت أننا أمام كاتب سيضيف الكثير إلى الأدب والسينما معاً.

    أحمد الديب

    2008

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    لم اتجاوز الصفحة الخامسة عشر ، !!

    وشعرت بالنفور الشديد منها من سطورها ..

    باختصار لم تعجبني وليس لدي رغبة في اكمالها .

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    لم أستطع اكمالها .. جيدة في المضمون سيئة في الاحداث ..

    في البداية تغاضيت عن شعوري بالقرف اثناء القراءة (وعصرت على نفسي لمونة) واجبرت نفسي على إستكمالها فلم أستطع التحمل أكثر من ذلك ..

    الأمر اشبه بإرتكاب ذنب .. هذه الرواية ليست عمل أدبي وانما مادة للإبتذال تصلح للمراهقين وضعاف النفوس ..

    وبجانب الاوصاف الاباحية الكثيييرة والغيرة مبررة .. وكأن الكاتب (ماصدق يكتب عن حاجة زي كده) .. نقل الكاتب الكثير من الافكار الملوثة عن البلاد ..

    لا اقول ان كل شئ بمصر إيجابي .. ولكن أيضاً ليس كل شئ سلبي

    فليس لكل فرد علاقات متعددة ويعيش على المجون وشرب الخمر وغيرها ..

    وما أحززني أكثر تشويه الكاتب لسمعة الفتاة المصرية وتصويرها في الرواية كمادة للرذيلة وانها تستجيب لمحاولات الرجال للتحرش بها بل وتتقبل ذلك بسهولة ..

    أعجبني فقط إظهار التناقد في شخصيات المجتمع المصري .. هذا التناقض لا يمكن إنكاره

    كأن ألا يذكر الرجل المصري اسم زوجته امام بقية الرجال على اعتباره شئ مخجل لا يجوز ذكره .. ولكنه يحكي تفاصيل علاقته بزوجته لأصحابه على اعتبار أنه (حلال) ..

    وكأن يكون هناك شخص متقرب إلى الله مثل "طه" ولكنه على استعداد لدفع رشوة لقبوله في كلية الشرطة

    وأعجبني أيضاً إظهاره للتميز العنصري من قبل الشعب والجهات تجاه من هم في مكانة اجتماعية ضئيلة ..

    ربما يكون هناك بعض الافكار الجيدة

    لكن الطريقة سيئة جداً ومبتذلة ...

    وما يحزن أكثر أن هذه الرواية تُرجمت ونقلت هذ الأفكار المغلوطة عن المجتمع ..

    ربما لا يمكنني الحكم لأنني لم أكملها ..

    لكن ما أعرفه أنني لن أقرأ لـ علاء الأسواني مجدداً

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    ثالث قراءاتي للمبدع علاء الأسواني

    و أسرع رواية أخلصهاله فى حوالى 22 ساعة غير متواصلين

    المآخذ ف الرواية

    الأسواني لم يوضح لنا مصدر دخل زكي الدسوقي فقال أن أملاك أبيه أممت و أن مكتبه الهندسي لا يعمل جيدا فمن اين له بكل تلك الأموال

    و أيضا كيف لطه الشاب الكادح الفقير أن يشترى بدلة جديدة يوم الإلتحاق بكلية الشرطة لأ و يركب تاكسي كمان

    و كمان اسم صاحب التوكيل الياباني تحسه اسم كورى أو صيني مش ياباني :D

    و تشعر فعلا أنها الرواية الأولى للأسواني فكان وصفه للشخصيات جيدا ( فقط ) و كان ممتازا فى روايته التالية شيكاجو

    و تكلم كثيرا عن نادي السيارات و كأنه يقول للقارئ إنتظر تلك الرواية

    كمقارنة بين الفيلم و الرواية

    الفيلم على غير العاجة لم يحيد كثيرا عن الرواية

    لكن بعض الشخصيات لم تأخذ حقها في الفيلم مثل سعاد جابر ( سمية الخشاب ) زوجة الحاج محمد عزام ( نور الشريف )

    و رضوى زوجة طه ( محمد إمام )

    و دور هند صبرى كانت ممكن تمثلة منة شلبي ع الأقل أحلى و موهبتها أكبر

    بس غلطتي إني شوفت الفيلم قبل قراءة الرواية فكان كل الأبطال في مخيلتي مرتبطين بالممثلين الذين أدوا أدوارهم على الشاشة

    =====================================================================

    بقى أن أقول أن أماكن روايات الأسواني مرتبطة به شخصيا فأبيه كان يملك مكتبا في عمارة يعقوبيان و كان يعمل مستشارا قانونيا لنادي السيارات بينما هو درس طب الأاسنان في جامعة شيكاجو

    فيا ترى ما هى روايته الرابعة ؟؟

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    من وجهة نظرى هى اعظم روايه عربيه كتبت فى القرن العشرين (الى الآن)

    اندمج ت فيها عبقرية المكان بسحر الوصف الانسانى البديع لشخصيات العمل الرائعه. انك تركز قلمك على طوائف مهمشه فى مجتمع وتبرز جانب من حياتهم دا شئ انسانى رائع .

    اعظم ما كتب فى وصف المجتمع المصرى منذ كتابات نجيب محفوظ .

    استخدم المبدع قلمه لينسج لنا شخصيات واجبرنا على ان نتعايش معها ونتعاطف مع ظروفها القاهرة التى ضغط بها المجتمع عليها.

    الشخصيات مثلت كثير من طبقات المجتمع من فترات زمنيه

    شخصية الباشا (عزيز قوم ذل) من العصر الذهبى للمجتمع القاهرى

    شخصية محدث النعمه (ماسح الاحذيه) وقطه من القطط السمان

    شخصية كلب السلطه الذى استطاع بذكائه ان يتبوأ رأس الهرم السلطوى

    شخصية رجل الارياف الذى ضغطته المدينه وشوهته

    شخصية بنت الهامش الذى هتك الفقر عرضها

    شخصية شاب اخرجته تدين السعينات والتمانينات الظاهرى مع ظلم دولة قمعيه لينتج لنا متطرف رفيع المستوى رأى فى الثأر حياته وموته

    والاهم من كل ذلك هى شخصية (حاتم رشيد) ابرع ما كتب وما وصف الاسوانى فى كل اعماله . ان تركز الضوء على طائفه مهمشه فى مجتمعك وتبرز جوانب حياتها بكل ابداع وبكل تفرد

    واختلط كل ذلك لينتج لنا مجتمع اصيل نعيش فيه ونتعايش معه

    مجتمع قلما استطاع احد ان يقدمه بتلك الصوره الناضجه

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    2

    قبل قراءتي لهذه الرواية كنت أحسب أن كل الأفلام المصرية مبالغ في تصوير أحداثها وأن الانحطاط الأخلاقي موجود لك ليس بهذه الدرجة، لكن علاء الأسوانس صوره هنا في الرواية كصفة عامة يتسم بها الشعب المصري

    لا أعلم إن كانت عمارة يعقوبيان بفحشها تمثل الشعب المصري فعلاً أم أن حب الكاتب للكلمات النابية والمقاطع الإباحية شوهت صورة هذا الشعب

    أياً يكن فقد برع الكاتب في تصوير المفارقات بين سكان العمارة فقيرها وغنيها، المتعلم فيها والجاه، لكن لم يكن هناك أحداث مشوقة فكل شيء كان متوقعاً، ولا أظن أن هدف الكاتب تصوير أحداث غريبة وإنما شعرت كأنه يريد أن يصوغ بضع مبادئ تسيطر على حياة المصريين في تلك الآونة على هيئة رواية أدخل فيها بعضاً من آرائه

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    5

    يبدو ان مهنة طبيب الاسنان لا تنحصر في البحث عن السوس داخل فم المريض وبين اضراسه ، فبالنسبة لطبيب الاسنان علاء الاسواني تعتبر مهمة البحث عن السوس مهمة جسيمة تدفعه الى البحث حتى عن السوس في داخل المجتمع ، في البيوت والحارات والبنايات والزقازيق ، فبدأ البحث عن السوس في المجتمع المصري حتى اكتشفه ولكن لم يقض عليه فقد ترك لنا مهمة قتله .

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2

    تتميز هذه الرواية بانها اتخذت ابسط اشكال الادب .. المعروف بأدب النميمة .. فيمكن لها الا تنتهي و نظل في حكايات و حكايات .. وحكايات .. عن شخصيات سكنت او مرت او حلمت بالعمارة .. و لا تنتهي .. و تتميز ايضا نتيجة بساطتها انه يمكن لا اي شخص ان يجمع هذا الكم من المعارف ويضعها في نص مكتوب فتصبح رواية

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    رواية جسدت جميع طبقات الواقع المصري، الغني والفقير، الطبيعي والمتزمت، القوي والضعيف، رغم تباين صفات هذه الطبقات الا انها تشترك بأن لها نفس بشرية واحدة، قادرة على الظلم والايذاء، الخطيئة والتجبر،الرغبة بالتسلط وحب المال، حب النفس

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    المكان الذي يجمع كل هؤلاء و لكن الظروف دائما مشتتة

    أسلوب الأسواني الأدبي ركيك ولكن تناوله للشخصيات و تنوع الأحداث يشفع له

    رواية رائعة

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    الحياة أكثر تعقيدا, والشر موجود في أطيب الناس وأقربهم الينا..

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1

    للاسف كتاب غير ناجح

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    **وجهة نظر يسارية**

    بدأت الأسبوع الماضي بمطالعة كتاب ذهنية التحريم أم ثقافة الفتنة/حوارات في التعدد و التغاير و الإختلاف . تأليف: عبد الرزاق عيد.يتضمن الكتاب حوارات أدبية و ايديولوجية مع أدباء و مفكرين يساريين كما يتطرق الى مناقشة روايتين أثارتا الكثير من الجدل هما آيات شيطانية و وليمة لأعشاب البحر حيث يغوص عميقا في البنية الأدبية و الأبعاد الأجتماعية و النفسية و مقاصد و تأويلات كلتا الروايتين.

    في أحدى محاورات الكتاب مع جورج طرابيشي(مترجم زوربا من الفرنسية) يقول طرابيشي: (و قد تكون كل فاجعة النكوص الراهن في الواقع العربي مردها الى أن البرجوازيات العربية, على ضعفها و تاخرها النسبي, قد أجبرت على مغادرة مسرح التاريخ بالقوة- قوة العسكر المترّيف و المستند بظهره الى النظرية الثورية القائلة بضرورة حرق المرحلة البرجوازية. ففي واقع( تأخراكي) كالواقع العربي ما كان تغييب البرجوازية يمكن أن يعني إلا... إحضارا لجن(الفوات التاريخي), و بهيئته الأكثر فواتاً: الأصولية. و باستثناء الأقطار التي ما تمت فيها مصادرة البرجوازية, فإن العالم العربي يطالعنا بمشهد دكتاتوريات مترّيفة أو بدوية, و معارضات شاهرة سيف الدين القروسطي). انتهى الاقتباس.

    ذكرّني هذا المقطع برأي زكي الدسوقي بجمال عبد الناصر حيث يصفه في ص 228: جمال عبد الناصر أسوأ حاكم في تاريخ مصر كله.. ضيع البلد و جاب لنا الهزيمة و الفقر... التخريب اللي عمله في الشخصية المصرية محتاج سنين طويلة لإصلاحه... عبد الناصر علم المصريين الجبن و الأنتهازية و النفاق... اللي بيحب عبد الناصر اما جاهل او مستفيد......

    إني أرى أن ظاهرة, الانحدار المجتمعي الشامل, هي أحد أهم القواسم المشتركة ما بين المجتمع المصري الذي صورته عمارة يعقوبيان و بين المجتمع السوري الذي مربتغيرات عديدة بعد تجربة الوحدة أكاد أجزم أن معظمها كانت نحو الأسوأ و ذلك بشهادة من عاصروا تلك الحقبة. فبالقضاء على البرجوازية(الطبقة الوسطى) بدواعي العدالة الاجتماعية و الأشتراكية ,فقد المجتمع في سوريا احدى أهم ركائزه و عوامل ازدهاره و تقدمه و قد يكون التوصيف, اليساري, الذي قدمه جورج طرابيشي قد لامس لب المشكلة و يقدم اجابة لسؤال التدهور المستمر في واقعنا المعاصر و الذي بدأ فعلياً أثناء و إبان الوحدة

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    هل يتحقق ما نريده حتما اذا ما رغبنا فيه بالقوة الكافية؟؟"

    هل رغب زكي رستم في حياته بالسعادة بالقدر الكافي لتمنحها له بثية؟ .. وهل كان طموح بثينة كافيا لتكافيء بزكي رستم ؟

    عمارة يعقوبيان - نموذج مصغر لمصر شديدة التناقض

    في مكان واحد يجتمع قمة الفن المعماري الفرنسي مع قمة العشوائية المصرية المتمثلة في سطوح العمارة

    في مكان واحد تجد مختلف الطبقات الاجتماعية والثقافية - من الثراء الفاحش الي الفقر الشديد - رئيس تحرير جريده تصدر بالفرنسية وترزي وسائق

    في مكان واحد ينشئ ويتربي طه الذي ينضم الا احد خلايا الجهاد الاسلامي وايضا ينشئ ويتربي حاتم الشاذ جنسيا

    الرواية اقرب بمجموعة من القصص القصيرة ترتبط ببعضها مكانيا من خلال عمارة يعقوبيان

    اللغة سهلة وبسيطة .. ستجد الصفحات تجري متسارعة .. لن تشعر بها الا وانت علي مشارف النهاية

    برع د.علاء الاسواني في رسم شخصياته - الرواية مليئة بالشخصيات لا تستطيع تحديد من البطل - كل شخصية مختلفة اختلاف تام عن باقي الشخصيات

    الرواية "فاضحة" لكل كوارث المجتمع المصري المسكوت عنها سواء ظلم وقهر السلطة وفسادها المالي والسياسي و قبضتها الامنية الحديدة والاهانة اللي بيتعرض ليها المواطنيين في امن الدولة واقسام الشرطة

    وكل كوارث الشعب نفسه ابتداءا من الاحتيال والنصب والتدين الشكلي الزائف ونقيضه التشدد والافكار الجهادية اللي بتستغل حماس الشباب وتستقطبهم لتحقيق اهدافهم واطماعهم بالاضافة للانحطاط الخلاقي اللي اصاب شريحة كبيرة من المجتمع

    من الشخصيات اللي أثرت فيا جدا "بثينة" و "زكي" شعرت انهما ورغم كل سلبياتهم الشخصية يمتلكا قلبين نقيين ويستحقا السعادة

    عجبني جدا حوارهما عن كره بثينة لمصر - للاسف الفقر يفعل أكثر من ذلك

    وعجبني وصف زكي لمصر في الاربعينات والخمسينات

    "سعاد" كرهتها لتركها ابنها وزواجها من "عزام" ثم تعاطفت معاها لكن كنت سعيد بالمصير اللي آلت اليه كان بالنسبة ليا عقاب مستحق علي تركها ابنها

    كل النهايات كانت مستحقه بل توقعتها اثناء القراءة

    رغم كل الانتقادات اللي وجهت للرواية الا اني استمتعت جدا بيها واتمني اننا نواجهه مشاكلنا بدل ما نخاف منها

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    الروايه متوسطه الجمال وان كانت فقيره ادبيا

    مهنه طبيب الاسنان لم تمكن الاسواني من الكتابه باسلوب اروع واقصد هنا عدم تمرسه ف الادب بالشكل المطلوب

    الروايه متوسطه كما ذكرت واخذت اكبر من حجمها اعلاميا

    حاول الاسواني ان يتبع اسلوب التشويق ف الروايه وهذا ما اعطاني انطباعي المتوسط فيها حيث فجاه يا خذك من موقف ليس بالمهم ويبدا ف موقف اخر ثم يعود الي موقفه الاول

    اعتقد انها خاليه من التشويق والاثاره

    كما ذكرت اخذت اكثر من حجمها خصوصا ما قاله الاسواني ف مقدمه الطويله الممله جدا

    وايضا حاتم رشيد(الشاذ) اخذ اكبر من حقه ف الروايه

    وغالبيه الشخصيات عاديه تماما خصوصا شخصيه زكي الدستوقي

    النهايه تعتبر غير منطقيه جداااا خصوصا حاتم وبثينه وزكي

    مجمل الروايه عاديه جدا

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    لأول مره أقرأ للدكتور علاء وإستمتعت بالراوية وكانت ممتعه ولم أشعر بالملل منها حتى النهاية <<< االدكتور تميز بطرح القضايا مهمه في بلده في فتره معينه وبالرغم من نجاح الرواية إلا أنه جرأته وتجاوزه للخطوط الحمراء في بعض الأحداث من غرفة النوم وتغزله بجسد المرأه بكل دقيق أثرت على جمال الرواية

    أنصح بقرائتها

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1

    أسوأ روايه قرأتها في حياتي

    ترجمة الروايه للعديد من اللغات أثار فضولي لقراءتها لأجد نفسي أمام شيء يشبه كل شيء إلا الروايه . أسفي على الوقت الذي أضعته فيها

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    هنا القاهرة ..قاهرة العقد الأخيرة من القرن العشرين. قاهرة الفساد, قاهرة المال والمخدرات, قاهرة الجنس, قاهرة الفقر, قاهرة الإرهاب, قاهرة القهر!

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    الكاتب حاول بالروايه يشمل معظم الطبقاات لكن ترتيب المشاهد والفصول يحتاج لاعاده كعمل ادبي الروايه لاباس فيها لكن يوجد هناك افضل للمبدع علاء

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2

    رواية أخذت صيتاً أكثر مما تستحقه..

    الاسلوب جميل، لكن يعيبها إغراقها وحشو الصفحات بالجنس

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    رواية رائعة قرأتها في 3 أيام

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
مراجعة جديدة
المؤلف
كل المؤلفون