واحة الغروب

تأليف (تأليف)
يعود بهاء طاهر فى روايته الجديدة والبديعة «واحة الغروب» والتى لاقت نجاحا جماهيريا واستحسانا نقديا كبيرا، إلى نهايات القرن التاسع عشر، وبداية الاحتلال البريطانى لمصر. حيث يُرسل ضابط البوليس المصرى محمود عبدالظاهر، والذى كان يعيش حياة لاهية بين الحانات وبنات الليل، إلى واحة سيوة لشك السلطات فى تعاطفه مع الأفكار الثورية لجمال الدين الأفغانى وأحمد عرابى. فيصطحب زوجته الأيرلندية «كاثرين» الشغوفة بالآثار، والتى تبحث عن مقبرة الإسكندر الأكبر، لينغمسا فى عالم جديد شديد الثراء والخصوصية يجبرهما وأهل الواحة على مواجهة أنفسهم فى زمن اختلطت فيه الانتهازية والخيانة والرغبة بالحب والبطولة. تعكس أحداث الرواية أيضا مزجا إبداعيا بين الماضى والحاضر وال.... والموضوعى والتاريخ والواقع يعبر عن هموم الوطن كما يقدم تجربة العلاقة بين الشرق والغرب على المستويين الإنسانى والحضارى بما فيها من صراع وتوافق
التصنيف
عن الطبعة
4 216 تقييم
746 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 40 مراجعة
  • 18 اقتباس
  • 216 تقييم
  • 261 قرؤوه
  • 123 سيقرؤونه
  • 39 يقرؤونه
  • 49 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
4

مع اني لم اري مسلسل واحه الغروب الا اني عندما بدات في قراه الروايه كان خالد النبوي و منه شلبي يطلان بوجههما بين صفحاتها عند كل فاصل باسم محمود او كاثرين و هذا شيء سيء بالنسبه لي لم يعطوني فرصه تخيل كيف شكل الابطال

اما بالنسبه للروايه وجدتها جيده جدااا و تصف كم تناقضات المشاعر الداخليه و الصراع النفسي للبطل بين ما فعل و ما اراد إن يفعل

و اتت النهايه جميله كأنها تنهي كل الحاسيس السيئة و المشاعر المتضاربه للبطل مع انتهاء حياته

قصه الروايه جميله جدا و كم كان شيق ارتباط وقائع تاريخيه ب قصه من وحي الخيال للكاتب الذي كان واضح انه قرا كثيرا في التاريخ قبل البدء في الكتابه

واسلوب الكتابه كان ايضا سلس و شيق ووصف المشاعر كان عميق جدا

وكم تمنيت فصل باسم مليكه تحكي قصتها

و بعض ال اقتباسات التي اعجبتني

- يمكن أن تحكم الناس بالخوف والقمع ، لكن الخائفين لايمكن ان ينتصروا في حرب ، في ساحة الحرب يجب أن يكونوا أحراراً

- الحقيقة بسيطة لا تحتاج الي زخرفة الكلمات

- هي أنت بالضبط! لا ينفع في هذه الدنيا أن تكون نصف طيب ونصف شرير. نصف وطني ونصف خائن, نصف شجاع ونصف جبان. نصف مؤمن ونصف عاشق. دائما في منتصف شيء ما.

- وحدي إذن أنا العاجز عن النوم. أقضي الأيام والأعوام في تلفيق صلح مع نفسي لا يعيش طويلاً. ما إن أقول إنني عملت ما كان ينبغي عمله حتى يهزأ مني شئ في داخلي

0 يوافقون
اضف تعليق
0

Yassin

0 يوافقون
اضف تعليق
1

• حشو حشو حشو.. سرد لتفاصيل لا داعي لها ولا تاثير على الأحداث، فقط لزيادة الكلام وزيادة الصفحات.

•قصة ناقصة وغير مترابطة، حبكة غير متينة، أحداث باردة مع محاولات فاشلة لإضافة طابع تشويقي.

• شخصيات أتت وذهبت دون فهم ولا مبرر، أو بقيت نهايتها مجهولة.

• أحداث حصلت انتظرت تفسيراً لها ولكن عبثاً.

•محاولات لإضفاء الطابع التاريخي على القصة، ولكنني لم أشعر إلا وكأن القصة في زمننا الحاضر مع بعض الذكريات من بطلها للتاريخ.

•الانتقال بين الشخصيات لم يُفد سوى الكاتب الذي وجد مبرراً لإعادة نفس الكلام ولكن على لسان شخص آخر، أو للبدء بحشو جديد لا طائل من ورائه.

•ركز تركيزاً كبيراً جداً على التقاليد البالية لأهل الواحة، ليظهر تخلفهم أم ماذا لا أعرف.. ولكنني رأيتهم كغيرهم من القرى في أي مكان في ذلك الزمان، عانوا من الغرباء والـ"أجانب" حتى انتهى بهم الأمرإلى رفض وجودهم بينهم تماماً وعدم تقبلهم لدخيل آخر. ولكن الكاتب أظهرهم بمظهر الأشرار القتلة المتوحشين، وبالغ بإظهار التخلف.

•كنت أمر على السطور مرور الكرام، أقرأ كلمة من السطر أو أتجاوزه تماماً، وتجاوزت فصل الاسكندر الأكبر تماماً، والذي لم يكن لوجوده أي سبب، تجاوزته لكمّ الكفر المبالغ فيه الذي يحتويه. إذا كان الاسكندر وثنياً فذاك شأنه، أما الكاتب فما مبرره لوضع شيء كهذا في كتابه؟؟!!.

•النهاية غير مبررة إطلاقاً، وأحسستها كأنها كانت تهرباً للكاتب من كتابة أحداث وتفاصيل واقعية أو منطقية ينهي بها قصته.

•يوجد روح للقصة ولكنها تائهة بين التفاصيل التافهة. فقصة البحث عن قبر الاسكندر الأكبر، وتفجير المعبد الذي يحتويه، و"خطورة" تقاليد وعادات أهل الواحة، وقصة مليكة وخالها الشيخ يحيى، والشيخ صابر، ومحاولة "انقلاب" اليوزباشي الجديد، كان من الممكن إذا وضعت في قالب روائي جيد بعيد عن السرد المبالغ فيه؛ أن تخرج منها قصة ممتعة شائقة وتحبس الأنفاس.

•ليس من عادتي ألا أذكر شيئاً من محاسن كتاب أقرؤه بعد ذكري لمساوئه، ولكنني هنا للأسف؛ لم أجد شيئاً أمدحه.

•النجمة وضعتها لا لشيء إلا لضرورة التقييم، ولا علاقة لها بالمحتوى.

0 يوافقون
اضف تعليق
4

الرواية اثرت فيا وألهمتني بفكرة انفذها بشكل ما درامي .. اتمنى تشوفوا التجربة دي من اللينك هنا

https://youtu.be/7rZCgrCK2Uc

في رمضان 2017

تم انتاج مسلسل ضخم بنفس عنوان الرواية خلاني رجعت لها بعد ماكانت مركونه من فترة طويلة في المكتبة ..

وبغض النظر عن اختلاف الآراء حوالين المسلسل - لأن ده مش موضوعنا هنا خالص - الرواية شدتني جدا وابهرني أسلوب العبقري بهاء طاهر البسيط والدقيق في وصف المشاعر والأحاسيس الخاصة بالشخصيات ووصفه الاماكن بلونها وريحتها ..

في آراء عن طول الرواية وكونها ممله لكن ده بالنسبة لي ماحسيتهوش بالعكس وصلني إحساس الشخصيات بالملل لكن مش ضروري يكون ده معناه الرواية كانت ممله أكيد في فرق كبير هنا بين النقطتين ..

مش عاوزة احرق أحداث بس النهاية استغربتها شوية بالنسبة لتركيبة الشخصيات الرئيسيه ولكن بالرغم من كده تقبلتها ..

من اكتر اللي بيميز أسلوب بهاء طاهر هنا هو التنوع في رسم خلفية حياة كل شخصية وتأثير ده على تصرفاتهم كان عبقري من وجهة نظري.

1 يوافقون
اضف تعليق
5

هذه الرواية

سوف تصدم القارئ

بمدى بشاعة الجهل حين ينشب مخالبه وانيابه العقول

وصل مدى تئثري إلى حد ان بدأت احاسب نفسي مفتشا عن ظلال لجهلا قد يكون القى بمداه على ما أؤمن به واعتقد

من هول ما وجدته

الفقر والجوع وكل امر خلقي سلبي يهون امام آفة الجهل

الفن رافدا مهم من روافد الثقافة والمسلسل المبني على هذه الرواية كان ممتعا خرج الينا بجودة عالية لا مثيل لها ابهار بصري وهو اساس فن التمثيل وأداء عبقري لخالد النبوي الشخصية الرئيسية ومساعده كضابط هذا الممثل ( سيد رجب ) ألقى بكل نظريات التمثيل عبر أكبر نافذة قد تتخيلها لتنسى معه انك تشاهد ممثل بل هو ذاته الشخصية الروآية ، كذلك ممثلين آخرين تعرف مدى جودة تمثيلهم في هذا العمل حين تقارنه بئداهم في أعمال أخرى ليكون من صنع الفرق مخرجة العمل كاملة أبو ذكري

أنصح القارئ الكريم بإن لا يفوت على نفسه هذه المتعة ، متعة تحول الكلمات لشخوص من لحما ودم لتعيش الحد الأقصى لما أراده المؤلف

5 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين