أية نعمة أن أراها هناك , آتية من آخر الطريق ,تخطو بسرعة كعادتها ,لا تمشى,بل تطفو فوق أثير لا يُرى . وأنا معك ,أهجر أيضاَ هذه الأرض الطافحة بشرورها ,لألحق بك ,يرتفع بى حبك الى هذا الأثير ,الى تلك البراءة ,لنهرب معاَالى السكينة ,ولنصنع معاَ هذا الفرح
الحب في المنفى > اقتباسات من رواية الحب في المنفى
اقتباسات من رواية الحب في المنفى
اقتباسات ومقتطفات من رواية الحب في المنفى أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
الحب في المنفى
اقتباسات
-
مشاركة من فريق أبجد
-
اتكلم طوال الوقت , ولكن مع نفسي , في راسي حوار لا ينقطع
مشاركة من Nashwa Fawzy -
" انت لا تريدي شيئ غير ان يتركك العالم و أنا لا أريد شيئ غير أن تكوني أنت هذا العالم, أعرف يا بريجت أني مجرد صفحة في كتاب حياتك ، ولكن أنت صفحتي الأخيرة ، لو طويتها سينتهي كل شيئ، فدعى تلك الصفحة تطوي نفسها على مهل "
مشاركة من khenfouf iheb wassim -
..."من يتحمل هذه الدنيا ... من يتحمل غطرسة المتكبرين و الطغاة و الأمراء و آلام الحب المخذول و الانتظار الطويل و استحالة العدل و هزيمة الرقة أمام الوحشية و كل تلك الأنانية و كل ذلك الظلم ..من يتحمل هذه الدنيا ؟" على لسان بريجت
مشاركة من khenfouf iheb wassim -
الآن في آخر العمر أدرك أنه كان على حق. لا أعرف الكثير عن الأسر السعيدة، هل تتشابه أفراحها أم لا، لكني أعرف أن الشقاء ندبة في الروح، إن بدأت في الطفولة فهي تستمر العمر كله. وأفهم أنه لا توجد ندبة تشبه أخرى. ولكني أسأل نفسي أيضا؛ حتى وإن لم تتشابه تلك الندوب، أليس ذلك الشيء المحفور في أنفسنا علامة يتعرف بها بعضنا على البعض؟ ألا نتشابه نحن أيضا؟
مشاركة من إبراهيم عادل -
رواية جميلة تضمنت توثيق لشزرات من العدوان الصهيوني
البغيض وكشفت نزر يسير من وجه القبح والشر الذي تخفيه امريكا
وغيرها من الدول الغربيه خلف قناع الديمقراطية ومناصرة حقوق ألأنسان
مشاركة من Khaled Zaki -
"أتمنى لو أحلق فوق هذا العالم الجداري الأصم الكثيف وأنت معي إلى دنيا أخرى ناعمة وشفافة لا يحدها الطوب ولا المواعيد ولا الصحف والحروب ولا الجوع ولا الموت ولا هموم الأمس ولا مفاجآت الغد دنيا نصنعها معاً، لا عمر لها حتى ولو كانت قصيرة العمر، هنا والآن، دنيا تصحح كل الماضي وتمحوه، دنيا تصلح كل الحاضر ولا تبقي شيئا غير الفرح.
لا شيء غير الفرح!"
مشاركة من Me3ad -
وما علاقة هذا الأفندي الجالس على المقهى المطل على النهر والجبل الأوربي الأخضر بذلك الطفل الفقير الجائع الذي كان يمشي ساعتين كل يوم بحذاء ممزق، يمشي في التراب وفي الطين وفي الحر وفي البرد لكي يذهب إلى المدرسة وهو يحلم طول الطريق بالجنة لأن فيها الكثير جدا من الأكل؟ وما معنى أن أستمر في هذه الحياة الكذبة؟ من أكون.. ولم لا أنزل الآن في جوف النهر. أرقب من قلب الماء بطون ذلك البجع الأبيض الرجراجة وأصلي أن يحملني التيار بعيدا جدا. بعيدا عن البجع وعن البط وعن الأشجار والجبال وعن البشر بعيدا إلى فجوة مدفونة وسط الصخور أندس فيها وأنزوي ثم تغمرني الطحالب
مشاركة من Onamynous -
كلمات وكلمات وكلمات نقولها ونحن نتحسس ربطات العنق الغالية ونتلفت حولنا وكأن الجواسيس يسجلون كل كلمة نقولها. وكأن كل كلمة ستهد الحكم! ماذا لو أننا بالفعل قد عشنا الثورة التي نتكلم عنها؟ لو أنا قد عدنا لقرانا أو لأحيائنا الفقيرة نعيش مع أهلنا دون خطب ودون شعارات؟ هل كان كل شيء سيموت بالفعل؟ وماذا فعلنا ليلة زيارة القدس؟ اعتبرنا أننا أدينا كل ما علينا حين اجتمعنا في المقهى وتناقشنا وصرخنا وبكينا. طظ طظ! ـ ما علاقة هذا حقيقة بالثورة؟ وما فائدة تلك الأفكار الآن؟ وما علاقة هذا الأفندي الجالس على المقهى المطل على النهر والجبل الأوربي الأخضر بذلك الطفل الفقير الجائع الذي كان يمشي ساعتين كل يوم بحذاء ممزق، يمشي في التراب وفي الطين وفي الحر وفي البرد لكي يذهب إلى المدرسة وهو يحلم طول الطريق بالجنة لأن فيها الكثير جدا من الأكل؟ وما معنى أن أستمر في هذه الحياة الكذبة؟ من أكون.. ولم لا أنزل الآن في جوف النهر. أرقب من قلب الماء بطون ذلك البجع الأبيض الرجراجة وأصلي أن يحملني التيار بعيدا جدا. بعيدا عن البجع وعن البط وعن الأشجار والجبال وعن البشر بعيدا إلى فجوة مدفونة وسط الصخور أندس فيها وأنزوي ثم تغمرني الطحالب
مشاركة من Onamynous -
ومتى بدأت الكلمات تصبح مجرد كلمات؟ الثورة والعروبة والاشتراكية والعدل؟ كلمات للمقالات والندوات ولكنها ليست للحياة! لم أفعل سوى ما كان يفعله غيري! أن نقنع الآخرين بكلماتنا.. بالعدل والمساواة والثورة والتضحية، ولكننا نعيش مع ذلك كله في درجة أرفع. في رفاهية أكثر لكي يواتينا الإلهام! لم أر ولم ير غيري أي تناقض في ذلك كله. ولكن منار كانت ترقبني وفي عينيها الإدانة حين ألتقي بأصحابي ونطلق الكلمات الرنانة.. أرأيت؟ الانتفاضة! ١٨ و١٩ يناير.. الشعب يتحرك.. النهاية تقترب! ـ أرأيت؟ الشاه والسادات في أسوان، تصور؟ مصر تريد أن تدفن النفايات الذرية لأوربا في الصحراء! تصور! كلمات وكلمات وكلمات نقولها ونحن نتحسس ربطات العنق الغالية ونتلفت حولنا وكأن الجواسيس يسجلون كل كلمة نقولها. وكأن كل كلمة ستهد الحكم! ماذا لو أننا بالفعل قد عشنا الثورة التي نتكلم عنها؟ لو أنا قد عدنا لقرانا أو لأحيائنا الفقيرة نعيش مع أهلنا دون خطب ودون شعارات؟ هل كان كل شيء سيموت بالفعل؟ وماذا فعلنا ليلة زيارة القدس؟ اعتبرنا أننا أدينا كل ما علينا حين اجتمعنا في المقهى وتناقشنا وصرخنا وبكينا. طظ طظ! ـ ما علاقة هذا حقيقة بالثورة؟ وما فائدة تلك الأفكار الآن؟ وما علاقة هذا الأفندي الجالس على المقهى المطل على النهر والجبل الأوربي الأخضر بذلك الطفل الفقير الجائع الذي كان يمشي ساعتين كل يوم بحذاء ممزق، يمشي في التراب وفي الطين وفي الحر وفي البرد لكي يذهب إلى المدرسة وهو يحلم طول الطريق بالجنة لأن فيها الكثير جدا من الأكل؟ وما معنى أن أستمر في هذه الحياة الكذبة؟ من أكون.. ولم لا أنزل الآن في جوف النهر. أرقب من قلب الماء بطون ذلك البجع الأبيض الرجراجة وأصلي أن يحملني التيار بعيدا جدا. بعيدا عن البجع وعن البط وعن الأشجار والجبال وعن البشر بعيدا إلى فجوة مدفونة وسط الصخور أندس فيها وأنزوي ثم تغمرني الطحالب
مشاركة من Onamynous
| السابق | 1 | التالي |