كتاب تراب الماس > مراجعات من تراب الماس

تراب الماس - أحمد مراد
تحميل الكتاب
تراب الماس
تأليف (تأليف)
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • مراجعة جديدة
  • اقتباس جديد
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم



مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

مراجعة جديدة
مراجعة جديدة
  • 5

    "أحمد مراد" في روايته الثانية تراب الماس يستكمل ما بدأه في "فرتيجو" من حيث الكتابة البوليسية التي تعتمد على الجريمة والتشويق ، وهو ما يندر وجوده في الأدب العربي بصفة عامة ، في تراب الماس تجد الإحداث متسارعة ويوجد دائما علامات إستفهام مستمرة تدفعك لإستكمال قراءتها دفعة واحدة ، أجاد الكاتب رسم الشخصيات و وضع تفاصيل صغيرة لكل شخصية ببراعة ، بالنسبة "للإفيهات" والحوار بالعامية وإستخدام الألفاظ الاقرب إلى لغة الشباب والشارع المصري أعتقده أحد أهم أسباب رواج الرواية لإنها تدفع الغير مهتم بالأدب للقراءة ، وأقرب إلى فيلم سينمائي مشوق وهي بالفعل سوف تتحول لفيلم بطولة الفنان أحمد حلمي الذي يشارك في كتابة السيناريو لها حالياً وأتوقع نجاحها المبهر .

    النهاية فانتازية وغير مقنعة ولكنها مناسبة للرواية في وضعها الأقرب للفيلم السينمائي ، إستمتعت بهاولم أستطيع تركها حتى انتهت :)

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3

    دى أول تجربة ليا مع أحمد مراد

    اللى جذبنى لقراءة الرواية اراء الأصدقاء فيها وإنها الأفضل لأحمد مراد

    ولذلك بدأت بها قبل الفيل الأزرق اللى فى الخطة قريباً

    الرواية كانت ممتعه ومشوقة بالنسبالى من الأول للأأخر

    بالرغم إن البداية كانت عادية ومفيش فيها حاجة ملفتة

    بس أنا كنت حابة الزمن اللى بيتكلم عنة وكأنى شايفاه

    اللى خلانى احط 3 نجوم بس سببين

    السبب الأول..الألفاظ البذيئة وبعض الوصف اللى وارد يكون وجودة لسبب درامى بس أنا مش مجبرة أحبة بردو للسبب دة !

    السبب التانى .. هى النهاية اللى انا حاسة إنها "بمبى" أوى يعنى

    الفساد فى الحكومة وبعض الأشخاص من الشعب نفسة وغيرة مستمر

    فـ بالتالى أنا مش قادرة أستوعب إن "طة" ماخدش جزاءة زى الباقيين ! بالرغم بردو إنى متعاطفة معاه من البداية للنهاية

    بس النهاية حاسة إنها كانت المفروض تكون غامقة شوية عن كده اوى بنفس لون الرواية ككل حتى

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    4 تعليقات
  • 4

    لم استمتع كثيرا بقراءة هذه الروايه ولكني احببت ان انهيها لمعرفة النهايه ، هذا الكم من القتل والاجرام الذي يوصفه الكاتب من خلال الشاب طه وظابط الشرطه المجرم الذي جعل من طه مجرما ليحقق رغباته والفساد المستشري في المجتمع وفساد رجال الشرطه الذي كتب عنه المؤلف في روايه اخرى ورجع لطرحه في هذه الروايه مكرر ، مع ان هذا الفساد ليس بجديد على المجتمعات .

    نهاية الروايه لم تعجبني كثير اذ كل فرد في المجتمع سوف ياخذ ثاره بنفسه فعلى الدنيا السلام .

    اسلوب الروايه شيق ولكن السوداويه في الطرح مبالغ فيها . ارجو ان تكون رواياته الاخرى اجمل.

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    رواية متميزة فنيـاً و ســردياً ... و استطاع الكاتب فيها أن يجــذبني كقـارئ إلى عدم التوقف حتى الفراغ من الرواية ... الغموض و الاثارة يكتنفانها من كل الجــوانب ، و كذلـكـ عكس الحقائق المريرة للجــوانب الأخـرى للأنظمة الشــمولية ، أو حـكم العســـكر بالـذات !

    طبـعـاً .. نقصــت النجـمة الخامسة للنهاية المتوقـعة و التي لم تكـن ســـوى نهاية نمطية معتادة أشـــبه بأفلام أحمـد الســــبكـي .

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    فكرة الرواية رائعة و مشوقة كأحداث و لكن كان هذا على حساب منطقية العلاقات الاجتماعية بين أبطال الرواية . ثم نقترب من نهاية الرواية لنرى الكل ينقلب 180 درجة !! فوليد سلطان ينسى ذكاءه و حرصه في لحظة ، و ياسر يتحول الى قاتل يقدم السم بيديه لوليد ، و الشرطة تصيبها سذاجة الاطفال .

    رواية كهذه كان يمكن أن تخرج بحبكة (متخرش المية) لو تم الاشتغال على بعض التفاصيل بصبر أكبر .

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3

    كتاب لا بأس به ! عموما كتب أحمد مراد تحمل نفس الطابع و لا بد أن تتذكر أحد الافلام الأمريكية عند قراءة روياته .. أسلوبه مشوق . . قرأت الكتاب في يوم واحد في احد الرحلات الطويلة .. اعتقد ان مادة أحمد مراد تصلح كأعمال سنيمائية أكثر من روايات مقرؤوه ! عموما أسمتعت بالكتاب

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    تمنيت لو كنت أنا كاتب هذه الرواية، وأعتبرها من أفضل ما قرأت.. البداية ساحرة للغاية؛ كأن الكاتب يربط قارئه من البداية بقيد، ويقول له: ستبدأ هذه الرواية، ولن تتركها إلا بعدما تنتهي منها! أما عن الألفاظ والمشاهد التي يتحدث عنها البعض، فلا أعتبرها عائق أبداً، ولم أتوقف عندها أيضاً..

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3

    رواية رائعة وخيالية.. تمزج بين الأدب السياسي من الواقع وبين التشويق والإثارة.

    مفاجآت الرواية متكررة وتجعلك تدوخ وتنهم منها أكثر.

    طبعا لاتخلو الرواية من عيوب وهي اللغة العامية المصرية كما أنها تحوي ألفاظ غير لائقة.

    لكن أحببت الكاتب من هذه الرواية.

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    احمد مراد كاتب بارع .. ولا تشوبه شائبة .. و بالنسبة للالفاظ معلش يعنى كل الناس اللى عمالة تتكلم عليها هى الالفاظ دى و حيات والدك مش بتسمعها كل يوم وانت ماشى ؟؟

    و هو بيجسد واقع .. فاحسن حاجة انه بينقل الصوررة بتنبض .. حية

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    1 تعليقات
  • 5

    انا حطيت الخمس نجوم عن اقتناع و بعد ما قرأتة علي اقل مرتين

    بجد رواية رائعة و احداث مشوقة تمنعك انك تفكر تسيب الرواية

    و تبقي متسرع في القراءة و علي لهفة لمعرفة الاحداث

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    ممتعة لاقصي حد....ضحكت وحزنت في نفس الوقت...واكتئبت....بس القصة ممتعة....ممتعة لدرجة انك مجرد ما تبدأ فيها مش هتقدر تسيبها لغاية ما تخلصها

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • 1

    القراءة الأولى لاحمد مراد. وقد تكون الأخيرة.

    استخدامه للهجة المصرية كان مزعجاً والعديد من الحوارات لم أستطع فهمها لهذا السبب.

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    من اروع ما قرأت من حيث القصة والحبكة كذلك الحوارات بين الاشخاص واراء الشخصيات..

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • 2

    رواية تحبها في وقتها و تنساها بعد ذالك فلا يبقي معك منها اي شيء

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    الرواية جميلة جدا لدرجة اني كنت فكرة اني بتفرج علي مسلسل

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    القصة حلوة رغم احتوائها على بعض الالفاظ الغير مناسبة

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    انا زعلت انى قريت الراوية متاخر فعلا من احلى ماقريت

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    مممتعة ومشوقة والنهاية مش متوقعة

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    الرواية أكثر من رائعة وتفوق الوصف، حتّى أكاد أجزم أنّه كاتباً آخراً لن يجرؤ على خوض غمار المنافسة مع هذا المؤلّف الشاب الذي يبدو أنّ لديه من الخيال والعبقرية ما يؤهّله ليكون رقماً صعباً في فن كتابة قصص الإثارة أو الـ Thriller.

    بالنسبة لي، لم يستطع أي مؤلّف عربي أو عالمي بعد "Dan Brown" إرغامي على تغيير نظام حياتي وخربطة ساعات نومي وصحوي وطعامي وإلغاء مشاويري ومقاطعة الناس والتلفزيون والعالم الخارجي لأتفرّغ لقراءة رواياته حتّى جاء هذا الشاب بروايتيه " فيرتيجو" و "تراب الماس"

    الرواية تأخذك في وصف بالغ الدقّة لكل شيء.. الأحداث.. التغيّرات.. الشخصيات.. الحركات .. الإيماءات.. النظرات .. النفس .. الشرود .. نبرة الصوت ..تفاصيل الحياة اليومية.. كل شيء، حتّى يتهيّأ لك أنّك تشاهد الرواية في خيالك ممثّلة بفيلم من تأليف وإخراج وتمثيل بالغ الإتقان، ولأكون صريحة معكم .. فإنني أشفق على "أحمد حلمي" وفريقه من خطوة تحويل الرواية إلى فيلم خوفاً من فشلهم في مجاراة عبقرية "أحمد مراد" في ذلك.

    بالنسبة لأركان الرواية من الحديث بالعامّية والألفاظ المستعملة، أعتقد أنّها هي بالذات التي اكسبت الرواية مصداقيتها وروحها، فلا اعتراض لديّ على أي حرف ورد فيها، بل على العكس.. شعرت أن "مراد" يسحبني من يدي ويجلسني على طاولة واحد تجمعه بصديقه الشاب لأسمع ما يدور عادةً بين الشباب والذي لا نعرف عنه نحن البنات غير الألفاظ المهذّبة .. هههههه ( مش قليلين الشباب!!)

    شعرت بجميع الشخصيات أمامي حقيقية ومن لحم ودم .. حتّى شخصية سارة الغريبة العجيبة، بكل تأكيد يوجد مثيلات لها في الواقع وأنا شخصياً أعرف شخصيةً بهذا التناقض مع فرق واحد وهو غياب وجود قضية لدى هذه الشخصية.

    ليست العبرة في انتصار الحق أو انتصار الخير أو القبض على المجرم في النهاية، ففي الحياة الحقيقية يفلت الكثيرون من العقاب على الرغم من كل جرائمهم، وطه ليس بطلاً وليس مجرماً، إنّه مجرّد شخص .. "واحد من الناس" ويطبّق عليه ما يطبّق على الناس في الحقيقة.

    أعطيت الرواية 5 نجمات، ولو كنت أستطيع إضافة نجمة أخرى من عندي لأضفتها بدون شك

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    10 تعليقات
  • 3

    رأيي سيصدم الكثيرين ممن يثقون في رأيي :D

    أولاً قبل أن أبدأ (هوووف...الحمدلله خلصتها ^^")

    الرواية دي كانت معقرة جامد .. مع إن في كتب أكبر منها خلصت في وقت قياسي !

    و رغم إني أحب القصص البوليسية و روايات الجريمة .. كانت لدي أزمة مع هذه الرواية

    ربما هي أحداثها أو لغتها العنيفة !

    تعبيرات أحمد مراد في ما يخص القتل لا يشق لها غبار

    لكن في وصف المشاعر أو في وصف الأماكن الجميلة يبدو غليظـًا أيضـًا

    ربما لأني أحب قراءة الروايات البوليسية الأجنبية لم أعتد على الروايات البوليسية العربية بهذا الشكل في الوصف

    أيـضـًا فكرته عن شغلانة مندوب الدعاية فيها الكثير و الكثير من الخطأ !

    كما أنه يصور النشطاء السياسيين كأنهم فشلة ...و لولا إنني أعرف أن الرواية كتبت قبل الثورة لقلت أن أحمد مراد فلول !

    رغم أنها رواية إلا أنك بشكل لا إرادي تصلها بالواقع

    الحبكة مذهلة و الشخصيات بناءها متماسك لحد كبير و الأحداث تتنوع ما بين البطء الشديد و السرعة الفائقة .. وهو ما يناسب نوعـًا ما الرواية البوليسية الطويلة

    مشكلتي كانت مع الألفاظ و اللغة الخشنة و الأحداث المقرفة نوعـًا ما (لم أعتد على قراءة رواية بها كل هذا الشذوذ) و أيضـًا عدد الصفحات لأني كنت أقرأها على الكمبيوتر فكنت أقرأها بتعب نوعـًا ما

    النهاية مفاجئة لكن سعيدة نوعـًا ما !

    الرواية جيدة ... لا أستطيع أن أوصي أحد بقراءتها .. ربما فيما بعد عندما أكبر قليلاً !

    P.S : اسم سارة اتهزق في الرواية دي :DD الاسم بقه بيلمّ XXD

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
مراجعة جديدة
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين