تراب الماس - أحمد مراد
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

تراب الماس

تأليف (تأليف)
تحميل الكتاب
"للمرة الثانية بعد "فيرتيجو" يتّخذ أحمد مراد من الجريمة خلفية تكشف بأسلوب مشوّق كواليس المجتمع و الفساد المستشري وسط كل طبقاته.. وهو بذلك يؤّكد قواعد النوع الروائي الذي أصبح رائدًا له".. صنع الله إبراهيم لم يكن "طه" سوى مندوب دعاية طبية في شركة أدوية؛ حياة باهتة رتيبة، بدلة و كرافتة و حقيبة جلدية و لسان لبق يستميل أعتى الأطباء لأدويته، وفي البيت يعيش وحيدًا مع أبيه القعيد. كان ذلك قبل أن تقع جريمة قتل غامضة تتركه خلفها و قد تبدّل عالمه للأبد... تتحول حياته إلى جزيرة من الأسرار، يبدأ اكتشافها في دفتر عتيق يعثر عليه مصادفة، و يجد معه أداة رهيبة لها فعل السحر. عندها يبدأ "طه" ومعه الضابط "وليد سلطان" في تتبع قاتل لا يملكان دليلا ضده. سنقرأ هنا كيف تتحول هذه الجريمة إلى سلسلة من عمليات القتل. وكيف يصبح القتل بابًا يكشف لنا عالما من الفساد، وسطوة السلطة التي تمتد لأجيال في تتابع مثير لا يؤكد أبدا أن "طه" سيصل إلى نهايته.
4.1 826 تقييم
3929 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 846 مراجعة
  • 59 اقتباس
  • 826 تقييم
  • 1429 قرؤوه
  • 847 سيقرؤونه
  • 284 يقرؤونه
  • 263 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • مراجعة جديدة
  • اقتباس جديد
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

مراجعة جديدة
مراجعة جديدة
  • 5

    في البداية نويت إنقاص النجوم (نجمة) بسبب الألفاظ والمشاهد المقززه احياناً .. ولكني عندما إنتهيت من الروايه لم أستطع :))

    الرواية ذات فكر رااااقي و حبكه فائقة .. تسلسل الأحداث مدهش ..

    تشعر أن الكلمات تتجسد أمامك لأشخاص الروايه .. لا ملل إطلاقاً في اي مرحلة منها .. حزنت عند إنتهائها ..

    النهاية رغم سذاجتها وبساطتها إلا إنها أسعدتني .. لا أحب النهايات الكئيبه ..

    عمل يسحق التحول إلى فيلم من أفلام هولييود :))

    Facebook Twitter Link .
    15 يوافقون
    4 تعليقات
  • 1

    انا قريت الروايه من زمان و كتبت تعليقي عليها لان الي نصحني ب قرايتها حد عزيز و قولت ليه هكتب رايي فيها و مكنش شاف رايي فيها و اعتقد الموقع يستحق اني اعرض تعليقي عليه بس المشكله ان الروايه دي و امثالها تستحق نقد لازع و قوي و شديد و تستحق كلمات اكثر من كده "" اسف لو في اي حاجه طلعت مني في تعليقي كانت قويه او متماديه او متعديه للحدود ""

    و انا اسف ل نفسي اني كملت الروايه دي و قريتها

    القصه سافله للغايه .. ل عدة اسباب

    اولا بتركز جامد قوي علي الجانب الجنسي و كل شويه تذكرة بدون اي داعي

    و بتصور الرجل علي انه لا يتعامل مطلقا علي ان الست لها مشاعر و احاسيس قبل اي شئ غريزي فيه و فيها

    لكن تهميش احاسيس المرأه و اعتبارها مجرد اداه لتفرغ طاقه شئ في نظري حقير ... لان ده بيموت الست و عمره ما بيحسسها ب انوثتها

    اه الي بتجيبه القصه كل دقيقه .. شى طبيعي .. لكن مش كل شوية التركيز عليه و كان الرجال لا يفكرو في غير ذلك

    من الاخر انا شايف ان الجنس وسيله لصناعه اسرة و ليس هدف لكي يتم صناعة الاسرة

    يعني ببساطه مش هو اساس ان اي حد يتجوز ... لكنه عامل من العوامل الاساسيه في صناعه الاسرة

    مازالت الكلمات السافله تاتي من حين ل اخر كانها شئ عادي

    مع ان الغالبيه و محور الحديث مش محتاج ابدا

    العجيب في الامر الكاتب مكسوف يقول ان البواب بيقول المريكان ولا الكلب ... و عادي لما يجيب سيرة السرير و كانه كده خايف من المريكان و مش خايف من ربنا

    و المصيبه الي يقرا كلامي ده يفتكرني معترض علي شئ غريزي في اي انسان سواء ذكر او انثي

    بس انا معترض علي حشرة في اي حاجه بدون اي سبب و بدون اي داعي

    الفصل الخامس .. و مازالت السفاله مستمرة

    لا لا كده السفاله تعدت كل الحدود بجددد

    السفاله زادت قوي لدرجه انه قال كلام قذر

    حتي لو واقع بلدي قذر .. و ان الكلام القذر ده بيتقال في البلد و انا و غيري بيسمعه ... ف معتقدش ان كتابته في كتاب تكون سبب لحل مشكلته

    بس برضو انا مش مستحمل فكرة ان يجي كلام في روايه تخدش الحياء او تقلل من مستوي القارئ

    مش حابب فكرة سماع الكلمات القبيحه دي و الافكار الغريزيه .. الي بيتم سردها ب اسلوب قذر

    اي كلام بيقرب من الجنس بيكون ب طريقه مشمئزه مفيش فيها اي شعور ... كلها حجات ب اسلوب قذر و سفاله

    و في الاخر اجي اقول اصل حال بلدي كده .. و هو ده مش واقع فعلي .. و هي دي مش حقيقه ....!!!!!!!؟

    الحقيقي و الي انا متيقن منه ان الغريزه و الحب هما الي بيفهمونا حجات طبيعي هنفهما لوحدنا و هنبقا كمان اكتر الناس علم بيها .. مش قرايه كتاب او روايه فيها توضيحات و معاني لحجات يتم سردها ب طريقه مخجله

    الله المستعان ... نكمل قرايه

    من ساعت ما بدا يعرف حوار تراب الماس و الروايه حالها بدا ينصلح اما ما قبله .. ف كلامي الي فوق يوضح رايي فيه

    مازال القصه الان تحكي قصه الموت و القتل و ده الشئ الطبيعي الي متوقعه لانها..... روايه

    كده كل شئ اتعدل الي حد ما

    الفصل الرابع عشر

    ارتقو بفكركم بعيدا عن سطحيه الكلام الفارغ و البعد عنه و هيبقا كل كتاب ليكم عالم بتبحروا فيه لوحدكم

    ده اصلا الهدف من القرايه .... تنوير الذات و نحتها و الارتقاء بها

    و ده مش كلام شعارات

    ل الاسف كل ما بيجي نقول الموضوع حاله انعدل ... يبوظ الامور تاني

    صحيح الامر المره دي هادي شويه مش ب السفاله الي كانت موجوده بس ممكن نعديها

    و نركز علي جزء الانتقام .....

    الفصل الخامس عشر

    عدي علي خير و جميل

    برضو لسه شغالين في القذارة و قله الادب و عدم الاحترام

    اسلوب قذر و محتوي عقيم و قلة ادب و خلاص كل حاجه بيدخل فيها قلة الادب و بس

    انا خلصت الرواية صحيح بس علشان ابقا قريت الروايه الي الكل بيقول حلوه و طالعين بيها السما

    و بصراحه مضايق اني كملتها

    اذا كان انا ولد و كنت بسمع الكلام و مضايق من قله الادب دي

    امال ك بنت مثلا ازاي تكملها و ازاي يجيلها نفس تكمل روايه فيها كلام زي ده

    عموما الروايه دي و الكاتب ده ميتقراش ليه تاني ابدا

    Facebook Twitter Link .
    10 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3

    على طريقة الأفلام الأمريكاني "الأكشن" الجيدة، تنتهي تراب المـاس وقصة صاحبها، بعد عدد من المغامرات ومشاهد القتل المكتوبة بحرفية، الرواية شيقة فعلاً، ولكنها أدبيًا ليست رائعة! فيما أرى على الأقل، أساء إلأيها كثيرًا كم "الاستظراف" غير المبرر الموجود بين ثنايا سرد وحوار الأبطال

    ولكن مما لا شك فيه أنها تنبئ عن موهبة روائية جيدة جدًا لصاحبها أحمد باشا مراد

    الحكاية تأخد على عاتقها فكرة كشف فساد رجال الشرطة بشكل واضح وبارز، ولكن لم يكن من "الواقعية" أن ينتهي الأمر بالبطل "المجرم" أيضًا على طريقة الأفلام الأجنبية بنجاته من كل ما اقترفت يداه :) هذه نهاية خيالية طبعًا لواقع مليء بالدسائس والمؤامرات والمصائب السودا التي رصد أحمد مراد الكثير منها بين ثنايا روايته

    .

    لأول مرة لا أتفاعل مع الحوار بالعامية، شعرت به مبالغًا فيه وغير منطقي في أجزاء كثيرة منه

    .

    سأنتظر روايته القادمة على كل حـال

    Facebook Twitter Link .
    8 يوافقون
    9 تعليقات
  • 4

    لم أشتر الكتاب لأنني لا أثق كثيرا بمَن يأخذ لقب "الأديب الشاب"، خاصة إذا كانت "دار الشروق" هي مَن يقف خلفه ويدفعه للأضواء دفعا. لكنني وجدت الكتاب أمامي فقررت أن أعطيه الفرصة حتى نهاية فصله الثالث.

    رأيت أحمد مراد لأول مرة قبل سنوات عدة عبر فيسبوك، وعرفت أنه مصور موهوب ولاعب فوتوشوب متمرس (عرفت بعد ذلك أنه كان يعمل مصورا شخصيا لحسني مبارك). تركيبة وتجربة قد تخلق روائيا موهوبا. كلما سؤلت عن روايات أحمد مراد أجبتُ باقتضاب. لا أعرف. لم أقرأ. لكنني اليوم أتممت قراءة "تراب الماس"، وعرفت أن مراد – الأديب الشاب – هو واحد من الموهوبين الحقيقيين في هذا الجيل.

    أحمد مراد – خريج المعهد العالي للسينما شعبة التصوير السينمائي – يقدم هنا فيلما جيدا من أفلام الجريمة والإثارة. لغته السينمائية أقوى وأفصح وأوضح كثيرا من لغته الأدبية. تكاد ترى وتسمع خالد الصاوي أو خالد صالح أو كريم عبد العزيز أو أحمد حلمي أو عمرو واكد يمثلون هذا السيناريو أمامك. أحمد مراد – كذلك – باحث جيد، استعان بمن يعرف جيدا في الأمور التي تقصر فيها خبراته. يكتب عن مندوب الدعاية الصيدلي بتمكن، وينثر – ببعض الاستعراض – أسماء الأدوية. الكثير من شخصيات الرواية لها أبعاد واضحة (لا أستثني الصحفية "المثقفة" سارة، التي كرهتها من اللحظة الأولى حتى اللحظة الأخيرة). كرهت كذلك الابتذال الذي كان يأتي كثيرا دون دعوة (أحمد مراد قدّم شكرا لأحمد العايدي – الذي يبدو أنه قد ترك الكتابة "ليساعد" الآخرين - على إسهامه، ورائحة العايدي فاحت أكثر من مرة بالفعل!). مراد يعرف جيدا كيف يشوّق القاريء، لكن نهايات الفصول نفسها ما زالت تحتاج إلى تحسين الصنعة. نهاية الرواية كذلك جائت مترهلة نوعا، وعلى عدة مراحل، "آنتي-كلايماكس" بلغة السينما نفسها.

    ذكرت كل ذلك لأنني أحببت الرواية، ولأن أحمد مراد عضو نشيط على جودريدز وربما تصله ملاحظاتي وتفيده. لكنني في النهاية أعطي هذه الرواية وهذه التجربة أربعة نجوم. وأوصي بقرائتها كل من يحب عوالم الجريمة والإثارة والتشويق. أنتظر الفيلم السينمائي الذي أتمنى أن يخرج بصورة جيدة، وأنتظر المزيد من موهبة أحمد مراد.

    أحمد الديب

    مارس 2013

    Facebook Twitter Link .
    6 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    من تراب الماس ..

    (..الناس ما ينفعش معها غير اسلوب واحد ..الخوف ..من ايام موسي عليه السلامو هي بتتحكم بيه ..خدوا علي كده خلاص ..كل نبي كان بينزل لناس..الاموسي.. هو الوحيد اللي نزل لفرعون ..ليه ؟؟ علشان ما ينفعش تكلم الناس ..في مصر .. تكلم الكبير و هو يظبط الصغير !! ..)

    ده نفس الكلام اللي كان بيتقال لما الناس كانت هترشح شفيق ..و سمعته كمان .. من ناس المفروض انها مثقفه ..الحقيقه اني انا كمان ف اوقات كتير صدقته للاسف.. الخوف ..الكرباج اللي بيمشي البلد ..الخوف من المجهول ..من الاسلاميين..من الليبراليين ., من الشرطه من الجيش..ومن الفلول .. و من النظام السابق .. و من القضاء ..و من كل حااااجه..الحقيقه احنا كلنا باقينا خايفيين من كل حاجه

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    لم اقرأ بعد فيرتجو ولكن هذه الرواية الاولى التى اقرأها لاحمد مراد .... اعجبتنى كثيرا تسلسل احداثها فهى تكشف ما يدور من فساد فى المجتمع وهو حقيقى فى النهاية ولكن شخصية سارة كان مبالغ فيها ..... فكونها ناشطة سياسية محجبة .. واذا ذهبت الى مقهى ليلى تخلع الحجاب ... ثم فى اجتماعات تنظيم المظاهرات وخلافه يتواجد الخمر والمخدرات ... فهذا قد يعطى انطباع عند القارئ بأن مجتمع النشطاء السياسيين مجتمع منحل بعض الشئ ! ... ولكن كاجمالى فهى رواية ناجحة .

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    رواية "تراب الماس" .. إذا كان هناك شخص ليس واثقا ما إن كان محبا للقراءة أم لا ، فهذا الكتاب هو خير وسيلة. أسلوب أحمد مراد أسلوب جديد ، يعتمد على جانب التصويري إلى حد كبير ، فيصل بك -حتى لو لم تكن محترفا- إلى درجة تصور الرواية وكأنك تعيشها ، ولكنه أحيانا -بل هي كثيرة بالفعل- ما يضفى على رواياته قدرا من المشاهد الجنسية و مستلزمات الإدمان ، وقد نالت تلك الرواية قدرا لا بأس به منهما. ولكن إجمالا هذه الرواية ذات حبكة رائعة وذات نهاية أروع.

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    يعيب على الرواية بعض الالفاظ الخارجة جدا وتصل الى حد التقزز ف بعض الاحيان مع وصول الرواية لمرحلة التطويل والملل ف نصفها الاول ولكن بداية ن النصف الثانى ومع تحول شخصية البطل طه لم استطع الانتظار حتى اكملتها ف خلال ساعات فقط بالرغم من ان النصف الاول قضيت اكثر من ثلاثة ايام فى قراءته

    لكن ف المجمل الرواية رائعة واستمتعت بها جدا ومازالت عالقة قى ذهنى

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    2 تعليقات
  • 3

    الرواية كالعادة رائعة و لكنها مليئة بالافاظ و الايحاءات التي في غنى عنها و شخصية الصحفية اثارت بداخلي استياء

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    تراب الماس .. رواية مختلفة في كل حاجة الشكل - الموضوع - طريقة العرض - اسلوب الكتابة - لغة الحوار

    الرواية تجذبك لها بكل قوة من أول غلافها عبقري التصميم والبداية الهادئة اللي بتزداد وتيرتها مع مرور الصفحات

    من الروايات القليلة اللي بافضل اقرا لاكتر من ساعتين متواصلتين مش قادر اسيب الرواية لحرصي علي متابعة الاحداث

    ليا ملاحظة تكاد تكون الحاجة الوحيدة اللي ما عجبتنيش في الرواية - بعض الالفاظ السيئة اللي دخلت في بعض جمل الحوار قد يكون ده مبرر بان دي للاسف اصبحت فعلا لغة الشباب بس ما كنتش احب اشوفها

    المهم الالفاظ دي كانت قليلة جدااا لا تعكر صفو الرواية الرائعة

    من خلال تراب الماس تقدر تشوف الفساد في كل طبقات المجتمع من اول كبار المسئولين وكبار رجال الاعمال مرورا بضباط الشرطة وطبقات المجتمع المتوسطة زي ان دكتور صيدلي بيبع ادوية مخدرة للمدمنيين حتي تصل الي قاعدة الهرم البلطجية اللي أول مرة أفهم ازاي النظام السابق كان بيستخدمهم

    عجبتني جدا كل الشخصيات سواء طه او سارة او حتي وليد

    شعرت بتعاطف كبير جدا مع البطل وكنت "هاتقهر" لو كانت نهايته سيئة لان كل اللي حصله في الرواية كان مالوش ذنب فيه

    عجبني جدا برضه البعد التاريخي اللي في اول فصل في الرواية واضاف لي معلومات جديدة عن محمد نجيب والضباط الاحرار واليهود في مصر

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3

    تجربتي الاولى مع احمد مراد ولم تكن سيئة.

    حسنات الرواية:

    1- عدم الشعور بالملل بشكل كامل

    2- الاهتمام برسم الشخصيات حتى الثانوية منها

    3- عدم وجود تفاصيل ومواقف جنسية طويلة مثل باقي الروايات.

    سيئات الرواية

    1- الاكثار من استخدام اللغة العامية ووجود كم هائل من الشتائم والسباب.

    2- ربط فكرة العمل الثوري و الحرية بقلع الحجاب و شرب الخمور و الحشيش !!!! الا تستطيع سارة المشاركة في المظاهرات و طلب الحريات بدون هذه الامور.

    3- كل ابطال العمل تقريبا يتعاطو الحشيش و الخمور , الكاتب نقل صورة غير صحيحة عن الشعب المصري.

    4- شخصية سارة غير منطقية و غير مفهومة .

    5- لا احب اعتماد الكتب على الصدف صعبة الحدوث خصوص مثل قراءة خبر في الجريدة !!

    6- عدم الشعور بالذنب و التغير السريع بشخصية طه فهو من دكتور صيدلي الى رجل قتل 3 اشخاص بدون لحظة ندم!!

    7- عدم معاقبة المجرم , فمن قتل ثلاثة اشخاص يجب ان يعاقب.

    8- لم افهم قصة جابر و سرقة جمجمة حنفي الزهار ما علاقته ذلك بسير الرواية.

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    4 تعليقات
  • 4

    هذه هي المرة الثانية التي أقرأ فيها لأحمد مراد بعد الفيل الأزرق.

    تراب الماس كالفيل الأزرق مشوقه جدا و مليئه بالأحداث خاليه من الحشو, تجذبك بداخلها من صفحتها الأولى حتى الصفحة الأخيره من دون ملل.

    يبدو تأثر أحمد مراد بالأفلام الأمريكيه واضحا جدا في الروايتين . لم يزعجني هذا على الإطلاق فهو نوع نفتقر إليه في أدبنا العربي إلى حد ما.

    الفكرة في رواية الفيل الأزرق جديده و لكن الحبكه في تراب الماس أقوي (رغم المبالغات الغير منطقيه و التي ختم بها أحمد مراد روايته ).

    رغم بعض الأخطاء إلا أن أحمد مراد -من وجهة نظري- روائي موهوب يجبر القراء على إنظار جديده بإستمرار.

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    أعجبتنى روايه تراب الماس ولم ولن تؤثر عليا الالفاظ التى يتهمها البعض بانها الفاظ خادشه نعم قد تكون ذلك ولكن هيا جزء بسيط من واقع نعيشه ونتعايش معه لفت انتباهى دقه احمد مراد فى متابعه التفاصيل بالقصه حتى حولت القارئ الى شخصيه من شخصيات الروايه وهذا يدل على براعه الكاتب فى الوصف والتشخيص اجمالا وتفصيلا اعجبتنى الروايه اعطيت الروايه 4 لان لست بناقد ادبى لانقد الروايه ادبيا ولكن تعاملت معها كقارئ

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    الناس سايبه كل حاجه و مركزه مع جسم البنت ..كانه لو اتغطي هيحل مشاكل العرب و هيحرر فلسطين

    ...عندها حق ياسمين

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    4 تعليقات
  • 5

    أنا لسه مخلصاها قراية

    بصراحة رواية من أمتع ما يكون

    برغم الألفاااظ اللى تجاوزت مرحلة البذائة بشوية ..

    بس هو بيوصف حال المجتمع والفساد المتغلغل فيه

    وإنه لازم يتصلح بغلطات صغيرة منها ( القتل )

    البطـل صيدلى مندوب وده عجبنى جدااا إنه استخدم أسماء الأدوية كتير

    وطريقته فى قتل خنزير كبير و شاذ من كبار البلد بسرنجة وأمبول

    ما استغربتش لما عرفت ان الكاتب خريج المعهد العالى للسينما شعبة التصوير السينمائي

    لأن الأحداث وتناغمها تحسها متصورة قدامك .. والنهاية بالحبكة الدرامية حسيت إنى مكنتش بقرأ كتاب .. حسيت إنى قاعدة ف سينما ( فكرنى بإحساسى وأنا بتفرج على فيلم إكس لارج سينما )

    فى جمل علّقت معايا أوى زى ( ساعات بنضطر نعمل غلطات صغيره نصلّح بيها غلطات اكبر ) ودى حبكة الرواية

    و كمان ( كل حاجة غلط لازم يتدفع تمنها حتى لو اتأسفت .. أبويا قال ما تبعش بلدك حتى لو عشان ( ست ) بتحبها !

    وبردو سارة ( البطلة الثانوية فى الرواية ) قالت ( مش كل حاجة بتحصل فى المجتمع نكتبها )

    وعجبنى إنها فرقت بين ( باولو كويلهو ) فى روايته ( إحدى عشر دقيقة ) وبين أى كاتب عنده كبت جنسي وفاكر نفسه كاتب و هو عامل زى اللى بيعطس فى وش المجتمع فيملى الجو فيروسات وقرف ( وقال فاكر نفسه صاحب قضية )

    لما عيال فى الثانوى يجيوا يسأله على كتابه بالاسم ولو مش لقيوه يدوروا على حاجة شبهها

    مفيش منهم حد سأل على " باولو كويلهو " !!

    هنا الفرق ..

    الرواية جامدة جامدة

    واللى فرحنى أكتر فى كل صفحة بقلبها وأنا بقراها

    إن " احمد حلمى" اشتراها وهيعملها فيلم

    الله أحمد حلمى هيخليه فيلم دمااااااااااااااااااار

    وكنت شيفاااه طول ما أنا عايشة فى الرواية وشفت سارة هى " منة شلبي " لـجرأتها وجنونها

    400 صفحة أهاا لكن ،،

    I really Loved it

    ---

    كتبتها بعد ما أنهيت قرائتها بربع ساعة بالظبط :))

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    واااو 400 صفحه فى 6 ساعات .....هى بالتاكيد روايه اخاذه تجبرك على ان تلهث ورائها او ما احب ان اسميه

    self-turner book

    صعب انك تصدق ان الروايه دى كاتبها شاب صغير ملوش خبره فى الادب ....فيها اهتمام بتفاصيل يوحى بكاتب اكبر و اعمق من كده...من ضمنهم مثلا الفصول الثلاثه الاولى اى تمهيد القصه كانوا ممتازيين خاصه الفصل الاول و التانى تمهيد رائع تحس انه شغل يدوى معمول بدقه و اهتمام بالتفاصيل ...المدخل نفسه يستحق رفع قبعه لان القصص البوليسيه تغرى كاتبها بالعمليه الزياده و عاده ما تقتل الشق الادبى فى الكاتب

    لعلى اعيب على الكاتب الشق الانثوى فى الروايه فالادوار النسائيه كانت بشكل عام سلبيه او غير مؤثره ما بين الزوجه من الطبقه المتوسطه المترهله و الزوجه من اللوترى السلبيه و الصحفيه الضائعه ما بين الحريه و ازدواجيه و الرابعه القواده لم اجد "بطله" حقيقه او شخصيه رئيسيه بمعنى الكلمه

    لكن القصه بشكل عام تدفعك دفع الى انهائها باى ثمن...تزودك بالمفأجات اللازمه لاجبارك على انهائها بمعدل ثابت على فترات متوسطه بينما يستغل هذا الجذب فى عرض القضايا التى يود لو كتبها الكاتب فى مقالات طويله ربما تدفع قارئها الى الانتحار بعد قراءته لكميه سواد و اكتئاب و فساد ربما لا يتحملها جهازه العصبى

    احمد مراد قدر يعمل نوع من الروايات تحمل ماركه احمد مراد لا تخطأها العين...ربما كانت عنيفه احيانا او تحوى الفاظ بذيئه احيانا لانى اميل الى الاعتقاد بانها مقبوله فلم اعد احتمل ان يصر كتابنا على الحوار بالفصحى على لسان العامه و تجار المخدرات الواقع هو الواقع و ان كان مرير

    بالتاكيد روايه سينمائيه اتمنى ان اراها على الشاشه الكبيره...مش مسلسل عشان المط..لو اتعملت فيلم هيبقى تحفه

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    1 تعليقات
  • 4

    هكتب مراجعه عجيبة شوية:)

    طول ما انا بقرأ الرواية كان مسيطر عليا هاجس واحد هو ازاى احمد حلمى هيعمل الدور:)

    الرواية محبوكه بجوده شديده

    واحمد مراد كاتب سينمائى رائع

    فى الاول استغربت النهاية واللى كانت ان طه عايش حياته عادى بعد كل اللى عمله

    رغم تعاطفى مع طه لكن القتل تم بدم بارد زياده عن اللزوم وكان لازم يتأثر وزى ما قالت عمته يموت شىء جواه

    لكن مع ذلك فرحت فى اللى قتلهم حسيتها عدالة

    ازدواجية انا صح:) مش بقولكم مراجعه عجيبة:)

    بس لما فكرت شوية فى النهاية لاقيتها مناسبة لشخصية طه لانها شايف انه كده بيقر العدالة من وجهه نظره

    يعنى خليك مكانه هو عارف ان حق والده مش هيرجع وان القانون مش هقر العدالة يبقى لا مفر من قانون الغاب

    شخصية والد طه عجبتنى جدا مرسومه بشكل جيد جدا ومعقد

    شخصية سارة الحقيقة ازعجتنى بشده مش عارفة ايه وجهه نظر الكتاب فى تصوير اى بنت بتتظاهر وبتعترض وبتشارك فى السياسة انها شخصية غير محترمه وضايعة اخلاقيا !!!

    حصلت فى رواية انا عشقت برضه

    ومش فاهمه الحقيقة ليه سارة كانت لابسة الحجاب اصلا هل ده مقصود وجزء من تعقيد الشخصية مثلا ..الله اعلم

    جزئية اخيرة لهجه الكلام سوقية وبذيئة للغاية والالفاظ صعبة جدا

    بحب جدا فى روايات احمد مراد تشابه بعض الشخصيات والاحداث مع الواقع واللى يخليك تفكر هل ياترى الكلام ده حقيقى وهو مقتبسه من الواقع ولا هى حيلة ماكرة منه عشان يشغلنا بالتفكير:)

    لكن فى النهاية احمد مراد موهوب بشده وانا بحب اقرى له مهما كتب

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • 1

    كنت اتمنى ان يوجد تقييم بالسلب هنا في هذا الموقع ..

    احمد مراد بيستعبطنا .. لم استطيع ابتلاع هذه الروايه ابدا !! حبكه مليئه بالثغرات .. هذه بعضها

    1- لم يكتشف احد من الاطباء موضوع التسمم ببودره الماس الا مع السرقيس المعفن !

    2- الغ شخصيه جاره طه من الروايه .. ستجد انها لا تاثير لها على مجريات الاحداث !! تم حشر هذه الشخصسه حشرا

    3- القى بيد السرفيس بعد قتله من النافذه !! لييييييه !!! والضابط العبييييييط اوووي نسى ان يجعله يكتب بكلتا اليدين ليتاكد !! ضابط خريج ثانويه عامه !!

    4- لماذا لم يكتب هذا العبقري طه رسالته مع اليد المقطوعه على الاله الكاتبه !!

    5- السرفيس حاول ان ينتقم من طه بعد ان علم انه سممه بينماتقبل الضابط الفاسد قدره بكل رضا ولم يحاول ان ينتقم !! ولا حتى يقوله الله يسامحك

    6- في حد بيقرا الجرايد اللي ملفوف فيها سندوتش الفول !! بجد

    7- لم تلتحق النساء للعمل كطيار بسلاح الجو بجيش الدفاع الاسرائيلي الا في فترة متاخره جدا - في اواخر الثمانينات على ما اذكر- اي بعد حرب يونيو بسنواااات

    هذا ما اذكره ..

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3

    صحيح الرواية تتكلم عن شخصيات الفساد الموجودة في الحياة المصرية مثل: رجال الأعمال الفاسدين، الشواذ، البلطجية، ضباط الشرطة الفاسدين .. إلخ

    طه أعطى الحق لنفسه أن يقتص من كل الظلمة والفاسدين بدون محاكمة كما كان يفعل والده القعيد الذي نال هو الآخر نصيبه من القتل الذي كان يوزعه على غيره في محاكمة هو فيها الخصم والحكم.

    حتى هذه المحاكمة من وجهة نظري نوع آخر من الفساد .. فبالبعض يعيش عالمه الخاص به ولا يرى إلا نفسه فقط .. ذاته ممجدة وأفعاله منزهة .. وأفكاره لا يأتيها النقصان ولا يجوز عليها الخطأ والصواب.

    ليس من حق أحد أن يكون خصمًا وحكمًا في نفس الوقت لأنه حتمًا سيحكم حكمًا أبعد ما يكون عن العدالة حتى لو أوهم نفسه بنبل غاياته !! كيف يكون ذلك وهو قد أعد الحكم سلفًا؟!

    الرواية بها لغة سهلة سلسلة ملتقطة من الألفاظ والجمل التي تجري على ألسنة المصريين .. ترصد جوانب حياة المصريين .. تستخرج الجمال من القبح الذي نعيشه .. النهاية مفتوحة ومفرحة.

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3

    بعد ان قرأت الفيل الأزرق وقد نالت على شديد احباطي بكل ما فيها من الفاظ ومشاهد ( ترفع الضفط ) لم اتوقع ان اقرأ لأحمد مراد مرة اخرى لكن هكذا حصل ووجدتني لا اقلب صفحات الرواية عندما وصلتني بل بدأت في قراءتها فوراً حتى النهاية ..

    مناقشة لقضايا الفساد وكشف حقائق بأسلوب شيق ، الاحداث تتسلسل بطريقة مرنة والحبكة كانت رائعة .. اتاح لي النص فرصة تخيل الاشخاص وقراءة تعبيراتهم بطريقة ما .. لربما لأن الرواية قريبة جداً من الفن السابع ..

    تراب الماس والفيل الأزرق سيان عندي في أمرين : الأول كثرة المشاهد والألفاظ والتشبيهات المقرفة و التي كانت تخنقني لكثرة ما يستخدما احمد مراد على الرغم بأنني لا اجد لها اي مبرر او مكان في الرواية ..

    الثانية الا وهي النهاية التي احبطتني جداً بعد حطت بمجرمٍ ارض الاحلام كما لو ان شيئاً لم يكن ببساطة النهاية كانت متناقضة جداً مع مضمون الرواية وما جاء فيها وهذا ما لم استطع تقبله ..!!

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
مراجعة جديدة

اقتباسات

كن أول من يضيف اقتباس

اقتباس جديد
اقتباس جديد
  • في وطني يموت من لا يستحق الموت. .... على يد من لا يستحق الحياة:( !!!

    مشاركة من Àŷãĥ💦
    15 يوافقون
  • ساعات بنضطر نعمل غلطات صغيره نصلّح بيها غلطات اكبر

    مشاركة من فريق أبجد
    11 يوافقون
  • لن تبرد نفس الوغد يومًا

    مشاركة من المغربية
    4 يوافقون
  • تلك التي تختلس ملامحها بطرف عينيك في المصعد إعجاباً.. قبل أن تفتعل حديثاً لا معنى له!

    مشاركة من المغربية
    4 يوافقون
  • أظم الأوقات في تاريخ الأمم هي الأوقات التي يؤمن فيها الانسان بأن الشر هو الطريق الوحيد للخير

    مشاركة من ثناء الخواجا (kofiia)
    3 يوافقون
  • اقتربت مني بسرعة وأحاطتني بيديها، انغمدت في حضنها كسيف بات في جرابه الذي صنع من أجله!

    مشاركة من المغربية
    2 يوافقون
  • كان صامتًا كشجرة!

    مشاركة من المغربية
    2 يوافقون
  • القتل قد يصبح أثرا جانبيا لدواء يشفى بلد يحتضر

    مشاركة من Snow Queen
    1 يوافقون
  • تلك الفأس المغروزة في الحلق. شهيقه الحارق بلا زفير، الجدران حوله ترمقه، تراقبه بلا عيون، تتهامس فيما بينها كنسوة في عزاء السيدات

    مشاركة من المغربية
    1 يوافقون
  • أبوه لم يكن سوى باحث عن عدل ضائع.

    أبوه كان قاتلاً!

    مشاركة من المغربية
    1 يوافقون
  • ده بيسموه السيطرة، سيطرة الظابط على منطقته، كل ما تلاقي الدنيا متروقة تعرف إن الدايرة اللي حوالين القسم بتقدم فروض الولاء صح.

    مشاركة من المغربية
    1 يوافقون
  • إنت عارف (السرفيس) ده إيه؟

    ده أهم واحد في بلدك.. تعرف السبّاك؟

    أهه (السرفيس) ده زي السبّاك بالظبط.. فِكرك حد يقدر يعيش من غيره؟ أنا نفسي بحتاجله في شغلي.

    لازم يبقى في وصلة ما بين عالم فوق وعالم تحت، حد يسلّك البلاعات اللي متقدرش تمد إيدك فيها، يقفل الغطيان المفتوحة، يشوف لك حاجة ضايعة، يجيب لك صرصار مضايقك.

    تستحمل ريحته وقرفه وشايه وسجايره وسرقته لصابون حمّامك طول ما إنت عايز مِنّه حاجة.

    مشاركة من المغربية
    1 يوافقون
  • محمد نجيب كان عاوز الضباط يرجعوا الجيش، ويبقى فيه برلمان وأحزاب. فيه ناس مينفعش معاها الشرف، لازم كان يبقى أخبث من كده عشان يعيش، قتلوه بالبطيء، 29 سنة سجن انفرادي مع القطط والكلاب، والباقي في المستشفى لغاية ما مات، "نيلسون مانديلا" قعد 27 سنة ولما خرج بقى رئيس جمهورية!

    مشاركة من المغربية
    1 يوافقون
  • الآن أعرف. أكاد أرى بعيني ما سيحدث؛ سيرسل من يتوعدني لأسكت، من يحبس روحي داخل جسدي، سأنتظره وأفتح بابي، إن هددني سأسخر منه، سأنفخ في أنفه الجنون، سأعتصر مرارته، سأستفزه حتى يجرؤ ويفعلها، إن لم يغمد غضبه في قلبي. إن لم يرحني من سجني الأبدي، سأركض بصدري إلي نصله حتى أوقن حتفي، حتى القي خلاصي، فأنا الآخر مثقلاً بدين لم أسدده بعد.

    مشاركة من المغربية
    1 يوافقون
  • العبد مش الفقير، العبد هو اللي مايفهمش الإشارة من أول مرة

    مشاركة من المغربية
    1 يوافقون
  • اليتم قد يصبح نعمة إذا قورن بعهر أم!

    مشاركة من المغربية
    1 يوافقون
  • لم ينس أول ليلة ينام في بيت بلا أم، كان في السابعة عشرة وقت امتحانات الثانوية العامة التي أجتهد فيها محاولاً رأب صدع هوة لم تلتئم. تحلّلت حياته سريعًا، سنتان فقط كانتا كافيتين يتحول البيت إلى خربة يسكنها عاجزان؛ الأول على كرسيه والثاني تجمّد بالوراثة!

    مشاركة من المغربية
    1 يوافقون
  • أصل زي ما بتراقب الشبابيك.. ممكن كمان الشبابيك تراقبك.

    مشاركة من المغربية
    1 يوافقون
  • إن لم يوجد من يتحرك فأنا بلا عاهة؛ لأكونن نقمة القدر عليهم، سأنتزع جذورهم التي ماتت منذ سنين، شجرتهم التي تساقط علينا فضلات الطيور، شجرة السموم. لن أكون جزءًا من هذا العالم.. سأطرق أبواب الجحيم بيدي.

    مشاركة من المغربية
    1 يوافقون
  • واحنا مش بني آدمين يا باشا؟

    -رد الظابط " البني آدمين دول برة مصر بس.”

    مشاركة من المغربية
    1 يوافقون
اقتباس جديد
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين