في الشعر الجاهلي > اقتباسات من كتاب في الشعر الجاهلي

اقتباسات من كتاب في الشعر الجاهلي

اقتباسات ومقتطفات من كتاب في الشعر الجاهلي أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

في الشعر الجاهلي - طه حسين
تحميل الكتاب

في الشعر الجاهلي

تأليف (تأليف) 4.1
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • التي دعت إلى حرب الفيل التي ذُكرت في القرآن.

    ‫ فقريش إذن كانت في هذا العصر ناهضة نهضة مادّية تجارية، ونهضة دينيّة وثنيّة. وهي بحكم هاتين النهضتين، كانت تحاول أن توجد في البلاد العربيّة وحدة سياسيّة وثنيّة مستقلّة، تقاوم تدخّل الروم والفرس والحبشة ودياناتهم في البلاد العربيّة.

    ‫ وإذا كان هذا حقًا ــــ ونحن نعتقد أنّه حقّ ــــ فمن المعقول جدًّا أن تبحث هذه المدنية الجديدة لنفسها عن أصل تاريخي قديم، يتصل بالأصول التاريخية الماجدة، التي تتحدث عنها الأساطير. وإذن فليس ما يمنع قريشًا من أن تقبل هذه الأسطورة، التي تفيد أن الكعبة من تأسيس إسماعيل وإبراهيم، كما قبلت روما قبل ذلك، ولأسباب مشابهة، أسطورة أخرى صنعها لها اليونان، تثبت أن روما متصلة بإينياس بن پريام صاحب طِرْوادة.

    ‫ أمر هذه القصة إذن واضح. فهي حديثة العهد، ظهرت قبيل الإسلام، واستغلها الإسلام لسبب دينيّ، وقبلتها مكّة لسبب دينيّ وسياسيّ أيضًا. وإذن فيستطيع التاريخ الأدبـيّ واللغويّ ألّا يحفل بها عندما يريد أن يتعرّف أصل اللغة العربيّة الفصحى. وإذن فنستطيع أن نقول إن الصلة بين اللغة العربيّة الفصحى، التي كانت تتكلمها العدنانية، واللغة التي كانت تتكلمها القحطانية في اليمن، إنما هي كالصلة بين اللّغة العربيّة وأي لغة أخرى من اللّغات السامية المعروفة، وإن قصة «العاربة» و«المستعربة» وتعلُّم إسماعيل العربيّة من جُرْهُم، كلّ ذلك حديث أساطير لا خطر له، ولا غَناء

    مشاركة من Ahmed Rashed
  • للتوراة أن تحدّثنا عن إبراهيم وإسماعيل، وللقرآن أن يحدّثنا عنهما أيضًا، ولكن ورود هذين الاسمين في التوراة والقرآن لا يكفي لإثبات وجودهما التاريخيّ، فضلًا عن إثبات هذه القصة التي تحدّثنا بهجرة إسماعيل بن إبراهيم إلى مكّة، ونشأة العرب المستعربة فيها. ونحن مضطرون إلى أن نرى في هذه القصة نوعًا من الحيلة في إثبات الصلة بين اليهود والعرب من جهة، وبين الإسلام واليهودية والقرآن والتوراة من جهة أخرى. وأقدم عصر يمكن أن تكون قد نشأت فيه هذه الفكرة إنما هو هذا العصر، الذي أخذ اليهود يستوطنون فيه شمال البلاد العربيّة، ويبنون فيه المستعمرات. فنحن نعلم أن حروبًا عنيفة شبّت بين هؤلاء اليهود المستعمرين، وبين العرب الذين كانوا يقيمون في هذه البلاد، وانتهت بشيء من المسالمة والملاينة، ونوع من المحالفة والمهادنة. فليس يبعد أن يكون هذا الصلح الذي استقرّ بين المغيرين وأصحاب البلاد منشأ هذه القصة، التي تجعل العرب واليهود أبناء أعمام، لا سيما وقد رأى أولئك وهؤلاء أن بين الفريقين شيئًا من التشابه غير قليل؛ فأولئك وهؤلاء ساميّون.

    ‫ ولكنّ الشيء الذي لا شكّ فيه هو أن ظهور الإسلام، وما كان من الخصومة العنيفة بينه وبين وثنية العرب من غير أهل الكتاب، قد اقتضى أن تثبت الصلة الوثيقة المتينة بين الدين الجديد وبين الديانتين القديمتين: ديانة النصارى واليهود.

    ‫ فأما الصلة الدينيّة فثابتة واضحة، فبين القرآن والتوراة والأناجيل اشتراك في الموضوع والصورة

    مشاركة من Ahmed Rashed
  • ‫وإذًا فما مصدر هذه التفرقة التي يصطنعونها بين القدماء والمحدّثين؟ ما لهم يؤمنون لأولئك ويشكّون في هؤلاء؟

    ‫ليس لهذه التفرقة مصدر إلّا هذه الفكرة، التي تسيطر على نفوس العامّة في جميع الأمم، وفي جميع العصور، وهي أنّ القديم خير من الجديد،

    مشاركة من mohammed nassim
  • لو أنّ الإنسان خلق كاملًا لما احتاج إلى أن يطمع في الكمال.

    مشاركة من mohammed nassim
1
المؤلف
كل المؤلفون