كَمْ حُلُمٍ ضَاعَ مِنْ نَوْمِنَا حِينَ كُنَّا نُفَتِّشُ عَنْ خُبْزِنَا فِي الصُّخُورِ وَنَعْمَلْ
وكَمْ طَائِرٍ رَفَّ حَوْلَ نَوَافِذِنَا حِينَ كُنَّا نُدَاعِبُ أَغْلاَلَنَا فِي نهارٍ مُؤجَّلْ
ورد أقل > اقتباسات من رواية ورد أقل
اقتباسات من رواية ورد أقل
اقتباسات ومقتطفات من رواية ورد أقل أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
ورد أقل
اقتباسات
-
لِدِينِي… لِدِينِي لأَعْرفَ فِي أَيِّ أَرْضٍ أَمُوتُ وَفِي أَيِّ أَرْضٍ
سَأُبْعَثُ حَيَّا
سَلاَمٌ عَلَيْكِ وَأَنْتِ تُعِدِّينَ نَارَ الصَّبَاحِ, سَلاَمٌ عَلَيْكِ… سَلاَمٌ
عَلَيْكِ. أَمَا
آنَ لِي أَنْ أُقَدِّمَ بَعْضَ الهَدَايَا إِلَيكِ: أَمَا آنَ لِي أَنْ أَعُودَ إِلَيْكِ؟
مشاركة من إخلاص -
عِنْدَمَا يَذْهَبُ الشُّهَدَاء إِلَى النَّوْمِ أَصْحُو، وَأَحْرُسُهُم مِنْ
هُوَاةِ الرِّثَاءْ
أَقُولُ لَهُم: تُصْبِحُونَ عَلَى وَطَنٍ، مِنْ سَحَابٍ وَمِنْ شَجَرٍ،
منْ سَرَابٍ وَمَاءْ
أُهَنِّئُهُمْ بِالسَّلاَمَةِ مِنْ حَادِثِ المُسْتَحِيلِ، وَمِنْ قِيمَةِ المَذْبَحِ
الفَائِضَهْ
مشاركة من إخلاص -
وَنَحْنُ نُحِبُّ الحَيَاةَ إذَا مَا اسْتَطَعْنَا إِلَيْهَا سَبِيلاَ
وَنَرْقُصُ بَيْنَ شَهِيدْينِ نَرْفَعُ مِئْذَنَةً لِلْبَنَفْسَجِ بَيْنَهُمَا أَوْ نَخِيلاَ
نُحِبُّ الحَيَاةَ إِذَا مَا اسْتَطَعْنَا إِلَيْهَا سَبِيلاَ
وَنَسْرِقُ مِنْ دُودَةِ القَزِّ خَيْطاً لِنَبْنِي سَمَاءً لَنَا وَنُسَيِّجَ هَذَا الرَّحِيلاَ
وَنَفْتَحُ بَابَ الحَدِيقَةِ كَيْ يَخْرُجَ اليَاسَمِينُ إِلَى الطُّرُقَاتِ نَهَاراً جَمِيلاَ
نُحِبُّ الحَيَاةَ إِذَا مَا اسْتَطَعْنَا إِلَيْهَا سَبِيلاَ
وَنَزْرَعُ حَيْثُ أَقمْنَا نَبَاتاً سَريعَ النُّمُوِّ , وَنَحْصدْ حَيْثُ أَقَمْنَا قَتِيلاَ
وَنَنْفُخُ فِي النَّايِ لَوْنَ البَعِيدِ البَعِيدِ , وَنَرْسُمُ فَوْقَ تُرابِ المَمَرَّ صَهِيلاَ
وَنَكْتُبُ أَسْمَاءَنَا حَجَراً ’ أَيُّهَا البَرْقُ أَوْضِحْ لَنَا اللَّيْلَ ’ أَوْضِحْ قَلِيلاَ
نُحِبُّ الحَيَاةَ إِذا مَا اسْتَطَعْنَا إِلَيْهَا سَبِيلا...
مشاركة من Mohamed Khattab -
إِلَى أَيْنَ نَذْهَبُ بَعْدَ الحُدُودِ الأَخِيرَةِ؟ أَيْنَ تَطِيرُ العَصَافيرُ بَعْدَ
السَّمَاءِ الأَخِيرَةِ
أَيْنَ تَنَامُ النَّباتَاتُ بَعْدَ الهَوَاءِ الأَخِيرِ؟
مشاركة من Asmaa Qays -
اذا كان لي أن أعيد البداية
إِذَا كَانَ لِي أَنْ أُعِيدَ البِدَايَة أَختارُ ما اخْتَرْتُ: وَرْدَ السّياج
أُسَافِرُ ثَانيةً في الدُّرُوبِ التِي قدْ تُؤدِّي وقَدْ لا تُؤَدِّي إِلَى
قُرْطبَهْ.
أُعَلِّقُ ظِلِّي عَلَى صَخْرَتَيْنِ لِتَبْنِي الطُّيُورُ الشَّرِيدَةُ عُشّاً علَى
غُصْنِ ظِلِّي
وأكْسِرُ ظِلِّي لأَتْبَعَ
مشاركة من Asmaa Qays