أحببتك أكثر مما ينبغي

تأليف (تأليف)
تنقل الرواية بصدق عميق ما يدور في أعماق المرأة في حالة حب،ّ من أحاسيس وأفكار وتناقضات، إذ تظن أن الخيار الصعب إلى أقسى مداه يكمن في الحفاظ على مشاعر الحبّ الجياشة واستمرارها، على حساب التنكّر للذات الواعية والمدركة لتلاعب الطرف الآخر بها، لكنها بأي حال، وحتى في حال دفع الحساب، لن تحصل على مبتغاها. تظنُّ بأنني قادرة على أن أترك كل شيء خلفي وأن أمضي قُدماً.. لكنني مازلتُ معلقة، ما زلت أتكئ على جدارك الضبابي بانتظار أن تنزل سلالم النور إليَّ من حيث لا أحتسب، سلالم ترفعني إلى حيث لا أدري وتنتشلني من كل هذه الُلجَّة.. قهرني هذا الحب، قهرني لدرجة أنني لم أعد أفكر في شيء غيره، أحببتك إلى درجة أنك كنت كل أحلامي.. لم أُكن بحاجة لحلم آخر.. كنت الحلم الكبير، العظيم، الشهي.. المطمئن.. الذي لا يضاهيه في سموه ورفعته حلم.. أقاومك بضراوة، أقاوم تخليك عني بعنف أحياناً وبضعف أحياناً أخرى، أقاوم رغبتك في أن تتركني لأنه لا قُدرة لي على أن أتقبّل تركك إياي.. أصرخ في وجهك حيناً، وأبكي أمامك حيناً آخر ومخالب الذل تنهش أعماقي.. مصلوب أنت في قلبي.. فرجُلُ مثلك لا يموت بتقليدية، رجل مثلك يظل على رؤوس الأشهاد.. لا يُنسى ولا يرحل ولا يموت كباقي البشر..
التصنيف
عن الطبعة
3.7 1158 تقييم
11944 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 233 مراجعة
  • 205 اقتباس
  • 1158 تقييم
  • 4506 قرؤوه
  • 3887 سيقرؤونه
  • 1082 يقرؤونه
  • 733 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
0

رواية جميلة ذو أحداث درامية و لكن ضعف البطلة و تمرد الرجل عليها سيئ للغاية !

1 يوافقون
اضف تعليق
0

رواية رائعة و اسلوب اروع و يلزم على القارئ ان يطلع على رواية فلتغفري لانها تعتبر جزء من رواية احببتك اكثر مما ينبغي

2 يوافقون
اضف تعليق
2

لو مكنتش من صفوف المراة لازم تبقي كيوت ضعيفة الرواية دى مش ليك خالص

الاسلوب حلو جدا لكن ضعف البطلة رهيب

0 يوافقون
اضف تعليق
4

روايتي المفضلة على الاطلاق

أعشق لغتها وأسلوب وصف المشاعر والصدق في التحدث عنها

ضعف جمانة وتسلط عزيز يحاكي معظم قصص الحب في مجتمعاتنا الشرقية

0 يوافقون
اضف تعليق
0

يحمل الكثبر من المشاعر ، رغم انني كرهت جمانة وضعفها ، وتم ومقت عزيزا كثيراا

1 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين
التصنيف
عن الطبعة