أحببتك أكثر مما ينبغي - أثير عبد الله النشمي
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

أحببتك أكثر مما ينبغي

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

تنقل الرواية بصدق عميق ما يدور في أعماق المرأة في حالة حب،ّ من أحاسيس وأفكار وتناقضات، إذ تظن أن الخيار الصعب إلى أقسى مداه يكمن في الحفاظ على مشاعر الحبّ الجياشة واستمرارها، على حساب التنكّر للذات الواعية والمدركة لتلاعب الطرف الآخر بها، لكنها بأي حال، وحتى في حال دفع الحساب، لن تحصل على مبتغاها. تظنُّ بأنني قادرة على أن أترك كل شيء خلفي وأن أمضي قُدماً.. لكنني مازلتُ معلقة، ما زلت أتكئ على جدارك الضبابي بانتظار أن تنزل سلالم النور إليَّ من حيث لا أحتسب، سلالم ترفعني إلى حيث لا أدري وتنتشلني من كل هذه الُلجَّة.. قهرني هذا الحب، قهرني لدرجة أنني لم أعد أفكر في شيء غيره، أحببتك إلى درجة أنك كنت كل أحلامي.. لم أُكن بحاجة لحلم آخر.. كنت الحلم الكبير، العظيم، الشهي.. المطمئن.. الذي لا يضاهيه في سموه ورفعته حلم.. أقاومك بضراوة، أقاوم تخليك عني بعنف أحياناً وبضعف أحياناً أخرى، أقاوم رغبتك في أن تتركني لأنه لا قُدرة لي على أن أتقبّل تركك إياي.. أصرخ في وجهك حيناً، وأبكي أمامك حيناً آخر ومخالب الذل تنهش أعماقي.. مصلوب أنت في قلبي.. فرجُلُ مثلك لا يموت بتقليدية، رجل مثلك يظل على رؤوس الأشهاد.. لا يُنسى ولا يرحل ولا يموت كباقي البشر..
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
3.7 1605 تقييم
23722 مشاركة

اقتباسات من رواية أحببتك أكثر مما ينبغي

نحن لا نفقد سوى مانخشى فقده لأننا عادة لا نشعر بفقدان مالا يشكل لنا أهمية تذكر

مشاركة من فريق أبجد
اقتباس جديد كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • مراجعة جديدة
  • اقتباس جديد
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية أحببتك أكثر مما ينبغي

    1686

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

مراجعة جديدة
مراجعة جديدة
  • لا يوجد صوره
    5

    " أحببتك أكثر مما ينبغي "من تأليف الكاتبة السعودية أثير عبد الله النشمي

    عندما قررت قراءة هاته الرواية اول ما اثار إنتباهي هو العنوان : "أحببتك أكثر مما ينبغي" الذي يغلبه طابع الحب والسواد , ذلك لحمله عدة معاني مخفية سواء سعيدة أم لا .لكن أول ما تفكر فيه هو ان الرواية ستكون تعيسة ذلك لأنه لا شيء جميل يأتي بعد الحب وبالأخص الحب الزائد.

    وتأكدت شكوكي بعد قرائة أول فقرة، لكن طريقة سرد الكاتبة أثارت انتباهي . تتحدت الرواية عن فتاة في الثالثة والعشرين من عمرها (في اول الرواية) اسمها جمانة، طالبة سعودية لاجئة في كندا وتقهرها الغربة، تحب طالب اسمه عزيز في بداية الثلاثينيات من عمره ويشتغل ايضا ككاتب في مجلة أسبوعية . جمانة تحبه بجنون وهو يبادله الحب ولكن نظرات وتعاريف الحب تختلف من شخص لآخر. جمانة امرأة حالمة، تحلم بالزواح و الأبناء لكن عزيز شقي ويحب الحرية ويكره ضغط وغيرة جمانة عليه . رغم ان عزيز يعاملها بسادية وتسلط ويفرض رجولته، لم تكن جمانة تقاومه بل كانت تحب طباعه مهما كانت والعنوان يشرح أكثر مما هو كافي.

    لا أريد ان أحرق الأحداث للقارئين أكثر لذلك سأتطرق لرأيي عن هثه الرواية : رائعة ، وأكثر من رائعة، رغم أنها بسيطة وطابع السرد يغلبه التكرار، لكن أعجبتني كثيرا لدرجة أنني أنهيتها في يومان فقط. أعجبتني القصة و كئابتها الفريدة، اعجبني إخلاص البطلة رغم المعاملة السيئة لعزيز . وأنصح بشدة قرائتها .

    Facebook Twitter Link .
    20 يوافقون
    3 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    2

    هذه الرواية نسائية بإمتياز، فيها كل ما تتمنى المرأة "الثرثرة" اعجبني جدا الأسلوب السهل في السرد وعدم الزيادة في وصف الحالات ووصف الحالة على قدرها، استطاعت الكاتبة وصف حالة الحب لدى النساء بكافة اشكالها في فرحها وحزنها وقهرها وعبوسها ، الرواية كان لها ان تكون أقصر من هذا فلقد احتوت الكثير من التكرار فالقصة تتمحور حول تناقض بطل الرواية في مشاعرة وجموده وحبه للتسلط والجبروت وحول تضحية الحبيبة بطلة الرواية مهما تعرضت كرامتها للإهانة ومهما تعرضت للهجر والخيانة والخيبات واعادت الكاتبة هذا الأمر حتى اصبح همّي في ان انتهي من الرواية لا شوقا بل اضطرارا ادبيا لأعرف النهاية علها تغير رأيي لكن بقي كما هو ، كان يثيرني دخول "زياد" على الرواية فكان يعطيها جوا جديدا وتحديا جديدا لأقرا لكن ما يلبث ان يموت في خضم الخيبات المتتالية لا يمكن ان أهديها لأحد خاصة لأمرأة مكلومة في قلبها :)

    Facebook Twitter Link .
    11 يوافقون
    16 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    0

    كثيرا ما سمعت عن هذه الرواية فقررت ان اقرأها لأفهم ما كل هذا الصخب حولها وحول كاتبتها أثير عبدالله

    الرواية جيدة ومما ميزها تلك الحوارات المتناغمة ، ورمي بعض الاقتباسات هنا وهناك لغوته ونيتشه ونزار واحلام . وقربها من الواقعية في كثير من المواقف

    مما يعيبها انها كانت مليئة بسرد الذكريات اكثر من سرد احداث الرواية ذاتها ، نرجسية عبد العزيز وغروره الذي لايطاق كانت مزعجة، لكن قبول جمانة لغروره بعد اذلالها عشرات المرات كان مزعجا اكثر

    لم يكن هناك داعي لشخصية زياد بهذا الشكل التي ذكرته الرواية ، كان من الممكن الاستفادة اكثر من هذه الشخصية وخصوصا في الخاتمة ( الانتقام )

    لم افهم الى الان لماذا لم يعد يريدها بعد ان كانا اتفقا على الزواج ، ولماذا بقيت متيمة به بعد الذي فعله ، الخاتمة كانت ضعيفة جدا باعتقادي (اصابتني بمغص واشمئزاز)

    Facebook Twitter Link .
    8 يوافقون
    3 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    0

    جذبني العنوان وقلت لاقرا روايه رومانسيه في هذا الزمن الاغبر .هي حكايه حب مريضه فتاة سعوديه تدرس في كندا (هكذا بدون محرم) متى كانت سعوديه تغادر بدون محرم .لندع الكاتبه تحلم هذه الفتاة تحب حتى الموت شابا سعوديا مستهترا يتلاعب بمشاعرها ويخونها ويشوه سمعتها امام والدتها يؤذيها نفسيا وتؤذيه جسديا ساديه متبادله بين الطرفين لعل الكاتبه ارادت ان تقلد شارلوت برونتي في رائعتها (مرتفعات ويزرنغ) عزيز وجمانه مقابل هيثكلف وكاثرين الظروف مختلفه وعوامل الحب والكراهيه مختلفه ايضا والمضحك هذه الحريه التى تمارسها البطله في كندا وكانها اوربيه وامها المتفهمه لعلاقتها بهذا الشاب الارعن

    الروايه اهانه للمراه وحتى الحب

    الحوارات تافهه وسطحيه وهي اما بالانكليزيه او بالعاميه الخليجيه وعليك ايها القارىء ان تفك الطلاسم

    Facebook Twitter Link .
    8 يوافقون
    2 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    0

    حب للخير أنصحكم أن لا تقرؤون هذا الكتاب لأنه اشبه بقصص المراهقين أو روايات المنتديات شيء من هذا القبيل.. جداً ممله وساذجة .

    Facebook Twitter Link .
    8 يوافقون
    3 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    1

    واشتهرت أكثر مما ينبغي..

    Facebook Twitter Link .
    8 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    رواية مستفزة إلى ما لا نهاية..عزيز الشرقي الغربي..وجمان الشرقية الغبية الضعيفة..وتفاصيل مملة تدور في حلقة مغلقة..البداية كما النهاية..أجمل ما فيها أسلوب أثير النشمي..رغم شعوري ببعض الضعف اللغوي أحياناً..لكن بما أن الكاتبة استطاعت أن تزرع مشاعر الكره في نفسي لكلا الشخصيتين..الأولى لعبثها..والثانية لضعفها دون أن أشعر بالملل..فهمي رواية ناجحة

    Facebook Twitter Link .
    6 يوافقون
    2 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    1

    أتذكر رواية "أحببتك أكثر مما ينبغي" حينما بدأت بها أثير في مقهى جسد الثقافة على هيئة أجزاء قبل أن تطبع بعدها بسنة. يبدو أنها سوّقت بشكل ذكي لروايتها التي لقيت فيما بعد صدى كبيراً.

    أجلت كثيراً قراءتي لهذه الرواية وبنيت عليها أحكاماً مسبقة. أحكاماً ناتجة عن قراءات سابقة خلال أعوام منصرمة لروايات مشابهة؛ بنات الرياض مثلاً!

    لكن أحكامي السابقة على الرواية مقابل ما قرأته كانت رحيمة جداً! توقعت أن تكون الرواية قريبة من لغة أحلام مستغانمي أو على أقل تقدير قريبة من روايات العلوان. لم أجد أياً من هذا! على العكس كان كل من أسلوب ولغة الرواية ركيكين للغاية. وأكون صادقة إن قلت أن أخي الأصغر بإمكانه كتابة رواية أفضل منها بكثير ونشرها في أحد المنتديات الأدبية أو على صفحة على الفيس بوك فتأخذ صدى مشابهاً.

    من ناحية أخرى، فكرة الرواية جداً مستهلكة، لم تأت بأي جديد. عدا عن أنَّها فكرة مهينة جداً ولم تعجبني كامرأة! أهل فعلاً لا يزال في العالم فتيات يذلهن الحب إلى هذه الدرجة الحقيرة؟

    لم يعجبني في الرواية كذلك زج الاقتباسات بهذه الطريقة المفبركة وكأن الأبطال في حرب تقاذف الاقتباسات لاثبات أن الكاتبة وأبطالها مثقفون! كأن يبدأ زياد، يقول سقراط ... فترد عليه جمانة ولكن مي زيادة تقول ...

    نجمة واحدة كثيرة عليها. هي لا تستحق أي نجمة. صفر مربع من النجوم

    Facebook Twitter Link .
    5 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    ان تقططع اجزاء كثيره من روايه لتكتبها في اجندتك الخاصه ..

    ثم تقرر ان تصنع للروايه كشكول خاص بها ..لما اقطتعته منها ..

    ثم تصاب بالاكتئاب .. حزنا علي ضعفها .. ولاني ادرك ..ان في كل امرأه هذا الجزء الغبي .. و هذا الجزء الضعيف..

    و لانني اعرف ..ان بعض الارتباط يتحول الي مرض نفسي ..

    و انا لا اعرف بكم بالمائه انا اشبهها ..

    هذه الروايه ..احببتها اكثر مما ينبغي ..

    Facebook Twitter Link .
    5 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    0

    الكاتبة وبكل ملل شوهت صورة الحب وجعلته ابعد ما يكون عن الوعي العقلي والمسؤولية والاحترام كأنه مشاعر تسيطر على المرء وتتحكم بتصرفاته بدون ان يحب بعقله اولا، فالحب برأيي ليست مشاعر مجردة بل هو نتاج عن رأي العقل بناء على تصرفات واعجاب بأفكار واخلاق، لا كما كان في الرواية شيء مسيطر برغم كل التخلف واللامسؤولية في شخصية عزيز وانعكس حمقا على شخصية جمان

    Facebook Twitter Link .
    5 يوافقون
    2 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    4

    قرأت النسخة الإلكترونية وظننتها كامل الرواية، ومن ثم اقتنيت النسخة الورقية، وقرأتها بالكامل. هي بالفعل رواية مستفزة، لكنها واقعية، أحببتها جداً وأحزنتني أيضا لأنني أعرف الكثير من الفتيات في حالات أضعف من حالة جمان ولا يملكن أن يفعلن شيئا سوى الإمعان في امتهان المذلة في سبيل ما يُسمى بالحب.

    Facebook Twitter Link .
    5 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1

    لا يوجد بها حبكة او حتى قصة واضحة الملامح تتمحور حول عاشقان لا يهمنا امرهم يتركا بعضهم ثم يعودان ثم يتركان ... بشكل لا يفيدنا بشيئ و النهاية مشرعة على مصرعيها ... مضيعة للوقت بإختصار

    Facebook Twitter Link .
    5 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    رواية الى حدا ما جيدة اسلوب الكاتبة جميل ومشوق هناك مزيج ما بين الفرح والحزن والحب العفيف ....مشوقة جدا لكنني تفاجئت من نهايتها

    Facebook Twitter Link .
    5 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    0

    رواية جميلة ذو أحداث درامية و لكن ضعف البطلة و تمرد الرجل عليها سيئ للغاية !

    Facebook Twitter Link .
    5 يوافقون
    2 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    4

    جومانه شخصيتها استفزتنى بشده!!!

    مش قادرة افهم هى ازاى كده

    عزيز كان ناقص يضربها بالرصاص

    وهى كل مرة بتسامح وبترجع!!

    ده مش حب ده اسمه هوس او مرض

    ده حب قلته احسن

    عزيز شخصيته غامضة مش متفسرة بالنسبة لى

    هو طبعا زير نساء

    لكن مش فاهمه هل هو حبها اصلا ولالا

    سلوكه على مدار الرواية كان غريب

    كأنه بيتصارع مع الحب ده

    كأنه بيكرهه

    ولو بيحبها ليه مارضيش يتم الزواج ؟؟

    خايف على حريته مثلا؟طب ليه عرض الجواز من الاساس وهى يعنى كانت سامحته وخلاص

    هل هى الانانية والطمع والجبن من الاقدام على تحمل المسئولية

    هل لانه عارف انها هتسامحه عادى بعد كده؟

    اعتقد لو جومانا اكثر قوة كانت الامور تغيرت

    خنوعها الشديد وتسامحها العجيب والغريب وتفريطها فى كرامتها هو السبب فى تجبر عزيز بهذا الشكل

    اذا كانت سامحته بعد ما اتجوز وبعد ما سابها وفسخ الخطوبة

    وكما يقال لاتسأل الظالم لما ظلمت ولكن اسأل المظلوم لما سكتت على هذا الظلم

    حتى التنازل والتضحية فى الحب لهم حدود الموضوع بيكون اخذ وعطاء ولو حاجه زادت على التانية

    الامر بيفشل تماما وبتكون علاقة غير صحية

    زياد كنت ممكن اتقبل شخصيته كبنت لكن كولد بصراحه شايفاه اضعف مما يجب

    الرواية مؤثرة جدا جدا وبصراحه انا نادرا ما تأثرت برواية كده لدرجه انى خلصتها فى قعده واحده

    لكن فى الاخر بدأ يشوبها التطويل والتكرار شوية

    +

    فيه انفتاح زايد بالنسبة لجومانه فى الغربة لمجرد انها فى الغربة

    فين القيم فين الاخلاق فين الدين ؟

    حتى فى موضوع الحجاب اللى هى بتخلعه فى كندا وبتلبسه فى السعودية

    وكأن الانسان بيتصرف حسب البلد اللى فيها وخلاص بغض النظر عن قناعته الشخصية!!

    وكأن المبادىء بتتغير حسب المجتمع اللى احنا فيه

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    (( قبل قراء هذه الرواية كنت أظن أن السعوديات لا تجدن الكتابة .. لكن بعد أن بدأت بها عشقت هذه الروائية .. رواية حساسة إلى أبعد الحدود تلامس خيال وقلب الإنسان بإتقان .. جعلتني أبتسم خلال ضحكات الحوار .. و جعلت عيني تدمع عند الحزن .. مأساوية بأناقة .. تجيد تطويل الأحداث بدون ملل .. وصفها للأشخاص يجعلك تصدق وجودهم في الحياة .. فتعشقهم أو تكرههم .. طريقة سردها مشوقة .. نقطة سلبية قد يظنها البعض إيجابية وهي تبعثر الأحداث والذكريات و أخرى أن جمال قصتها لم يصل أبداً لجمال أسلوبها .. وبرأي من الخطأ أحيانا أن يفوق جمال الأسلوب جمال القصة بكثير والعكس .. واقعية .. أكثر ما أعجبني ذكر تفاصيل في القصة من غير المعتاد ذكرها في قصص أخرى مثل (( كلمات أغاني ــ حكم لمشاهير يتبعها عبد العزيز وجمانة ــ موقع future )) أعجبتني جدا هذه التفاصيل و جعلتني أجزم أن الكاتبة تحكي قصة حياتها .. لأتفاجئ عند ذكرها في مقابلة ما أنها لا تسرب شيئا من واقعها لرواياتها ..!!! متشوقة لقراءة الرواية الثانية لها .. وأتمنى أن لا يخيب ظني ..

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    1

    هذه الرواية "كب ورق على الفاضي" !

    في قمة السذاجة والتفاهة ولا تخلو من الحشو والتكرار المبالغ فيه..

    لا أعرف لم أكملتها أصلاً..

    اللغة بسيطة جداً .. قصة حب غبية يمكن لمراهقة في الخامسة عشرة أن تكتبها.. تبيِّن سذاجة امرأة لا تُطاق، وعجرفة رجل لا يُحتمل..

    هذه الرواية حكي نسوان وثرثرة فارغة من أي قيمة أو محتوى ..

    لا لغة متميزة ولا قصة جميلة ولا قيمة أدبية أو خلقية ولا حتى فكرة .. بل مدمرة لفكرة الحب الجميل العفيف !

    لعلّ الجميل فقط هو خيال الكاتبة في مواقف رومانسية تعبث بمشاعر أنثى .. فقط لا غير

    قرأتها لمعرفة صرعة هذا الجيل، يؤسفني ما قرأت، سذاجة أدبية ومعرفية!

    وهذا الكتاب دليل واضح أنّ دور النشر لا تهتم بالثقافة بقدر ما تهتم بالأرباح .. للأسف!!!

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    7 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    3

    عادية جدا ، هناك روايات تلائم وقت الفراغ الذي نريده أن يبقى فارغا مع تسلية بسيطة كأن نأكل المكسرات أو شرب الشاي مع رواية ليس بالضرورة أن تجتاحنا. أحسست أن مشاعر جمانة توجد في كل نساء العالم لكننا نختلف في كيفية ضبطها وحسب شجاعة كل امرأة.

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    احببت الرواية وعشت مع الشخصية

    احببت طريفة السرد وواقعية الحوار

    كرهت النهاية لانها نهاية مفتوحة كنت اقضل ان يموت احدى ابطال الرواية

    او انت تكون جمانة تروي العتاب على قبر حبيبها

    بصورة عامة رواية جميلة ومستفزة وسلسة

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    4 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    4

    في هذه الرواية العقل مغيب تماما , هي عاطفية بالدرجة الأولى , لا تكل ولا تمل من تقديم التنازلات لعزيز وهو لا يقدر ذلك , اسلوب السرد جميل , النهاية مبهمة ومستفزة

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    0

    رواية رائعة و اسلوب اروع و يلزم على القارئ ان يطلع على رواية فلتغفري لانها تعتبر جزء من رواية احببتك اكثر مما ينبغي

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    كتاب اكثر من رائع كمية المشاعر الجياشة التي افاضتها جمان عبرت عن ادق التفاصيل في علاقتهم التي تحرق الروح

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    5نجوم بجداره لان الكاتبه قدرت تستفزنى بجد

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    2 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    2

    ممله جداً جداً جداً

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    3 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    0

    روعه الف شكر

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    5

    فى البداية حالة غريبة اعترتنى فى مطلع الرواية بانى تائهة ولا أعرف بعد من أين بدأت القصة ولا احداثها ...أحداث ومواقف بعضها لا صله ببعضه البعض الا فى الاشخاص فقط ...... ومن ثم بدأت رويدا رويدا اندمج فى احداثها وامتزج فى ثناياها رغم بساطاتها فى الاحداث بالمقارنة باعمال أدبية أخرى من هذه القبيل وقد تبدو تقليدية لاشخاص كثيرين الا ان بها سحر خاص بقدر جعلنى لا اتركها حتى افرغ من قرائتها بالكامل فى بضع ساعات قليلة فقط ..... لا أعلم ما سر انجذابى الكبير لها هل هى جومانا بروحها الجميلة المنطلقة ام فى حيرتى فى أمر هذا الحب بينها وبين عبد العزيز ؟ ولماذا يفعل عبد العزيز ما يفعله ؟!!..... وصف مشاعر جومانا تجاه عبد العزيز فى مختلف المواقف رااااااائع فى استخدام التعبيرات والحبكة .....هكذك هى المرأة عندما تحبّ بصدق لا حدود لحبّها ولا شروط ولا قيود لذلك الا قيود أخلاقها ودينها وكلن فى صميم قلبها يقبع الكثييييييير من المشاعر التى لا تصفها الكلمات ....... شعرت بكلماتها تخاطب وجدانى شخصيا بشكل غريب .........من الاعمال التى لا تنسى وكانت فوق توقعاتى أيضا بكثييييييييييييييييير بعد ترشيحات عديدة لى بقرائتها .....كنت أتمنى أن تكون النهاية غير وتكون محددة أكثر اللهم ان كانت كما كنت اتمنى من اللقاء واجتماع الشمل ولكنى لم أعرف تحديدا ما مصير هذا الحب .......... أبدعتي أثير فى رواية فعلاا أثرت بيا أكثر مما ينبغى وأما ممتنّة لذلك جدااااااااااااا <3

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    "أحبتتك أكثر مما ينبغى " رواية للكاتبة السعودية "أثير عبد الله النشمى"

    رواية تروينى ، أقصد تروى ما تمر به مثيلات "جمانة" .

    عشت القصة وكلما أقرؤها أعيش معها ،أبكى معها و أمرض معها .

    تمثلنى جمانة بطفولتها وحبها وعفويتها وضعفها الذى يغلبها كل مرة عند فراقه.

    قرأتها ثلاث مرات وأرغب الآن فى قراءتها بالرغم من أننى انتهيت منها الشهر الماضى.

    أشعر بأنى أشتاق لنفسى داخلها ، أشتاق لجمانة .

    أشعر أننى سأجد شيئاً جديداً فيها هذه المرّة ،سأجد مثلا أن جمانه أصبحت أكثر قوة.

    و تعلمت من أخطائها وأن حبيبها رُدّ إليها أو أنها تجاوزته كلياً وبات الأمر لا يهمها

    وكأنها لم تتعرف عليه يوماً .

    فى المرة الأولى لقراءتى لها أحسست بالرعب ،بكيت كما لم أبك من قبل .

    أدهشنى وصف الأحداث ،شعرت بأن لصاً يشاهدنى ويكتب .

    أحببت أثير ووصفها ومختاراتها من الأغاني والشعر والروايات اللاتى ذكرتها .

    أحببت مهاراتها ودقتها فى تفصيل الأحداث .

    أشعر بأن اسلوبى مشابهاً لها أو أننى تعلمت منها بعض المصطلحات التى جعلت الأسلوب متشابه.

    ستظل تلك الرواية بجزئيها " أحببتك أكثر مما ينبغى " و" فلتغفرى" هى المفضلة بالنسبة إلى.

    وستبقى العبارة المعهودة " أحببتك أكثر مما ينبغى وأحببتنى أقل مما أستحق.

    ٢٠_٦_٢٠١٨

    الاربعاء

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    لا أريد التعليق على طريقة أو أسلوب أثير في الكتابة فكتاباتها عبارة عن نثر على شكل شعر ما أروعها و أجملها جدا ممتازة ، أريد الحديث عن قصة الرواية التي جعلتني أصاب بنوبة كآبة و حزن لا يطاق جعلتي أريد أن أسحب جمانة البطلة من شعرها و ألقيها أرضنا كمية شتائم ألحقتها بجمانة و أنا أقرأ الرواية كرهتا أكثر من عزيز البطل كنت أريد أن أضعهما في غرفة واحدة و أحرقهما معا ، أنا الان أكتب في مراجعتي و أكاد أحطم لوحة حاسوبي لا أنكر أني توقفت لمدة نصف شهر عن قراءة الرواية في منتصفها لشدة الاستفزاز الذي طالني من جمانة لا أعتقد أنني سأستطيع قراءة فلتغفري قريبا كمية الحقد الذي أمتلكه للبطلين يجعلني أمنع نفسي لا أظن أني أريد أن أسمع و جهة نظر عزيز ، شكرا لك أثير عبد الله النشمي لانك جعليني أصدق شخصية عزيز و جمانة على الرغم من كثرتهم في مجتمعنا العربي .

    على كل حال سأحاول قراءة في ديسمبر تنتهي كل الأحلام علني أستطيع قراءة فلتغفري .

    أكرر أثير عبد الله النشمي أبدعت في الكتابة و لكنها استفزتني في القصة .

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    ياه كم شعرت بالحنق والغضب أثناء الرواية ... كم شعرت بالرغبة في الدخول إلى الرواية ومقاتلة جمانة وعزيز ...

    غير أني شعرت بالغضب أكثر من جمانة ... تلك التي تمثل الفتاة الساذجة والتي تبقي نفسها معلقة على أحلام رجل لا يفهم معنى الشعور الآدمي في الحب...

    كيف يمكن لامرأة تملك كل هذا الحب ألا تملك معه بعض العقل والمنطق والاتزان ...

    أدري كيف أن لكثير من الرجال صفاتهم البشعة وخلقهم البذيء الذي يسمح لهم في امتلاك قلوب الفتيات (للتسلية فقط) و يكون لديه القدرة على جذبهن وأسرهن بسلوك حقير ... وتلك سيئة لا تغتفر لأي بشر ...

    لكن أن تكون هناك فتاة بهذا الشكل ... تقتل عقلها ليبقى قلبها حياً في أوهام مؤقتة ... و بين يدي شاب عربيد!!

    لازلت أشعر بالحنق حتى أنني أكتب مراجعتي هذه بعد يومين من إتمام قرائتها...و لم أغفر لجمانة ما صنعت حتى اللحظة!!

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    لم يجذبني اسم الرواية بالقدر الذي انجذبت به لقراءتها أنها رواية لكاتبة سعودية ، فكنت متشوقة لاعرف ما تقول فيها .

    من حيث الأسلوب الروائي لا أستطيع تقريع الكاتبة على شيىء ، فهي تميزت بأسلوبها السردي ولغتها القريبة ، واستطاعت وضعنا بصورة كل شخصية بمهارة وتقنية ، فعرفنا تمام من هي جمانة ومن عزيز وزياد !!

    من حيث المضمون يبقى لكل قارىء رأيه ، بالنسبة لي مستفزة جدا ، تعاطفت مع جمانة ذات الشخصية القوية الضعيفة أحيانا ، و أحيانا تمنيت لو أكون طرفا بالرواية لأوبخها !! أما عزيز الضائع بين الغرب والشرق ، فقد خسر نفسه قبل ان يخسر جمانة !!

    نهاية مستفزة جدا تمنيت لو استطاعت نسيانه ، وتجاوزه ، كانت بحاجة لكتاب نسيان !!

    الذي أستطيع قوله أنها كتبت له أكثر بكثير مما يستحق !!

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
مراجعة جديدة
المؤلف
كل المؤلفون