أحببتك أكثر مما ينبغي

تأليف (تأليف)
تنقل الرواية بصدق عميق ما يدور في أعماق المرأة في حالة حب،ّ من أحاسيس وأفكار وتناقضات، إذ تظن أن الخيار الصعب إلى أقسى مداه يكمن في الحفاظ على مشاعر الحبّ الجياشة واستمرارها، على حساب التنكّر للذات الواعية والمدركة لتلاعب الطرف الآخر بها، لكنها بأي حال، وحتى في حال دفع الحساب، لن تحصل على مبتغاها. تظنُّ بأنني قادرة على أن أترك كل شيء خلفي وأن أمضي قُدماً.. لكنني مازلتُ معلقة، ما زلت أتكئ على جدارك الضبابي بانتظار أن تنزل سلالم النور إليَّ من حيث لا أحتسب، سلالم ترفعني إلى حيث لا أدري وتنتشلني من كل هذه الُلجَّة.. قهرني هذا الحب، قهرني لدرجة أنني لم أعد أفكر في شيء غيره، أحببتك إلى درجة أنك كنت كل أحلامي.. لم أُكن بحاجة لحلم آخر.. كنت الحلم الكبير، العظيم، الشهي.. المطمئن.. الذي لا يضاهيه في سموه ورفعته حلم.. أقاومك بضراوة، أقاوم تخليك عني بعنف أحياناً وبضعف أحياناً أخرى، أقاوم رغبتك في أن تتركني لأنه لا قُدرة لي على أن أتقبّل تركك إياي.. أصرخ في وجهك حيناً، وأبكي أمامك حيناً آخر ومخالب الذل تنهش أعماقي.. مصلوب أنت في قلبي.. فرجُلُ مثلك لا يموت بتقليدية، رجل مثلك يظل على رؤوس الأشهاد.. لا يُنسى ولا يرحل ولا يموت كباقي البشر..
عن الطبعة
3.7 1226 تقييم
13195 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 240 مراجعة
  • 220 اقتباس
  • 1226 تقييم
  • 4806 قرؤوه
  • 4438 سيقرؤونه
  • 1281 يقرؤونه
  • 738 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
0

اتمنى في مثل هذه الحالة إن صحت تطبيق مبدأ (أرضيك لأخدعك)

Facebook Twitter Google Plus Link .
0 يوافقون
اضف تعليق
4

رواية رومانسية مسلية ومثيرة للأعصاب عن قصة حب مؤلمة، شابة بريئة عزيزة رقيقة حساسة معطاءة وفية (وساذجة) تقع في غرام رجل نرجسي قاس مؤذ خائن كاذب مخادع يعاني من الفصام في المبادئ والأخلاق. طبعا قصة حب مأساوية تتخللها لحظات حب جميلة ومشاعر فياضة، حالة حب ملتهبة، أكثر مما ينبغي! ذكرتني بتجربة مماثلة لكن أرحم حالا. وتذكرت المثل المصري: اللى يشوف بلوة غيره تهون عليه بلوته.

Facebook Twitter Google Plus Link .
0 يوافقون
اضف تعليق
4

تتكلم عن جمانة وعبد العزيز سافرو للكندا يكملوا دراستهم والصدفة اللي جمعتهم ببعض أيش حيصير معاهم للتفاصيل أكتر قناتي في يوتيوب عالمي الأخضر

Facebook Twitter Google Plus Link .
2 يوافقون
اضف تعليق
1

كتاب يمس المراهقين فقط

لا انصح فيه ابدا

0 يوافقون
اضف تعليق
5

شلون افتحه او شلون اقراه علموني

0 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين