شارك Facebook Twitter Link

أحببتك أكثر مما ينبغي

تأليف (تأليف)
تنقل الرواية بصدق عميق ما يدور في أعماق المرأة في حالة حب،ّ من أحاسيس وأفكار وتناقضات، إذ تظن أن الخيار الصعب إلى أقسى مداه يكمن في الحفاظ على مشاعر الحبّ الجياشة واستمرارها، على حساب التنكّر للذات الواعية والمدركة لتلاعب الطرف الآخر بها، لكنها بأي حال، وحتى في حال دفع الحساب، لن تحصل على مبتغاها. تظنُّ بأنني قادرة على أن أترك كل شيء خلفي وأن أمضي قُدماً.. لكنني مازلتُ معلقة، ما زلت أتكئ على جدارك الضبابي بانتظار أن تنزل سلالم النور إليَّ من حيث لا أحتسب، سلالم ترفعني إلى حيث لا أدري وتنتشلني من كل هذه الُلجَّة.. قهرني هذا الحب، قهرني لدرجة أنني لم أعد أفكر في شيء غيره، أحببتك إلى درجة أنك كنت كل أحلامي.. لم أُكن بحاجة لحلم آخر.. كنت الحلم الكبير، العظيم، الشهي.. المطمئن.. الذي لا يضاهيه في سموه ورفعته حلم.. أقاومك بضراوة، أقاوم تخليك عني بعنف أحياناً وبضعف أحياناً أخرى، أقاوم رغبتك في أن تتركني لأنه لا قُدرة لي على أن أتقبّل تركك إياي.. أصرخ في وجهك حيناً، وأبكي أمامك حيناً آخر ومخالب الذل تنهش أعماقي.. مصلوب أنت في قلبي.. فرجُلُ مثلك لا يموت بتقليدية، رجل مثلك يظل على رؤوس الأشهاد.. لا يُنسى ولا يرحل ولا يموت كباقي البشر..
التصنيف
عن الطبعة
3.7 1552 تقييم
21576 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 288 مراجعة
  • 313 اقتباس
  • 1552 تقييم
  • 6925 قرؤوه
  • 7733 سيقرؤونه
  • 3065 يقرؤونه
  • 748 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
0

رواية فيها لغة أدبية جميلة، لكن القصة عادية ومبتذلة ومكررة

Facebook Twitter Google Plus Link .
0 يوافقون
اضف تعليق
0

شو اكثركتاب عليه مدح شو اسمه ؟

Facebook Twitter Google Plus Link .
0 يوافقون
اضف تعليق
0

تضييع للوقت

0 يوافقون
اضف تعليق
5

جميل جدا وطريقة سرد مذهلة

0 يوافقون
اضف تعليق
1

فين الرواية؟ فين الحبكة؟ فين الذروة؟

0 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين