أحببتك أكثر مما ينبغي

تأليف (تأليف)
تنقل الرواية بصدق عميق ما يدور في أعماق المرأة في حالة حب،ّ من أحاسيس وأفكار وتناقضات، إذ تظن أن الخيار الصعب إلى أقسى مداه يكمن في الحفاظ على مشاعر الحبّ الجياشة واستمرارها، على حساب التنكّر للذات الواعية والمدركة لتلاعب الطرف الآخر بها، لكنها بأي حال، وحتى في حال دفع الحساب، لن تحصل على مبتغاها. تظنُّ بأنني قادرة على أن أترك كل شيء خلفي وأن أمضي قُدماً.. لكنني مازلتُ معلقة، ما زلت أتكئ على جدارك الضبابي بانتظار أن تنزل سلالم النور إليَّ من حيث لا أحتسب، سلالم ترفعني إلى حيث لا أدري وتنتشلني من كل هذه الُلجَّة.. قهرني هذا الحب، قهرني لدرجة أنني لم أعد أفكر في شيء غيره، أحببتك إلى درجة أنك كنت كل أحلامي.. لم أُكن بحاجة لحلم آخر.. كنت الحلم الكبير، العظيم، الشهي.. المطمئن.. الذي لا يضاهيه في سموه ورفعته حلم.. أقاومك بضراوة، أقاوم تخليك عني بعنف أحياناً وبضعف أحياناً أخرى، أقاوم رغبتك في أن تتركني لأنه لا قُدرة لي على أن أتقبّل تركك إياي.. أصرخ في وجهك حيناً، وأبكي أمامك حيناً آخر ومخالب الذل تنهش أعماقي.. مصلوب أنت في قلبي.. فرجُلُ مثلك لا يموت بتقليدية، رجل مثلك يظل على رؤوس الأشهاد.. لا يُنسى ولا يرحل ولا يموت كباقي البشر..
التصنيف
عن الطبعة
3.7 1519 تقييم
19929 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 277 مراجعة
  • 278 اقتباس
  • 1519 تقييم
  • 6558 قرؤوه
  • 7093 سيقرؤونه
  • 2680 يقرؤونه
  • 746 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
0

أحببتك أكثر مما ينبغي، وأحببتني أقل مما أستحق).

رواية ممتعة، استخدمتك فيها الكاتبة -أثير عبدالله- اللغة الحزينة على لسان "جمانة" المعشوقة، وحبه الذي كاد أن يقلتها مش شاب سعودي "عزيز"، رواية واقعية ترطح فيها حياة العشاق في المجتمعات العربية؛ وما يعانونه من اضطهاد وتجريم ما يقومان به -العاشق والمعشوق- بسبب مايصدر من فتاوى وأعراف وتقاليد...إلخ.

Facebook Twitter Google Plus Link .
0 يوافقون
اضف تعليق
2

الروايه جميلة، ولكن الكاتبه قد أسهبت كثيراً في السرد مما جعل القارئ يمل و أفقدها عنصر التشويق.

Facebook Twitter Google Plus Link .
0 يوافقون
اضف تعليق
4

استمتعت جدًا بالروايه كنصيحه اكتفو بالجزء هذا فقط😂😂

0 يوافقون
اضف تعليق
4

🧚‍♀️ماأصعب أن تنادي إمرأة بإسم آخرى على الرغم من أنها تكاد أن تُنادي كل رجال الدنيا...

باسمك 😔💔

1 يوافقون
اضف تعليق
0

زعلت على جمان من قلبي بس كنت حابه يكون في نهايه مفهومه بس

0 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين