الأشجار واغتيال مرزوق - عبد الرحمن منيف
أبلغوني عند توفره
شارك Facebook Twitter Link

الأشجار واغتيال مرزوق

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

كانت العبارة صغيرة وواضحة: إشارة إلى معروضكم الخاص بنشر كتاب "كومونة باريس" نشعركم بعدم الموافقة! هل تريدون أن أموت جوعاً، أن أتسلل عبر الحدود وأهرب؟ ماذا تريدون مني بالضبط؟... لا عمل، لا جواز سفر... وحتى كتاب أريد أن أطبعه لا توافقون؟... والكتب التي تتراكم مثل التلال، ونتحدث عن الانحرافات الجنسية، وعن عشيقات نابليون... وعن ... وعن، كلها يسمح بها وكتاب ترجمة العبد الفقير مصور عبد السلام لا يوافقون عليه، ... والله لو مت جوعاً لن أفعل، أصحيح أني غير قادر على المقاومة ولكن لن أصبح كما تريدون!"... صفحات يحلق القارئ عبرها في أفق عبد الرحمن منيف. ومنصور عبد السلام شخصيته التي تربعت على عرش سيرورته الروائية عند تداعيات أفكار رحلتين في قطارين قطار اجتاز محطات العمر وقطار اجتاز محطات إلى خارج الوطن، عمر ضاق ذرعاً بسنين كفاح ثقال، ووطن ضاقت دهاليز انتماءات نافذيه بمواطن دونما انتماء، ووشوشات وأصوات متداخلة كرفاق الرحلة، ولتداعيات فولوج داخلي سري في كلها نبرات أسى واحتجاج واهتياج وانخداش، وحتى ابتهاج تتصل ذروته بذروة الإنعاش عند انعتاق موهوم من ذاك الذي يقال عنه واقع الحال دون التفات إلى المآل
عن الطبعة
  • نشر سنة 2003
  • 384 صفحة
  • ISBN 9953362416
  • المؤسسة العربية للدراسات والنشر

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

أبلغوني عند توفره
4.1 41 تقييم
164 مشاركة

اقتباسات من رواية الأشجار واغتيال مرزوق

لولا النسيان لمات الإنسان لكثرة مايعرف، لمات من تخمة الهموم والعذاب والأفكار التي تجول في رأسه

مشاركة من ثناء الخواجا (kofiia)
اقتباس جديد كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • مراجعة جديدة
  • اقتباس جديد
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية الأشجار واغتيال مرزوق

    41

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

مراجعة جديدة
مراجعة جديدة
  • 5

    قرأت هذه الرواية مرتين وسابدأ قريبا في إعادة قراءتها للمرة الثالثة وربما الرابعة في أقل من عام, صراحة لقد أعجبت كثيرا بهذه الرواية خصوصا القسم الثاني.

    وهذه بعض الإقتباسات التي أعجبتني :

    "الإنسان أضعف المخلوقات ، أكثرها تعاسة أكثرها تحسباً للأخطار الصغيرة عندما يهوي كأس يرتجف يسقط قلبه عندما يصطدم بالمارة ينتابه إحساس بالخجل لا يعرف كيف يعتذر"

    "إذا افتقر الإنسان للسلاح فإنه يعادل ذبابة .. أنت يا منصور ذبابة ولكن الذبابة الحقيقية تملك سلاحاً القط يملك سلاحاً الكلب يملك سلاحاً وبعض الأحيان السعار الأفعى تملك السم ولها قدرة على استعباد الإنسان تستطيع أن تحوله لموسيقى يعزف لها دون تعب لكي يأمن شرها "

    "في الليل تبول على كل القيم المهترئة والحثالات كما تسميها وفي النهار تبتسم مثل طفل من أجل أن تحصل على جواز السفر والموافقة على العمل . أتعرف هذا كله ثم تشعر بأنك رجل ؟

    لا حاجة لأن أقول لكم كل شيء عن نفسي فأنا شخص عادي يوجد مثلي عدد لا يحصى من الناس ولكن ما أتميز به وما أدافع عنه بشراسة عالمي الداخلي وبعض الأحيان حريتي

    قد أكون تافهاً بنظركم ، لا يهم . ولكن في داخلي صوتاً صغيراً أحب أن أسمعه يقول لي ، أرفض هذا العالم المجوسي لا تنمدمج به وإن استطعت غيره

    بعض الناس يقولون إني غريب الأطوار غامض

    أما تقارير الشرطة فتصفني بالخطورة

    أما كيف واجهت الحياة وكيف فشلت وامتلأ قلبي بالأسى فإن ذلك لم يحصل فجأة وإنما تسرب إليّ على مهل ومنذ وقت طويل".

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    قرأت لمنيف حوالي الخمس روايات لكن هذه الرواية استوقفتني كثيرا وجذبتني إليها بشدة ففيها من الحقيقة الكثير وكأنها تتكلم عن واقعنا المهزوم وتصور الأحداث وكأنها تحدث الآن ..أو ربما الشرق هو الشرق نفسه لا يتغير مهما طال الأمد ..وتاريخه أكذوبة منقوشة على جدران الزمان

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    الأشجار واغتيال مرزوق من أكثر الروايات التي تعلقت بها، ربما هو شخص عبدالرحمن منيف ربما هي روعة القراة الأولى، رواية غنية بالأحداث والمشاعر والغضب والحب والحنين والأفكار، أحببتها جدا ربما قد أعود لأضع اقتباساتي المفضلة

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • 1

    وأخيراً انتهيت من هذه الرواية بعد عناء وتعثر امتد شهراً كاملاً أبيت أن اتركها جانباً لعل وعسى أكون مخطئة برأي وأتفاجأ بجمالها بالنهاية ، لكن أبداً كانت مخيبة للآمال والتوقعات كثيراً بالرغم من كثير من الآراء التي أشادت بها وبروعتها.

    تهت بأروقة هذه الرواية ودهاليزها وسراديبها ، وما بين روايات ألياس نخلة وهذيان منصور عبدالسلام فجأة ظهر اغتيال مزروق واصبح احد اهم احداث الرواية!!!!! كيف لا أعلم . عبدالرحمن منيف ذلك الكاتب الذي يتغنى به الجميع لازلت عند رأيي فأنا لست من جمهوره ولا من المعجبين بقلمة ، كتابات سوداوية مبهمه مبطنه لا تغني ولا تسمن من جوع مضى عليها الدهر كثيراً ، أسلوب لف ودوران دون هدف لا تواكب هذا الزمان ولا قراؤه ، لذلك أنصح وبشدة عدم قراءة هذه الرواية واضاعة وقتكم الثمين فهناك العديد من الروايات الأخرى التي تستحق وهناك مؤلفون يصلحون لكل زمان ومكان وبالتأكيد ليس كاتبنا هذا.

    هذا رأي أنا قد لا يروق لكم بكل تأكيد وخصوصاً لجمهور عبدالرحمن منيف وتلامذته فأعذروني لم استصيغ كتاباته ابداً .

    .

    .

    .

    .

    29-12-2016

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    كانت اول قراءة لي لعبد الرحمن منيف،

    و هي تجربة رائعة جعلتني ابحث بنهم عن كل ما كتبه، ذكي عبد الرحمن منيف لدرجة لا تصدق معها ان هذه هي روايته الاولى

    شخصية الياس نخلة هذا الاسم الاخضر الجميل ، شخصية من اجمل ما كتب في الأدب العربي هذا التعلق بالأرض مثير للاعجاب و هو عكس الأستاذ منصور الغارق في عالم الذاتي الراغب بالهرب من بلاده او اعادة تصنيعها وفقاً لمزاجه العقلي الخاص به.

    كأغلب روايات منيف المكان معلق لأنك تستطيع اسقاطه على اي بلاد من بلادنا العربية، حيث القهر و الاستبداد واحد.

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    قرأت لمنيف حوالي الخمس روايات لكن هذه الرواية استوقفتني كثيرا وجذبتني إليها بشدة ففيها من الحقيقة الكثير وكأنها تتكلم عن واقعنا المهزوم وتصور الأحداث وكأنها تحدث الآن ..أو ربما الشرق هو الشرق نفسه لا يتغير مهما طال الأمد ..وتاريخه أكذوبة منقوشة على جدران الزمان

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    كُل شيء في هذه الرواية غير الأمل.

    فمن الوطن الذي يقبع خلف أسوار السجون إلى المجتمع الذي نظننا نركض به حتى إذا ما استرحنا في المحطات فإذا بنا وحدنا، بيننا وبين الاثنين عالم موحش من الصمت المرير.

    كُل ما في الرواية ما يزال، و "ما زال كل شيء بعيداً، مستحيلاً"، كتب منيف في افتتاحية اليوميات "السماء صافية، بعيدة... كذلك الفرح".

    من حديث الرواية/

    _"لكل إنسان حياته، ولا يمكن أن تتشابه حياتان أبداً. يمكن أن تقلد حياتي ولكن من الخارج، أمَّا هنا، ودق على صدره، فهذا لا يمكن أن يقلده أحد."

    قرأت تسعة كتب لِـ عبدالرحمن مُنيف، هذه الرواية أجملها، ونعم قد يكون الجمال حزينا.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 2

    رواية محيرة ... هل استمتعت بها .. نعم بالجزء الاول و لكن تهت بالاجزء الاخير .. ولم اعلم ماذا يرد الكاتب ان يخبرنا .. كنت اتلهف للنهاية .. لعلي اجد جواب لسؤالي .. ماذا اراد الكاتب ان يقول لنا .. لكن اصابي الاحباط .. تهت بأروقة هذه الرواية ودهاليزها وسراديبها ، وما بين روايات ألياس نخلة وهذيان منصور عبدالسلام فجأة ظهر اغتيال مزروق واصبح احد اهم احداث الرواية!!!!! كيف لا أعلم

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    ㅅㄷㅌ

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
مراجعة جديدة
المؤلف
كل المؤلفون