الأشجار واغتيال مرزوق

تأليف (تأليف)
كانت العبارة صغيرة وواضحة: إشارة إلى معروضكم الخاص بنشر كتاب "كومونة باريس" نشعركم بعدم الموافقة! هل تريدون أن أموت جوعاً، أن أتسلل عبر الحدود وأهرب؟ ماذا تريدون مني بالضبط؟... لا عمل، لا جواز سفر... وحتى كتاب أريد أن أطبعه لا توافقون؟... والكتب التي تتراكم مثل التلال، ونتحدث عن الانحرافات الجنسية، وعن عشيقات نابليون... وعن ... وعن، كلها يسمح بها وكتاب ترجمة العبد الفقير مصور عبد السلام لا يوافقون عليه، ... والله لو مت جوعاً لن أفعل، أصحيح أني غير قادر على المقاومة ولكن لن أصبح كما تريدون!"... صفحات يحلق القارئ عبرها في أفق عبد الرحمن منيف. ومنصور عبد السلام شخصيته التي تربعت على عرش سيرورته الروائية عند تداعيات أفكار رحلتين في قطارين قطار اجتاز محطات العمر وقطار اجتاز محطات إلى خارج الوطن، عمر ضاق ذرعاً بسنين كفاح ثقال، ووطن ضاقت دهاليز انتماءات نافذيه بمواطن دونما انتماء، ووشوشات وأصوات متداخلة كرفاق الرحلة، ولتداعيات فولوج داخلي سري في كلها نبرات أسى واحتجاج واهتياج وانخداش، وحتى ابتهاج تتصل ذروته بذروة الإنعاش عند انعتاق موهوم من ذاك الذي يقال عنه واقع الحال دون التفات إلى المآل
التصنيف
عن الطبعة
4.3 37 تقييم
130 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 7 مراجعة
  • 4 اقتباس
  • 37 تقييم
  • 50 قرؤوه
  • 22 سيقرؤونه
  • 8 يقرؤونه
  • 2 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
5

كُل شيء في هذه الرواية غير الأمل.

فمن الوطن الذي يقبع خلف أسوار السجون إلى المجتمع الذي نظننا نركض به حتى إذا ما استرحنا في المحطات فإذا بنا وحدنا، بيننا وبين الاثنين عالم موحش من الصمت المرير.

كُل ما في الرواية ما يزال، و "ما زال كل شيء بعيداً، مستحيلاً"، كتب منيف في افتتاحية اليوميات "السماء صافية، بعيدة... كذلك الفرح".

من حديث الرواية/

_"لكل إنسان حياته، ولا يمكن أن تتشابه حياتان أبداً. يمكن أن تقلد حياتي ولكن من الخارج، أمَّا هنا، ودق على صدره، فهذا لا يمكن أن يقلده أحد."

قرأت تسعة كتب لِـ عبدالرحمن مُنيف، هذه الرواية أجملها، ونعم قد يكون الجمال حزينا.

0 يوافقون
اضف تعليق
1

وأخيراً انتهيت من هذه الرواية بعد عناء وتعثر امتد شهراً كاملاً أبيت أن اتركها جانباً لعل وعسى أكون مخطئة برأي وأتفاجأ بجمالها بالنهاية ، لكن أبداً كانت مخيبة للآمال والتوقعات كثيراً بالرغم من كثير من الآراء التي أشادت بها وبروعتها.

تهت بأروقة هذه الرواية ودهاليزها وسراديبها ، وما بين روايات ألياس نخلة وهذيان منصور عبدالسلام فجأة ظهر اغتيال مزروق واصبح احد اهم احداث الرواية!!!!! كيف لا أعلم . عبدالرحمن منيف ذلك الكاتب الذي يتغنى به الجميع لازلت عند رأيي فأنا لست من جمهوره ولا من المعجبين بقلمة ، كتابات سوداوية مبهمه مبطنه لا تغني ولا تسمن من جوع مضى عليها الدهر كثيراً ، أسلوب لف ودوران دون هدف لا تواكب هذا الزمان ولا قراؤه ، لذلك أنصح وبشدة عدم قراءة هذه الرواية واضاعة وقتكم الثمين فهناك العديد من الروايات الأخرى التي تستحق وهناك مؤلفون يصلحون لكل زمان ومكان وبالتأكيد ليس كاتبنا هذا.

هذا رأي أنا قد لا يروق لكم بكل تأكيد وخصوصاً لجمهور عبدالرحمن منيف وتلامذته فأعذروني لم استصيغ كتاباته ابداً .

.

.

.

.

29-12-2016

0 يوافقون
اضف تعليق
4

كانت اول قراءة لي لعبد الرحمن منيف،

و هي تجربة رائعة جعلتني ابحث بنهم عن كل ما كتبه، ذكي عبد الرحمن منيف لدرجة لا تصدق معها ان هذه هي روايته الاولى

شخصية الياس نخلة هذا الاسم الاخضر الجميل ، شخصية من اجمل ما كتب في الأدب العربي هذا التعلق بالأرض مثير للاعجاب و هو عكس الأستاذ منصور الغارق في عالم الذاتي الراغب بالهرب من بلاده او اعادة تصنيعها وفقاً لمزاجه العقلي الخاص به.

كأغلب روايات منيف المكان معلق لأنك تستطيع اسقاطه على اي بلاد من بلادنا العربية، حيث القهر و الاستبداد واحد.

1 يوافقون
اضف تعليق
5

قرأت لمنيف حوالي الخمس روايات لكن هذه الرواية استوقفتني كثيرا وجذبتني إليها بشدة ففيها من الحقيقة الكثير وكأنها تتكلم عن واقعنا المهزوم وتصور الأحداث وكأنها تحدث الآن ..أو ربما الشرق هو الشرق نفسه لا يتغير مهما طال الأمد ..وتاريخه أكذوبة منقوشة على جدران الزمان

1 يوافقون
اضف تعليق
5

قرأت لمنيف حوالي الخمس روايات لكن هذه الرواية استوقفتني كثيرا وجذبتني إليها بشدة ففيها من الحقيقة الكثير وكأنها تتكلم عن واقعنا المهزوم وتصور الأحداث وكأنها تحدث الآن ..أو ربما الشرق هو الشرق نفسه لا يتغير مهما طال الأمد ..وتاريخه أكذوبة منقوشة على جدران الزمان

2 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين
التصنيف
عن الطبعة