النبطي > مراجعات رواية النبطي

مراجعات رواية النبطي

ماذا كان رأي القرّاء برواية النبطي؟ اقرأ مراجعات الرواية أو أضف مراجعتك الخاصة.

النبطي - يوسف زيدان
تحميل الكتاب

النبطي

تأليف (تأليف) 3.7
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم



مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    بالنسبة لي لم تكن رواية "النبطي" حكاية تُروى فحسبو، بل كانت رحلة تمشي بي بين مضارب القبائل ، وأروقة المدن القديمة ، وعلى تخوم التحولات الكبرى التي صنعت وجه المنطقة آنذاك .

    عندما قرأتها ، شعرت أنني لا أقرأ التاريخ ، بل أتنفسه ، وشعرت أنني أرى الناس وهم يختلفون ويؤمنون ويشكّون، يحبّون ويخاصمون، ينسجون معتقداتهم كما ينسجون خيامهم، بخيوط من خوف وأمل.

    ببراعة السرد ، جعلني يوسف زيدان ، أقترب من تفاصيل الحياة اليومية : كيف كانوا ينظرون إلى الغريب ، كيف يصوغون شرفهم ، كيف يفهمون الله والإيمان ، وكيف تتجاور في قلوبهم القسوة والحنين.

    في "النبطي" لم يكن الماضي جامداً ، بل نابضاً ، متردداً بين يقين يتهاوى ويقين يولد.

    في “النبطي” أدركت أن الحكاية قادرة على أن تكون مرآة للتاريخ ، وأن الرواية حين تُكتب بصدق ، تستطيع أن تعيد ترتيب وعينا بالماضي ، لا لتُجمّله ولا لتُدينَه ، بل لتجعله مفهوماً… إنسانياً ، قريباً ، يشبهنا أكثر مما نظن.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    أعشق هذا الكاتب الفيلسوف يوسف زيدان

    الرواية بطئية بعض الشئ في الأحداث لكنها تغمسك في كل تفاصيل الحياه في فتره بدايات الاسلام, وترسم صورة حياه المرآه ووضعها في المجتمع قبل وبعد الإسلام.

    رواية عميقة وتحتاج قراءة متأنية وتأملية

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    من افضل الكتب التى قراتها لان يوسف زيدان قد كتب القصه وسار بها على انه هو من قد عاش هذه الحياه البائسه قبل الغزو الاسلامى على مصر والبلاد العربيه وحاله الانثى حين ذاك الوقت وما فيه من تعبيرات وخاصة علاقة الام ببناتها

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    صدقاً عشقت مارية من كل قلبى .. عشقت فيها البراءة والاستسلام لما هو قادم وإحاطة نفسها بالدعاء وغمر مخاوفها فى بحار الأمل .. عشقت مرور السنوات أمام ناظرى وتطور الأحداث وتعاقبها .. تجربة تستحق التكرار

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    الروايه فى رأيى تصف واقعا فلسفيا لما كان فيه العرب فى حقبه من الزمان تاهت عن كتاب كثيرون والمتأمل لروايات يوسف زيدان يجده دائما يربط الروايات بشخصيه ثانويه (النبطى هنا ) عن الشخصيه الرئيسيه (ماريه)

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    الرواية جيدة فى الاسلوب واللغة والاحداث

    الاحداث فى نهاية الرواية متلاحقة وسريعة بعض الشىئ

    ولكن مجمل الرواية جيد لمعرفة حياة الانباط واسلوبهم وطريقتهم

    افضل شىء هو التعايش فمن الممكن ان يكون داخل العائلة الواحدة اكثر من ديانة

    الام على ديانة وكل ابن على ديانة اخرى ولكن فى النهاية الكل يحترم الاخر ويحترم ديانته

    الرواية جيدة وممتعة حقا فى احداثها

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    كروايه رائعه ولكن ليست كروعة رواية عزازيل , كانت مختصره جداً معظم السرد كان حول السفر والترحال, ف الشخصيات لم تأخذ حقها كما يجب , ماريه او ماويه والنبطي وصفهم بإيجاز وبإختصار شديد كنت أتمنى لو أسهب بوصفهم أكثر , النهايه حزينه بالفراق ومفتوحه .

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    ارواية بشكل عام رائعة ارخ فيها منطقتان مهمتان في التاريخ الاسلامي منطقة الانباط و كيفية مساعدة الانباط في نشر الاسلام و المكان الثاني هو كفر النمل حيث لا اذكر اني قرأت في اي كتاب تأريخ لهذه المنطقة المهمة تاريخيا حيث وقع فيها قصة سيدنا سليمان

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    تعكس عمق ثقافة الكاتب

    فقد أحسست بأن الكاتب قد عاش تلك الفترة لدقة وصفه وروعته

    فقد تطرق لوصف تلك الفترة الزمنية من مختلف جوانبها التاريخية والسياسية والاجتماعية والدينية والثقافية

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    مارية بنت مصرية تعيش بإحدى كفور النملة بجوار البلدة البيضاء في زمن حكم الروم يتقدم لها رجل عربي فتحكي لنا ما مرت به لأثناء سفرها وتعرفها على أخيه النبطي الذي يدعي النبوة ولكنه لا يسعى لنشر دينه، كانت هذه الأحداث وقت بدء انتشار الإسلام ولكنه لا يتطرق إليه كثيرا.

    كنا نرى الحياة في الصحراء من وجهة نظر مارية الفتاة الساذجة التي لا خبرة لها في الحياة تعلمت القليل فقط من كل ما واجهته وبرأيي أنها كانت محظوظة لأنها وقعت مع أناس يمكن القول بأنهم طيبين نسبياً.

    بصراحة رواية هادئة مليئة برمال الصحراء ومن غير مغزى فالنبطي لم يُذكر كثيراً، فقط اللغة كانت جميلة وبليغة.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    الرواية بشكل عام جيدة، لكنها بعيدة جدا عن مستوى عزازيل خصوصا من ناحية التشويق، شعرت بالملل احيانا خصوصا بالوصف الدقيق والمبالغ به للمكان والطعام وغيره

    ضاعت الكثير من الصفحات خصوصا عندما كانت مارية في مصر وايضا وهي في طريقها لمضارب زوجها في الصحراء، لو استغل يوسف زيدان هذه الصفحات للتوغل في شخصية النبطي او اكمال الرواية لما بعد الفتح الاسلامي لمصر لكانت الرواية اجمل

    التسمية الافضل للرواية " مارية النبطية " لان مجمل الرواية كان يتحدث عنها وليس عمن كان يعتقد نفسه نبيا " النبطي "

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    روايه متوسطه تتميز باسلوب ادبي قوي ممتاز كعاده د.يوسف زيدان

    زمن احداث الروايه شيق لكن لا اعلم لماذا د.يوسف زيدن لم يتطرق جيدا الى بعض الاحداث المهمه في تلك الفتره التي لم اقرا عنها قبلا وهي فتره بدايه ظهور الاسلام واكتفى الكاتب بدور المراقب للاحداث دون ان يضيف لنا معلومات جديده

    اعتقد ان هناك اجزاء كبيره من الروايه الغرض منها الاطاله و لم يكن لها داع ...

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    الرواية جميلة فيها كم معلومات تاريخىة ولغوىة رائعة جداً , أول مرة أقرأ شىء عن الحقبة التاريخية دى .. الكاتب وضع عنصر الغموص بحرفية كى لايمل القارىء من الاجواء التاريخية .. فكرنى بالأفلام القديمة عن قريش والكفار فى وصفة لحياتهم ..النبطى أول مرة أعرف عن أصولهم وحيواتهم .. مجملاً الرواية تستحق القراءة ..

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    تدور أحداث الرواية قبل، أثناء و بعد ظهور الإسلام بأعين مارية و هي إمرأة من ريف مصر تزوجت رجلا من العرب و رحلت للعيش معه.

    رأيي الشخصي: ما يميز الرواية هو التطور أو النضج الفكري لمارية من خلال الأحداث التي عاشتها و أيضا الوصف الدقيق و الجميل لحياة البادية و الصحراء.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    الرواية فيها كم تفاصيل كتييير ... عجبني فيها فتره الانسلاخ من دفء الحياه في الريف مع الاهل الي الترحل والحياة البائسة وتجرد الصحراء .. روايه طابعها حزين جدا

    اشفقت جدا علي مارية وحياتها البائسة واجاد يوسف زيدان في التوصيف الدقيق وكأنك تري كل مواقع الرواية

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    اسلوب الوصف رائع وممتاز واللغه العربيه في قمتها بس الروايه كراوايه وقصه ليست بالقوه المطلوبه . فيها سطحيه للشخصيات باستثناء ماريه تقريبا

    بس يحسب جداااااا روي القصه من انثى ده كان اكتر من ممتاز بصراحه

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2

    لا أعتقد أن هذا الكتاب يمكن ان يقال عنه عمل أدبى, بقدر ما هو عمل تاريخى من الدرجة الأولى..مجرد استعارض للحالة الإجتماعية فى مصر قبيل دخول الإسلام من خلال قصة الفتاة المصرية مارية , الجميلة العانس.

    لم يعجبنى احادية السرد, كل الأحداث و الشخصيات و الأماكن توصف بعيون مارية وفقط . كما أنى انتظرت طويلاً دور "النبطى" فى هذا العمل و حين انتهى شعرت بإحباط لا يوصف فمن المنطقى ان الشخصية التى يحمل العمل أسمها تكون هى الأبرز فى العمل.

    الإستغراق فى الوصف المكانى و الزمانى سبباً أساسياً للشعور بالملل, فالحدوته كان يمكن ان تكتب فى عدد أقل من الصفحات دون أن يحدث خلل فى جماليات النص أو حتى فى حبكته.

    يبقى فى النهاية أدب يوسف زيدان معلوماتياً و لغوياً ممتعاً.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2

    الروايه أولا طبعا ممتعه أكتر ورقيا ..يوسف زيدان مميز بأسلوبه ياخدك لمكان تانى من الحياه اللى بتعيشها وتفاصيله لكل شىء دليل على حاجتين خيال واسع جدا وحس عالى توضيحه لدخول الاسلام لمصر وحياة الناس كانت ازاى قبل وبعد وطبيعة النفوس وحقيقتها ان طبيعى يكون فى حد مؤيد حد معارض كل دا جديد على فكرنا وكمان جديد على الأدب بتاعنا مشكلة وحيدده حسيتها فى الروايه هى سرعة السرد انما الروايه ككل انا استمتعت بيها

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    كلما تقدم بنا الزمن..كلما أصبحنا أكثر حكمة..وقدرة على إدراك المواضيع.

    ولذا يتحتم عليّ قرائة النبطي مرةً أخرى بعد عقد أخر..لأرى فيها ما لم تسعفني سنيني الأن في إدراكه.

    " النبطي : رواية آسرة .. جعلت مني حبيسة الصفحات..في بدايتها ونهايتها.. وأبعدتني قليلاً عن رفوف كلماتها في منتصفها.

    يسرد فيها يوسف زيدان وصف دقيق لحياة المصريين البسطاء..وأهل الشام والأنباط..

    يقوم فيها يوسف زيدان بعرض مفهوم أخر للإسلام ولرسالة سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والتسليم من وجهة نظر غير المسلمين..

    عادات..تقاليد..ثقافات..

    رجال..نساء وأطفال..

    الفرس والروم..فالإسلام..

    واليهود..

    والنبطي صاحب النبؤة..

    لم أكتفي من النهاية..

    فهل اكتفى الكاتب ؟

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1

    من وجهة نظري هي أضعف روايه اقراها ليوسف زيدان روايه مملة وبطيئه في طريقه سرد احداثها وغير مفهوم المغزى من ورائها سوي اثاره الجدل ليس إلا فهو لم يشرح قصة الانباط بشكل تفصيلي وحضارتهم وكيفية تواجدهم على هذه الأرض التي يعيشون عليها بل حكي قصة امراه من مصر تتجوز من رجل منهم وعن حياتها معاهم ناهيك عن التجاوز في حق الرسول الكريم وتعمد اظهاره مع صحابته على أنهم رجال غلاظ ليس لديهم رحمه أو شفقه مع مخالفينهم وبالاضافه الي إظهار اليهود في صورة المضطهد دائما... الرواية لم تضف معلومه تاريخيه ذات قيمة أو تجعلني متشوقا لقرائتها باستمرار بل كنت متاففا دائما أثناء قرائتها

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
كل المؤلفون