النبطي

تأليف (تأليف)
تدور أحداث الرواية فى العشرين سنة التي سبقت فتح مصر، ويظهر في بعض مشاهدها الفاتح عمرو بن العاص وزوجته ريطة (رائطة) والصحابي حاطب بن أبى بلتعة، إضافة إلى شخصيات خيالية يكشف من خلالها النص الروائي عن طبيعة الحياة والإنسان والاتجاهات الدينية التي كانت سائدةً في المنطقة الممتدة من دلتا النيل إلى شمال الجزيرة العربية، في الوقت الذي ظهر فيه الإسلام وانتشر شرقاً وغرباً.
التصنيف
عن الطبعة
3.6 363 تقييم
1323 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 64 مراجعة
  • 54 اقتباس
  • 363 تقييم
  • 502 قرؤوه
  • 211 سيقرؤونه
  • 63 يقرؤونه
  • 66 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
3

الرواية جيدة أسلوبا ولغة ، ممتعة من حيث الوصف الجميل لحضارة الأنباط ونمط حياتهم ، الا انها تختزن الكثير من القراءات مابين السطور ، و التلميحات المسيئة للإسلام.

Facebook Twitter Google Plus Link .
0 يوافقون
اضف تعليق
0

النبطي، عمل أدبي رائع، سواء أسلوبا أو تصويرا، أوتعريفا بالتقاليد والثقافات القديمة. رواية تمر بجانب التاريخ، تحاديه. تقنية ربط القارئ عاطفيا بالأحداث وجره إليها، حاضرة بقوة وببراعة، لدرجة أن السرد يجعل القارئ يتعاطف مع شخصياتها، حتى وإن كانت تؤمن بأساطير الأولين وخرفاتهم، كمثل " أم البنين" التي ماتت مفجوعة بخبر هدم المسلمين لكعبة اللات بالطائف، ماتت بعد مشهد تراجيدي تعامل معه الكاتب ببراعة في الوصف.

نهايتها (الرواية) كانت جميلة ومبهرة، حركت عاطفتي بقوة، في مشهد صوّر مارية في طريق عودتها مع القافلة -من جديد- إلى مصر لتعود إلى كفر النملة، (بعد ترحيل الأنباط)، وهي تلتفت إلى النبطي الذي رفض الرحيل، وبقي وحيدا، للمجهول، كان تعلُّقها بهذا الشخص قويا، ولعلها كما تبين من الرواية أنها كلما تعلقت بشخص مات أو غاب عنها، مثل: صديقتها في الطفولة التي تزوجت ورحلت من كفر النملة؛ أمها التي فارقتها حين غادرت (مارية) مع زوجها سلومة إلى الأنباط؛ أمُّ البنين والدة زوجها التي ماتت؛ ليلى أخت زوجها التي تزوجت وفارقتها، شقيقها الذي وهب نفسه راهبا للدير... لهذا فقد قالت: "مالي دوما مستسلمة لما يأتيني من خارجي، فيسلبني... أحجر أنا، حتى لا يحركني الهوى، وتقودني أمنيتي الوحيدة،؟" (ص:381). وكما يبدو من كلامها هذا أنها من البداية أحبت النبطي (أخو زوجها) في سرها منذ أن رأته مع من جاؤوا لخطبتها، وفي النهاية تفارقه إلى الأبد في مشهد النهاية.

يغلب على الرواية طابع الوصف، وأميل إلى هذا الجانب، وقد أختلفُ مع من اعتبر يوسف زيدان أكثر منه، فأنا أرى أن الوصف الدقيق يجعل القارئ يعيش أحداث الرواية وكأنه يراها بأم عينيه.

السلبي في الرواية أنها مليئة بتلميحات تظهر الإسلام دينا سلبيا، وإن كان طبعا من زاوية نظر الأنباط (المختلفة معتقداتهم)، والذين كانت أحوالهم قبل إسلام زوج مارية سلامة/ سلومة، وابن أخيه عميرو مختلفة جدا، هذا التحول أظهره الكاتب على أنه تحول سلبي مثل أن عميرو صار عنيفا ولم يعد مرحا كما السابق.. وسلامة زوج مارية صار جشعًا...

كما أن المسلمين أظهرهم هنا، كأنهم هم من اعتدوا على اليهود حين أخرجوهم من المدينة، وحين هجَّروا الأنباط إلى مصر، وأحداث أخرى كثيرة صورت الإسلام بصورة سلبية.

وقول النبطي قبل ذلك لمّا نظر في رقاع مكتوب فيه القرآن، فقال: "يأتي بهذا، ويُسيل الدِّماء؟". إشارة إلى محمد صلى الله عليه وسلم.

قرأتها في خمسة أيام، ما بين 22 و27 يناير 2014، وهي من 381 صفحة من الحجم المتوسط.

رشيد أمديون

2 يوافقون
اضف تعليق
0

كتاب شيق

0 يوافقون
اضف تعليق
5

رائع كعادته

0 يوافقون
اضف تعليق
0

العلاقات ضبابية احيانا العلاقة بين ماوية و النبطي تقترب الي الخيانة رغم انه لم يصرح ابدا .

استخدام لفظ امراء الحرب لبعض الشخصيات التي دخلت الاسلام فيه شئ من الظلم فالحرب لم تكن غاية بل هو واقع احاط بالنبي و اصحابه اما بسبب التعصب للعادات و الخرافة او نقض العهود علي العموم الرواية جيدة

1 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين