بيكاسو وستاربكس - ياسر حارب
أبلغوني عند توفره
شارك Facebook Twitter Link

بيكاسو وستاربكس

تأليف (تأليف)
أبلغوني عند توفره
هكذا يُعرّف الممثل الأمريكي "توم هانكس" مقهى "ستاربكس" في فيلمه الرائع (استلّمت بريداً) حيثُ يرى فيه مكاناً يُغويك بإدمانه، ولا يلبث أن يفرضَ عليك نمط حياة مختلفاً تماماً. "ستاربكس" هو إسقاط مصغّرٌ للحياة التي نعيشها، فكل شيء فيه سريع، حتى تحضير القهوة الذي يُفترضُ أن يتمّ بتُؤدةٍ، يتعمّد موظفو المقهى أن يستعجلوه أمامك، ثم عليك أن تحمل قهوتك وتمضي دون أن تتحدث إلى أحدهم، حتى لا تُربكَ تدفّق الزبائن وتخرق تقاليد المكان، يمنحكُ "ستاربكس" خياراتٍ كثيرة، ولكنها قد لا تكون حقيقية، وهذا ما أوردتُه في موضوع (هل خياراتنا حقيقية؟) حيث افترضتُ أن الخيارات الحقيقية هي الخيارات التي نقوم بها بأنفسنا، لأنها تعكس رغباتنا وطموحاتنا، والخيارات الكاذبة هي تلك التي يقوم بها الآخرون بالنيابة عنا، إلا أننا نستمتع، ودون أن نشعر أحياناً، بكثير من الخيارات الزائفة، وخصوصاً تلك التي تتعلّق بالقهوة وطريقة إرتشافها. أما "بيكاسو" فإنه قد فُرِضَ علينا بفنّه الغريب، فلا يمكنك أن تتحدث عنه دون أن تُبدي إحترامك لأعماله، لا لأنك تحبها، ولكن لانها من إنتاج أحد أشهر فناني القرن العشرين كما يقول الخبراء الذين لم نعرف أسماءهم يوماً، وعليك إذا وقفتَ أمام إحدى لوحاته أن تقف بصمت وتُبدي إعجابك، فالإمتعاضُ مرفوضٌ جملة وتفصيلاً، لأنك بذلك تكون غير متذوق للفن وغير آبه بالإبداع، وهو ما يقع تحت طائلة العبودية الجديدة، مثلما ورد في موضوع (العبيد الجدد) حيث يستعبد الإنسان نفسه بنفسه ولا ينفكّ يتلذذ بتلك العبودية حتى في أحلك ساعاتها المظلمة، لأنه يظنّ بأن إنغماسه في الظلام سيؤدي به إلى النور لا محالة؛ وخصوصاً إذا كانت عبودية ملوّنة كإحدى لوحات بيكاسو المُعقّدة. وجه الشبه بين "بيكاسو" و"ستاربكس" أنهما مثالٌ للا مبالاة، فهما أقرب إلى الفوضى المنظّمة، كما أنهما يُعطيان قيمة لأشياء قد لا تستحق قيمة، ويفرضان علينا، بجمال وهدوء، إعتناق مبادئ جديدة ثم تصديقها على مضض، حتى ونحن نتجرّعها بمرارة شديدة... إلا أننا رغم كل ذلك، نملك خيار إعتناقهما أو التملّص منهما، ولكننا لا نُدرِكُ هذه الحقيقة. الصفحات القادمة تقولُ ما لَم يُقَل بعد، عن الإنسان والحياة، عمّا يجمعهما ويفرّقهما... إنها تحكي لنا، وتحكي عنّا...
عن الطبعة
3.7 369 تقييم
2260 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 390 مراجعة
  • 149 اقتباس
  • 369 تقييم
  • 696 قرؤوه
  • 552 سيقرؤونه
  • 177 يقرؤونه
  • 176 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • مراجعة جديدة
  • اقتباس جديد
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

مراجعة جديدة
مراجعة جديدة
  • 4

    من النادر أن أقرأ كتاباً وأشعر بأنني أنا من كتبته أو أن تلك هي أفكاري ..

    كما لو أن الكاتب كان يعيش في رأسك وخرج بهذه الأفكار ليحيلها إلى كتاب يعبر عنك ..

    هذا هو ما شعرت به من أول صفحة في هذا الكتاب

    بشكل عام أحببت قرائته ولا أظن أنها ستكون المرة الأخيرة التي أقرأ فيها للكاتب ياسر حرب

    ............

    ستاربكس شأنه كشأن الكثير من المنتجات والأماكن التي نتلهف عليها ونتدخر لها المال من أجل المظهر الإجتماعي

    نفعل ما يفعله الجميع فقط لنحصل على مكانة راقية بينهم ..

    حتى نجد أنفسنا نمشي في قطيع كبير من الناس الذين يفعلون نفس الشيء

    نعيش في حياة زائفة فقط لأن الناس يحبون ذلك ..

    كذلك هو بيكاسو -من وجهة نظر الكاتب- أن الجميع يصفه بالفنان العظيم دون حتى ان يفهموا فنه أو يعرفوا مغزاه .. فقط لأن حفنة من الفنانين قالوا أنه عظيم فهو عظيم ..

    ومن حاول قول غير ذلك فهو جاهل أحمق !!

    السر في الأمر هو السرب أو القطيع .. بعضنا لا يريد أن يخرج عن الجمع حتى لا يشذ عنهم .. فيبقى في ظلهم حتى يبقى في مأمن منهم خوفاً من أن يُلقب بالجاهل أو غريب الأطوار ..

    وفي ظل ذلك يضيع الكثير من الإبداع والإختلاف ..

    وتبقى أفكار الأغلبية تسير في طريق واحد أحياناً بلا مبررات ..

    فقط نمشي كما يمشون ...

    هكذا ربط الكاتب بيكاسو بـ ستاربكس ..

    كما ربط بين فكرة العبودية لأفكار الغير - للعمل - لمواقع التواصل الإجتماعي وغيرها ..

    ....

    إذا كنت ترغب في أن تأخذ عطلة من أفكار وأختيارات غيرك

    فعليك بقراءة هذا الكتاب ..

    Facebook Twitter Link .
    14 يوافقون
    1 تعليقات
  • 2

    ربما كانت لدي توقعات كبيرة اتجاه هذا الكتاب شكلّت لي صدمة و كانت السبب في هذا التقييم القليل نسبيا...

    سمعت الكثير عن الكتاب لدرجة أنني توقعت أن أقرأ كتاب يخوض في فلسفة الحياة بعمق كبير .. لكنني وجدت كتاب مليء بالإقتباسات اللطيفة عن الحياة بشكل عام ... لكنها لا تتخطى كونها اقتباسات من مقالات بسيطة.

    الكتاب هو عبارة عن مقالات ... يبدو لي أن "ياسر حارب" كتبها في مدونته سابقا و من ثم قام بتجميعها في كتاب واحد.. و المقالات هي عبارة عن نصائح عن الحياة و تعامل الإنسان مع التحديات و العالم من حوله.

    عادة هذه الكتب تتطلب جلسة واحدة مع فنجان قهوة حتى نقوم بإنهاء قرائتها لكن هذا الكتاب أصابني بالقليل من الملل و لم يجعلني متشوقة لأعود كل ليلة بعد يوم طويل ل "أغوص" في محتوياته ...

    لكن لأكون عادلة في تقييمي ... استمتعت بقراءة بعض المقالات و بالإقتباسات الموجودة بشكل عام.. من بين المقالات أحببت مقالة "ماذا لو نسينا تواريخ ميلادنا؟" التي تتحدث عن أن انجازات الإنسان غير مرتبطة بالعمر.. فحتى من تجاوز الخمسين أو الستين لديه فرصة للبدأ من جديد و تحقيق انجاز كبير في الحياة.. لكن "النمطية" التي نعيش فيها بمجتمعاتنا تجبرنا على عيش نسخ من نفس الحياة ... كل واحد منا هو نسخة عن الأخر في كل خطوات حياته... المجتمع يحدد لنا عمر معين للدراسة و عمر معين لعمل أي انجاز و عمر معين للبحث عن وظيفة و عمر معين للتفاعد من الوظيفة .. و كل حياتنا فعلا مرتبطة بالوقت و العمر .. و هذا ما يسبب الإحباط و الإكتئاب للأشخاص ب "عمر" معين يحدده المجتمع و كأننا سنموت بعد هذا العمر... فنحيا حياة الأموات!

    المقالات الاخيرة عن "باولو كويلو" و "بيكاسو وستاربكس" لم تعجبني أبدا .. أحسست أن مقالته عن اللقاء الذي جمعه مع باولو كويل أفرب الى فيلم أميريكي من انتاج هوليوود ..و مقالته عن ستاربكس فيها شيء من المبالغة عن المواصفات المحددة جدا لروّاد هذا المقهى.

    بشكل عام ... هو قراءة لطيفة و خفيفة ... ممكن أن تصل الى نتيجة معينة بعد قراءة الكتاب تؤثر في حياتك .. لكن التأثير ليس قوي كما يجب. شخصيا ما استفدته من الكتاب هو محاربة نمطية المجتمع ... و هو شيء توصلت له قبل عدة أعوام من الأن و قبل قراءة هذا الكتاب.. لكن ربما الكتاب ساعد على التشجيع لإكمال المسيرة...مسيرة بعنوان: "معا نحو مجتمع غير نمطي".

    Facebook Twitter Link .
    8 يوافقون
    5 تعليقات
  • 3

    بيكاسو وستاربكس لياسر حارب مجموعة من المقالات وصف فيها أسلوب التنمية البشرية بطريقة مختلفة أحببتها أكثر من كتب التنمية البشرية المباشرة بعض المقالات أصابتني بالملل.مقالات أخر الكتاب أكثر روعة

    أكثر ما اعجبني صداقته ومقابلته لباولو كويلو الحقيقة يا بخته :)

    أكثر ما أعجبني من مقالات مجتمع البلاك بيري -باولو كويلو- علمت نفسي

    Facebook Twitter Link .
    6 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    صورة رجل مهموم وهو يحمل كتابا حول الإمبريالية لم يقرأه بعد،وصورة إمرأة وهي عاكفة على النظر إلى لوحة فنية فيها نقطة واحدة فحسب ،وصورة شاب يلتهم مقالا لإن عنوانه مثير بغض النظر عن قناعاته الشخصية،وصورة شابة تتناول أقداحاً من القهوة الفاخرة مقتدية بصديقاتها مع إنها لا تحب القهوة،وصورة إقتباسات لكتب لم تفتح،وصورة رسائل نصية كثيرة أتخمت الهواتف الذكية،هي صور إستدعتها ذاكرتي أثناء قراءة كتاب (بيكاسو وستاربكس) للكاتب ياسر حارب،فالكتاب هو تدوين قام به المؤلف حول الحياة وكيفية السير فيها بلا تبعية،وهنالك قضايا أخرى أيضا في الكتاب ولكن العنصر المتكر في التدوينات كان التمتع بعيش الحياة،فالإنقياد في عيش نمط الحياة صار سمة في المجتمعات العربية وخاصة الخليجية منها،فالصور التي ذكرني بها الكتاب هي صور واقعية للغاية،وهي من شدة واقعيتها صارت غير مستهجنة كن قبل فئات كثيرة ولعلها غدت طبيعية عند البعض،فمن منا لا يتناول قهوة أعدتها آلة سريعة ،ومن منا لا يحمل هاتفا ذكيا،ومن منا لا يتلهف لقراءة مقالة منعت من النشر أو كتابا أثار ضجة لعنوانه ،ومن منا يستطيع أن يبعد أسماء المشاهير عن أعمالهم فيقول رأيه فيها كما يريد؟!

    كان أول حديث لكاتبنا عن الألم في الكتاب،ومع أن لمسات الكتاب من ألفه إلى ياءه هي تفاؤلية فهو ناقش الألم،وأرى بإنه أحسن إرساء روح التفاؤل في الكتاب حينما أقدم على ذلك،فكما أن الهناء موجود فكذلك الألم موجود،فالحياة تأتينا حاملة إلينا درجات متباينة من الإثنين وعلينا تقبل ذلك والتعايش معه،ومن ثم أخبرنا عمن أطلق عليهم لقب "النمطيون"،وهم أشخاص يخشون التغيير في الحياة،أي إنهم يخشون الحياة،فالحياة عبارة عن تحديات تستدعي الوفير من الجرأة والإقدام،فيقضون أعمارهم في رتابة تامة وفي القيام بإختيارات معروفة مسبقا بالنسبة لهم ولمن هم حولهم،والكاتب تمنى لو أن تنغمس حيوات هؤلاء الأشخاص بألوان تحرك أفكارهم وعواطفهم فتصبح زاهية،ومباشرة بعد هذا الكلام أدرج كاتبنا مقولة تترد كثيرا وهي "كرهت نفسي"،وهي مقولة يقولها عنا أحيانا الإرهاق وأحيانا أخرى التندم والإحباط و الخمول وغيرها من المحبطات،وهي بالرغم من قلة حروفها فهي مقولة مدمرة للغاية ،فهي تنصل من يقولها من ثقته بنفسه وتشعره بقلة مكانته و تعجل برغبته في تحطيم ذاته،إنها تفقده معنى الحياة وأهمية التلذذ بأوقاتها الطيبة،ومن أسباب كره المرء لذاته عدم قدرته على تحديد أهدافه في الحياة وتردده في الإختيار ،وهناك من يصل بهم الحد إلى الإحجام عن الإختيار،وهم حينما يتقفون عن الإختيار فإنهم يختارون اللاحياة،فيشتتون أنفسهم بمجاراة كل ما يرونه أو يلمحونه ويغفلون عن رؤية وجوههم ،ومن بعد هذا الخواء الروحي والعاطفي ينقلنا الكاتب إلى رحاب أطهر بقعة على وجه الأرض ،فمكة هي المكان الذي تنشده الأرواح التي أتعبتها الحياة وأثقلتها الشجون ،وكلمنا عن الأمنيات التي أحس بدقات صدقها وأفئدة أصحابها تطلبها من ربها،هو كان قلقا من الإزحادم أثناء فريضة الحج ومن ثم قرر تناسي ذلك وان يستشعر كل لحظة روحانية نطقها فؤاده،وحينما شرع في الإستشعار بنية مؤمنة آنس راحة جمة وسعادة عارمة،ففؤاده أصبح مستوعبا للسبب الذي يجعل القلوب تتدافع للنظر إلى الكعبة المشرفة،و من ثم صار يكلمنا كمشاهد ومتابع لإحدى برامج الهواة الغربية وأبدى إعجابه بموهبة طفلة إشتهرت من خلاله،والطفلة لم تفز بالبرنامج ولكن تم تبني موهبتها و وإنهالت الأضواء عليها،وهو بين بإن بغض النظر عن الموهبة وسواء إرتضت مجموعة من الناس ببعض المواهب أم لا فهو يستفسر عن عدم توفر الرعاية لها في العالم العربي،فحتى المواهب التي تبدو مقبولة لدى أغلبية الرأي العام في عالمنا لا تحصل على التقدير الكافي و لا العناية اللازمة،وفي ظل تلك الجدية التي كتب بها الكتاب تمر بنا صفحات تتعطر برائحة الحب،وهنا ربط كاتبنا بين الحب والهدايا،فهو رأى بأن الهدايا هي رسائل قوية وفعالة في التعبير عن الحب،فالحب يحتاج إلى الإهتمام،والهدايا وما يرافقها من إنتقاء و معرفة تفاصيل من ستقدم إليه هي دالة وبقوة على الإهتمام،ومن ثم يحدثنا عن الدائرة كشكل وكرمز ،فيسرد لنا تاريخها والنظريات المرتبطة بها،وكذلك أهميتها الفكرية والعاطفية،وهي لكل تلك الأسباب هي الشكل المحبب إليه،ومن ثم ناقش التصالح مع النفس الذي يترتب عليه التصالح مع الآخرين،فمن القسوة أن يسخر الإنسان جهوده لجلد من يعرفهم ومن لا تجمعهم بهم صلة ،وغالبا من يقوم ذلك يكون جلادا لنفسه أولا ومن ثم يجلد حتى من يجهل معالم حيواتهم،وبعد ذلك شرح لنا بأن هناك أشخاص لديهم إمكانيات خلاقة كبيرة ولكنهم يخشون إطلاقها ،فلا يسمحون لأنفسهم بإظهار ما عندهم من قدرات على العطاء،وهم بذلك يميتون طاقاتهم ،ومن الصعب أن يعيش المرء بلا إثراء طاقته،فهو وإن أكل وشرب وتنفس وإلتحق بعمل ما يظل ينقصه إحياء حلمه،وفي تدوينة جميلة يغدق الكاتب كلماته بملامح المدرسة الرومانسية الأدبية،فيسرد لنا تعريفات للحب والضد والأطلال والبحيرة والسفر والفكرة والقسوة والمكان والإيمان ،ولملم تلك التعريفات وعنونها كلها بالحياة ومودتها،فهي كلها تكمل بعضها وتساند الحياة،ومن ثم وصف لنا نيويورك بكل ما رأه فيها من تناقضات ومفارقات هي مدينة إحتوت على كل شيء،فجمعت بين الشيء ونقيضه وفي الموقف نفسه،وحدثنا كاتبنا عن إدمان البلاك بيري وهو الهاتف الذكي الذ كانت إنطلاقته أولا في عالم رجال الأعمال،فهم كانوا بحاجة لتتبع الرسائل البريدية التي تصلهم فور وصولها لكي لا يحدث تأخير،وحينما وصل هذا الجهاز لأيدي الفئة الشابة في المجتمعات الخليجية كان دوره مغايرا،فالكثير من الشباب والشابات تنافسوا في إرسال الرسائل السريعة وحرصوا على أن يطلعوا عليها مهما كان توقيتها ،وفي أوقات ظهر بأن تفاعلهم بمن بالأسماء المدرجة على هواتفهم أكثر من تفاعلهم مع محيطهم الحقيقي،وخصص بضع من حروفه لمناقشة تأثر الفرد بمن يلتقي بهم في المصعد ،و حروفه كانت طريفة حول هذا الموضوع،ومن ثم بين أهمية إصغاء الإنسان لأحلامه وأكد على ضرورة تفعيلها،وعرج لاحقا على علاقة الموت بالذكريات،فذكرياتنا مع من فارقوا الحياة تؤجج مشاعرنا و تثير الغصات لدينا،ويتنهد كاتبنا بتساؤل عما سيحدث لو نسينا تواريخ ميلادنا،وهو وجد في ذلك إيجابيات كثيرة ،فلا تعود الأعمار مؤثرة في الحصول على العمل أو الترقية فيه ،ولن ينشغل الناس بحساب ما فات من أعمارهم وكيفية تجميل تلك الحقائق،ويخبرنا بنبض طفولي ناضج بإنه يرغب بأن تحل الأقلام الخضراء في تصحيح دفاتر الطلاب بدلا من الحمراء،فمن وجهة نظره بأن اللون الأحمر مرتبط بالشدة والتسلط أما الأخضر فهو يرمز للحياة والتجدد،ومن ثم ذكر لنا بإنه يغبط من أسماهم بالبسطاء،فما بهم من امل يسترهم،وما عندهم من يقين يغنيهم ،واتت عبارات كاتبنا اللاحقة بعظات من تجاربه وتجارب من قرأ عنهم و من إلتقى بهم،وهذه العظات فيها تشديد على ترطيب الحياة بالطموح و الرغبة في المعرفة و التحلي بالإيجابية في التفكير ،وأسر لما الكاتب بما شعر به في عالم الفيسبوك، وكانت عباراته توحي بإنه عايش الإستفادة من هذا العالم مع إنه قد يؤدي إلى نوع من التعلق الشديد بالرد على ما يطرح فيه،فهو أحس بإن هناك من آنس التحاور معهم ثقافيا وفكريا،وفي التدوينة التي جمل عنوان كتابه سطر لنا كيف عرفه صديقه على قهوة ستاربكس وبين لنا الطقوس المجتمعية المصاحبة لشراء هذه القهوة وتناولها،فالمشتري يطلب قهوة تعدها له الآلة مفصلا لنوعها ،ويقف في الطابور ليحصل عليها،ويتكلم عن مواضيع متفق عليها ولا يجب أن يخرج عنها وهو يشربها،والنتيجة أن الكاتب إستلذ بها وصارت المفضلة عنده ،وبعد ذلك أعاد تقييمه لما حدث له ،وأعلن رأيه في لوحات بيكاسو ،فهو لم ير فيها الجماليات التي تصفها بها عادة النخبة،وحدثنا عن صداقته بالأديب باولو كويلو ،وتنوال الموقف الذي وضح فيه الأديب كويلو مفهوم السهم و القوس حينما أهدى قوسه لكاتبنا،والديب كان يعني أن الحياة تحتوي على إمكانيات وفيرة فهي السهام،وأما القوس فهي مقاصدنا ،فنحن بتحديدنا لمقاصدنا نوجه أفكارنا للوجهة المنوطة بها،وهي علاقة تكاملية بيننا وبين الحياة ،وعاد كاتبنا من جديد في نهاية كتابه ليبرز لنا أناقة إبهار الحياة بعيشها فعلا!

    كتاب (بيكاسو وستاربكس) للكاتب ياسر حارب،يحدثنا عن الخيارات الحياتية وأحيانيا التفصيلية التي تحيرنا ،ومنها إختيار كوب قهوة من ستاربكس كما ورد على لسان شخيصة توم هانكس في فيلم (استلمت بريدا)!

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    2 تعليقات
  • 1

    هل حدث وأن ركبت في الحافلة يوما وقعدت إلى جانب رجل كثير الكلام؟

    هذا بالضبط شعوري وأنا أقرأ هذا الكتاب....

    دعوني أقتبس لكم مما كتبه ياسر حارب عن نفسه في (بروفايله) على الجودريدز: يقول: "و لو قُدّر لي أن أعلم الناس شيئاً فأريد أن أعلّمهم كيف يفكرون"..وأترك التعليق لكم..

    بيكاسو وستاربكس.. تستطيع معرفة كم يحب هذا الكاتب قهوة ستاربكس من العنوان فقط ...

    الكتاب يقع ضمن تلك الفئة من الكتب التي تذم المجتمعات العربية وثقافاتها وتمتدح وتقدس المجتمعات الأجنبية ومنتجاته, بشكل غير مباشر..

    يقول الكاتب إن هناك خيارات يقوم بها الإنسان غير حقيقة أي أنها مفروضة عليه.... وهذا يشبه في مضمونه عملية اختيار نوع قهوتك المفضل في مقهى ستاربكس...

    وكذلك يفترض الكاتب أن الناس في مجتمعاتنا محكومة -بصورة أو بأخرى- للأفكار الشائعة أو العالمية... فالناس مجبرون –مثلا- على تقدير الفنان بيكاسو والاعتراف بجودة فنه حتى دون أن يطلعوا على أعماله..وذلك لمجرد أن الناس قد أجمعوا على أنه فنان قدير...

    من هتين الفكرتين ينطلق كاتبنا في تقريع الناس وحثم على الخروج عن حدود التفكير التقليدي...وهذا مقبول من حيث المبدأ... ولكنك تجد الكاتب في معظم حالاته يعمم أمثلته على الجميع.... وتراه في مواضع أخرى يبني أفكاره على تجاربه الشخصية .. فتراه –مثلا- يقول: لم أصادف أبدا من يفعل كذا وكذا....

    لغة الكتاب ركيكة جدا.. وتجده يحاول استخدام كل ما مر عليه من تشبيهات أدبية.. فيأتي معظمها في غير محلها.. والأفكار مكررة والمواضيع غير مترابطة..

    ولا بد بالطبع من أن يعرض للفلسفة ولو قليلا ويأتي على ذكر الفلاسفة... فالفلسفة هي بمثابة (كعكة الشوكولاته) يحبها الجميع...

    يفترض أن يكون هذا من كتب التنمية البشرية .. لكن طريقته في تزكية نفسه وصب اللوم على الغير هي طريقة غير موقفة في النصح خصوصا لمن يسعى إلى زيادة أعداد جماهيره...

    الكتاب فيه استطراد كثير واستعراض أكثر... فمن كان عنده وقت ليستمع إلى فلسفة صديقنا ونظرته إلى الحياة فليقرأه ...وإلا فليفعل شيئا آخر...

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    3 تعليقات
  • 2

    رأته من باب الفضول وقراءة أي عمل للكاتب، وكان مطابقاً لتوقعاتي.

    لا أقول بأن الكتاب سيء لكنه من النمط الذي يعتمد على خواطر الكاتب مع لغة جميلة، وهو بالنسبة لي لا يضيف أي شيء جديد لي، فكل ذلك توصلت إليه من تجاربي الشخصية بل حتى أكثر من ذلك.

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3

    لازلت في مرحلة قراءة الكتاب عندما تلقيت دعوة المشاركة فالمناقشة اري ان الكتاب ممتع الي حد كبير

    أكثر ما أعجبني حتي الأن هي ( المقدمة ) اعجبني كثيرا طريقة تعبيره عن اراء الانسان التي تميل لمسايرة الاغلبية حتي لا يتهم بالجهل

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    كتاب في غاية الروعه

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    2 تعليقات
  • 2

    في البداية كنت متخبطة جدا بشأن هذا الكتاب وكيف يصنف بالضبط ..

    كان المقدمة مشوقة أوضح فيها التشابه بين حياتنا التي نعيشها .. وبين بيكاسو وستاربكس ..

    بيكاسو الذي هو أحد أشهر فناني القرن العشرين ..

    قد ترى إحدى لوحاته وتقف مشدوها ﻻتدري أهي جميلة أم قبيحة .. ولكن بنمطية معتادة تقف صامتا متظاهراً بالاعجاب ﻷنه نقاد الفن أجزموا بجمالها !

    فﻻ إراديا نمارس سيطرتنا ونفرغ رغباتنا في اﻻختيار في مقهى ستاربكس .. الذي يترك لك الحرية في اختيار الكوب قصير أم طويل .. ونوع القهوة .. سوداء أم مع الحليب .. برغوة أو بدون .. محﻻة أم من غير سكر ..

    ثم تبدأ سلسلة من المقالات كل واحدة عن موضوع مختلف ..

    بعض المواضيع جديدة وبعضها مستهلك ..

    شعرت بالملل في كثير من المواضع ..

    قد أصنف الكتاب من الفئة الجيدة ولكن الصيت الذي ناله جعلني أتوقع الكثير .. فلما قرأته أصبت بخيبة أمل ..

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • 2

    لا أعتقد بأنه يستحق كل هذه الشهرة, لكن بالمجمل ياسر حرب ذو قلم سهل وخفيف, وربما هذا النوع من الكتب يكون جاذب للقراء الجدد.

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3

    مقالات إجتماعية متنوعة باسلوب ظريف ، أعجبتني مقالة المصعد الكهربائي :)

    رفيق سفر لطيف .

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    شباب ممكن اعرف شلون اقرأ هذا الكتاب

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    1 تعليقات
  • 2

    لم أجد في العنوان الغريب ما يغريني بالقراءة منذ رأيته قبل سنوات، لكن نجاحه التجاري دفعني أخيرا لاكتشافه من باب الفضول.

    لن أقف كثيرا عند اللغة والأسلوب، فما يهمني أكثر هو فلسفة الكاتب الشاب التي تشكل نموذجا لثقافة شريحة واسعة من الشباب العرب، وشباب الخليج منهم على وجه الخصوص.

    إذا استثنينا فصلا عن تجربة العمرة في مكة المكرمة، فالكتاب يكاد يكون إحدى المؤلفات المترجمة التي غزت عالمنا مؤخرا، فهو يقدم لنا تأملات روحية وفلسفية لشاب يعيش في بيئة رأسمالية بحتة (دبي)، حيث يجد خلاصه في نماذج غاندي ومانديلا والصوفيات الآسيوية، وأحيانا في بعض الإشراقات الإسلامية، كما يفعل أي مؤلف من الضفة الأخرى بعد أن يسأم جفاء المادية في أبراج ومكاتب مانهاتن.

    الكتاب يأتي في سياق موجة انفتاح جيلنا على الآخر مع الحرص على التمسك بالجذور، حيث تختلط ثلاثية المادية الغربية والصوفية الشرقية والإيمان المحلي، لتنصهر جميعا في بوتقة التنمية البشرية والدعاة الجدد، وتقدم لنا أخيرا موضة ثقافة العناوين السريعة المتمثلة في قهوة ستاربكس، والسطحية الباحثة عن معنى كما يجسدها كل من يدعي فهمه لرموز بيكاسو، وكأن الكتاب لم يستطع الخروج من دائرة الثقافة التي اجتهد لنقدها فجاء مجسدا لها!

    الكتاب أوحى لي بأسئلة كثيرة لم يطرحها، فهل نحن أمام ثقافة رأسمالية عربية جديدة تتشكل بين أروقة الشركات الكبرى في مدن الخليج؟ وما هي ملامح هذه الرأسمالية الوليدة التي تصر على استبطان الجذر العربي الإسلامي وتعيد إنتاجه كما فعلت الرأسمالية الغربية بالبروتستنتية؟

    هل وصلت ظاهرة الدعاة الجدد إلى نهايتها مع الربيع العربي؟ وهل باتت الدعوة الجديدة بحاجة إلى تجديد بعد سقوط رموزها وعجزها عن تقديم الأجوبة على معظم أسئلة المرحلة؟

    ماذا بقي من موجة التنمية البشرية؟ وهل مازال البعض يسعى لأسلمتها؟

    وأخيرا، أين أقطاب الفكر من هذه التطورات الفكرية الكبرى؟ ولماذا يتركون الساحة فارغة لمن لم يتأصل فكريا وفقهيا وعقائديا بعد؟

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    بيكاسو وستاربكس

    سلط الانظار على بعض الامور البسيطه

    لو تعمقت بها ستراها عظيمه رغم تفاهتها بفكرنا

    كالدائره ، والقلم الاحمر ، وتواريخ ميلادنا

    كاتب جميل وكتاب عظيم

    يرسخ بداخلك تفاصيل جميله ، جمع ما بين حرية بيكاسو في لوحاته وعشوائية ستاربكس في زرع ثقافه خاصه بها

    مهما اختلف منصبك او قوة شخصيتك

    ف بمجرد دخولك لهذا المقهى

    لزم عليك ان تكون "اللامبالي"

    وفقا لثقافته

    احد الفصول قرأته 3 مرات دون ملل

    فهو سلط الضوء على مشكلة كادت ان تتأكل المجتمعات من كثرة تفشيها بيننا

    الا وهي "العبيد الجدد"

    وهم الذين يقضون ساعات فوق الطبيعي في عملهم

    انهاها بي

    "لا تكونو عبيدا لأفكاركم كونو عبيدا افضل"

    واخيرا

    لمن اراد السفر إلى ماهو الاطبيعي

    ف ليذهب إلى اقرب فرع لمقهى "ستاربكس"

    حاملا هذا الكتاب

    طالبا

    "كراميل لاتيه ، بدون رغوه ، حجم عادي"

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 2

    كتاب يتحدث عن كيفية الحياة ببساطة بلا تعقيدات

    في البداية كان جميلا ثم بدأ شيئا فشيئا يصبح مكررا ومملاً

    لا اتفق معه في بعض ما ذكر وخصوصا انتقاده للبلاك بيري ومستخدميه وثنائه على الفيسبوك والفيسبوكيين

    لأني ومن خلال تجربتي رأيت لهما نفس التأثير السلبي على حياة الأغلب في حال ادمان استخدامه

    أعجبني كثيراً جزئية ستاربكس وربطه أو تشبيهه بفن بيكاسو لأني كنت وما زلت أرى أنها فوضى لا أكثر

    لكنها فخّمت وأُلبست هالة تجعل من يجهله أو لا يعجبه من العصر الحجري

    عموما في الكتاب جزئيات تستحق القراءة

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3

    أكثر ما أعجبني في الكتاب هو عنوانه، وأحدى نجمات التقييم خاصتي كانت للعنوان والنبذة الغلاف.

    أما ما في داخل الكتاب، مجموعة مقالات في التنمية البشرية بشكل عام، معظمها كان جيد، وراق لي أسلوب الكاتب نوعاً ما، وبعض الأفكار التي عرضها.

    لكن في الوقت نفسه، لم أجد في مقالاته أي تجديد، أو أي فكرة نابغة خارجة عن المألوف، فلم يضف إلى شيئاً إلى معلوماتي أو الى طريقة تفكيري الشخصي. مجرد نقاط مكررة لا أكثر.

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    الكتاب كان عبارة عن مقالات قصيره وهذا ساعدني على أن انهيه بسرعه.. شدت انتباهي كلماته البسيطه والمعبره والعميقه... وما إن أنهنيته حتى قلت لنفسي هذا هو نوع الكتب التي أفضل وأريد أن أقرأه مرارا وتكرارا دون ملل.. وبرغم اني قرأته قبل ما يقارب ثلاثه أعوام إلا ان بعض موضوعاته مازالت عالقه في ذهني ومنها المقاله التي تحدث فيها عن الحج..

    ^_^

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    1 تعليقات
  • 3

    كتاب جيد ..جمع الكاتب بمقالاتة كثير من الظواهر الأجتماعية التى تهدد حياتنا وتأثير التكنولوجيا والتطور على واقعنا وضغوط العمل المستمرة

    بيكاسو وستاربكس :: هو دعوة للتوازن بكل شئ

    أسلوب الكاتب بسيط ومقنع لة طابع أدبى

    وأبتعد عن التشدد ولكنة دمج النصائح بمعلومات

    أعجبتِ بالكثير من المقالات وخاصة لقائة مع باولو كويلو

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    انه كتاب لشخص منبهر بالثقافة الغربية بشكل مفرط و مزعج للقارئ ، و قد تجلى هذا في معظم الفصول ، شعرت بالملل في كثير من الاحيان ، و لا ادري ما سبب شهرة الكتاب . حقا كانت قرائته مضيعة وقت .

    بشكل عام لم يعجبني الكتاب و لم يرتقي لمستوى توقعاتي

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3

    أعجبني الكتاب ،، بداية من عنوانه وأفكار مقالاته حتى أسلوب الكاتب في الكتابة ،، فأغلب موضوعات الكتاب لا تختلف عن مواضيع كتب التنمية البشرية ولكن ياسر حارب صاغها في شكل أدبي جعلها أقرب إلى نصائح الأخ الأكبر التي استفدت منها كثيراً

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    2 تعليقات
مراجعة جديدة

اقتباسات

كن أول من يضيف اقتباس

اقتباس جديد
اقتباس جديد
  • الألم يجعلنا نحلم دائما بغدً افضل ، ولولا الألم لتشابهت أيامنا ، وعندما تتشابه أيامك فاعلم أنها قد قاربت على الانتهاء ، والحياة دون أحلام هي حياة مؤلمة بلا شك.

    مشاركة من ahlam
    14 يوافقون
  • يهرب المبدع من البيوت المظلمة لا ليبحث عن النور ولكن ليصنعه بيديه أو بلسانه أو بقلبه، وذلك أضعف الإبداع.

    مشاركة من .: THE STRANGER :.
    11 يوافقون
  • فالبسطاء لاينظرون إلى الأشياء من حولهم نظرة المتملك، ولكنهم ينظرون إليها بنظرة المستمتع

    مشاركة من فريق أبجد
    9 يوافقون
  • معظم الناس الذين يريدون ان يحققوا شيئاً في حياتهم يركزون على نقاط ضعفهم ، ويحاولون طوال حياتهم جاهدين تقويتها متناسين في نفس الوقت نقاط قوتهم.

    وتكون النتيجة ان تقوى نقاط ضعفهم لتوازي نقاط قوتهم التي تبقى على حالها، ليصبح الانسان شخصا عاديا، ويضيع عمره سدى في محاولاته البائسة لصقل مهاراته واخذ زمام حياته.

    مشاركة من .: THE STRANGER :.
    8 يوافقون
  • من عاش لنفسه عاش صغيرا وسيموت صغيرا ، ومن عاش لغيره عاش كبيرا وسيموت كبيرا.

    مشاركة من .: THE STRANGER :.
    8 يوافقون
  • المواهب أشبه بالزهور ، تحتاج الى النسمة والشمس لتزدهر وتنمو. لكنها تموت في الحجرات المظلمة.

    مشاركة من .: THE STRANGER :.
    8 يوافقون
  • تبدو الكعبة عن قرب وكأنها أمٌ حنون، تقرأ على أبنائها الذين وفدوا إليها من كل فجٍ عميق آيات من القرآن الكريم كل ليلة لترقيهم وتنقيهم، وكلما بكى أحدهم في حضنها، مسحت بيديها الحانيتين على رأسه حتى ينام على صدرها،يستيقظ كما ولدته أمه.

    مشاركة من khaled suleiman
    8 يوافقون
  • اجمل هدية هي تلك التي تأتي دون مناسبة، لأنها بذلك تكون أصدق، وتكون جزءاً من ذات المعطي، تحمل صدقاً وحميمية أبدية.

    مشاركة من meej
    7 يوافقون
  • ليس المناضل من رفع سيفاً وقاتل جيشا لوحده، وليس الشهيد من مات دون فائدة ولو من اجل قضية . فالمنفعة اهم من الهدف والهدف دون خطة يبقى حلما

    مشاركة من .: THE STRANGER :.
    7 يوافقون
  • لا شك أن التكنولوجيا ضرورية لتسيير حياتنا اليومية ، فلا يعقل أن نعود إلى الوراء ونستخدم البريد المختوم (..) ، ولكن لماذا لا نخصص يوماً واحداً في الأسبوع أو الشهر أو السنة ليكون خالياً من الرسائل النصية، أو بالأحرى من الآلة ، حتى نتواصل كبشر . كما كنا نفعل في يوم من الأيام.

    مشاركة من .: THE STRANGER :.
    6 يوافقون
  • لننس تواريخ ميلادنا قليلاً ولنسخر حياتنا طالت أم قصرت لعمل أي شيء يعيش أطول من حياتنا نفسها, ويبقى بعد أن نرحل ، وذلك أفضل ما في الحياة.

    مشاركة من .: THE STRANGER :.
    5 يوافقون
  • علمت نفسي أن أحب نفسي وأن أحترمها قبل كل شيء، وقبل كل شخص أيضاً، ففاقد الشيء لا يعطيه. ودربت نفسي أن أعيش بين الكل عندما أكون وحيداً، وأن أكون وحيداً عندما أكون مع الكل

    مشاركة من إيمان حيلوز
    5 يوافقون
  • اليائس هو الشخص الذي يطفئ المصباح ثم يشكو إضاعته الطريق. لا تطفئ المصباح حتى إن كان زيته على وشك النفاذ، فمعظم الاستدلالات تأتي قبل موت الأمل بلحظات.

    مشاركة من تقوى سعيد سواعد
    4 يوافقون
  • علمت نفسي أن العيش في سبيل الله أصعب من الموت في سبيل الله

    مشاركة من المغربية
    4 يوافقون
  • الهدف دون خطة يبقى حلمًا

    مشاركة من Eman Yussif
    3 يوافقون
  • يقول الإيطاليون: "من يعطي بسرعة فقد أعطى مرتين”

    مشاركة من المغربية
    3 يوافقون
  • لا شيء أقسى من ذكرى لم تكتمل!

    مشاركة من المغربية
    3 يوافقون
  • النفس هي الوطن الذي نحمله معنا ولا يغادرنا إلا عندما نغادره. النفس كائن آخر يسكننا. هي ليست نحن، ولكننا قد نكون هي. أتحدث مع نفسي كثيرًا وخصوصًا عندما أجلس وحيدًا، و لا أخشى من أن يظنني الناس مجنونا، فالمجنون هو الذي يعتقد أنه يستطيع الجلوس وحيدًا

    مشاركة من المغربية
    3 يوافقون
  • ‏لا تُحقّر نفسك، ولا تُهنها باسم التواضع، فكما تدينها تدينك.

    مشاركة من taiba
    2 يوافقون
  • تعتبر الوحدة أشد أنواع الألم قسوة ، ولذلك يسعى الإنسان إلى إحاطة نفسه بأناس يحبهم ويحبونه ، فصدور الأحباب خير دروع ضد الصدمات . الحب أفضل رقية ضد الألم ، والحزن مع الجماعة فرحة.

    مشاركة من ميسون
    2 يوافقون
اقتباس جديد
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين