طيور الحذر

تأليف (تأليف)
رواية أخرى تضاف إلى "الملهاة الفلسطينية"، كتبها الشاعر والمؤلف الفلسطيني، بكثير من الرهافة والحيوية النابعتين من حس ومعاناة وحنين ذاكرة إنسانية في مرحلة الطفولة الخصبة بأحلامها وأوهامها. تفاصيل حياة يومية خاصة تنقل روح عصر وتاريخ شعب ومرحلة، ورمزية تربط الخاص المعاش بالوضع العام. عمل روائي جميل، فيه من فعل الإيحاء ما لا يفعله المباشر الصريح ولا واقع الحدث. طفولة تعلَّم عصافيرها الحذر كي لا تقع كل مرة في فخاخ التاريخ، وتصبح أسيرة قضبان القفص. بإطار من الحنين والشاعرية والبساطة والعمق والحبكة الروائية، يعبّر المؤلف عن معاناة الشعب الفلسطيني، ويعالج حسّه وعمق مشاعره التي أصيبت بالإنكسار بفعل الوضع السياسي العام القاسي من ترحيل واضطهاد وإكراهات وآلام، كما يذكّر بحقوقه المسلوبة، من حقه في العودة، إلى حقه في العيش الكريم، كل ذلك بطريقة سردية بعيدة عن الخطاب السياسي وعن التكلف وعن البرودة الجافة. إنه فعل إلتزام بتاريخ شعب بكل تفاصيله الحياتية اليومية، للإبقاء عليه حيا في الذاكرة بأجوائه وكائناته وطريقة عيش أبنائه، وتدوينه في سياق روائي جميل، قد يكون له فعل أقوى من أي فعل سياسي آخر. ويجدر الإشارة الى أن هذا الكتاب قد حاز على جائزة النادي الثقافي العربي أفضل غلاف المرتبة الأولى - لبنان لعام 2009.
3.8 41 تقييم
199 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 16 مراجعة
  • 3 اقتباس
  • 41 تقييم
  • 70 قرؤوه
  • 50 سيقرؤونه
  • 12 يقرؤونه
  • 3 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
2

الملهاة الفلسطينة بجزائها الثالث ... كثير من الرمزية افقدت الكتاب الكثير من المعنى ..لم استمتع بقرائته

0 يوافقون
اضف تعليق
0

للاسف بدأت القراءة وانا سعيدة بعودتي للملهاة ولكن هذا الكتاب لم يسعدني كما منت انتظر ، في الملهاة كان الحدث الاساسب هو القضية ولكن في طيور الحذر لمة ارى فلسطين لمة أرى المخيمات فقط رأيت الصغير و عصافيره

ابدا لم اكن سعيدة بهذا الكتاب واحسست انه لم يرقى لمستوى الكتب التي قبله

0 يوافقون
اضف تعليق
2

إمّا أن ما قرأته هو محض هراء وإمّا أن الرواية بها من الرمزية والغموض ما لا يستطيع عقلي القاصر فهمه واستيعابه

نجمة لبراءة الصغير وعصافيره

ونجمة لمن ستظل دائماً جرحنا النازف

فلسطين :))

0 يوافقون
اضف تعليق
5

"وقلت لها: لا تخافي، حتى لو وقعت العصافير سترفعني قبل أن أصل الأرض. وقلت: إن ظلي يمكن أن يتعثر ويسقط، أما أنا فلا."

أي عقل أي قلب أية مخيلة يتمتع به إبراهيم نصر اله؟!

1 يوافقون
اضف تعليق
4

أظن أن نصرالله في هذا الكتاب يحكي قصة حياته في المخيم مع قليل من التعديل. تظهر التفاصيل المروية سعة خياله و فيها أثر بيّن من طفولته التي أمضاها في مخيم من مخيمات عمان. الطفل الذي هو الشخصية الأساسية في الرواية يروي حكاية العالم من وجهة نظر الأطفال. فهو ينتقل من رواية ما يراه و يسمعه كجنين في رحم أمه الى كونه رضيعا فطفلا يتعلم اصطياد الطيور لكي يعلمها هو بدوره الحذر. لكنه يسقط كما كانت الطيور تسقط في الشراك قبل أن يعلمها الحذر. و يستشهد ضحية لأحدى القذائف. جزء من "الملهاة الفلسطينية" مشروع ابراهيم نصرالله الذي لن ينته.

أنصح الجميع بقراءتها.

0 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين