طيور الحذر - إبراهيم نصر الله
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

طيور الحذر

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

رواية أخرى تضاف إلى "الملهاة الفلسطينية"، كتبها الشاعر والمؤلف الفلسطيني، بكثير من الرهافة والحيوية النابعتين من حس ومعاناة وحنين ذاكرة إنسانية في مرحلة الطفولة الخصبة بأحلامها وأوهامها. تفاصيل حياة يومية خاصة تنقل روح عصر وتاريخ شعب ومرحلة، ورمزية تربط الخاص المعاش بالوضع العام. عمل روائي جميل، فيه من فعل الإيحاء ما لا يفعله المباشر الصريح ولا واقع الحدث. طفولة تعلَّم عصافيرها الحذر كي لا تقع كل مرة في فخاخ التاريخ، وتصبح أسيرة قضبان القفص. بإطار من الحنين والشاعرية والبساطة والعمق والحبكة الروائية، يعبّر المؤلف عن معاناة الشعب الفلسطيني، ويعالج حسّه وعمق مشاعره التي أصيبت بالإنكسار بفعل الوضع السياسي العام القاسي من ترحيل واضطهاد وإكراهات وآلام، كما يذكّر بحقوقه المسلوبة، من حقه في العودة، إلى حقه في العيش الكريم، كل ذلك بطريقة سردية بعيدة عن الخطاب السياسي وعن التكلف وعن البرودة الجافة. إنه فعل إلتزام بتاريخ شعب بكل تفاصيله الحياتية اليومية، للإبقاء عليه حيا في الذاكرة بأجوائه وكائناته وطريقة عيش أبنائه، وتدوينه في سياق روائي جميل، قد يكون له فعل أقوى من أي فعل سياسي آخر. ويجدر الإشارة الى أن هذا الكتاب قد حاز على جائزة النادي الثقافي العربي أفضل غلاف المرتبة الأولى - لبنان لعام 2009.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
3.8 47 تقييم
302 مشاركة

اقتباسات من رواية طيور الحذر

لكلّ مدرسة اسمها...

الاسم الذي انتقته وكالة الغوث، الاسم المحايد الذي لا يشير لماض أو مستقبل، الاسم البارد كمعادلة رياضية: مدرسة مخيم عمّان الابتدائية الأولى. مدرسة مخيم عمّان الابتدائية الثانية. إناث مخيم عمّان الإعدادية الثانية. الأولى، الثالثة، الرابعة.

الاسم الذي ينساه الطلّاب و يطلقون عليه بدله اسم مدير المدرسة.

مشاركة من Amer Sakkijha (عامر سكجها)
اقتباس جديد كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية طيور الحذر

    49

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    3

    " المخيم رمز النضال" ، " مخيمنا مربع عودتنا"، " أرى وطني من بوابة المخيم"، ....

    كله كذب، كلها شعارات أطلقها تجار الأوطان لخنق الفلسطيني و الصاق تهمة "لاجئ" في ماضيه و حاضره و مستقبله و لقمة الذل التي يطعمها لأبنائه. ملعون أبو هيك وطن اذا كنت لن أراه سوى من بوابة مخيم أعيش فيه الذل و الأهانة و امتهان الكرامة الأنسانية صباح مساء على أيدي ذوي القربى.

    يبحر أبراهيم نصر الله في أحد ملاحم اللجوء و تفاصيل الحياة في المخيم بعد النكبة و الصعوبات التي عاناها - و ما زال يعانيها في أماكن كثيرة- اللاجئ الفبسطيني في صعوبة أيجاد أساسيات الحياة من مسكن و ملبس و مأكل و مشرب في حياة لا تشبه الحياة كثيرا عن طريق اسقاطات روائية جميلة و تشبيهات من حياة الطيور و مفهومها للحرية و القفص و ما الى ذلك و اسقاطها على حياة البشر في المخيم.

    الرواية جميلة و فيها أفكار قيّمة و صعبة لا يقدر عليها الّا روائي متمرس.

    ملاحظاتي على الرواية:

    - هناك تفاصيل كثيرة مهمة في حياة المخيم تغاضى عنها الكاتب لخدمة الفكرة الأدبية التي انتهجها في تشبيه الطيور بالبشر، و كنت أحبذ لو أنه استطاع الخوض في التفاصيل أكثر لما في ذلك من أهمية توثيقية في تاريخ النضال الفلسطيني.

    - التوجه لأقحام الجنس في كل رواية عربية شيء منفر، لا أظن أن القصص التي اختلقها الكاتب واقعية بأي حال من الأحوال لأن مجتمع المخيم متشدد جدا - اجتماعيا و ليس دينيا- فالفتاة هناك قد تكفر بالله جهرا دون رادع و لكنها لن تجرأ على ممارسة الجنس في حمام عمومي في المخيم! لا أدري ما الهدف من أقحام هذه المشاهد الخيالية في رواية من هذا النوع.

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    رواية رائعة جداً !

    رواية تحكي عن حياة المخيم ، بحلوها ومرها، حيث هناك معانٍ أخرى للطفولة وبراءتها، الحياة القاسية الصعبة التي تتطلب الرجولة والصلابة من نعومة الأظافر حتى تعبرها وتتمكن من العيش فيها.

    وصدق من قال عنها أنها تجعلك تبتسم وانت لا تدري، وتضحك في بعض الأحيان ثم تلتفت حولك خشية أن يسمع احد الضحك فيتهمك بالجنون، أو حزينا لدرجة البكاء في لحظات أخرى منها، وهي من المتعة ما يسمح لك ان تعيدها مرات عديدة دون ملل أو تعب.

    يبدؤها نصر الله بقصة حب غريبة ، غريبة حيث بدأها صاحبها من داخل رحم امه وأكملها خارجه ومرت بمراحل مختلفة صعودا ونزولاً، وتنتهي بانتهائه وهي عند رأسه تبكي !!

    أحببت فيها العلاقة الرهيبة بين "الصغير " و طيوره، لتصل ذروتها أن يعلمها الحذر من الوقوع في الأسر، طيوره التي أصبحت محور حياته وجوهرها !!

    ورأيت في هذه الرواية جرأة في وصف هذه المرحلة من الطفولة والمراهقة بكل ما فيها من تغيرات فكرية وجسدية وتطور في الشخصية والسلوك.

    وختمت هذه الرواية بالأسلوب الخاص لإبراهيم نصر الله، أسلوبه المميز في وصف الموت ولحظاته، أسلوبه المميز والمبهم في بعض الاحيان في جعل القارئ معلقاً حتى آخر حرف محاولاً التقاط وفهم النهاية من كلماته !!

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    وقع في عشق "القطعة الزرقاء" منذ أن أبصرت عيناه النور، وكره ظلام الحفرة التي يعيش فيها بداية من رحم أمه الذي نجح في الخروج منه باكراً، إلى أن خرج من الحفرة المظلمة التي يسمونها بيتاً واكتشف أن "القطعة الزرقاء" كانت أكبر مما كان يعتقد ... لقد كانت باتساع أحلامه

    الطفل الصغير الذي كان من الطبيعي أن يعشق كل شيء قريب من "القطعة الزرقاء" عشق العصافير وتمنى أن يطير مثلها ويتحرَّر من القفص الذي يأسره ... كره كل من يحاول اصطيادها وجعل مهمته تعليم العصافير مهارات تتمكن بواسطتها تفادي الوقوع في فخاخ الصيادين ونجح في ذلك وحلَّق معها عالياً

    القضية الفلسطينية كُتبت بقلم لم يغُص في تفاصيلها وأخفاها بين السطور ... ولماذا يتكلم عن التفاصيل وقد تكلمت القطعة الزرقاء و العصافير عن ذلك

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    تجربتي الاولى مع ابراهيم نصرالله والتي أظنها لن تكون الأخيرة

    يسجل فيها نصرالله السنوات الأولى لتهجير الفلسطينيين خارج اراضيهم، غير أنه تميز بأسلوبه الذي أبدع فيه فلم يرصد ابراهيم نصر الله تلك المعاناة من الناحية التاريخية والتي دائماً تنظر لأمور بنظرة فوقية لا تلمس المعاناة اليومية لهولاء اللاجئين

    على العكس من ذلك كانت هذه الرواية بمثابة تسجيل لكل أحداث الحياة اليومية بكل ما فيها من تفاصيل انسانية

    الرواية تجذبك من الصفحات الأولى ربما تشعر بالملل في بعض الأوقات ربما لتشابه الأحداث أو لسيرها على وتيرة واحدة إلا أنك تبقى في النهاية مستمتعاُ بأسلوب نصرالله المميز والغريب ربما بعض الشيء

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    ادراً ما أتحمل القراءة الالكترونية ، إلا إن كان الكتاب يستحق حقا .. أن أرهق عيني بهذه الطريقة من أجلــه ..

    أن يسرقكك الكاتب لتحلق في عالم آخر ، تنغمس بلا نهاية ..

    تنهمر بلا توقف ..

    يشخص بصرك لقطعتك الزرقاء ، تتحسس يدك رحمك

    تسرحين وتتأمليـن ، تضحكين بجزل

    يجرحك الوطن المسلوب ، حياة المخيمات .. ،

    صوت عبد الناصر الذي كان يوماً ما يعتبر نصراً ..

    الهزيمة المرة ، اجترار الأمل ..

    أجنحة الطيور ، صوت التغريد ،

    قطعة من الأحلام ، لتتجاوز واقعك .. وتنحني لواقع مبتـسم ..

    مبتهج ، متألم ..

    رواية أكثر من عبقرية

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    0

    حقيقى احترت فى تقييمها

    اصرارى انى اخلصها فى زمن بسيط متتابع عشان احس بيها اكتر

    الصغير وعشقه للزرقاء ولحنون بنت الجيران

    والعصافير وأول كلمات نطقة عنها

    وعندما خرج واصبح شغله الشاغل تعلم الطيور وخصوصا العصافير الحذر

    عبارات كثيرة سقطت منى عند القراءة ولم أقدر على استيعابهاوفهمها

    ملهاة فلسطينيه لحياتهم بعد حرب 48 ومأساة المخيمات

    قدر استمتاعى بها جعلنى اعطيها 3 نجوم فقط

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    هذا الكتاب جميل جميل جميل

    هو لا يروي حكاية المخيم ،ولا يروي حكاية حقبة زمنية شهدتها عمان،ولا يروي حكاية طفل اه روح مرهفه جميلة ،ولا يتكلم عن الطيور ...

    انما يرسم مكونات حياة حقيقة التفتت الأرواح عنها وراحت في غفلتها الأبدية

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    "وقلت لها: لا تخافي، حتى لو وقعت العصافير سترفعني قبل أن أصل الأرض. وقلت: إن ظلي يمكن أن يتعثر ويسقط، أما أنا فلا."

    أي عقل أي قلب أية مخيلة يتمتع به إبراهيم نصر اله؟!

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    أظن أن نصرالله في هذا الكتاب يحكي قصة حياته في المخيم مع قليل من التعديل. تظهر التفاصيل المروية سعة خياله و فيها أثر بيّن من طفولته التي أمضاها في مخيم من مخيمات عمان. الطفل الذي هو الشخصية الأساسية في الرواية يروي حكاية العالم من وجهة نظر الأطفال. فهو ينتقل من رواية ما يراه و يسمعه كجنين في رحم أمه الى كونه رضيعا فطفلا يتعلم اصطياد الطيور لكي يعلمها هو بدوره الحذر. لكنه يسقط كما كانت الطيور تسقط في الشراك قبل أن يعلمها الحذر. و يستشهد ضحية لأحدى القذائف. جزء من "الملهاة الفلسطينية" مشروع ابراهيم نصرالله الذي لن ينته.

    أنصح الجميع بقراءتها.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    للاسف بدأت القراءة وانا سعيدة بعودتي للملهاة ولكن هذا الكتاب لم يسعدني كما منت انتظر ، في الملهاة كان الحدث الاساسب هو القضية ولكن في طيور الحذر لمة ارى فلسطين لمة أرى المخيمات فقط رأيت الصغير و عصافيره

    ابدا لم اكن سعيدة بهذا الكتاب واحسست انه لم يرقى لمستوى الكتب التي قبله

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2

    إمّا أن ما قرأته هو محض هراء وإمّا أن الرواية بها من الرمزية والغموض ما لا يستطيع عقلي القاصر فهمه واستيعابه

    نجمة لبراءة الصغير وعصافيره

    ونجمة لمن ستظل دائماً جرحنا النازف

    فلسطين :))

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    رواية رائعة جدا //

    رأيت فيها ذاكرة على حافة حياة شكلها الوجع وجراح الوطن

    شعرت أن الفراغ فيها ممتلئ بكلام عاجز .

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2

    الملهاة الفلسطينة بجزائها الثالث ... كثير من الرمزية افقدت الكتاب الكثير من المعنى ..لم استمتع بقرائته

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    فيها الكثير من الرمزية لذلك لم استسغها ،ربما كان الوقت غير مناسب اصلاً لقرأتها

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    أحبائي

    الزميل الكاتب الكبير إبراهيم نصر الله

    عمل جيد

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2

    ما كملتها قريت نصفها بس

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
كل المؤلفون