أعراس آمنة > اقتباسات من رواية أعراس آمنة

اقتباسات من رواية أعراس آمنة

اقتباسات ومقتطفات من رواية أعراس آمنة أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.

أعراس آمنة - إبراهيم نصر الله
تحميل الكتاب

أعراس آمنة

تأليف (تأليف) 4.2
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • كان يلزمنا قلوبٌ أكبر كي تتسع لكل هذا الأسى

  • كثيرون في أحزاننا..

  • وذات يوم سألتها: كيف تفسّرين أن أحلامنا لم تصغر في أيّ يوم من الأيام؟

  • لكنّ الحياة يجب أن تسير هنا، رغم كلِّ شيء.

    مشاركة من Jana Koraz
  • <#>مفتاح دخول أنغامي هو 3565

    oenNFTw30jy

    مشاركة من تركي روقي
  • ❞ التاريخ الذي قالت عنه إنه لا يشبع وأنه كالنار. وها نحن، نصرخُ في وجهه: تريد أكثر، خذ، ونبكي! تريد أكثر، خذ. ألا يكفيكَ اليوم من قُتِلوا فرادى؟! تريد مجزرة، خذ، ونبكي. وما زلنا نجري نحو تلك اللحظة التي سيقولُ لنا فيها فجأة: اكتفيت!

    مشاركة من أمَل أحمد
  • لعلّي كنتُ أخشى أكثر منه لحظة كهذه، ليس لديَّ فيها منكَ أيَّ شيء سوى الذّكريات. الذّكريات التي أحبّها وأكرهها، التي تأتي وتذهب، دون أن تُخلِّفَ لنا سوى الجنون. الذكريات التي تهرم فلا تعود قادرةً على استحضار وجهٍ واحدٍ نحبّه ونحتاجه في لحظة ما..

    مشاركة من أمَل أحمد
  • سنبكي كما نشاء، ونفرح كما نشاء، وليس حسب المواعيد التي يحدّدها هذا الذي يُطلق النار عليهم وعلينا الآن! فنحن لسنا أبطالا، لا، لقد فكَّرت طويلًا في هذا، وقلت لنفسي نحن لسنا أبطالًا، ولكننا مضطرّون أن نكون كذلك.

    مشاركة من أمَل أحمد
  • ❞ هل تعرفين من هو الذي يجبرنا على أن نـزغرد فعلا؟ لا ليس أهلنا وأقاربنا وجيراننا، لا ليسوا هُم، الذي يجبرنا على أن نـزغرد في جنازات شهدائنا هو ذلك الذي قتلهم! نزغرد حتى لا نجعله يحسَّ لحظة أنه هزمنا، وإنْ عشنا، سأذكِّرُكِ أننا سنبكي كثيرًا بعد أن نتحرّر!، سنبكي كل أولئك الذين كنا مضطرّين أن نـزغرد في جنازاتهم،

    مشاركة من أمَل أحمد
  • ❞ تسألينني لماذا البكاء؟ ومتى سأبكي إذًا؟ لماذا لا نبكي كلنا؟ كلنا يا ابنتي، مرّة واحدة، من أول «غزَّة» حتى آخرها، لماذا لا نبكي؟ هل يجب علينا أن نُـزغرد طوال الوقت، لماذا؟ لأن أولادنا شهداء. ولكنهم أولادنا. كلّ يوم، كلّ ساعة، كلّ لحظة أنتظر أن يدقَّ أحدهم الباب ويأتيني بالخبر الذي لا أريد سماعه.

    مشاركة من أمَل أحمد
  • قالتْ لي: هناك أشياء يجب أن يعرفها الإنسانُ بنفسه، وإذا قالها له شخص آخر، فإنها تغدو بلا معنى.

    مشاركة من أمَل أحمد
  • قالت لي: ومن يشتاقُ لفِراشه هنا، وهو لا يعرف إن كان سيصحو حيًا أم ميتًا فيه.

    مشاركة من أمَل أحمد
  • قالت: «الدّموع ليست هي الحزن، الحزن هو أن تستطيع أن تمنع نفسك من أن تبكي أمام أحد من أجل هذا الأحد».

    مشاركة من أمَل أحمد
  • "أتعرفين يا آمنة متى يستسلم الإنسان؟

    يستسلم الإنسان حين ينسى مَن يُحب ولا يتذكر سوى نفسه."

    مشاركة من أمَل أحمد
  • "وحين أسير من بعيد متتبِّعًا خطواتك، أقول هذه امرأة، تستحقّ أن تُشْعِلَ حربًا من أجلها، إنْ حالَ أيّ شيء بينك وبينها. لكن المفارقة أنهم يُدركون ما أفكر فيه، ولذلك يُشعلون حربًا لكي يمنعوني من لقائها."

    مشاركة من أمَل أحمد
  • ❞ قُم واكتب هذه الحكايات، الحكايات اليتيمة التي لا يكتبها أحد! …

    هل تعرف ما مصير الحكايات التي لا نكتبها؟

    ⁠‫إنها تصبح مُلْكا لأعدائنا.

    مشاركة من أمَل أحمد
  • "إن مُتّ، لا تنسي أن تمري عليَّ، وتحكي معي، فأنا أعرف، ولا ألوم الناس، إنهم مشغولون دائمًا بمن سيموت، وليس بمن مات. ومعهم حق. حتى أنا، أنظري، مشغول بالذين سيموتون!"

    مشاركة من أمَل أحمد
  • "كم عريسًا يمكن أن يحتمل طعنتين مثلهما من أجل عروسه؟!

    وتسألني لماذا أحبّك إلى هذا لحد؟ لماذا لا أستطيع الابتعاد عنك؟!"

    مشاركة من أمَل أحمد
  • "كنتُ أريد أن أقول لكِ الكلام نفسه، فأنت تبدين أكثر حزنًا منّي لأنك لا تبكين!"

    مشاركة من أمَل أحمد
  • "ولكن، ما الذي يمكن أن تفعليه حين تقول لك بنت لم تبلغ الثامنة من عمرها فجأة وهي تصرخ: هذه عيون ميتة، وأنا أريد عيني الحقيقة، أريدها الآن!"

    مشاركة من أمَل أحمد
المؤلف
كل المؤلفون