❞ قالت: «الدّموع ليست هي الحزن، الحزن هو أن تستطيع أن تمنع نفسك من أن تبكي أمام أحد من أجل هذا الأحد». ❝
أعراس آمنة > اقتباسات من رواية أعراس آمنة
اقتباسات من رواية أعراس آمنة
اقتباسات ومقتطفات من رواية أعراس آمنة أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
أعراس آمنة
اقتباسات
-
مشاركة من Amal Zahid
-
❞ هل تعرف ما مصير الحكايات التي لا نكتبها؟
إنها تصبح مُلْكا لأعدائنا. ❝
مشاركة من Amal Zahid -
❞ لا يعمل الروائي على كتابة كلِّ ما يفكر فيه ذلك الشخص طَوال النهار، إنه يساعده على قول أجمل ما فيه، ولذلك نُفاجأ بالأمر. ❝
مشاركة من Amal Zahid -
❞ لا يدرك الإنسان دروس الحياة إلا حين يعمل، سواء كان هذا العمل هو حفر القبور أو بناء القصور. ❝
مشاركة من Amal Zahid -
❞ ولكن قولي لي يا خالتي آمنة: ألم يكن ذلك أفضل، ولماذا نُشغل الشهداء بالبحث عن أجزائهم يوم القيامة داخل قبور أخرى؟! ❝
مشاركة من Amal Zahid -
❞ - أعرف، إلا أن الناس لا يتحمَّلون مآسيهم بالشّجاعة نفسها. ❝
مشاركة من Amal Zahid -
❞ والأدهى من هذا الفقدان هو موعده، إنه يأتي في الوقت الذي تتوقعينه أن يأتي فيه تمامًا، لأن هذا الوقت هو كلّ لحظة، لكنه يكون مفاجئًا دائمًا. فهمتِ؟ ❝
مشاركة من Amal Zahid -
❞ كانت جنازته كبيرة إلى هذا الحد، وقلتُ نحن أولاد حياة، أقصدُ شعبنا، وإلّا لكانوا هزمونا منذ مائة عام. ❝
مشاركة من Amal Zahid -
حين لم نستطع الوصول لأفراحنا المضيئة، يبدو أن حزننا هو الذي أصبح مضيئًا، وإلاّ لكنا انطفأنا كما تقول جدّتي منذ مائة عام
مشاركة من Jessy M Sameh -
الشيء الوحيد الذي لم أستطع تخيُّله حتى الآن، هو كيف يولَدون فجأة، ويكبرون فجأة، ويغادرون الحارة فجأة، ويأتيهم الموت فجأة.
يحيرني هذا الموتُ الذي ينقضُّ ممزقًا دورةَ الحياة قبل أن تنتهي.
مشاركة من Jessy M Sameh -
والموت يا آمنة، لا يرحمهم، هؤلاء، لكنهم لا يرحمونه، يحررون الأشياء الجميلة منه حين يصلونها أولا
مشاركة من Jessy M Sameh -
الجميلون يا آمنة يصبحون جميلين فقط، لأنهم استطاعوا الوصول إلى الأشياء التي يحبونها، الأشياء التي نحبها، الأشياء التي تحبها الحياة.
مشاركة من Jessy M Sameh -
رندة تظل تقول لي: واحد مثل غسان يا آمنة، يجب أن يسمحوا له أن يكتب رواية واحدة على الأقل بعد الموت. وتقول لي: هل تعتقدين أنه لا يعرف ما يدور الآن؟ إنه يعرف أكثر منّا كلّنا. لكن الشيء الذي يعذبه أنه لا يستطيع أن يكتب زي زمان.
مشاركة من Jessy M Sameh -
وذات مرّة قال لي: يا خالتي، صرتُ أخاف من نفسي، وصرتُ حزينًا أكثر.
فسألته: ولماذا يا بني؟
فقال: لأنني أصبحتُ أحسُّ باللحظة التي يجب عليّ أن أتركَ فيها أصحابي، أو فِراشي لكي أحفر قبورًا جديدة، لأنني أصبحتُ أشعر في لحظة ما، أن هنالك موتًا قادمًا في الطريق، موتًا أكثر، وما يعذبني أنني لا أعرف أيّ طريق سيسلك، لأسبقه وأحذِّر الناس.
مشاركة من Jessy M Sameh -
لا يدرك الإنسان دروس الحياة إلا حين يعمل، سواء كان هذا العمل هو حفر القبور أو بناء القصور.
مشاركة من Jessy M Sameh -
قال: أتعرفين ما الذي أتمنّاه يا خالتي؟
- ماذا يا ابني؟
قال: أن يجيء يوم لا نكون مضطرين فيه لحفر قبور احتياطية.
مشاركة من Jessy M Sameh -
يجب أن يحسَّ هؤلاء الناس أنهم ليسوا وحيدين بعد أن فقدوا أبناءهم وآباءهم. ليس هناك أصعب من فقدان الابن أو البنت أو الأخ أو الزّوج الذي تحبّين، أو أي عزيز عليك. والأدهى من هذا الفقدان هو موعده، إنه يأتي في الوقت الذي تتوقعينه أن يأتي فيه تمامًا، لأن هذا الوقت هو كلّ لحظة، لكنه يكون مفاجئًا دائمًا.
مشاركة من Jessy M Sameh -
يقتلكَ أن هذا العدد الهائل من الأطفال لن يروا الشّمس.
الرّصاصات التي كانت تطال عيون الأطفال بالذات، كانت تعذِّبها أكثر. وكانت الإصابات تزداد، وفي لحظات تتحدث كما لو أنها في مكان آخر، تقول:
- حين أسير في الشّارع أظلّ أتلفّت أمامي، حولي، باحثة عنها: عيونهم. أقول لعلّ واحدة سقطت هنا، ويُفزعني تناثر الألوان على بعض الجدران، فأقول لعلها عيونهم. بالأمس جاءوا بعيون زجاجية، عيون خضراء وزرقاء وبنية وعسلية وسوداء، عيون صغيرة وكبيرة، عيون ميتة.
مشاركة من Jessy M Sameh -
ليس هناك أكثر إيلامًا من أن ترى طفلًا يتألم، طفلًا تعرف أنه لن يمشي، طفلا لن يعرف إلى الأبد ما سيحدث غدًا، في هذه الدّنيا، طَوال حياته.
مشاركة من Jessy M Sameh -
- وماذا عن أحلامنا؟ سألتها.
- أحلامنا لم تكبر. قالت.
- ما الذي تعنينه.
- أحلامُنا لم تكبر لأنها أحلام صغيرة منذ البداية. الأحلام، كلُّ الأحلام تُولد صغيرة وتظلُّ صغيرة، ولذلك، ليس غريبًا أننا نحن من نرعاها طوال العمر. لو كانت الأحلام كبيرة لقامتْ بنفسها لترعانا.
مشاركة من Jessy M Sameh