رسائل غسان كنفاني إلى غادة السمان > مراجعات كتاب رسائل غسان كنفاني إلى غادة السمان

مراجعات كتاب رسائل غسان كنفاني إلى غادة السمان

ماذا كان رأي القرّاء بكتاب رسائل غسان كنفاني إلى غادة السمان؟ اقرأ مراجعات الكتاب أو أضف مراجعتك الخاصة.

هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم



مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    انتهيت من رحلتي في عالم غسان كنفاني العاشق من رسائله لغادة السمان ، ولا أُخفيكم أنني أتمنى لو أنني كنتُ أحيا في زمنِ حبهما فلربما شهدت ما كتبت غادة من رسائل و لربما علمت ما حدث في آخر خمس سنوات من حياة غسان من تاريخ آخر رسالة وردت في الكتاب ! لا أدري إن كان لي الحق أن أقول بأن غادة السمان ارادت أن ترضي غرورها كأنثى بنشرها هذه الرسائل فلم تتخير إلا أكثر الرسائل عاطفةً ففي مجملها صورت لنا غسان بالعاشق المعذب في أشد حالات الضعف و الاحتياج و المرض يتنظر ردًا من تلك الغادة اللامبالية القاسية فهي ترسل للجميع سواه ولا ترد عليه ! فكان من حق غسان عليها أن لا تسىء له و تظهره بهذه الصورة فلربما إن حذفت بعض الألفاظ و ما يختص بزوجته آني و ابنيه لكان أفضل .

    و ليتها بحثت عمن بحوزته رسائلها بحرص أكبر لتكتمل الحكاية في ذهن القارئ الشغوف المتعاطف مع عاشقها _حتى و إن كان خائنًا لكنني لم أستطع إلا أن اتعاطف معه و اعجب بما كتب _ و الحانق عليها لهجرها و قسوتها (كـ: أنا )

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    بعيداً عن غادة السمان ونواياها في نشر ما أرادت هي نشره واقتصاص ما ترغب هي أيضاً في اقتصاصه, منحت الكتاب5/5 لأجل الحب والحب فقط .. الذي دفعني لأن أكرر وراءه جملته ل غادة " يلعن *** " !

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    رائع على الرغم من ان رسائل المحبين يزيدها جمالا ان تظل بينها لتشعل الشوق بينهما مهما طال الزمن وتفرقت المواضع بعيدا عن اعين الناس

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    الحُب برائحة الوطن المسلوب، بطعم الدم المهدور .. ولكن يبقى الُحب هو الحُب ..

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    9 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    5

    محظوظة غادة بحب رجل عظيم مثل غسان كنفاني

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    كتاب قيم جداً

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    5

    "وأنا لا أحبك فقط، ولكنني أؤمن بك مثلما كان الفارس الجاهلي يؤمن بكأس النهاية يشربه وهو ينزف حياته. أؤمن بك كما يؤمن الأصيل بالوطن والتقيّ بالله والصوفيّ بالغيب. لا. كما يؤمن الرجل بالمرأة." - رسائل غسان كنفاني إلى غادة السمان 🇵🇸 🇸🇾

    هل هناك ما هو أسمى من تلك المشاعر؟ كيف يمكن أن يتسّع قلب شخص مُعتلّ البَدَن لوجع ضياع الوطن وقهر الشتات في البلدان وطعنات العشق المحبط يومًا بعد يوم؟ لا تتأتّى الإجابة سوى بالتعرّف على شخصية كنفاني شديدة الشاعرية، مرهفة الحِسّ، جبّارة الصلابة رغم هشاشته الفائقة أمام طغيان ولعه بالأديبة السورية غادة السمّان، والتي نشرت هذه الرسائل واصفة إياها بالسطور "التي أهداني إياها ذات يوم وطنيّ مبدع لم يكن قلبه مضخّة صدئة."

    تكشف الرسائل فصولًا مدهشة من حياة كنفاني، نألفه شخصًا مُعذّبًا لا يخاتل ولا يرضى بأنصاف الحلول وظلال القيم ولا يقبل من العشق سوى أكْمَله، يلتهمه السكّري والنقرس ومن قبلهما محنة الوطن، يجد في غادته وطنًا دونه الشتات المطلق، يألف الغيرة ويرتضي نصال التهكم التي تعايره بلعق حذاء عشيقته دونما جدوى، ينزف شعرًا ونثرًا:

    "وهأنذا متروك هنا، كشيء!

    كيف تركتك تذهبين؟

    كيف لم تُطبق كفّاي عليك مثلما يُطبق شراعٌ في بحر التيه على حفنة ريح؟

    كيف لم أُذّوّبُكِ في حِبري؟ كيف لم أجعل من لهاثنا معًا زورقنا الواحد إلى قلب الحياة الحقيقي؟"

    ومن خلال الرسائل نتعرّف كذلك على أجواء المشهد الثقافي في أواسط ستينيات القرن الماضي من خلال عمل كنفاني في المصوّر والمحرّر، وكواليس صياغته لمسرحيّته "القبعة والنبي" التي كتبها من أجل غادة. تقلّبت حظوظ كنفاني وراوغته الكتابة التي لم يدرك أنه قد ملك ناصيتها، إذ يقول:

    "كنت أمشي على رُقع الجليد تلك، وليس كل ما كتبته كل ما قلته في حياتي كلها إلا صوت تهشمها تحت الخطوات الطريدة."

    رسائل بقيمة رسالات في الحُب والتغرّب والنّوى. جادك الغيثُ إذا هَمى يا فقيد، فقلبك لم يكن أبدًا "مضخّة صدئة".

    #Camel_bookreviews

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    "بقدر ماهي لذيذة؛ بقدر ما تمنيت ان تظل بين اثنين.

    فهذه الرسائل بكل هيّامها كُتب ليقراءها شخص واحد فقط!”

    سبق أن قرأت هذا الكلام في البداية -بداية قِرأتي للكتاب- عشت معاهم كل كلمة!

    شِفت غسان العاشق وليس المُناضِـل! ليس الشهيّد! أو ربمّا هو شهيّدًا من أجل فلسطين وأجلهّا.

    تمنيّت لو يعود زمـن الرسائل:” كان الكلام بيكون له “طعم ثاني” تخيّل إنتظارك ..

    لرسالة من حبيبـة -أنت تُطلق عليّها ذلك- وإنما هي بنظر نفسها صديقة!

    خلال هذه الرسائل فهمت معنى “عذابّ الحُب” والإعتراف والمسافة البعيّدة! قد إيش تقتّـل:"""

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    نعم كان ثمة رجل اسمه غسان كنفاني...جسده المهترئ بالنقرس لا يرسمه جيدا ولا يعبر عنه... ولكن حرفه يفعل ذلك بإتقان...

    ******

    تمنيت ان يكون هناك المزيد والمزيد من الرسائل والحب والاشوق ،تمنيت ايضا انا يحوي الكتاب رسائل غادة لمزيد من الاستمتاع باللغة الساحرة

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    ما أصعب الرسائل التي لا يقراها الطرف الاخر ............

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    5 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    3

    جميل لمن أراد مشاهدة جانب آخر من غسان كنفاني

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    لم أكن عند قراءاتي لرسائل كنفاني أعلم أنها نشرت بعد وفاته وعلمت ذلك من المقدمة التي كتبتها غادة السمان عن الرسائل ، إن كنت ثائرآ أو مقاومآ كاتبآ أو أدبيى سيبقى للحب مساحة في قلبك قد لا تفصح عنها لأحد وأن يأتي أحدهم ويشي عن ذلك الحب برسائلك له أمر غير لطيف أبدآ ، ومع أن ذلك لم يكن يعنيني في شيء إلا أن مقدار الإنسيابية والوصف لدى غسان مبدعة حقآ بكل جوانب الحياة سياسية كانت أم عاطفية .

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    هذه الرسائل ملهمة حقاً

    رحمك الله غسان

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    النجوم الثلاثة لاسلوب غسان الادبي والعشق الذي يفيض من حروفه والقلب الذي يعتصره الالم واللهفة ..

    هل حقا يوجد هذا المدى من الحب ..

    تمنيت لو استطيع ان اعطي الكتاب خمسة نجوم ولكن اسقاطي لنجمتين .. اعلانا عن رفضي الشديد لنشر الرسائل والتي شعرت حين قرأتها بأنها خاصة جدا وكانت اغلى واعمق من ان تنشر للعلن وتظهر فيها علاقة غامضة غير مفهومة ..

    مقتنعة تماما بأن وقوع القلب في الحب أحيانا يحدث رغما عنا .. ولا نقوى ايقافه او ردعه ..

    ولكن ان نعمقه لهذا الحد الذي يجعلنا نصل لأعلى درجات العشق والتعلق .. ان نظل نحيا تحت ستار هذا العشق ونحن نمتلك شركاء آخرين ..

    علي اي اساس نستمر او الي اي شئ نذهب ..

    لا ادري ..

    حاولت جاهدة ان افصل بين تفكيري في الامر و بين مشاعري التي تحركت من عمق الحب بين سطور الرسائل ..

    ولكن لم استطع الفصل .. واخذ عقلي يعذبني بفكرة أن هذه الحروف العاشقه المتلهفة التي تعجبني ليست سوى سكين طعن العديد من الطعنات في قلب زوجة وام حين ترى هذا العشق واللهفة لامرأه غيرها ..

    ورغم حبي ل غادة السمان الا اني تألمت وحزنت بأنها لم تفكر فيما سيكون وقع هذه الرسائل علي اسرة غسان ..

    اري بأن رجلا عاشقا تعذب الي هذا الحد .. كانت ابسط حقوقه ان تظل مشاعره طي الكتمان

    فان كان أخطأ في تماديه في عشق لن يكتمل .. فكان دفن رسائله افضل كثيرا من نشرها للعلن

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2

    كان من المفترض أن تنشر رسائله ورسائلها بين دفتي الكتاب ، لا أرى جدوى من نشر رسائله لها ،

    الكتاب ناقص من وجهة نظري !

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    كتاب جريئ جميل ولغته رائعه وعميقه جداً, على الرغم من أنني كنت أفضّل أن تبقى هذه الرسائل بين غادة وغسان لانها بالطبع قد سببت وجعاَ كبيراّ لأشخاص اخرين ( زوجته وابنيه وجميع من يخصّهم.. ) الأمر الّذي جعلني أمقت غادة السمّان الّتي تفاخرت وتهلّلت بهذا الحب والعشق الذي لم يكن متبادل, لقد بغضت نرجسيّتها..

    " أما أنا فقد كنت جبانا في سبيل غيري, لم أكن أريد أن أطوّح بالفضاء بطفلين وامرأه لم يسيئوا اليّ قط مثلما طوّح بي العالم القاسي قبل عشرين عاما,

    أما انت يا غادة فقد كان ما يهمك هو نفسك فقط.. كنت خائفه على مصيرك وكنتُ خائفا على مصيىر غيري"

    رحمك الله يا غسان

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    لغه غسان ساحره لم اشعر بالوقت او بملل بسرعه انتهت رسائله وكان سر مفقود في الرسائل وحلقه مفرغه ادور فيها هل هو حب من طرف ..! هل غاده الشقيه ساحره وتزرع الحب في قلوب رجال ثم تمضي ..!

    كانت غاده ظالمه بوقت اخفت فيه رسائلها واظهرت رسائله ..ا

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1

    لا جدوى حقيقية تذكر من نشر هذه المراسلات، أو الأصح مراسلات من طرف واحد.

    فالكتاب لا يحتوي على مراسلات بين رجل وامرأة وقعا في الحب، أو على الأقل القصة من أحد الطرفين، إنمافيه الكثير من شعور الألم والقهر والذل والإهانة.

    كيف للإنسان أن يستمتع بتعذيب نفسه في سبيل إنسان آخر لا يشعر به ولا يبادله الحب، أو لنقل درجة الحب نفسها. بل يستمتع في تعذيبه وإذلاله كما أشار الكاتب، ويظهر من خلال كتابته أنه يهرب من شيء ما، أو من نفسه، حينما كتب " لقد حاولت منذ البدء أن استبدل الوطن بالعمل، ثم بالعائلة، ثم بالكلمة، ثم بالعنف، ثم بالمرأة".

    وكيف تمكنت الكاتبة من نشر هذا النوع من الرسائل تحت ذريعة "الأدب" و"الثروة الأدبية" على الرغم من أن الرسائل تحتوي على ما هو أبعد من مشاعر حب صادقة، إنما علاقة لها العديد من المسميات التي لا تتوافق مع نمط العلاقات المقبولة في المجتمع، وقد تحتوي على أذى للشخص نفسه ولعائلته.

    لم تصف الرسائل الجانب العاطفي من الكاتب "غسان كنفاني" بقدر ما وصفت تعاسته، وعذابه، وحزنه. والملفت في الأمر هو ما كتبه عن شعور "الذل"، وبالأخص عندما يصف أنه أُهين في رجولته، من خلال حديث الآخرين عنه، فمن الغريب أن تستمتع امرأة تحب رجل كما ورد في الرسائل في إذلاله لهذه الدرجة، إلا إذا كانت لا تكن له أي مشاعر. والأسوأ أنها لم تكتف بذلك بل نشرت تلك الرسائل للعلن.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
كل المؤلفون