شارك Facebook Twitter Link

السكرية

تأليف (تأليف)
(السكرية) هي أيضا ولثالث مرة اسم لحيّ، وهذا الحيّ هو الذي تدور فيه معظم الأحداث الهامة في هذا الجزء. وتبدأ أحداث هذا الجزء بعد نهاية أحداث الجزء السابق بثمانية أعوام كاملة أي في عام 1934 ،وتنتهي في عام 1943. يبدأ هذا الجزء بداية حزينة، كالنهاية التي انتهى بها سابقه. يتوفى إبنا عائشة وزوجها متأثرين بمرض التيفوئيد. وتتبدل حال عائشة، التي كانت آية في الحسن والجمال، إلى امرأة شاحبة البشرة ، غائرة العينين، خامدة النظرة، تدخّن بشراهة، وتشرب القهوة بلا توقف، ولم يبق لها سوى ابنتها نعيمة ذات الستة عشر عاما.
4 111 تقييم
498 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 31 مراجعة
  • 7 اقتباس
  • 111 تقييم
  • 210 قرؤوه
  • 101 سيقرؤونه
  • 23 يقرؤونه
  • 11 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
4

الرواية الأكثر إمتاعاً في الثلاثية ومسك الختام لها

Facebook Twitter Link .
0 يوافقون
اضف تعليق
5

أحبائي

زميلنا وأستاذنا الكاتب الكبير نجيب محفوظ

عمل جيد

Facebook Twitter Link .
0 يوافقون
اضف تعليق
0

أنا طالبة اللغة العربية في مرحلة البكالوريا، و مسرور جدا بقرائة هذا الكتاب و وجود مثل هذه الكتب في المكتبة كليتنا. قد كرهت سيد أحمد عبد الجواد في بين القصرين، ولكن يؤسفني مرور الزمن عليه و اصابة الشيب و الكهول به و حتي شفقت و بكيت له! و أعجبتني أحياء المصر و بناياتها و أرجو أن أري قاهرة من قريب.

Facebook Twitter Link .
0 يوافقون
اضف تعليق
5

هل يمكن أن تتوقف الحياة... أن تنتهي؟ إذاً كيف يمكن أن تنتهي ثلاثية نجيب محفوظ الخالدة؟!!

السكرية هي الفصل الثالث من ثلاثية "القاهرة" وفيها نقلني نجيب محفوظ لمستوى آخر من دوامة الحياة التي بسطها لتدور في عدد قليل من ازقة وحارات القاهرة. أدركت وأنا أعبر صفحات هذه الرواية أن الثلاثية لطالما ارتبطت بمنظور كمال الابن الأصغر لسي السيد أحمد عبدالجواد. في البداية كانت الحياة جميلة وبسيطة ومحددة بما يشاء سيد البيت الكبير لكن مع تقدم فهم كمال لما يحيط به يزداد تعقيد حتى الأفكار التي تدور في عقول الأطفال.

بكل تأكيد رواية السكرية تحتوي على مادة فلسفية عميقة تكاد تتناقض مع البساطة التي كتبت بها أحداث بين القصرين. لا أقول أن الحياة ازدادت تعقيداً حول شخصيات الرواية لأن كمال تقدم في العمر والفهم لكن نجيب محفوظ أعطانا في كل مرحلة من ثلاثيته فقط ما تستطيع شخصية كمال فهمه وتحليله لذلك كانت السكرية مليئة بالحوارات الفلسفية المضنية. قد يكون نجيب محفوظ يوجه رسالة لنا تطلب منا الغوص أكثر في ماهية الأمور التي تهمنا ولا نكتفي فقط بالفهم الطفولي البسيط الذي نسعد بتبنيه في بدايات استيعابنا.

السكرية كذلك أعطتنا حقيقة أزلية وهي أن الحياة مستمرة لكنها عجلة يجب أن تتم دوراتها في اثناء تقدمها. شخصياتنا العزيزات تساقطت بغزارة كأوراق الخريف في هذا الجزء من الثلاثية وبدأت الشخصيات المتأخرة الظهور من أحفاد سي السيد في دخول معترك الحياة كلاً في الفرع الذي استهواه وملك قناعته. هل فعلاً تغيرت القاهرة؟ هل فعلاً ماتت أيام عزها مع موت سادة الرواية؟ أم... نجيب محفوظ فقط قام بوصف دورة واحدة من آلاف مرت بهذه البقعة الصغيرة من الارض وهذه الحياة.

سعيد جداً بأنني وأخيراً قرأت أحد أهم الإنتاجات الأدبية العالمية في القرن العشرين وأتمنى أن تغزوني الرغبة في إعادة مطالعتها في المستقبل.

Facebook Twitter Link .
0 يوافقون
اضف تعليق
5

لا شيء يدوم .. دورة حياتية كاملة بأهم تفاصيلها .. رحلة مليئة بالإثارة ، أحاسيس متنوعة ، أسئلة وجودية ، مواقف .. ثم .. النهاية الحتمية.. الموت !!

Facebook Twitter Link .
0 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين