شارك Facebook Twitter Link

بين القصرين

تأليف (تأليف)
يعنى بتصوير البيئة الاجتماعية في إطارها التاريخي في رواية واقعية تصور حياة الطبقة المتوسطة والشعبية، ويجعل بعض أحياء القاهرة وشوارعها القديمة مجال العمل القصصي ويرسم لهذه الأحياء صوراً مفصلة ويجعلها الإطار المكيف والمؤثر في حياة الأبطال الرافضين الاحتلال والمطالبين بالاستقلال. وهذا الرواية تحمل في ثناياها قصص عن أسرة لكل فرد فيها قصة تجعل منه رواية في حد ذاتهفي بين القصرين يقع منزل السيد أحمد عبد الجواد المكون من حرمه أمينة وابنه الأكبر ياسين وخديجة وفهمى وعائشة وآخر العنقود كمال. يمثل السيد أحمد عبد الجواد السلطة المطلقة في البيت فلا رأى فوق رأيه ولا قول يضاهي قوله، يطيعه أولاده طاعه عمياء حتى أنهم يفضلون الموت ألف مرة عند مواجهة أبيهم.
3.8 187 تقييم
825 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 45 مراجعة
  • 7 اقتباس
  • 187 تقييم
  • 299 قرؤوه
  • 181 سيقرؤونه
  • 56 يقرؤونه
  • 42 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
3

تدور أحداث الرواية في مصر إبان ثورة ١٩١٩ والتي قامت ضد الاحتلال الانجليزي وتغلغله في شؤون الدولة وطالبت باستغلال مصر التام. تتحدث الرواية عن أحمد عبدالجواد وعائلته ومن خلال وصف حالهم وأوضاعهم نستشف كيف كان الوضع الاجتماعي والثقافي آنذاك. لشد ما استفزتني شخصية السيد أحمد حيث كان يمثل النقيض تمامًا لما يجب أن يكون عليه الزوج والأب فهو لا يعرف من هذه الأدوار سوى الشدة والصرامة والغضب ناهيك عن سهرات الطرب والعربدة، يليه ابنه ياسين في الاستفزاز فهو يشبه أباه لكن في صورة أغبى وعلى نحو بليد فهو أشبه مايكون بحيوان شهواني. الست أمينة وكمية الانقياد والخضوع التي تعيشها جعلتني أتسائل كيف مر زمن عاشوا فيه أناس بهذه العقول التابعة التي لا تملك من أمرها شيء وتعيش قمة الاستسلام والخنوع في سبيل أن تكون تحت ظل رجل. أوجعتني نهاية الرواية فهو المفضل لدي يحمل طموح وهوية وصاحب آراء عقلانية بعد ذلك أدركت أن شخص مثل أحمد عبدالجواد يحتاج صدمة كهذه ليتحول لشخص طبيعي.

Facebook Twitter Link .
0 يوافقون
اضف تعليق
5

رائع

Facebook Twitter Link .
0 يوافقون
اضف تعليق
5

أحبائي

الزميل أستاذنا الكاتب الكبير نجيب محفوظ

عمل جيد

Facebook Twitter Link .
0 يوافقون
اضف تعليق
3

اسم الرواية : بين القصرين

اسم المؤلف : نجيب محفوظ

التقييم : ٣/٥

في البداية الرحمة الرحمة للشهداء والصبر والسلوان لذويهم ...

الرواية ممتعة جميلة تأسرك تعيش معك تعيشها تشعر كأنك فرد من أفراد اسرة سي السيد أحمد عبد الجواد رواية منذ بدايتها والابتسامة تملئ وجهي في أغلب مراحلها قصة رائعة سرد مميز ، كل حدث في الرواية يشرحه الكاتب بإسلوب ممتاز .... رواية تريد ان تنهيها ولا تريد ان تنتهي منها ، أحببت فهمي اكثر شيء والسيدة امينة ، احببت "شيطنة" كامل واحببت دعابات خديجة ...

سلبيات :

_ لم أحب الإسهاب في سرد الاحداث والتفاصيل الخارجة

_ القسم الثاني من الرواية القسم التاريخي السياسي لم يأخذ حقه كفاية ويستحق رواية بمفردها

_ لم احب كثرة "الحلفان" بالحسين شعرت وكأن ابطال الحكاية ليسو مسلمين على سنة الله ورسوله ولكن للأسف مازال ليومنا هذا المعتقدات الدينية خاطئة عند بعض المسلمين

_ اللغة ممتازة ولكن ورد في بعض احيان بعض المفردات العامية رغم ان الرواية ٩٩،٩ باللغة الفصحى

Facebook Twitter Link .
0 يوافقون
اضف تعليق
0

تشعر انك فرد من هذه الأسرة التي يصفها نجيب أنك الابن السادس للسيد أحمد عبدالجواد وأمينة الأم الحنون والمرأة المثالية أبداً ..

تعيش تفاصيل التفاصيل مع هذه الاسرة ويخيل لك أنك تستطيع أن ترى هذا الشارع بوضوح وكأنك تقف في المشربية أو على ناصية الشارع، أستطيع أن اسمع صوت خطوات السيد وأرى ضوء المصباح الذي تتلقفه أمينة به ..

أستطيع أن أرى عيني كمال المليئة (بالشيطنة) وضحكته الطفولية أستطيع أن اسمعه يغني زوروني كل سنة مرة وجمال عائشة الخلاب وسلاطة لسان خديجة وياسين النسخة الصغرى من ابوه وفهمي محامي العائلة كما كانت الآمال ..

هذا تجسيد للسهل الممتنع وخلق الرابط بين القارئ والشخصيات بهذا الذكاء والسلاسة أرتبطت جداً بهذه الرواية ومتحمسة جداً لقصر الشرق ..

Facebook Twitter Link .
1 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين