ان ما ورائي في الحياة أفظع من الموت
بداية ونهاية > اقتباسات من رواية بداية ونهاية
اقتباسات من رواية بداية ونهاية
اقتباسات ومقتطفات من رواية بداية ونهاية أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
بداية ونهاية
اقتباسات
-
مشاركة من tarek hassan (طارق حسن)
-
❞ ليتنا نستطيع أن نمحو الماضي من صفحة الوجود! ❝
مشاركة من Musab Hilal -
" قوة ٱرتداد الصدمة يفوقها حدة و ضراوة، و لوعة الفراق أشد وطأة و أعظم بأسا "
مشاركة من المستنجد بالله -
إنَّ مصر تأكل بنيها بلا رحمة. ومع هذا يُقال عنا إننا شعب راضٍ. هذا لعمري منتهى البؤس. أجل غاية البؤس أن تكون بائسًا وراضيًا. هو الموت نفسه.
مشاركة من Malak Khalid -
شيء واحد يستحق اللعنة، هو الحياة. الحياة والحظ.. والوالدان اللذان أتيا بنا إلى هذه الدنيا.
مشاركة من Malak Khalid -
أن السعادة قصيرة الأجل وأنها لا تعمِّر في النفس طويلًا كالحزن أو الحسرة.
مشاركة من Malak Khalid -
فما أعجب ما بين الطرب والحزن من خيط رقيق،
مشاركة من Malak Khalid -
فما أعجب ما بين الطرب والحزن من خيط رقيق، أرق من هذا الوتر.
مشاركة من Jannah Ibrahim -
ما الموت؟ لا أستطيع أن أصدقه. انتهى؟! لو كنت أعلم أنَّ هذا آخر ما بقي لنا من عمره ما غادرت البيت. من أين لي أن أعلم؟ أيموت الإنسان وهو يأكل ويضحك؟ لا أصدق، لا أستطيع أن أصدق،
مشاركة من Jannah Ibrahim -
❞ اللعن مريح في أحايين لا حصر لها، ولولاه لمات كثيرون كمدًا. ❝
مشاركة من Hebatullah Mostafa -
❞ اللعن مريح في أحايين لا حصر لها، ولولاه لمات كثيرون كمدًا. ❝
مشاركة من Hebatullah Mostafa -
❞ اللعن مريح في أحايين لا حصر لها، ولولاه لمات كثيرون كمدًا. ❝
مشاركة من Hebatullah Mostafa -
❞ وشعر في وحدته الصامتة بأنه شيء ضائع تافه لا يحفل به أحد ولا يأبه له أحد. ❝
مشاركة من Hebatullah Mostafa -
❞ يا للعجب. إنَّ مصر تأكل بنيها بلا رحمة. ومع هذا يُقال عنا إننا شعب راضٍ. هذا لعمري منتهى البؤس. أجل غاية البؤس أن تكون بائسًا وراضيًا. هو الموت نفسه. ❝
مشاركة من Hebatullah Mostafa -
❞ يا للعجب. إنَّ مصر تأكل بنيها بلا رحمة. ومع هذا يُقال عنا إننا شعب راضٍ. هذا لعمري منتهى البؤس. أجل غاية البؤس أن تكون بائسًا وراضيًا. هو الموت نفسه. ❝
مشاركة من Hebatullah Mostafa -
❞ يا للعجب. إنَّ مصر تأكل بنيها بلا رحمة. ومع هذا يُقال عنا إننا شعب راضٍ. هذا لعمري منتهى البؤس. أجل غاية البؤس أن تكون بائسًا وراضيًا. هو الموت نفسه. ❝
مشاركة من Hebatullah Mostafa -
«يا للعجب. إنَّ مصر تأكل بنيها بلا رحمة. ومع هذا يُقال عنا إننا شعب راضٍ. هذا لعمري منتهى البؤس. أجل غاية البؤس أن تكون بائسًا وراضيًا. هو الموت نفسه
مشاركة من yousam khalaf -
واعتقدت أنه الحبيب الأول والأخير. ليس لها سواه، ولن يكون لها سواه، فتعلقت به بقوة الأمل، وبقوة اليأس، وأحبته بأعصابها ولحمها ودمها، ووجدت فيه غرائزها المشبوبة العارمة أداة نجاة تنتشلها من الأعماق.
مشاركة من yousam khalaf
| السابق | 1 | التالي |