بداية ونهاية - نجيب محفوظ
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

بداية ونهاية

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

تعتبر رواية «بداية ونهاية» من الروايات الواقعية التي تتضمن فترة 1935 م حتى 1939 م من تاريخ مصر. وحاول نجيب محفوظ أن يصور حياة الطبقات الثلاث في القاهرة وصراعاتها عن طريق رسم حياة أسرة فقيرة في هذة الرواية. وقد يلفت انتباهك  اسم الرّواية "بداية ونهاية "، ويتركك حائرا متسائلا، بداية ماذا؟ ونهاية ماذا؟ وسرعان ما ستتبدّد تلك التّساؤلات من خلال سير الأحداث، فستدرك أنّ اسم الرّواية تختصر قصّتنا في كلمتين، وتضعها في إطار مُتقن رسم كاتبنا من خلاله أحداث قصّته، موضّحا أنّ النّهاية لتلك القصّة ما هي إلّا المصير المحتوم لبدايتنا، فالبداية كانت بالموت والنّهاية مع الموت، وما بينهما ما هو إلّا مجموعة من التّفاصيل والأحداث تتناول شخصيّات القصّة و تضحياتها، كيف بدأت كلّ منها؟ وكيف انتهت؟ هذا ما سيعرضه لنا الكاتب بإتقان محكم ونسيج متقن، فصال وجال في بحور اللّغة وألوانها، ممّا لم يدع مجالا للشّكّ في نفسك بأنّ ما ينقله هو صورة طبق الأصل لواقع نحياه، فستجدك وقد ارتبطت بأبطاله وألفتهم، حتى بتّ تحيا معهم، فمصابهم مصابنا، وحزنهم حزننا، بكينا كما بكوا، وضحكنا حين ضحكوا...
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4.1 159 تقييم
742 مشاركة

اقتباسات من رواية بداية ونهاية

ان ما ورائي في الحياة أفظع من الموت

مشاركة من tarek hassan (طارق حسن)
اقتباس جديد كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • مراجعة جديدة
  • اقتباس جديد
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية بداية ونهاية

    159

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

مراجعة جديدة
مراجعة جديدة
  • لا يوجد صوره
    4

    أن تقرأ لنجيب محففوظ فهذا معناه ، أنك ستتعرض حتمًا لصدمة مزلزلة نتيجة عدم درايتك للواقع الذي تعيش فيه ، لأنه دائمًا يقول من خلال رواياته أنه كان وسيظل الوحيد الذي استطاع أن يقرأ الواقع ويشفه على ورق رواياته، فلا تخرج الرواية المحبرة بقلمه، رواية بالمعنى الضيق، بل إنها تخرج ملحمة إجتماعية ، يكون هو بطلها الأول والأخير .

    في الرواية " نجيب " يطرح سؤالين : أي بداية ؟ ، وأي نهاية ؟ ، وتقريبًا هما ذاتا السؤالان اللذان يتنبادران إلى ذهنك عندما تقرأ العنوان ، لكنك ما إن تشرع في القراءة وتبدأ الأحداث في التسرب، تبدأ عقدات الغموض في التفكك واحدة بعد الأخرى ، وتصل إلى الإجابة الأولى " أن البداية هي الموت " ، وهنا يتساءل نجيب " ما هو الموت " ، أحقًا من الممكن أن يموت الإنسان وهو يأكل ويشرب ويضحك، هكذا دون مقدمات ، يا له من شئ مرعب ومحير في ذات الوقت ، بشكل يجعلك تقف حياله محتجًا ثائرًا وخائفًا يائسًا .

    تبدأ الرواية بخطي واحد وهو موت الأب،ليرحل ويخلف وراءة مأساة الفقد والحرمان وفي نفس الوقت يتركهم يتركهم للفقر يلتهمهم دون رحمة . " الأم " تحاول أن تتدارك الأزمة بصرامتها المعهودة، " حسن " الابن الأكبر لا يكاد يحس بهول المصيبة التي وقعت عليهم، وبدل أن يساعدهم تمادى في إنحرافه أكثر " " حسين ، حسنين " ،هما أكثر اثنين زلزلهما الحدث ، يأخذا من وسط التلاميذ من فصولهم ويعرفا فجأة أن أباهم مات ، وعليهم أن يستقبلوا الحياة الجديدة دون جزع أو تهاون، عليهم أن يقبلوا بما لم يتخيلوا أن يقبلوه يومًا، والأهم أن عليهم أن يتقبلوا الفقر المدقع ويسلما له أنفسهما ينحل عظامهم دون رحمة ، أما " نفسية " فمأساتها أشد، تلك التي تؤكد لك بحكايتها آلاف الحكايات التي تحدث اليوم ، وهو أن الكثير في بعض الأحيان عليه أن يتنازل عن أشرف ما يملك كي يعيش، والأهم من ذلك كله ممنوع عليه التشكي ومحرم عليه التذمر ، فمن أجل أن تستحق الدنيا والحياة عليك أن تتتلظي بنارها ، بل أن تكون طعمًا لتلك النيران .

    الرواية جعلتني أؤمن على كلام " حسنين" شعرت أن منطقه في الأغلب ربما يكون أقرب إلى الصواب، وتبادرت الأسئلة إلى ذهني، هللو ترك الوالد قبل رحيله لهم ما يدفع به عنهم غائلة الفقر ، هل كان من الممكن أن تتغير حياة الأسرة ، هل كان من الممكن أن يكف " حسن " عن حياة الصعلكة والتشرد؟ ، هل كان من الممكن أن لا تتنازل " نفيسة " عن أعز ما تملك ، هل كان من الممكن أن يكمل " حسين " تعليمه العالي مثل " حسنين " الذي كشفت له الحياة عن ثغرها إلى حد ما ؟ ، الأجابة قطعًا " نعم " .

    وهذا يؤكد على منطقية الحوار الذي دار بين حسين وحسنين :

    -يجب أن نكون أغنياء

    - وإذا لم يكن هذا ؟

    - فعلينا جميعًا أن نكون فقراء

    - وإذا لم يكن هذا ؟

    - إذن نقتل ونثور ونسرق

    - هذا ما نفعله منذ آلاف السنين

    - يعز علي أن أتصور أن تمضي حياتنا في عناء وقذارة إلى الموت

    الحقية أن الرواية أثارت بداخلي الحنق والغضب،على تلك الفوارق الطبقية التي نعاني منها من قديم الأزل ، والتي تسحق بداخلها آلاف الأرواح ، وتسف من أحلام الناس الذين يتشبثون بأهداب أمل كي يشعروا أنهم لا زالوا على قيد الحياة ، وهنا أتذكر مقولة " لإدوارد غاليانو " يقول فيها : لا أريد مجرد البقاء حيًّا ، أريد أن أعيش " ، هكذا ببساطة هو حلم المعذبون في الأرض، الذين لا يعيشون إلا على أمل البقاء فحسب .

    عندما يصل بك " نجيب " إلى ذروة الحديث تجده مرة واحدة يقول لك " استعد .. أنت على وشك النهاية " ، تؤمن بالفعل على كلامه، أنه لابد من نهاية إلى هذا العذاب وهذا الألم، ليس عدلاً أن تمضي الحياة كلها على نفس الوتيرة دون تغير لو حتى طارئ يغير من نطيتها المؤلمة ، لكن أحيانًا النهايات المؤلمة تدفعك إلى ندمك في استعجالها يومًا ، وهذا بالضبط ما فعله " نجيب " هنا ، لكنه لابد وأن يجيب على النصف الثاني من السؤال " أي نهاية " ، لبيفاجئك بالإجابة ، بأن النهاية مثل البداية الموت ، وكل ما عانيته وسط هذين السؤالين ما هي إلا تفاصيل صغيرة جدًا .

    إن مصر تأكل بنيها بلا رحمة ، مع هذا يقال عنا إننا شعب راضٍ ، هذا لعمري منتهى البؤس، أجل غاية البؤس أن تكون بائسًا ، هو الموت نفسه، لولا الفقر لواصلت تعليمي ، هل في ذلك شك ؟ ، الجاه والحظ والمهن المحترمة في بلدنا وراثية ، لست حاقدًا ولكني حزين ، حزين على نفسي وعلى الملايين، لست فردًا ولكنني أمة مظلومة، وهذا يولد فيّ روح المقاومة ويعزيني بنوع من السعادة لا أدري كيف أسميه .

    الموت ، الحزن ، الألم ، الفقر ، الشقاء ، علينا أن نقتصد في معيشتنا كي نعيش ، علينا أن نقتصد في أحلامنا أيَا كي نعيش ، البكالوريا ، الإمتحان ، أمل الجامعة الزائف، الشرف ، الجاه والسلطة، الخوف، الحب العبثي ، لا أريد أن يمسك سوء بسببي ، أمر ربنا ، أمر الشيطان ، النيل ، ليكن ، وإذا ساورك الخوف ، كلا ، إن ما ورائي في الحياة أفظع من الموت ، أأنت مستعدة، لماذا تغيب الملازم حسنين ، أين أمي ؟ ، أين حسن ؟ ، أين حسين ، البداية موت ، تفاصيل مغلفة بالبؤس والعذاب ، النهاية موت .

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    مجتمع لا يرحم من ينحدر من ساكنيه لمستوى الفقر، وجدت فيه تلك العائلة نفسها بين ليلة وضُحاها تعيش واقع جديد لا مهرب منه، حاولت أن تحافظ على نفسها بالحرب ضد الفقر ولكن المحصلة أن كل فرد وجد نفسه ينهش ويأكل الأخر من دون أن يدري تحت اسم التضحية من أجل الغير

    بداية ونهاية هي تجربتي الثانية مع نجيب محفوظ، وهي تجربة ناجحة جداً ومن الممكن القول أني تصالحت معه بعد تجربتي الأولى الفاشلة "الحرافيش"

    هنا في هذه الرواية الأمر مختلف جداً، قد تكون فكرة رواية الحرافيش عبقرية وهذه الرواية فكرتها عادية نوعاً ما، ولكنها مختلفة من ناحية صياغتها في نص يزخر بتلك الحوارات الداخلية لشخوصها المختلفة و المكتوبة بطريقة مميزة وثرية

    ملاحظة صغيرة: مزيج الأسماء في الرواية ملفت للنظر من شخصيات رئيسة حسن، حسين، حسنين وشخصيات كان له ظهور قليل حسَّان وابنته إحسان

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    رواية تحتوى حزن وكأبة واكتئاب الدنيا

    فعلا اصابتنى بالاكتئاب

    لكن ماذا سنقول انه الواقع :( والذى قد يكون اسوأ ايضا

    نجيب محفوظ رائع رهيب لغتة سلسلة جدا

    وبراعته فى تصوير الحوار الذاتى منقطعة النظير

    واخيرا ابطال بشريين ليسوا ملائكة او شياطين كما يصورهم معظم الكتاب

    لكن بشر تنازعهم رغباتهم واهوائهم الحسنة والسيئة

    - لكن - رغم كل اخطاء الابطال وجراائمهم

    لن تمتلك سوى التعاطف معهم

    فلو لم يمت الاب لأختلفت حياة الابطال من النقيض الى النقيض

    النهاية اتعتبنى كثيرا نهاية بشعة وان كانت تلائم الشخصيات

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    " لو كنا نقتصد فى احلامنا, او كنا نستلهم الواقع فى خلق هذه الاحلام

    لما ذقنا طعم الاسف او الخيبة "

    بعد ان تنتهى من قراءة الرواية ستكستف ان قصتها معادة ومكررة عشرات المرات

    اسرة متوسطة الحال ,بعد وفاة رب الاسرة تتدهور الاحوال .تنتقل من حال الى حال

    تتقشف الاسرة فى صرف الاموال ,

    الرواية روعتها فى اسلوب " نجيب محفوظ" من حيث عرض الامور النفسية التى تدور فى فهم كل شخصية من الشخصيات الرئيبسية ف الرواية

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    كل ما أقلب ف التلفزيون ويكون الفيلم ده شغال بابا يقولى : سيبه ده من علامات السينما المصرية :D

    فبقوم وأسيبه لحد ما جت الفرصة إني أشتري الرواية و قررت أخيرا أقرأها وكويس إني مشوفتش الفيلم قبل ما أقرأ الرواية

    والحمد لله عجبتنى بعد 10 محاولات مع نجيب محفوظ

    الرواية شدتنى جدا من أول صفحة و قرأت 100 صفحة تقريبا في أول قعدة خصوصا إنها بعيدة عن جو الفتوات بتاع نجيب ده

    لكن بعد كده المنحنى بدأ ينزل و بدأت أمل م الرواية

    و لكن ف التلت ألأخير بالتحديد أول ما حسنين نجح ف البكالوريا و بدأت الأحداث تبقى مشوقة تانى

    عجبتنى جدا شخصية فريد أفندي و حسين

    وسعادة البك : خصوصا لما قال إنه مبيقولش لأ لو حد جاله ف مساعدة و شعوره إنه في حد محتاجله بيبسطه جدا :)

    و نظرة حسن للحياة و إنه إزاي فاهمها أوي كده

    و كرهت حسنين وأنانيته وغروره

    الحوارات الداخلية للأبطال عجبتنى جدا و عجبنى فهم نجيب لنفسيه كل شخصية

    لكن معجبنيش أنه كرر على لسان نفيسه إنها دميمة أو مش حلوة معتقدش ان بنت ممكن تكرر الكلمة دي بالشكل ده او ان بنت تقول على نفسها مش حلوة

    عجبتنى بردو النهاية برغم غرابتها

    طبعا مش لازم أقول إن الرواية افضل م الفيلم عشان بتوصف نفسية الأبطال ف مواقف معينة و تفسرلك ليه البطل اتصرف كده .... إلخ

    لكن أفضل ما في الفيلم هي الموسيقى التصويرية الكئيبة التى تتناسب مع كآبة الفيلم والرواية طبعا

    مناسبة جدا لجو الرواية بس مقدرتش ألاقي ال track لوحده :(

    ألقاك يا نجيب ف أول أجزاء الثلاثية في شهر فبراير إن شاء الله

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    أول سؤال يتبادر إلى ذهنك بعد الإنتهاء من الرواية هو : هل يعقل أن دولنا التي قد يصل عمر بعضها إلى آلاف السنين لا تملك مؤسسات قوية تتكفل بهذه الفئات من الناس ؟ لمن و لما يدفع الناس ضرائب مباشرة و غير مباشرة إذن ؟ و ما فائدة هذا الصنم الذي يقيم الناس صرحه و يتعبدونه صباح مساء و الذي نسميه : "الدولة" ؟

    بل أين المؤسسات الدينية التي نصب أصحابها أنفسهم ناطقين رسميين يإسم الدين ؟

    كله سراب في سراب ...

    هذه "بداية ما" .. و "نهاية ما " .. "لعائلة ما " ... إمتصتها الحياة "لحما" و رمتها "عضما" ... و في صمت !!

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    أحبائي

    زميلنا وأستاذنا الأديب الكبير نجيب محفوظ

    عمل جيد

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    احب اعمال نجيب محفوظ الى قلبى لانها كانت بداية القراءة المنتظمة لاعماله

    مجتمع الاربعينات القاهرى بكل واقعيته وظروفه . واقع يحكى عن عز العمل الحكومى وما كان يمثله بالنسبه لمن يعمل فيه. موظف الحكومة نزلت عائلته طبقه اجتماعيه كاملة حين مات (تمثلت فى انهم نزلوا من طابق سكنى الى البدروم)

    دائما عظمة اعمال محفوظ تتمثل فى تأريخه الساحر للمجتمع المصرى الذى لم نعش معظم فتراته.

    مشهد افتتاح الروايه يعبر عما كان عليه نهج التعليم فى هذا الزمن :

    -وجود امن دائم فى المبانى التعليميه

    -التزام قاس بالزى المدرسى

    -احترام مشوب برعب من مسئول المدرسه

    فى المجمل صورة صادقه فيما لا يتجاوز 5 صفحات فى بداية الروايه

    فى تفاصيل الروايه تصدق الجمله الخالدة : لو كان الفقر رجل لقتلته

    من قرأ الاخوة كارمازوف يجد تشابه الى حد ما مع هذا العمل:

    3اخوة بخلفيات واتجاهات مختلفه منهم (المجرم)ظاهر الفساد صالح العمق ولكن المجتمع لا يرحمه ويجرمه ومنهم (الضابط) ظاهر الطهر نجس العمق ولكن المجتمع لا يرى الا ما يحب ان يراه فيجنى على هذا ويعلو من شأن ذاك

    وفى كل ذلك يظلم الجميع انثى العائله ويشارك الجميع فى اغتيال براءتها وهتك عرضها من مجتمع ظالم وظروف اسريه قاسيه ومحبه صادقه منها تجاه اشقائها مع ضعف انسانى بداخلها لينتج لنا عاهرة اكثر شرف من الكثيرين

    وتبقى لنا صورة الام فى اسمى واصدق صورها. الام بواقع مر فرض عليها الحاجه والفقر وان تثكل ابنائها

    فى النهايه من اجمل ما كتب محفوظ على الاطلاق

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    ماذا جنت الأسرة حتى تستحق هذا كله ؟

    تساؤل في محله و إن كان مناسب لواقع الحياة , بؤس و إحباط و خذلان و آمال و رغبة و سخط و طمع فى تلخيص لإبداع نجيب محفوظ فى تصوير معاناة أسرة فقدت عائلها الوحيد و مصدر رزقها فتخبطت و عانت و ذاقت امر العيش .

    رواية بؤسها صيغ في صورة مُبهرة مع تصوير لوضع اسرة عاشت دائماْ بين خيارين كلاهما مر فواجهته الام بالصبر و التحمل و واجهه الاخ الاكبر بالاستهتار و عدم الاكتراث و شارك الاخ الاوسط الام فى تحملها و صبرها و كان لها خير معين و كان الاخ الاصغر على تضحيات الاخرين فى سبيله اكثرهم جحودْا و سخط و طمع فكانت نهايته نتيجة لجحوده و ما ترتب ليه من كره للواقع نتيجة لما وصل إليه اخيه الاكبر و اخته التى سقطت فى الهاوية فى البداية على أمل الحب و الزواج و اخيرْا لإرضاء رغبة مشتعلة داخلها دفعتها لما انتهت إليه

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    بداية ونهاية

    في الرواية نقد لفلسفة التملك (معاك قرش تسوة قرش)

    فالاب المتوفي لم يعد الاب و قيمته العاطفية بل صار المُرتب و الامان الذي وفره هذا المرتب

    و صار هو الغرفة و الملابس و الطاولة التي ذهبت مع موته.

    كعادته يقدم لنا نجيب محفوظ ما هو اكثر من مجرد قصة اجتماعية

    عن عائلة تتشرد بعد وفاة معيلها،

    أنه يقدم لنا شخصيات تعيش في الذاكرة وهنا قدم لنا شخصية (نفيسة)هذهِ الفتاة الدميمة التي تسعى إلى الحب و الى اشباع رغباتها فتنقلب إلى عاهرة !وهذا التحول في الشخصية صادق و مقنع للغاية ..

    رواية رائعة.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    كتمت أنفاسي ، تأثرت كثيرا ، بداية مأساوية ، ونهاية أكبر من المأساة.

    رواية تجعلك تعيد التفكير في ما حولك ، تحاول أن تستوعب حقيقة الاحداث ، و خسة بعض الأنفس البشرية الأنانية.

    لمن يكرهون الإكتئاب و يغمضون عيونهم عن حقيقة الحياة ، و يعيشون حياة مليئة بالورود و الزهور ، لا أنصحهم بقراءة هذه الرواية الأسوء في قرائاتي كلها. كان يستطيع محفوظ أن يختمها بطريقة أفضل من هذه الطريقة لأنه هو من صنع هذه الأحداث المزرية ، فلماذا يبخل كما تبخل الأقدار بالسعادة على أبطال هذه الرواية؟

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    رائع نجيب ومتفرد في اسلوبه وهو الاهم ويجب على كل من يحب القراءة ان يقرأ الكثير لهذا العملاق

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    كيف افتح الرواية ...... بدي اقرأها لكن ما بعرف من وين بتفتح ؟؟؟؟؟؟

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    اقرا الكتاب ازاى انا مش عارفه اقراه ولا انزله

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    رائع ومأساوي وايضا يكشف حقيقه المجتمع القاسي

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
مراجعة جديدة
المؤلف
كل المؤلفون