"إن سعادتنا بأحبائنا اليوم مرتهنة بالدموع التي نسكبها على فراقهم غداً."
خان الخليلي > اقتباسات من رواية خان الخليلي
اقتباسات من رواية خان الخليلي
اقتباسات ومقتطفات من رواية خان الخليلي أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
خان الخليلي
اقتباسات
-
مشاركة من فريق أبجد
-
ما أتفه الدُنّيا إذا كانت القُلّوب تَنّقَلِب في غَمّضَةِ عَيّنْ.
مشاركة من هِداية الشحروري -
الحياة أجمل من الموت، مهما كابد الحي من تعب ووجد الميت من راحة
مشاركة من tarek hassan (طارق حسن) -
أنه يحب النساء حب كهل محروم و يخافهن خوف غرير خجول ويمقتهن مقت عاجز بائس
مشاركة من khenfouf iheb wassim -
لقد جعل منه عجزه عن النجاح عدوا للدنيا ، فجعل منه عجزه عن المرأة عدوا للمرأة ! .. ولكن أعماقه اضطربت بالرغبة والعاطفة المنهومة المحرومة .
مشاركة من Ahmed Farouk -
إنَّ الهروبَ من المتاعبِ .. لا يُذهبها
و لكنَّه يُنسي عذابَها إلى حين ، كي تعود أفظعَ ممَّا كانت .
مشاركة من 7awra Nasser -
" ما أتفه الدنيا إذا كانت القلوب تنقلب فى غمضة عين !! "
مشاركة من AMANY SABRY -
فلنأخذ منَ الآلامِ ذخيرةً لتأمـُّلاتِنا.
مشاركة من 7awra Nasser -
يأس المتهم من النجاة لا يهون على نفسه وقع النطق بالحكم عليه
مشاركة من محمد المطيري -
لقد جعل منه عجزه عن النجاح عدوًّا للدنيا، وجعل منه عجزه عن المرأة عدوًّا للمرأة!
مشاركة من محمد المطيري -
فبلغ الأربعين ولم يزل طفلًا، يخاف الدنيا وييأس لأقل إخفاق، وينكص لدى أول صدمة، وما له من سلاح سوى سلاحه القديم البكاء أو تعذيب النفس، ولكن لم يعد يجدي هذا السلاح، لأن الدنيا ليست أمه الحنون، فلن ترق له إذا امتنع عن الطعام ولن ترحمه إذا بكى، بل أعرضت عنه بغير مبالاة، وتركته يمعن في العزلة ويجتر العذاب.
مشاركة من محمد المطيري -
الأرجح أن الحياة تحرص على أن يعرفها أبناؤها جميعاً، إلا أنها تقطر حقيقتها على المُعمرين وتسكُبها في أفواه المتعجلين.
مشاركة من Qnwt Smeer -
حياةٌ صمَّـاء .. قاسيةٌ كالتُّراب ،ولكنَّها تنبِت الأملَ كما ينُبِت التُّراب الزهرةَ اليانعة.
مشاركة من 7awra Nasser -
وجعل يتساءل في حزن بالغ: ماذا بي؟ هل في روح نجس؟ لماذا أصرع دائمًا إذ لا يفصل بيني وبين ما أريد سوى ذراع؟! وسقط تحت أنقاض المحاولات الفاشلة والآمال الخائبة والأوهام! واطَّرد مجرى الأيام وتقدم به العمر وشعوره العميق بالظلم لا يسكن ولا يهدأ، بل جعل يجد لألمه لذة غامضة.
مشاركة من abdallah -
وكانت الحال لا تخلو من لذة طريفة، ذلك أنه مقبل على استجلاء جديد، واستقبال تغيير، مرقد جديد ومنظر جديد وجو جديد وجيران جدد، فلعل الطالع أن يتبدل، ولعل الحظ أن يتجدد، ولعل مشاعر خامدة أن تنفض عن صفحتها غبار الجمود وتبعث فيها الحياة واليقظة من جديد، هذه لذة الاستطلاع ولذة المقامرة ولذة الجري وراء الأمل، بل هذه لذة استعلاء خفية ناشئة من انتقاله إلى حي دون حيه القديم منزلة وعلمًا.
مشاركة من abdallah
| السابق | 1 | التالي |