خان الخليلي > اقتباسات من رواية خان الخليلي

اقتباسات من رواية خان الخليلي

اقتباسات ومقتطفات من رواية خان الخليلي أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.

خان الخليلي - نجيب محفوظ
تحميل الكتاب

خان الخليلي

تأليف (تأليف) 4
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • وكانت الحال لا تخلو من لذة طريفة، ذلك أنه مقبل على استجلاء جديد، واستقبال تغيير، مرقد جديد ومنظر جديد وجو جديد وجيران جدد، فلعل الطالع أن يتبدل، ولعل الحظ أن يتجدد، ولعل مشاعر خامدة أن تنفض عن صفحتها غبار الجمود وتبعث فيها الحياة واليقظة من جديد، هذه لذة الاستطلاع ولذة المقامرة ولذة الجري وراء الأمل، بل هذه لذة استعلاء خفية ناشئة من انتقاله إلى حي دون حيه القديم منزلة وعلمًا.

    مشاركة من abdallah
  • وكانت الحال لا تخلو من لذة طريفة، ذلك أنه مقبل على استجلاء جديد، واستقبال تغيير، مرقد جديد ومنظر جديد وجو جديد وجيران جدد، فلعل الطالع أن يتبدل، ولعل الحظ أن يتجدد، ولعل مشاعر خامدة أن تنفض عن صفحتها غبار الجمود وتبعث فيها الحياة واليقظة من جديد، هذه لذة الاستطلاع ولذة المقامرة ولذة الجري وراء الأمل، بل هذه لذة استعلاء خفية ناشئة من انتقاله إلى حي دون حيه القديم منزلة وعلمًا.

    مشاركة من abdallah
  • على الأرض وكشف الغطاء، ورفع رشدي ملفوفًا في الكفن الذي اختاره له بنفسه، وأطبقت عليه الأيدي، وغابوا به في جوف الأرض، ثم صعدوا بعد قليل من دونه، وبلا رحمة حثوا عليه التراب، فاختفى القبر في دقائق معدودات، واستوى بالأرض، ونضحوا الماء عليه كأن غلته لم ترو بعد. وهكذا غاب عزيز وانتهت حياة! بين انتباهة عين القبر وغمضتها بغيب حبيب إلى الأبد فلا تغني عنه الدموع ولا الحسرات. ورجعوا جميعًا وقلوبهم شتى، الحكمة التي أوجبت بالأمس أن يكون رشدي محبوبًا توجب اليوم أن يصير نسيًا منسيًّا!..

    مشاركة من Mokaa
  • بدت المقبرة في ثوب قشيب، فرشت أرضها بالرمل، واصطفت عند مدخلها الكراسي، ودار بها السقاة، وفغر القبر فاه كأنه يتثاءب ضجرًا من المأساة المعادة، ووضع النعش

    مشاركة من Mokaa
  • أحبها لأن أحلامه– والأحلام هي الفن الوحيد الذي أتقنه في دنياه– أبت أن تغيبها ساعة عنه، ولأنه جائع– جائع في الأربعين– والجوع من بواعث الأحلام!..

    مشاركة من yousam khalaf
  • فقال أحمد وما يزال يبتسم وقد عاوده شعور الاستعلاء والسرور:

    ‫ – بل أريد أن أكتب كتابًا أيضًا؟

    ‫ – هذا أنكى وأمَرّ. هل أنت صحفي؟!

    ‫ – هَبْني أجبت بالإيجاب؟

    ‫ – مستحيل!

    ‫ – ولِمَه؟

    ‫ – أنت ابن ناس طيبين!

    مشاركة من Abderrahman Mostafa
  • – أجل ملعون أبو الدنيا. هذا شعار الاستهانة لا اللعن أو السب، ولكن هل تستطيع أن تلعنها بالفعل كما تلعنها باللسان؟ هل تستطيع أن تستهين بها وتضحك منها إذا أفقرتك؟ وإذا أعرتك؟ وإذا كربتك؟ وإذا أجاعتك؟،

    مشاركة من يسر
  • الحوانيت يكبون على فنونهم في صبر وأناة ويبدعون آيات بينات من أفانين الصناعة، فالحي العتيق ما يزال يحتفظ لليد البشرية بقديم سمعتها في المهارة والإبداع، وقد صمد للحضارة الحديثة يلقى سرعتها الجنونية بحكمته الهادئة وآليتها المعقدة بفنه البسيط وواقعيتها

    مشاركة من Ad Ad
  • والأرجح أن الحياة تحرص على أن يعرفها أبناؤها جميعًا، إلا أنها تقطر حقيقتها على المعمرين وتسكبها في أفواه المتعجلين.

    مشاركة من هبة محمد
  • وهكذا تسير قافلة الأحياء لا تلوي على شيء كأنها لم تفقد بالأمس القريب من كان يحل منها بالمكان المرموق

    مشاركة من mohamed amin
  • وفغر القبر فاه كأنه يتثاءب ضجرًا من المأساة المعادة.

    مشاركة من محمد المطيري
  • الأرجح أن الحياة تحرص على أن يعرفها أبناؤها جميعًا، إلا أنها تقطّر حقيقتها على المعمرين وتسكبها في أفواه المتعجلين.

    مشاركة من محمد المطيري
  • «إلى الكهف المظلم، كهف الوحدة والوحشة، إلى القبر البارد، قبر اليأس والقنوط، لقد ركلتني الدنيا وهي الدنية ولأركلنها وأنا المتعالي. إن الخصى أزهد حيوان في المرأة فإذا استأصلت من نفسي كواذب الآمال سدت باليأس الدنيا جميعًا. فإلى كهف الوحشة نتزود من ظلمته غشاوة تحجب عن أعيننا خدع الحياة!».

    مشاركة من محمد المطيري
  • هذه هي الحياة، والحياة أجمل من الموت، مهما كابد الحي من تعب ووجد الميت من راحة..

    مشاركة من محمد المطيري
  • لكن غضبه لم يسكت وحدته لم تلن، فلم يزل ساخطًا متبرمًا حاقدًا، لأن إنسانًا ألف أن يكون المعبود الذي تقدم على مذبحة القرابين لا يحتمل أن يصير كبش التضحية.

    مشاركة من محمد المطيري
  • فبلغ الأربعين ولم يزل طفلًا، يخاف الدنيا وييأس لأقل إخفاق، وينكص لدى أول صدمة، وما له من سلاح سوى سلاحه القديم البكاء أو تعذيب النفس، ولكن لم يعد يجدي هذا السلاح، لأن الدنيا ليست أمه الحنون، فلن ترق له إذا

    مشاركة من محمد المطيري
  • الحياة محبوبة ولو كانت خائبة يائسة.

    مشاركة من محمد المطيري
  • سماه موظفو المحفوظات بالأشغال «الفيلسوف» فسُر بالتسمية وإن كان ما بها من التوقير يعادل ما بها من التحقير.

    مشاركة من محمد المطيري
  • إذا كنا نموت كالسوائم وننتن فلماذا نفكر كالملائكة؟ هبني ملأت الدنيا مؤلفات ومخترعات فهل تحترمني ديدان القبر أو تلتهمني كما التهمت جثتي ريا وسكينة؟!

    مشاركة من محمد المطيري
  • «أنت لا تدري عن حي الحسين شيئًا، فها هنا ألذ طعمية وأشهى فول مدمس، وأطعم كباب وأحسن نيفة وأمتع كوارع وأنفس لحمة رأس. هنا الشاي المنعدم النظير والقهوة النادرة المثال، هنا نهار دائم وحياة متصلة ليلًا ونهارًا.. هنا ابن بنت رسول وكفى به جارا ومجيرا

    مشاركة من محمد المطيري
المؤلف
كل المؤلفون