نحن بمقاييس العالم الصناعي الأوروبي، فلاحون فقراء، ولكنني حين أعانق جدي أحس بالغنى، كأنني نغمة من دقات قلب الكون نفسه.
موسم الهجرة إلى الشمال > اقتباسات من رواية موسم الهجرة إلى الشمال
اقتباسات من رواية موسم الهجرة إلى الشمال
اقتباسات ومقتطفات من رواية موسم الهجرة إلى الشمال أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
موسم الهجرة إلى الشمال
اقتباسات
-
مشاركة من إحسان العوفير
-
❞ عـربــدتْ في الصــدر
آهـــات الحــزيـن
ودموع القلب فاضت
من تباريح السنين
ورياح عصفت بالحب
والحقــد الــدفيـن
وبقايا صلوات ضمها الصمت العميق
هينمـات ودعــــاء
ونـواح وزعيــق
وغبار ودخان غم
للساري الطريق
ونفوس مطمئنات وأخرى هلمة
وجباه صاغرات وأخرى.. ❝
مشاركة من idk -
فإذا أنا في منتصف الطريق بين الشمال والجنوب. لن أستطيع المضي ولن أستطيع العودة.
مشاركة من Shehab El-Din Nasr -
هذه المـرأة هي قدري وفيها هلاكي، ولكن الدنيـا كلها لا تساوي عندي حبـة خردل في سبيلها، أنا الغازي الذي جـاء من الجنوب. وهذا هو ميدان المعركة الجليدي الذي لن أعود منه ناجيًا. أنا المـلاح القرصان وجين مورس هي ساحل الهلاك
مشاركة من Shehab El-Din Nasr -
"من ولد الخير ولد له فراخًا تطير بالسرور. ومن ولد الشر أنبت له شجرًا أشواكه الحسرة وثمرة الدم. فرحم اللـه امرءًا أغضى عن الأخطاء واستمتع بالظاهر".
مشاركة من Shehab El-Din Nasr -
ماذا أفعل أنا أو غيري إذا كان العالم قد أصيب بالخبل؟
مشاركة من Shehab El-Din Nasr -
لا يوجد عدل في الدنيا ولا اعتدال.
مشاركة من Shehab El-Din Nasr -
نحن بمقاييس العالم الصناعي الأوروبي، فلاحون فقراء، ولكنني حين أعانق جدي أحس بالغنى، كأنني نغمة من دقات قلب الكون نفسه. إنه ليس شجرة سنديان شامخة وارفة الفروع في أرض منَّت عليها الطبيعة بالماء والخصب، ولكنه كشجيرات السيال في صحاري السودان، سميكة اللحى حادة الأشداك، تقهر الموت لأنها لا تسرف في الحيا
مشاركة من Shehab El-Din Nasr -
آلاف الناس يموتون كل يوم. ولو وقفنا نتمعَّن لماذا مات كل منهم، وكيف مات. فماذا سيحدث لنا نحن الأحياء؟ الدنيا تسير، باختيارنا أو رغم أنوفنا. وأنا كملايين البشر، أسير
مشاركة من Shehab El-Din Nasr -
الرجل الأبيض، لمجرد أنه حكمنا في حقبة من تاريخنا، سيظل أمدًا طويلاً يحس نحونا بإحساس الاحتقار الذي يحسه القوي تجاه الضعيف
مشاركة من Shehab El-Din Nasr -
لقد ضاعت اللحظة الأخيرة حين كان بوسعك الامتناع عن اتخاذ الخطوة الأولى.
مشاركة من Shehab El-Din Nasr -
لقد ضاعت اللحظة الأخيرة حين كان بوسعك الامتناع عن اتخاذ الخطوة الأولى.
مشاركة من Shehab El-Din Nasr -
لقد ضاعت اللحظة الأخيرة حين كان بوسعك الامتناع عن اتخاذ الخطوة الأولى.
مشاركة من Shehab El-Din Nasr -
دخلت غرفة نومي بتولاً بكرًا، وخرجت منها تحمل جرثوم المرض في دمها. ماتت دون أن تنبس ببنت شفة. ذخيرتي من الأمثال لا تنفد. ألبس لكل حالة لبوسها، شني يعرف متى يلاقي طبقه.
مشاركة من Shehab El-Din Nasr -
"هذا زور وتلفيق. قتلتهما أنا. أنا صحراء الظمأ. أنا لست عُطيلا، أنا أكذوبة. لماذا لا تحكمون بشنقي فتقتلون الأكذوبة!"
مشاركة من Shehab El-Din Nasr -
وأنا جنوب يحن إلى الشمال والصقيع.
مشاركة من Shehab El-Din Nasr -
كنت عائدًا حينذاك وتذكرت ما قاله لي القسيس، وأنا في طريقي إلى القاهرة: "كلنا يا بني نسافر وحدنا في نهاية الأمر".
مشاركة من Shehab El-Din Nasr -
كان لون عينيها كلون القاهرة في ذهني، رماديًا أخضر، يتحول بالليل إلى وميض كوميض اليراعة.
مشاركة من Shehab El-Din Nasr -
"لا .. لست أنا الحجر يُلقى في الماء، لكنني البذرة تبذر في الحقل".
مشاركة من Shehab El-Din Nasr