خسرت الحرب لأنني لم أعلم ولم أختر، ووقفت زمنًا طويلاً أمام باب الحديد. أنا الآن وحدي، لا مهرب لا ملاذ، لا ضمان، عالمي كان عريضًا في الخارج، الآن قد تقلص وارتد على أعقابه حتى صرت العالم أنا ولا عالم غيري. أين إذن الجذور الضاربة في القـدم؟ أيـن ذكـريـات المـوت والحيـاة؟
مشاركة من إحسان العوفير
، من كتاب