موسم الهجرة إلى الشمال > اقتباسات من رواية موسم الهجرة إلى الشمال > اقتباس

مـاذا حـدث للقـافـلة والقبيـلة؟ أين راحت زغاريد عشرات الأعراس وفيضانات النيل وهبوب الريح صيفًا وشتاء من الشمال والجنوب؟ الحب؟ الحب لا يفعل هذا، إنه الحقد ها أنذا أقف الآن في دار مصطفى سعيد أمام "باب الحديد". باب الغرفة المستطيلة المثلثة السقف الخضراء النوافذ المفتاح في جيبي، وغريمي في الداخل على وجهه سعادة شيطانية لا شك؟ أنا الوصي والعاشق والغريم.

هذا الاقتباس من رواية