غلاف كتاب الفتنة الكبرى: عثمان للكاتب طه حسين من إصدار دار مؤسسة دار المعارف
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

الفتنة الكبرى: عثمان

تأليف طه حسين (تأليف)

نبذة عن الكتاب

يُعد كتاب الفتنة الكبرى: عثمان للأديب والمفكر المصري طه حسين من أبرز المؤلفات التي تناولت واحدة من أكثر القضايا حساسية في التاريخ الإسلامي، وهي الفتنة التي وقعت في عهد الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه، وامتدت آثارها إلى عهد الخليفة علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وظلت تداعياتها حاضرة في مسار التاريخ الإسلامي لقرون طويلة. ويقدم الكتاب قراءة تاريخية تحليلية للأحداث التي سبقت مقتل عثمان، محاولًا الكشف عن أسبابها وجذورها في المجتمع الإسلامي آنذاك. يعالج طه حسين في هذا الكتاب أحداث الفتنة الكبرى بأسلوبه الأدبي المميز، جامعًا بين السرد التاريخي والتحليل الفكري، وساعيًا إلى فهم الظروف السياسية والاجتماعية التي أحاطت بتلك المرحلة. ولا يقتصر المؤلف على عرض الوقائع التاريخية، بل يحاول تفسير العوامل التي أسهمت في تصاعد الخلافات والانقسامات داخل المجتمع الإسلامي، بما يساعد القارئ على فهم السياق الذي أدى إلى وقوع الفتنة وما ترتب عليها من تحولات تاريخية. ويبرز كتاب الفتنة الكبرى: عثمان أهمية دراسة التاريخ الإسلامي بعيدًا عن الأهواء والمواقف المسبقة، إذ يسعى طه حسين إلى اتباع منهج يقوم على الحياد التاريخي والتجرد من الميل إلى أي من الأطراف، بهدف البحث في الأسباب الحقيقية وراء الأحداث. ومن خلال هذا المنظور، يفتح الكتاب بابًا للتأمل في طبيعة الخلافات السياسية والاجتماعية في صدر الإسلام، وكيف أثرت في مسار الدولة الإسلامية وتطور تاريخها. يمثل الكتاب إضافة مهمة للمهتمين بالتاريخ الإسلامي والتراث السياسي، وللقراء الذين يرغبون في فهم أحداث الفتنة الكبرى ومقتل عثمان بن عفان رضي الله عنه، والتعرف إلى رؤية طه حسين في تحليل هذه المرحلة المفصلية. كما يمنح القارئ فرصة للتعمق في العلاقة بين الوقائع التاريخية والظروف الاجتماعية والسياسية التي أسهمت في تشكيلها، من خلال معالجة تجمع بين التحليل التاريخي واللغة الأدبية. إذا كنت تبحث عن كتاب الفتنة الكبرى: عثمان لطه حسين أو ترغب في قراءة تحليل تاريخي لأحداث الفتنة في صدر الإسلام وأسبابها السياسية والاجتماعية، فإن هذا الكتاب يقدم منظورًا فكريًا يساعدك على استكشاف واحدة من أهم المراحل في التاريخ الإسلامي. اقرأ كتاب الفتنة الكبرى: عثمان الآن على أبجد – أكبر مكتبة كتب إلكترونية وصوتية عربية.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
كن اول من يقيم هذا الكتاب
4 مشاركة
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب الفتنة الكبرى: عثمان

مراجعات

المؤلف
طه حسين

طه حسين 1889 أديب وناقد مصري، لُقّب بعميد الأدب العربي. غيّر الرواية العربية، مبدع السيرة الذاتية في كتابه "الأيام" الذي نشر عام 1929. يعتبر من أبرز الشخصيات في الحركة العربية الأدبية الحديثة. يراه البعض من أبرز دعاة التنوير في العالم العربي ، في حين يراه آخرون رائدا من رواد التغريب في العالم العربي. كما يعتقد الإسلاميون أن الغرب هو من خلع عليه لقب عميد الأدب العربي. سنة 1902 دخل طه الأزهر للدراسة الدينية, الاستزادة من علوم العربية, فحصل فيه ما تيسر من الثقافة، ونال شهادته. التي تخوله التخصص في الجامعة, لكنه ضاق ذرعا فيه, فكانت الأعوام الأربعة التي قضاها فيه, وهذا ما ذكره هو نفسه، وكأنها أربعون عاما وذلك بالنظر إلى رتابة الدراسة, وعقم المنهج, وعدم تطور الأساتذة والشيوخ وطرق وأساليب التدريس.
ولما فتحت الجامعة المصرية أبوابها سنة 1908 كان طه حسين أول المنتسبين إليها، فدرس العلوم العصرية, والحضارة الإسلامية, والتاريخ والجغرافيا, وعدداً من اللغات الشرقية كالحبشية والعبرية والسريانية, وإن ظل يتردد خلال تلك الحقبة على حضور دروس الأزهر والمشاركة في ندواته اللغوية والدينية والإسلامية.دأب على هذا العمل حتى سنة 1914, وهي السنة التي نال فيها شهادة الدكتوراة وموضوع الأطروحة هو:"ذكرى أبي العلاء" ما أثار ضجة في الأوساط الدينية المتزمتة, وفي ندوة البرلمان المصري إذ اتهمه أحد أعضاء البرلمان بالمروق والزندقة والخروج على مبادئ الدين الحنيف.
وفي العام نفسه, اي في عام 1914 أوفدته الجامعة المصرية إلى مونبيلية بفرنسا، لمتابعة التخصص والاستزادة من فروع المعرفة والعلوم العصرية، فدرس في جامعتها الفرنسية وآدابها, وعلم النفس والتاريخ الحديث.بقي هناك حتى سنة 1915, سنة عودته إلى مصر, فأقام فيها حوالي ثلاثة أشهر أثار خلالها معارك وخصومات متعددة, محورها الكبير بين تدريس الأزهر وتدريس الجامعات الغربية ما حدا بالمسؤولين إلى اتخاذ قرار بحرمانه من المنحة المعطاة له لتغطية نفقات دراسته في الخارج, لكن تدخل السلطان حسين كامل حال دون تطبيق هذا القرار، فعاد إلى فرنسا من جديد, لمتابعة التحصيل العلمي، ولكن في العاصمة باريس, فدرس في جامعتها مختلف الاتجاهات العلمية في علم الاجتماع والتاريخ اليوناني والروماني والتاريخ الحديث وأعد خلالها أطروحة الدكتوراة الثانية وعنوانها: ((الفلسفة الاجتماعية عند ابن خلدون)). في عام 1926 ألف طه حسين كتابه المثير للجدل "في الشعر الجاهلي" وعمل فيه بمبدأ ديكارت وخلص في استنتاجاته وتحليلاته أن الشعر الجاهلي منحول، وأنه كتب بعد الإسلام ونسب للشعراء الجاهليين وزاد طه حسين نال من الإسلام والقرآن. فتصدى له العديد من علماء الفلسفة واللغة ومنهم: مصطفى صادق الرافعي والخضر حسين ومحمد لطفي جمعة والشيخ محمد الخضري وغيرهم. كما قاضى عدد من علماء الأزهر طه حسين إلا أن المحكمة برأته لعدم ثبوت أن رأيه قصد به الإساءة المتعمدة للدين أو للقرآن. فعدل اسم كتابه إلى "في الأدب الجاهلي" وحذف منه المقاطع الأربعة التي اخذت عليه. دعا طه حسين إلى نهضة أدبية، وعمل على الكتابة بأسلوب سهل واضح مع المحافظة على مفردات اللغة وقواعدها، ولقد أثارت آراءه الكثيرين كما وجهت له العديد من الاتهامات، ولم يبالي طه بهذه الثورة ولا بهذه المعارضات القوية التي تعرض لها ولكن أستمر في دعوته للتجديد والتحديث، فقام بتقديم العديد من الآراء التي تميزت بالجرأة الشديدة والصراحة فقد أخذ على المحيطين به ومن الأسلاف من المفكرين والأدباء طرقهم التقليدية في تدريس الأدب العربي، وضعف مستوى التدريس في المدارس الحكومية، ومدرسة القضاء وغيرها، كما دعا إلى أهمية توضيح النصوص العربية الأدبية للطلاب، هذا بالإضافة لأهمية إعداد المعلمين الذين يقومون بتدريس اللغة العربية، والأدب ليكونا على قدر كبير من التمكن، والثقافة بالإضافة لاتباع المنهج التجديدي، وعدم التمسك بالشكل التقليدي في التدريس.

كل المؤلفون

الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب الفتنة الكبرى: عثمان

من هو مؤلف كتاب الفتنة الكبرى: عثمان؟

مؤلف كتاب الفتنة الكبرى: عثمان هو طه حسين.

في أي عام نُشر كتاب الفتنة الكبرى: عثمان؟

نُشر كتاب الفتنة الكبرى: عثمان عام 2022.

كم عدد صفحات كتاب الفتنة الكبرى: عثمان؟

يبلغ عدد صفحات كتاب الفتنة الكبرى: عثمان 336 صفحة.

ما هي دار النشر لكتاب الفتنة الكبرى: عثمان؟

دار النشر لكتاب الفتنة الكبرى: عثمان هي مؤسسة دار المعارف.