غلاف كتاب هل يمكننا العيش في المستقبل؟ مواجهة التحديات الوجودية للكاتب نعوم تشومسكي من إصدار دار شركة المطبوعات للتوزيع والنشر
أبلغوني عند توفره
شارك Facebook Twitter Link

هل يمكننا العيش في المستقبل؟ مواجهة التحديات الوجودية

تأليف نعوم تشومسكي (تأليف)

نبذة عن الكتاب

يُعد كتاب هل يمكننا العيش في المستقبل؟ مواجهة التحديات الوجودية للمفكر واللغوي الأمريكي نعوم تشومسكي من الكتب الفكرية والسياسية المهمة التي تناقش مستقبل البشرية في ظل الأزمات العالمية المتزايدة. ومن خلال مجموعة من المقابلات المتعمقة التي أجراها معه سي. جي. بوليكرونيو، يقدم الكتاب قراءة نقدية للتحديات الوجودية التي تهدد العالم، من تطور الذكاء الاصطناعي وصعود النيوفاشية إلى أزمة المناخ ومستقبل المجتمعات الإنسانية. في هل يمكننا العيش في المستقبل؟ مواجهة التحديات الوجودية، يستعرض نعوم تشومسكي رؤيته لمستقبل الذكاء الاصطناعي وإمكانات تطوره، ويناقش التساؤلات المتعلقة بقدرة البرامج الذكية على تجاوز القدرات البشرية في الإدراك والوعي. كما يطرح أسئلة جوهرية حول تأثير التكنولوجيا المتقدمة في الإنسان والمجتمع، والتحديات التي قد تفرضها التحولات التقنية على مستقبل البشرية. ويتناول الكتاب صعود النيوفاشية والحركات السلطوية على المستوى الدولي، محللًا الأسباب السياسية والاجتماعية التي ساهمت في انتشارها، ومؤكدًا أهمية التضامن والتعاون عبر الحدود لمواجهة التهديدات التي تستهدف الديمقراطية والحريات. ويقدم تشومسكي منظورًا نقديًا لفهم التحولات السياسية العالمية، ودور المجتمعات في حماية مستقبلها من مخاطر الاستبداد والتطرف. كما يناقش الكتاب أزمة المناخ والتغير المناخي باعتبارهما من أخطر التحديات التي تواجه العالم، متسائلًا عن مستقبل البشرية في ظل التدهور البيئي والتهديدات التي تطال الحياة على الأرض. ومن خلال الربط بين السياسة والتكنولوجيا والبيئة، يفتح الكتاب باب النقاش حول مسؤولية الإنسان في مواجهة الأزمات الوجودية وصناعة مستقبل أكثر أمانًا وعدلًا. بأسلوب يجمع بين الحوار الفكري والتحليل السياسي والاجتماعي، يقدم نعوم تشومسكي في هذا الكتاب أفكارًا تساعد القارئ على فهم التحديات العالمية المعاصرة، واستكشاف العلاقة بين السلطة والتكنولوجيا والمناخ ومستقبل المجتمعات. ولا يقتصر العمل على تحليل الأزمات، بل يمثل دعوة إلى التفكير النقدي والعمل الجماعي من أجل مواجهة المخاطر التي تهدد مستقبل الإنسان. إذا كنت تبحث عن كتب فكرية وسياسية تناقش مستقبل البشرية، أو تهتم بقراءة كتب عن نعوم تشومسكي والذكاء الاصطناعي وأزمة المناخ وصعود النيوفاشية، فإن هل يمكننا العيش في المستقبل؟ مواجهة التحديات الوجودية يقدم رؤية تحليلية معمقة للقضايا التي تشكل عالمنا اليوم، ويفتح آفاقًا للتفكير في مستقبل الإنسانية وإمكانات تغييره. اقرأ كتاب هل يمكننا العيش في المستقبل؟ مواجهة التحديات الوجودية الآن على أبجد – أكبر مكتبة كتب إلكترونية وكتب صوتية عربية.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

أبلغوني عند توفره
كن اول من يقيم هذا الكتاب
1 مشاركة
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب هل يمكننا العيش في المستقبل؟ مواجهة التحديات الوجودية

مراجعات

المؤلف
نعوم تشومسكي

نعوم تشومسكي 1928 فرام نعوم تشومسكي (Avram Noam Chomsky) (مولود في 7 ديسمبر 1928 فيلادلفيا، بنسلفانيا) هو أستاذ لسانيات وفيلسوف أمريكي ،إضافة إلى أنه عالم إدراكي وعالم بالمنطق ومؤرخ وناقد وناشط سياسي. وهو أستاذ لسانيات فخري في قسم اللسانيات والفلسفة في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا والتي عمل فيها لأكثر من 50 عام. إضافة إلى عمله في مجال اللسانيات فقد كتب تشومسكي عن الحروب والسياسة ووسائل الإعلام وهو مؤلف لأكثر من 100 كتاب. وفقاً لقائمة الإحالات في الفن والعلوم الإنسانية عام 1992 فإنه قد تم الاستشهاد بتشومسكي كمرجع أكثر من أي عالم حي خلال الفترة من 1980 حتى 1992، كما صُنف بالمرتبة الثامنة لأكثر المراجع التي يتم الاستشهاد بها على الإطلاق في قائمة تضم الإنجيل وكارل ماركس وغيرهم. وقد وُصف تشومسكي بالشخصية الثقافية البارزة، حيث صُوت له كـ "أبرز مثقفي العالم" في استطلاع للرأي عام 2005.
ويوصف تشومسكي أيضاً بأنه "أب علم اللسانيات الحديث" كما يُعد شخصية رئيسية في الفلسفة التحليلية.أثر عمله على مجالات عديدة كعلوم الحاسب والرياضيات وعلم النفس. كما يعود إليه تأسيس نظرية النحو التوليدي، والتي كثيراً ما تعتبر أهم إسهام في مجال اللسانيات النظرية في القرن العشرين. ويعود إليه كذلك فضل تأسيس ما أصبح يُعرف بـ "تراتب تشومسكي" ونظرية النحو الكلي ونظرية تشومسكي-شوتزنبرقر.
وبعد نشر كتابه الأول في اللسانيات أصبح تشومسكي ناقد بارز في الحرب الفيتنامية ومنذ ذلك الوقت استمر في نشر كتبه النقدية في السياسة. اشتهر بنقده للسياسة الخارجية للولايات المتحدة الأمريكية ورأسمالية الدولة ووسائل الإعلام الإخبارية العامة. وقد شمل كتاب "صناعة الإذعان :الاقتصاد السياسي لوسائل الإعلام الجماهيرية" (1988) على انتقاداته لوسائل الإعلام، والذي تشارك في كتابته مع إدوارد هيرمان وهو عبارة عن تحليل يبلور نظرية لنموذج البروباغندا لدراسة وسائل الإعلام. ويصف تشومسكي آراءه بأنها "تقليدية أناركية إلى حد ما تعود أصولها لعصر التنوير والليبرالية الكلاسيكية" بعض الأحيان يتم تعريفه مع النقابية الأناركية والاشتراكية التحررية. كما يُعتبر كذلك منظراً رئيسياً للجناح اليساري في السياسة الأمريكية.
.ويعود إليه كذلك فضل تأسيس ما أصبح يعرف بتراتب تشومسكي، وهي تصنيف للغات الشكلية حسب قدرتها التوليدية. بالإضافة إلى عمله في اللغويات، فتشومسكي معروف على نطاق واسع كناشط سياسي، وبانتقاده للسياسة الخارجية للولايات المتحدة والحكومات الأخرى. ويصف تشومسكي نفسه بأنه اشتراكي تحرري، وكمتعاطف مع التضأمنية اللاسلطوية وهو عضو في نقابة عمال العالم الصناعيين وكثيراً ما يعتبر منظراً رئيسياً للجناح اليساري في السياسة الأمريكية. وحسب فهرس مراجع الفنون والإنسانيات، بين 1980 و 1992 ذكر اسم شومسكي كمرجع أكثر من أي شخص آخر حي، وكثامن شخص على الإطلاق.

إنجازاته الأكاديمية وجوائزه وتكريماته:
قدم محاضرات جون لوك في جامعة اكسفورد (1969)، محاضرة برتراند رسل التذكارية في جامعة كامبريدج (1972)، محاضرة في ذكرى نيهرو في نيودلهي (1977)، محاضرة هوزينجا في ليدن، محاضرات ماسي في جامعة تورنتو بعنوان "أوهام ضرورية: التحكم في الفكر في المجتمعات الديموقراطية" في (1988)، محاضرة ديفي التذكارية عن الحرية الأكاديمية في كيب تاون في (1997) وغيرها .
وحصل تشومسكي على عدد من الدرجات الفخرية من جامعات حول العالم ومن ضمنها :
University of London
University of Chicago
Loyola University Chicago
Swarthmore College
University of Delhi
Bard College
University of Massachusetts Amherst
University of Pennsylvania
Georgetown University
Amherst College
وهو عضو في الأكاديمية الأمريكية للفنون والعلوم ، والأكاديمية الوطنية للعلوم و الجمعية الأمريكية للفلسفة . وإضافة لذلك فهو عضو لجمعيات مهنية ودراسية في الولايات المتحدة والخارج كما حصل على جائزة الإسهام العلمي المتميز في منظمة علم النفس الأمريكي وجائزة كيوتو في العلوم الأساسية ووسام هيلموهلتز وجائزة دورثي الدريج لصانع السلام ووسام بنجامين فرانكلين للحاسب الآلي والعلوم المعرفية في عام 1999، وغيرها. وفاز مرتين في جائزة ارويل الممنوحة من المجلس الوطني لأساتذة اللغة الإنجليزية وذلك "لإسهاماته المتميزة لصدقه ووضوحه في اللغة العامة" (في عام 1987 و1989 )
وهو كذلك عضو في الأكاديمية الصربية للعلوم والفنون في قسم العلوم الاجتماعية .
وحصل تشومسكي في عام 2005 على زمالة فخرية من الجمعية الأدبية والتاريخية. أما في عام 2007 تلقى تشومسكي الدكتوراه الفخرية من جامعة أبسالا أثناء الاحتفال بكارولوس لينيوس. وحصل في فبراير 2008 على الميدالية الرئاسية من جمعية الأدب والمناظرات في الجامعة الوطنية في أيرلندا في غالواي. ومنذ عام 2009 وهو عضو فخري في الرابطة الدولية للمترجمين المحترفين .
وحصل على جائزة إريك فروم في عام 2010 في شتوتجارت في ألمانيا. وفي أبريل 2010 أصبح العالم الثالث الذي يستلم من جامعة ويسكونسن جائزة لإسهاماته النقدية.
وحصل تشومسكي على رقم 4 تبعاً لإيردو.
وتم التصويت لتشومسكي كقائد للمثقفين الأحياء في استطلاع حول المثقفين العالميين في عام 2005 التي أجرتها مجلة بروسبكت البريطانية وكانت ردة فعله حول ذلك "لا ألقي كثير من الاهتمام حول استطلاعات الرأي" وفي قائمة التي أعدتها مجلة نيو ستيتمنت في عام 2006 تم التصويت له ليكون بالمرتبة السابعة من "أبطال عصرنا" .
وكرس الممثل فيجو مورتينسين مع عازف الجيتار بوكيثيد ألبومهم لعام 2006 لتشومسكي بعنوان بان "صخب من أمريكا "
وفي الثاني والعشرون من يناير في عام 2010 قُدم حفل تكريمي لتشومسكي في قاعة كريسج في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا. وحضر الحفل تشومسكي ومجموعة من عائلته وأصدقائه وتم تأليف الموسيقى من قبل ادوارد مانوكي وألقى زملاء تشومسكي الخطابات بمن فيهم ديفيد بيستسكي وجينارو رئيس قسم اللسانيات من جامعة هارفارد.
وفي جون 2011 حصل تشومسكي على جائزة سيدني للسلام وذلك "لشجاعته التي لاتفتر وتحليله النقدي للسلطة وتعزيز حقوق الإنسان ".
وفي 2011 قُدم تشومسكي لقاعة الأنظمة الذكية للمشاهير وذلك "لإسهاماته المهمة في مجال الذكاء الصناعي والأنظمة الذكية"

كل المؤلفون

الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب هل يمكننا العيش في المستقبل؟ مواجهة التحديات الوجودية

من هو مؤلف كتاب هل يمكننا العيش في المستقبل؟ مواجهة التحديات الوجودية؟

مؤلف كتاب هل يمكننا العيش في المستقبل؟ مواجهة التحديات الوجودية هو نعوم تشومسكي.

في أي عام نُشر كتاب هل يمكننا العيش في المستقبل؟ مواجهة التحديات الوجودية؟

نُشر كتاب هل يمكننا العيش في المستقبل؟ مواجهة التحديات الوجودية عام 2026.

كم عدد صفحات كتاب هل يمكننا العيش في المستقبل؟ مواجهة التحديات الوجودية؟

يبلغ عدد صفحات كتاب هل يمكننا العيش في المستقبل؟ مواجهة التحديات الوجودية 296 صفحة.

ما هي دار النشر لكتاب هل يمكننا العيش في المستقبل؟ مواجهة التحديات الوجودية؟

دار النشر لكتاب هل يمكننا العيش في المستقبل؟ مواجهة التحديات الوجودية هي شركة المطبوعات للتوزيع والنشر.