غلاف كتاب على السفود للكاتب مصطفى صادق الرافعي من إصدار دار أبجد
أبلغوني عند توفره
شارك Facebook Twitter Link

على السفود

تأليف مصطفى صادق الرافعي (تأليف)

نبذة عن الكتاب

يُعد كتاب على السفود للأديب المصري مصطفى صادق الرافعي أحد أبرز كتب النقد الأدبي التي ارتبطت بالمعركة الفكرية والأدبية الشهيرة بين الرافعي وعباس محمود العقاد. وقد ظهر الكتاب في فترة شهدت صراعات أدبية حادة أسهمت في إثراء الحياة الثقافية في مصر والعالم العربي، وكشفت عن اختلافات عميقة في الرؤى والأساليب النقدية بين كبار الأدباء. يضم الكتاب مجموعة من المقالات النقدية اللاذعة التي وجّهها الرافعي إلى خصومه الأدبيين، وفي مقدمتهم العقاد، متناولًا ما رآه من أخطاء وتجاوزات في النقد الأدبي. وقد ارتبطت هذه المقالات بالخلاف حول كتاب الرافعي إعجاز القرآن، بعدما اتهمه العقاد بالاقتباس من كتابات سعد زغلول. ومن خلال ردوده، سعى الرافعي إلى الدفاع عن نفسه وعن مكانته الأدبية، وإلى التعبير عن رفضه لما اعتبره نقدًا قائمًا على الخصومة الشخصية. وقد أثار أسلوب الرافعي في على السفود جدلًا بين النقاد؛ فمنهم من رأى في لغته الحادة خروجًا عن أصول النقد الموضوعي، ومنهم من عدّها تعبيرًا قويًا عن القدرة على المواجهة والإصابة في القول. ويعكس عنوان الكتاب طبيعة مقالاته، إذ يشير إلى النقد المؤلم واللاذع الذي أراد الرافعي توجيهه إلى خصومه، كما يكشف عن جانب من أسلوبه البلاغي وقدرته على توظيف اللغة في الجدل الأدبي. إذا كنت تبحث عن كتب النقد الأدبي والمعارك الأدبية في التراث العربي الحديث، أو تهتم بأعمال مصطفى صادق الرافعي والخلافات الفكرية بين كبار أدباء مصر، فإن كتاب على السفود يقدم نموذجًا بارزًا للنقد الجدلي، ويتيح لك التعرف إلى مرحلة مهمة من تاريخ الأدب العربي الحديث. اقرأ كتاب على السفود الآن على أبجد – أكبر مكتبة كتب إلكترونية وكتب صوتية عربية.
عن الطبعة
  • نشر سنة 2020
  • 120 صفحة
  • أبجد

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

أبلغوني عند توفره
كن اول من يقيم هذا الكتاب
1 مشاركة
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب على السفود

مراجعات

المؤلف
مصطفى صادق الرافعي

مصطفى صادق الرافعي 1880 ولد مصطفى صادق الرافعي في يناير سنة 1880 وآثرت أمه أن تكون ولادته في بيت أبيها. دخل الرافعى المدرسة الابتدائية ونال شهادتها ثم أصيب بمرض يقال انه التيفود أقعده عدة شهور في سريره وخرج من هذا المرض مصابا في أذنيه وظل المرض يزيد عليه عاما بعد عام حتى وصل إلى الثلاثين من عمره وقد فقد سمعه بصورة نهائية. لم يحصل الرافعى في تعليمه النظامى على أكثر من الشهادة الابتدائية. معنى ذلك أن الرافعى كان مثل العقاد في تعليمه، فكلاهما لم يحصل على شهادة غير الشهادة الابتدائية. كذلك كان الرافعى مثل طه حسين صاحب عاهة دائمة هي فقدان البصر عند طه حسين وفقدان السمع عند الرافعى ومع ذلك فقد كان الرافعى مثل زميليه طه حسين من اصحاب الارادة الحازمة القوية فلم يعبأ بالعقبات، وإنما إشتد عزمه وأخذ نفسه بالجد والاجتهاد، وتعلم على يد والدة. لعل الرافعى هو من اطلق أول صرخة اعتراض على الشعر العربى التقليدى في أدبنا فقد كان يقول: "ان في الشعر العربى قيودا لا تتيح له أن ينظم بالشعر كل ما يريد أن يعبر به عن نفسه" وهذه القيود بالفعل هي الوزن والقافية. كانت وقفة الرافعى ضد قيود الشعر التقليدية أخطر وأول وقفة عرفها الأدب العربي في تاريخه الطويل وأهمية هذه الوقفة أنها كانت حوالي سنة 1910 أي في أوائل القرن الماضي وقبل ظهور معظم الدعوات الادبية الأخرى التي دعت إلى تحرير الشعر العربى جزئيا أو كليا من الوزن والقافية.
مصطفى صادق عبد الرزاق سعيد أحمد عبد القادر الرافعي: أحد أقطاب الأدب العربي الحديث في القرن العشرين، كتب في الشعر والأدب والبلاغة باقتدار، وهو ينتمي إلى مدرسة المحافظين وهي مدرسة شعرية تابعة للشعر الكلاسيكي.

ولد بقرية بهتيم بمحافظة القليوبية عام ١٨٨٠م في رحاب أسرةٍ استقى من مَعِينها روافد من العِلمِ والأدبِ؛ فقد زخرت مكتبة والده بنفائس الكتب، كما تشرَّف منزل والده باستضافته لكوكبةٍ من أعلام العلم والأدب، وقد تأثر الرافعي بتلك الكوكبة، واستلهم من نبراس علمهم أُفُقًا جديدًا من آفاق المعرفة، وقد أوفده والده إلى كُتاب القرية؛ فحفظ القرآن الكريم وأتمَّه وهو لم يتجاوز العاشرة من عمره، ثم انتسب إلى مدرسة دمنهور الابتدائية، ومكث بها فترةً من الزمن، انتقل بعدها إلى مدرسة المنصورة الأميرية وحصل منها على الشهادة الابتدائية، وكان عمره آنذاك سبع عشرة سنة، وقد توقف مشواره الأكاديمي عند هذه الدرجة العلمية لِيُماثِلَ بذلك العقاد الذي لم يَنَلْ سوى الشهادة الابتدائية، ومن الجدير بالذكر أن مرض الصمم الذي أصابه هو الذي اضطره إلى ترك التعليم الرسمي، واستعاض عنه بمكتبة أبيه؛ فعكف على قراءة واستيعاب كل ما فيها. وقد تقلَّدَ عددًا من المناصب؛ فعمل كاتبًا في محكمة طلخا، ثم انتقل إلى محكمة إيتاي البارود، ثم محكمة طنطا الشرعية، واختتم حياته المهنية بالانتساب إلى المحكمة الأهلية.

وقد أثرى بحر الأدب بالعديد من إبداعاته الشعرية والنثرية؛ فقد أصدر ديوانه الأول عام ١٩٠٣م وهو في ريعان شبابه، وقد حَظِيَ هذا الديوان على إشادة وإعجاب شعراء عصره، فقد أثنى عليه البارودي وحافظ والكاظمي وبعثوا له ببرقيةِ تهنئة؛ ولكن الثناء لم يُثنه عن القرار الذي اتخذه بترك ميدان الشعر والتوجه إلى ساحة النثر الفني الأدبي التي برع فيها، حيث قدم العديد من المؤلفات الأدبية والدينية ومن أشهرها «حديث القمر»، و«أوراق الورد»، و«تحت راية القرآن»، و«إعجاز القرآن والبلاغة النبوية». وقد صعد إلى الرفيق الأعلى عام ١٩٣٧م.

كل المؤلفون

الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب على السفود

من هو مؤلف كتاب على السفود؟

مؤلف كتاب على السفود هو مصطفى صادق الرافعي.

في أي عام نُشر كتاب على السفود؟

نُشر كتاب على السفود عام 2020.

كم عدد صفحات كتاب على السفود؟

يبلغ عدد صفحات كتاب على السفود 120 صفحة.

ما هي دار النشر لكتاب على السفود؟

دار النشر لكتاب على السفود هي أبجد.