غلاف كتاب أوراق الورد للكاتب مصطفى صادق الرافعي من إصدار دار أبجد
أبلغوني عند توفره
شارك Facebook Twitter Link

أوراق الورد

تأليف مصطفى صادق الرافعي (تأليف)

نبذة عن الكتاب

يُعد كتاب أوراق الورد للأديب والشاعر المصري مصطفى صادق الرافعي من أبرز الأعمال الأدبية الوجدانية التي تتناول الحب والهجر والحنين، وتمزج بين التأمل العاطفي والتعبير الفني الرفيع. يستكشف الرافعي في هذا الكتاب أثر الحب في النفس الإنسانية، وكيف تتحول الذكريات والمشاعر إلى صور حية تستمر في الوجدان حتى بعد الفراق. يعبر الكاتب عن تجربته مع الحب من خلال لغة أدبية شاعرية غنية بالصور البلاغية والتأملات النفسية، فيرسم التحول الذي يحدثه الهجر في نظرة المحب إلى محبوبته؛ إذ يتبدل الرجاء إلى يأس، ويتحول التعلق بالواقع إلى استحضار المحبوب في الخيال والذاكرة. ولا يعود الفراق مجرد غياب، بل يصبح تجربة تمنح المشاعر معنى جديدًا وتفتح أمام الكاتب آفاقًا للتأمل والإبداع. ويكشف كتاب أوراق الورد عن رؤية الرافعي للعلاقة بين الحب والفن، حيث يمكن للألم والحرمان أن يتحولا إلى جمال أدبي، وتصبح الذكريات مادة للتعبير عن أعمق الأحاسيس الإنسانية. ويتميز الكتاب بأسلوبه البلاغي الرفيع ولغته العاطفية التي تجمع بين رقة الوجدان وعمق الفكر، مما يجعله من الأعمال المهمة لمحبي الأدب العربي والنثر الوجداني. إذا كنت تبحث عن كتب عن الحب والهجر والحنين أو ترغب في قراءة أعمال مصطفى صادق الرافعي والتعرف إلى أسلوبه الأدبي المميز، فإن كتاب أوراق الورد يقدم تجربة أدبية تتأمل الحب بوصفه شعورًا إنسانيًا وفنًا قادرًا على تحويل الألم والذكريات إلى جمال خالد. اقرأ كتاب أوراق الورد الآن على أبجد – أكبر مكتبة كتب إلكترونية وكتب صوتية عربية.
عن الطبعة
  • نشر سنة 2019
  • 230 صفحة
  • أبجد

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

أبلغوني عند توفره
كن اول من يقيم هذا الكتاب
1 مشاركة
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب أوراق الورد

مراجعات

المؤلف
مصطفى صادق الرافعي

مصطفى صادق الرافعي 1880 ولد مصطفى صادق الرافعي في يناير سنة 1880 وآثرت أمه أن تكون ولادته في بيت أبيها. دخل الرافعى المدرسة الابتدائية ونال شهادتها ثم أصيب بمرض يقال انه التيفود أقعده عدة شهور في سريره وخرج من هذا المرض مصابا في أذنيه وظل المرض يزيد عليه عاما بعد عام حتى وصل إلى الثلاثين من عمره وقد فقد سمعه بصورة نهائية. لم يحصل الرافعى في تعليمه النظامى على أكثر من الشهادة الابتدائية. معنى ذلك أن الرافعى كان مثل العقاد في تعليمه، فكلاهما لم يحصل على شهادة غير الشهادة الابتدائية. كذلك كان الرافعى مثل طه حسين صاحب عاهة دائمة هي فقدان البصر عند طه حسين وفقدان السمع عند الرافعى ومع ذلك فقد كان الرافعى مثل زميليه طه حسين من اصحاب الارادة الحازمة القوية فلم يعبأ بالعقبات، وإنما إشتد عزمه وأخذ نفسه بالجد والاجتهاد، وتعلم على يد والدة. لعل الرافعى هو من اطلق أول صرخة اعتراض على الشعر العربى التقليدى في أدبنا فقد كان يقول: "ان في الشعر العربى قيودا لا تتيح له أن ينظم بالشعر كل ما يريد أن يعبر به عن نفسه" وهذه القيود بالفعل هي الوزن والقافية. كانت وقفة الرافعى ضد قيود الشعر التقليدية أخطر وأول وقفة عرفها الأدب العربي في تاريخه الطويل وأهمية هذه الوقفة أنها كانت حوالي سنة 1910 أي في أوائل القرن الماضي وقبل ظهور معظم الدعوات الادبية الأخرى التي دعت إلى تحرير الشعر العربى جزئيا أو كليا من الوزن والقافية.
مصطفى صادق عبد الرزاق سعيد أحمد عبد القادر الرافعي: أحد أقطاب الأدب العربي الحديث في القرن العشرين، كتب في الشعر والأدب والبلاغة باقتدار، وهو ينتمي إلى مدرسة المحافظين وهي مدرسة شعرية تابعة للشعر الكلاسيكي.

ولد بقرية بهتيم بمحافظة القليوبية عام ١٨٨٠م في رحاب أسرةٍ استقى من مَعِينها روافد من العِلمِ والأدبِ؛ فقد زخرت مكتبة والده بنفائس الكتب، كما تشرَّف منزل والده باستضافته لكوكبةٍ من أعلام العلم والأدب، وقد تأثر الرافعي بتلك الكوكبة، واستلهم من نبراس علمهم أُفُقًا جديدًا من آفاق المعرفة، وقد أوفده والده إلى كُتاب القرية؛ فحفظ القرآن الكريم وأتمَّه وهو لم يتجاوز العاشرة من عمره، ثم انتسب إلى مدرسة دمنهور الابتدائية، ومكث بها فترةً من الزمن، انتقل بعدها إلى مدرسة المنصورة الأميرية وحصل منها على الشهادة الابتدائية، وكان عمره آنذاك سبع عشرة سنة، وقد توقف مشواره الأكاديمي عند هذه الدرجة العلمية لِيُماثِلَ بذلك العقاد الذي لم يَنَلْ سوى الشهادة الابتدائية، ومن الجدير بالذكر أن مرض الصمم الذي أصابه هو الذي اضطره إلى ترك التعليم الرسمي، واستعاض عنه بمكتبة أبيه؛ فعكف على قراءة واستيعاب كل ما فيها. وقد تقلَّدَ عددًا من المناصب؛ فعمل كاتبًا في محكمة طلخا، ثم انتقل إلى محكمة إيتاي البارود، ثم محكمة طنطا الشرعية، واختتم حياته المهنية بالانتساب إلى المحكمة الأهلية.

وقد أثرى بحر الأدب بالعديد من إبداعاته الشعرية والنثرية؛ فقد أصدر ديوانه الأول عام ١٩٠٣م وهو في ريعان شبابه، وقد حَظِيَ هذا الديوان على إشادة وإعجاب شعراء عصره، فقد أثنى عليه البارودي وحافظ والكاظمي وبعثوا له ببرقيةِ تهنئة؛ ولكن الثناء لم يُثنه عن القرار الذي اتخذه بترك ميدان الشعر والتوجه إلى ساحة النثر الفني الأدبي التي برع فيها، حيث قدم العديد من المؤلفات الأدبية والدينية ومن أشهرها «حديث القمر»، و«أوراق الورد»، و«تحت راية القرآن»، و«إعجاز القرآن والبلاغة النبوية». وقد صعد إلى الرفيق الأعلى عام ١٩٣٧م.

كل المؤلفون

الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب أوراق الورد

من هو مؤلف كتاب أوراق الورد؟

مؤلف كتاب أوراق الورد هو مصطفى صادق الرافعي.

في أي عام نُشر كتاب أوراق الورد؟

نُشر كتاب أوراق الورد عام 2019.

كم عدد صفحات كتاب أوراق الورد؟

يبلغ عدد صفحات كتاب أوراق الورد 230 صفحة.

ما هي دار النشر لكتاب أوراق الورد؟

دار النشر لكتاب أوراق الورد هي أبجد.