الراحل ماتيا باسكال > اقتباسات من رواية الراحل ماتيا باسكال

اقتباسات من رواية الراحل ماتيا باسكال

اقتباسات ومقتطفات من رواية الراحل ماتيا باسكال أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.

الراحل ماتيا باسكال - لويجي بيراندللو, رحمة إبراهيم
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • والضوء يتدفق من نافذتين عريضتين تطلان على النهر. عندما تنظر بعيداً جداً يمكنكَ رؤية مونتي ماريو، ثم جسر مارغريتا وكل حي براتي الجديد حتى قلعة سانت أنجلو. كانت النوافذ تطل على الجسر القديم لريبيتا والجسر الجديد الذي كان قيد الإنشاء بالقرب منه. وإن ركزتَ بمكانٍ أبعد أكثر سترى جسر أومبيرتو ثم البيوت القديمة لتوردينونا المبنية حذو النهر الواسع. وخلفها في نفس الاتجاهات كانت هناك المرتفعات الخضراء للجانكولو ونافورة سان بييترو في مونتورو، وتمثال غاريبالدي الفروسي. هذا المنظر الساحر وتفاصيل الإطلالة هو ما جعلني أقرر استئجار الغرفة المؤثثة ببساطة راقية؛ مزينة بورق حائط فاتح اللون ومزيجٍ من الأبيض والأزرق.

    مشاركة من Mohamed Ismail
  • كان الدار بسيطاً إلا أن بين أثاثه العتيق لفت نظري بعض القطع الحديثة متكلّفة في عرضها التي تبيّن حداثة النعمة؛ مصباحان ضخمان من الفخار المطلي بالمينا، على سبي المثال، لا يزالان سليمين. بكرتيهما الزجاجيتين المصنعتين على نحو غريب، موضوعان على منضدة متواضعة ذات سطح من الرخام الأصفر. وعلى ذات المنضدة مرآة قاتمة بإطارٍ ذهبي بدأ يتقشر من عدّة أجزاء. بدت لي تلك المرآة كأنها فمٌ متباعد الشفتين يتوق إلى الابتلاع. وكان هناكَ أريكة قديمة مهترئة تتقدمها طاولة صغيرة بأرجلٍ مطلية باللون الذهبي، وسطحٍ من البورسلين ذو لونٍ زاهٍ. كان الحائط يحمل خزانة نبيذ يابانية الصنع، وغيره من قطع الأثاث

    مشاركة من Mohamed Ismail
  • وكان تويزر نحيفاً لدرجة تثير القشعريرة والقرف، وطويلاً بشكل غريب. لكان أطول لولا أن جسده بدأ ينحني من أسفل قفاه كجذع نبتة أرهقها النمو. كان لديه نتوء طفيف يجعل عنقه يبدو كأنه يكافح بصعوبة مثل عنق دجاجة مُنتفَخ. وكانت تفاحة آدم الكبيرة البارزة لديه تتراقص للأعلى والأسفل بلا توقف. لطالما كان تويزر يبذل جهداً مُضنياً ليُبقي شفتيه مطبقتين بإحكامٍ بين أسنانه، محاولاً قمع ضحكته الجارحة المُعتادة. لكن جهده يذهب سداً. لأن تلك الضحكة المكتومة بين شفتيه يرتد صداها لتخرُج من مُقلتيه أكثر حِدّة وتهكّماً

    مشاركة من Mohamed Ismail
1
المؤلف
كل المؤلفون