رواية تحمل رسالة إلى بابا الفاتيكان باسم الإنسانية، تدعوه إلى السماح للمسلمين والمسيحيين واليهود، وكل من يعبد الله الواحد، بالصلاة في مسجد قرطبة، إخوةً في الإنسانية.
رسالة إنسانية مؤثرة حملتها الرواية إلى العالم، داعيةً إلى إحياء روح التعايش في قرطبة؛ فمجد المدينة الحقيقي لا يكمن في عهد ملك بعينه، ولا في سيطرة أتباع دين دون غيرهم، وإنما في الفترات التي ازدهرت فيها قيم التعايش بين أبنائها على اختلاف أديانهم.
ومن هنا، يتوجّه الكاتب إلى البابا، داعيًا إياه إلى اغتنام هذه اللحظة التاريخية، والعمل بما له من مكانة وتأثير على إحياء تلك الروح، ليصبح مسجد قرطبة رمزًا يجمع البشر على الإيمان والأخوّة الإنسانية.
إنها بالفعل رسالة إنسانية عميقة ومؤثرة، تستحق التأمل.