رواية جميلة أحداثها متتالية التمبو مظبوط متخليش القارئ يمل او يستعجل الاحداث. تكوين الشخصيات متوازن والنهاية واقعية
سفر وادي النسناس
نبذة عن الرواية
تدور أحداث رواية سفر وادي النسناس للكاتب عمرو كامل عمر في مدينة حيفا، وتحديدًا في حي وادي النسناس العربي، حيث تتقاطع الحياة اليومية مع تاريخ المدينة وذاكرتها الفلسطينية. وتبدأ الرواية بحادث غامض يقع خلال الاحتفال بـ«عيد الأعياد» في ديسمبر 2022، ليتحول الاحتفال إلى نقطة انطلاق لأحداث مشوقة تكشف أسرارًا وخبايا غير متوقعة. تأخذ رواية سفر وادي النسناس القارئ إلى أحياء حيفا وشوارعها، وتستحضر تاريخ المدينة والتحولات التي شهدها المجتمع الفلسطيني فيها، مع التركيز على حي وادي النسناس بوصفه أحد أبرز الأحياء العربية في حيفا. ومن خلال الأحداث والشخصيات، تتداخل الجريمة والغموض مع موضوعات الهوية الفلسطينية والذاكرة والتعايش والحياة في المدينة. تجمع الرواية بين الغموض والتشويق والجريمة، وتضع القارئ أمام حادث يهدد بقلب حياة الشخصيات رأسًا على عقب. ومع تصاعد الأحداث، تتكشف مجموعة من الأسرار والحقائق، بينما تتحول حيفا نفسها إلى عنصر أساسي في بناء الحكاية، بما تحمله من تفاصيل جغرافية وتاريخية وثقافية. من خلال سرد يجمع بين الرواية البوليسية والتفاصيل التاريخية والجغرافية، يقدم عمرو كامل عمر عملًا روائيًا عن حيفا وفلسطين يربط بين الواقع والحكاية، ويمنح القارئ صورة عن الحياة في وادي النسناس وتداخل الماضي مع أحداث الحاضر. وتُصنَّف الرواية ضمن روايات الجريمة والغموض والروايات الواقعية. إذا كنت تبحث عن روايات عن فلسطين أو تهتم بـروايات حيفا وروايات الجريمة والغموض، فإن سفر وادي النسناس تقدم تجربة تجمع بين التشويق واستكشاف المكان والتاريخ والهوية، وتطرح سؤالًا حول حقيقة الحادث الغامض ومآلات الأحداث. اقرأ رواية سفر وادي النسناس الآن على أبجد – أكبر مكتبة كتب إلكترونية وكتب صوتية عربية.عن الطبعة
- نشر سنة 2026
- 152 صفحة
- كتوبيا للنشر والتوزيع
مراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
ehab sheta
تأخذك الرواية دون استئذان لبقعة جغرافية جديدة على معظم المتلقين ولا يأبه الكاتب بذلك فهو يتحدث كأنه يخاطب سكان المنطقة مع وصف سريع للاحياء والمناطق...هذا الانفصال الشعوري محبب للقارئ الذي يظن انه ينتقل لمكان آخر دون سفر بمجرد فتحه لصفحات الرواية...السرد سلس بشكل مدهش وهو مغري باكمال القراءة دون توقف لولا الشواغل الخارجية...تبدأ في زمن معاصر ثم نكتشف ان القصة كاملة هي فلاش باك للمشهد الاول...هل المشهد الاول تمت اضافته بمناسبة احداث ٧ اكتوير ربما لكن في رأيي كان لابد من الاتساع فيه قليلا وفي تفاصيله او تفاصيل الاحداث الراهنة والعودة اليه في نهاية الرواية لاغلاق الدائرة ولربط الرواية باحداث واقعية لا تنسى وبالتالي لا تنسى معها الرواية....الرواية هي تتبع كامل لشخصية مراد...من حوله تنسج كامل الاحداث حتى لو لم يكن هو بطلها ومع ذلك لم يتم رسم صورة واضحة له بل نعرف تاريخه جزءا جزءا اثناء تصفح الرواية وحتى الصفحة الاخيرة في رأيي ايضا كان لابد من معرفة اكثر عنه وعن تاريخه واسرته منذ الصفحات الاولى وحتى عن شكله واملاكه.....كذلك اخته صالحة كانت تستحق مزيد من الاهتمام ومزيد من الابعاد لفهم شخصيتها وافكارها دون مباشرة قصيرة بل بتوغل نفسي عميق ويتبع ذلك الكلام عن زوجها المغدور الذي تأخر جدا الكلام عنه...يبدو الكاتب احيانا مسهبا في وصف احداث عابرة خاصة في نصف الرواية الاول كتفاصيل لقاء مراد بباقي الشخصيات وحركاتهم وجلستهم وخلافه كأنه مشهد تمثيلي لكن حين حدثت العقدة الحقيقية في الرواية كان الوصف سريعا وغير ممهد له ويحتاج تمهيد ولو بمشهد سابق وتفصيل اكثر ربما في وصفها...لكن بعد هذا المشهد تتحول الرواية لحدث بوليسي اكثر تشويقا وصولا للأسفار المذكورة حيث ظهر البعد الآخر من الرواية وهو تداخل يحسب للرواية بين الاحداث السريعة المعاصرة المتداخلة مع افكار اصيلة وقديمة وتداخل البوليسي مع التاريخي ثم الميتافيزيقي ..فقط الوم الكاتب قليلا على انه تحدث عن الموضوع بعجالة وتقريرية على لسان عاموس -وهذا غير منطقي كحوار- بينما كان يجب افراد تفاصيل اكتر لكن في هيئة كتاب يقرأ مثلا يبين اسرار تاريخية مهمة ستضفي نضجا وثقلا للرواية ولمخيلة القارئ...تتسارع وتيرة الاحداث بعد ذلك بشكل سينمائي وكأنه سيناريو مخرج بعناية وتتلوى الحبكة يسارا ويمينا وتتوالى المفاجآت والشخصيات..فقط نفس الملاحظة تتكرر بان على الكاتب التريث قليلا والتمهيد عند المحطات المهمة كحادثة تصوير المقطع وهي حدث فارق في الرواية وكذلك حين ظهور ضابط الشاباك في القصة وخلفيته ايضا احتاجت لاستطراد جانبي محمود فعله الكاتب لكن بعجالة...النهاية كانت مفتوحة وهي مناسبة لان اغلاق القصة هو عكس مراد الكاتب باسقاط احداث الرواية على واقع متكرر بصور مختلفة..فقط عدم العودة لمشهد البداية احبطني قليلا وسيحبط الكثيرين الذين تحمسوا لذكر ٧ اكتوبر ثم اختفى الحدث تماما...بشكل عام الرواية فعلا جيدة بمعايير الصنعة كما يقولون...نجح الكاتب في التوسط بين التبسط والتقعر وهما آفة معظم الكتابات حاليا والاهم نجح في ارسال رسالات خفية عن المجتمع الاسرائيلي والذي منه فلسطينو ٤٨ ولكن ربما لو طالت الرواية قليلا لارسلتها بشكل اوضح وربما هذا ماكانت تحتاجه الرواية.. قليلا من الهوامش الجانبية بجانب الاحداث الرئيسية على ان تكون مخاطرة محسوبة بعيدا عن التقريرية والتسجيلية لكن قريبة من وجدان القراء المهتمين بفهم اكثر لهذا المجتمع وما يمثله من قضية ومعضلة بلا حل
-
Ahmad Kamel
رواية سفر وادي النسناس من تلك الأعمال التي لا تكتفي بأن تُروى لك، بل تسحبك إلى داخل عالمها لتعيش تفاصيله. فمنذ الصفحات الأولى يأخذك الكاتب في رحلة تخييلية نابضة، تكشف ملامح الحياة في الأراضي المحتلّة، وتعرض بصورة دقيقة وحساسة واقع المسلمين في حيفا. التفاصيل اللغوية، والسرد المتقن، والقدرة على رسم المشاهد وكأنها تتحرك أمام عينيك—كلها عناصر تُظهر براعة الكاتب وتميّزه.
ما يجعل الرواية أكثر جاذبية هو مستوى الإثارة المرتفع فيها؛ أحداث غير متوقعة، وتطورات تُبقيك على أهبة الاستمرار. كما أنها تقدّم لمحات تاريخية ذكية، تضيف معرفة وعمقًا دون أن تُفقد السرد خفته. لغتها ممتعة، وإيقاعها مناسب تمامًا لمن يبحث عن كتاب يرافقه في إجازة قصيرة، يحرره قليلًا من ضغط الحياة اليومية، ويمنحه تجربة أدبية تكاد تكون أكثر متعة من مشاهدة فيلم سينمائي.
إنها رواية تجمع بين التسلية والفائدة، بين المتعة والوعي، وأوصي بقراءتها لكل من يبحث عن عمل مشوّق يضيف إلى مخيلته ومعرفته في الوقت نفسه.
-
Muhammad Ali
«وادي النسناس» روايةٌ تُحسن أن تستنطق المكان، حتى يغدو الوادي كائنًا حيًّا ينبض بالأسرار والدلالات.
وقد استطاع الدكتور عمرو كامل أن ينسج من أحداثها نسيجًا سرديًّا تتعانق فيه الفكرة مع التشويق، والصورة مع المعنى.
ولغتها ذات مسحة أدبية رفيعة، تتأنق حينًا وتشتد حينًا، من غير أن تفقد خيط السرد أو حرارة الحكاية.
وفي شخصياتها صراعٌ بين الإنسان ومصيره، وبين ما يطلبه القلب وما تفرضه الحياة، وهو ما يمنح الرواية عمقها الإنساني.
إنها تجربةٌ روائية جديرة بالقراءة، تترك في نفس القارئ أثرًا يتجاوز آخر صفحاتها، وتدعوه إلى تأمل ما وراء الحكاية.
-
Bahy Emam
الرواية حقيقي ممتعة جداً وأحداثها سريعة ومتشابكة
دكتور عمرو مزج الواقع بالأحداث وده في حد ذاته كان له تأثيرا كبيراً في إيصال الرسالة المرادة من القصة
النهاية المفتوحة تضيف طابعا شيقاً على القصة
أتمنى أن يكون لها جزءا آخراً وأن يستمر دكتور عمرو في كتابة مثل هذا النوع من الروايات التي تعكس الواقع من خلال الحبكة الدرامية
-
Ramy Kamel Omar
رواية تأخذك إلى قلب فلسطين، حيث تنبض التفاصيل بالحياة وتتشابك السياسة بالتاريخ في حبكة مشوقة وغير متوقعة.
في البداية، ظننت أنني أمام عمل يحكي مأساة الفلسطينيين المعتادة – الحرب، الحصار، الحياة تحت الاحتلال. لكن عمرو كامل نجح ببراعة في تقديم هذه الصورة من زاوية مختلفة، عبر قصة إنسانية محكمة، وأحداث تنبض بالإثارة وتفاجئك في كل فصل.
الرواية ليست فقط سردًا لواقع مؤلم، بل رحلة غنية بالمعرفة والمشاعر، تجعلك ترى فلسطين كما لم ترها من قبل – من الداخل، من عيون أهلها، ومن عمق تعقيداتها السياسية والاجتماعية.
أنصح بشدة.
الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب سفر وادي النسناس
من هو مؤلف كتاب سفر وادي النسناس؟
مؤلف كتاب سفر وادي النسناس هو عمرو كامل عمر.
في أي عام نُشر كتاب سفر وادي النسناس؟
نُشر كتاب سفر وادي النسناس عام 2026.
كم عدد صفحات كتاب سفر وادي النسناس؟
يبلغ عدد صفحات كتاب سفر وادي النسناس 152 صفحة.
ما هي دار النشر لكتاب سفر وادي النسناس؟
دار النشر لكتاب سفر وادي النسناس هي كتوبيا للنشر والتوزيع.








