الفريد: سيرة قلب > اقتباسات من كتاب الفريد: سيرة قلب

اقتباسات من كتاب الفريد: سيرة قلب

اقتباسات ومقتطفات من كتاب الفريد: سيرة قلب أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

الفريد: سيرة قلب - محمد جلال فراج
تحميل الكتاب

الفريد: سيرة قلب

تأليف (تأليف) 5
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • حضر لها ذات يوم من المدرسة يستأذنها في الانضمام إلى فرقة التراتيل الكنسية التابعة للمدرسة وهو أمر غير طبيعي بالطبع لأنه مسلم درزي، فتعجبت الأم في بادئ الأمر لكنها وافقت بعد أن نبهته أنه درزي وشريعته الإسلام ولا يجب أن ينسى ذلك.

    ‫ الحق أن فريد هام حبًّا في الموسيقى الكنسية وطابع الشجن الذي يغلف التراتيل، وهو ما انطبع على ألحانه بعد ذلك، وصار في وقت قياسي رئيس المنشدين في الكنيسة.

    مشاركة من جميلة بوحريد
  • فصار ملازمًا لأمه في كل مشوار للمسرح كل ليلة، وقضى الساعات في الكواليس حتى تخرج لتؤدي نِمرتها ويظل يستمع لصوتها حتى حفظ كل الأدوار والموشحات والمواويل التي تغنيها أمه، كما أن العود الذي كانت تمتلكه صار صديق فريد الوفي يَطوي الساعات وهو يعزف عليه ويُدندن أغاني أمه.

    ‫ مع الوقت صارت أمه فنانة معروفة، مما شجعها لإقامة ما يشبه الحفل الأسبوعي أيام الخميس داخل البيت لأصدقائها وصار يتردد على البيت فنانون مثل داوود حسني وفريد

    مشاركة من جميلة بوحريد
  • قطار حيفا يشق الطريق إلى القاهرة، يحمل ركابه همومًا أثقل من أمتعتهم، علياء المنذر (1895 - 1968) تناست أنها أميرة وتلحفت برداء الأمومة فقط، وأخذت تُمَهِّد مكانًا لنوم صغارها على الكراسي الخشبية القاسية داخل القطار الذي يقطع المسافة في يومين بين حيفا والقاهرة، الابن الأكبر فؤاد فهد الأطرش (1911 - 1998) كان صموتًا طوال الطريق وكأنه يعترض على الرحلة المجهولة، وآمال الأطرش الصغيرة قَضَت أغلب أوقات الرحلة الطويلة تغُطُّ في نوم عميق لا تُدرك ما تمرُّ به مركب عائلتها المأزومة، وحده فريد الأطرش (1917 - 1974) الابن الأوسط لم يستطع أن يكبِتَ جِماح أسئلته المُتدفقة طوال الطريق

    مشاركة من جميلة بوحريد
  • أسرة الأمير فهد فرحان بك إسماعيل الأطرش (1882 - 1944) ابن عم سلطان باشا الأطرش (5 مارس 1891 – 26 مارس 1982) الرجل الذي ارتبط اسمه بالثورة السورية الكبرى ضد الاحتلال الفرنسي والتي اتخذت من جبل الدروز أو جبل العرب في جنوب سوريا

    مشاركة من جميلة بوحريد
  • «عمارة فريد الأطرش» وعنوانها 26 شارع النيل، وتلك العمارة استحقت أن تحتل فصلًا كبيرًا في هذا الكتاب، ليس لما احتوته من تُحف معمارية أُسطورية نفيسة صُنعت على عين فريد، لكن لقيمتها الوجدانية للموسيقار العظيم، الذي وضع بصمته الروحية على كل رُكن من أركانها، ويكون هذا الفصل فرصة أيضًا لنذرف الدموع سويًّا على ضياع فرصة أن تتحول تلك الشقة الأيقونية في الدور العاشر من العمارة إلى متحف مفتوح أمام مُحبي فريد وفنّه من كل أنحاء العالم.

    ‫ ونستكمل هذا الباب بتتبع فريد إلى مقبرته الذي بناها خصيصًا ليحارب بها وحدته حتى في العالم الآخر، فهو كما كان لا يحب أن يعيش وحيدًا، لم يرد أيضًا أن يموت وحيدًا فكانت السُّكني والسكينة الأبدية بجوار الأحبة آمال وفؤاد، في تراب القاهرة الحبيبة.

    مشاركة من جميلة بوحريد
  • الباب الأهم في هذا الكتاب -من وجهة نظري- وسميناه «سنوات الأحلام المبتورة»، حاولت فيها أن أصل بالبحث والتنقيب إلي أقرب نقطة رؤية تجعلنا نستطيع أن نجيب عن سؤال شائك يتناوله جميع الأطراف بأعلى درجات الحساسية، وهو «هل واجه حقًّا فريد الأطرش الفنان المصري العربي «السوري الأصل» حربًا ثلاثية في القاهرة بقيادة محمد عبد الوهاب ومعه أم كلثوم وعبد الحليم حافظ؟».

    ‫ الحق أن فريد عاش ومات وهو يحمل بين جَنباته رغبة عارمة جيْاشة أن يغني هؤلاء الثلاثة تحديدًا لحنًا عليه البصمة الفريدية

    مشاركة من جميلة بوحريد
  • رفيقة الموهبة والأحلام الوردية «آمال أو إيملي» الأطرش والتي صارت بفعل الأقدار «أسمهان» المرأة التي صاحبتها الحكايات والروايات أينما ذهبت وحلَّت وكانت هي بطلة الفصل الثالث للكتاب، والذي أفضى بالضرورة إلى الفصل الرابع حيث لحظة الانتصار الكبرى للأخ فريد والأخت آمال ونعني بها لحظة فيلم «انتصار الشباب» الذي كان أكبر من مجرد فيلم سينمائي لهما، بل كان تتويجًا لسنوات من السعي والدأب والحظ السعيد الذي كان حارسًا وداعمًا للموهبتين الفائرتين.

    مشاركة من جميلة بوحريد
  • عبد الوهاب- أرَّقه سؤالٌ دائمٌ لم يجد له إجابة، وهو: «متى يلحّن الأستاذ فريد؟ أو بمعنى آخر أين يجد الوقت الذي ينفرد فيه بنفسه طويلًا ليُخرج كل هذا الإنتاج الغزير وسط حياته الصاخبة؟

    ‫ ولأن عبد الوهاب كان صديقًا لفريد فهو يعرف روتين يومه جيدًا فهو -طبقًا لما قاله- يسهر الليل بطوله مع أصدقائه إلى الخامسة أو السادسة صباحًا، ومع آخر صديق ينصرف، يخلد فريد للنوم

    مشاركة من جميلة بوحريد
1