لن أكتب المزيد من المذكرات أو المكاتيب مُجددًا، سأكتفي بما دونته عني، وعن حياتي، لعل الأيام تذكر أن سيدة ركضت هاربة بعمرها وبعمر طفلها، واستطاعت من الحطام أن تشيد بيتًا لا يخلو من الدفء والضحك والكعك،أعتقد أن الأوان قد أتى يا آماليا.. سوف تودعين كل ما سكنتيه وكل ما سكنكِ.
أوراق آماليا > اقتباسات من رواية أوراق آماليا
اقتباسات من رواية أوراق آماليا
اقتباسات ومقتطفات من رواية أوراق آماليا أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
أوراق آماليا
اقتباسات
-
مشاركة من Dina Attia
-
كنتُ أظنّ أني رأيت من الحياة ما يكفي لأبقى ثابتًا، لكنكِ غيّرتِ ذلك الظنّ دون أن تتكلّمي بأكثر من مرسال واحد، عام كان يكفيني لأدرك أنكِ استثنائية، وأن قلبي الذي كان يتوق لكِ ولرؤيتكِ بخير.
مشاركة من Dina Attia -
«عزيزتي فريدة
أكتب لكِ هذا المرسال الآن على ضوء نيرانٍ أشعلناها أنا والرفاق بالحطب، لقد جمعته كله وأنا أفكر بكِ غصنًا، غصنًا.
فأي شيءٍ دافئ يذكرني براحة يديكِ...
المهمة التي أنا بها خطرة -أعلم ذلك-
لكنني لا أخشى العدو بقدر ما أخشى دموع عينيك
أعتذر لأنني ذهبت دون وداع..
لكنني لم أكُن لأحتمل ملامحك الباكية
وأنتِ تعلمين عني
رجلٌ أناني …
يخشى ظهور الشعور على وجهه
ويخبئ شوقه لكِ
ويكره لحظات الوداع والفراق
لكنني سأعود…
مهما كلفني الأمر من جهدٍ وصبر
سأعود إليكِ
مشاركة من Dina Attia -
إن الإنسان مِنَّا يتشكل بفعل: ذكرياته، تجاربه، طفولته وصباه.
نحن عبارة عن نتاج تراكم كل ذلك فوق بعضه.
كل تجربة خضناها، وكل ألم عبرنا، وكل موقف مررنا به هو نحن بشكلٍ أو بآخر، وتلك هي روعة السردية البشرية.
الكلمات الراسخة في عقولنا، والروائح التي تستجلب الذكرى، والأصوات المحببة لسمعنا، الشعور بالضعف والقوة معًا.
أشياءٌ تميزنا كبشر، تجعلنا نملك طريقًا، ومَن يملك الطريق… يملك الحكاية.
مشاركة من ولاء محمد راشد
| السابق | 1 | التالي |