ما أصعب أن تعشق خيالًا، وتتشبّث بوهمٍ، ثم تُجبَر على التخلّي عنه كأنك لم تعرفه.
حكاية مهملة في الدفتر الأخير > اقتباسات من رواية حكاية مهملة في الدفتر الأخير
اقتباسات من رواية حكاية مهملة في الدفتر الأخير
اقتباسات ومقتطفات من رواية حكاية مهملة في الدفتر الأخير أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
حكاية مهملة في الدفتر الأخير
اقتباسات
-
مشاركة من Dina Attia
-
آه.. ما أقسى أن تكتشف أن أجمل لحظة عشتها، لم تكن إلا كذبة من صنعك..
مشاركة من Dina Attia -
كم من الجرائم تُرتكب باسم الحب؟
وكم من القلوب تُنتزع من بين الضلوع،
تحت غطاء التضحية؟
مشاركة من Dina Attia -
"منذ البداية.. لم يُخفِ عني أنه لا يحبني، لكنه وافق على الزواج بي حين أصررت.. أردته فقط أن يشعر بالحب، حتى لو لم يمنحني إياه".
مشاركة من Dina Attia -
النادم على شيء فعله لا يسعني إلا أن أصفه بالجاهل.. فحتى لو اتضح لشخصٍ ما يومًا أن ما فعله بكامل إرادته كان خطأ، عليه أن يشعر بالفخر فعلى الأقل يكفي أنه امتلك تلك الشجاعة التي مكنته من القيام بما يريد.
مشاركة من Dina Attia -
وهذا طبع الرجال، تمنعهم عزة أنفسهم من إظهار ما يقاسونه من آلام..
محظوظ هو ذاك الرجل الذي يكون له ملاذٌ لا يخجل من إظهار ضعفه وآلامه فيه..
ملاذ صادق يري ضعفه ويعلم أنه ليس بضعيف، يرى انهياره ولا يستحقره، يرى دموعه ولا يشكك في رجولته..
وعلى الرغم من أن هذا الملاذ قد يكون حبيبةٌ صادقة أو أم حنونة، أو صديق مخلص.. إلا أننا نادرًا ما نحظى به نحن معاشر الرجال.
مشاركة من Dina Attia -
لطالما تساءلت عن أقسى ألمٍ يمكن أن يشعر به الإنسان، وأخيرًا أدركت إجابة تساؤلي.
آلام الفقد لا يضاهيها أي ألم، أن يفقد شخصٌ ما أحد أفراد عائلته أو حبيب أو صديق، وحتى فقدانه لحلم سعى كثيرًا للوصول إليه.. الفقد قاتل.
مشاركة من Dina Attia -
تُرى متى سيستكين قلبي وتهدأ أفكاري؟
متى ستهديني الحياة أيامًا لا صراع فيها ولا قلق؟
متى سيتسنىٰ لي شرب كأس الشاي دون أن أطرح علي نفسي مئات الأسئلة التي لا نهاية لها؟
متى سأتوقف عن جلد ذاتي وأرفق بها؟
متى سيكون لي ملاذٌ آمن أركن إليه؟
متى سأتوقف عن الخوف من السعادة المفاجئة ظنًا مني أنه لابد أن تُتبع بما يضاهيها من الحزن؟
متى سأشعر بالأمان؟
تُرى متى سأحيا؟
مشاركة من Dina Attia -
رى متى سيستكين قلبي وتهدأ أفكاري؟
متى ستهديني الحياة أيامًا لا صراع فيها ولا قلق؟
متى سيتسنىٰ لي شرب كأس الشاي دون أن أطرح علي نفسي مئات الأسئلة التي لا نهاية لها؟
متى سأتوقف عن جلد ذاتي وأرفق بها؟
متى سيكون لي ملاذٌ آمن أركن إليه؟
متى سأتوقف عن الخوف من السعادة المفاجئة ظنًا مني أنه لابد أن تُتبع بما يضاهيها من الحزن؟
متى سأشعر بالأمان؟
تُرى متى سأحيا؟
مشاركة من Dina Attia -
في الحكايات
لا تبحث عن البريء..
ولا تثق في الملامح الطيّبة..
ولا تُحبّ أحدهم أكثر من اللازم..
مشاركة من Dina Attia
| السابق | 1 | التالي |