عبيد العزلة | The Slaves of Solitude > اقتباسات من رواية عبيد العزلة | The Slaves of Solitude

اقتباسات من رواية عبيد العزلة | The Slaves of Solitude

اقتباسات ومقتطفات من رواية عبيد العزلة | The Slaves of Solitude أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.

عبيد العزلة | The Slaves of Solitude - باتريك هاملتون, علاء عودة
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • بالدخول أو بالذهاب إلى مكان آخر!… ومنذ تلك الأيام بالكاد تَغيّر شيء: كل ما حدث، عمليًا، هو أن صالة الشاي برمتها باتت من حق جميع النزلاء في جميع مواعيد الوجبات. (السيدة باين تذكر "الطاولات المستقلة" باعتزاز في نشراتها الدعائية المطبوعة). القماش المشمع الزلِق ذو نقوش الباركيه هو نفسه؛ والطاولات وأغطيتها القماشية الحمراء ذاتُ نقوش المربعات هي نفسها؛ والكراسي الخشبية السوداء الرخيصة ذات مقاعد القش هي نفسها؛ وأيضًا السّتائر الحمراء ذات نقوش المربّعات هي نفسها (الجانب هذا، لا ينسيَنّ أحدٌ، من لوازم التعتيم)؛ ولوحات الجدار المحفورة المؤطَرة بورق مقوّى التي تصوّر أكواخًا ريفية هي نفسها… ما تزال هذه القاعة مسكونة بأشباح السياح المتحمسين لزيارة النهر – أشباح العائلات المنهَكة، والآباء الذين يتفصدون عرقًا، ويوبخون أولادهم على استحياء، والشبان ذوي الياقات المفتوحة والسحنة التي توحي بالأكزيما الناتجة عن سفعة الشمس، والأزواج والزوجات الوَجِلين الذين يجلسون في الأركان لا يتبادلون كلمة واحدة في ما بينهم، وسائقي الدراجات وحقائبهم، والقائمة تطول… كانت نفحة الصيف المزدحمِ هذه

    مشاركة من Mohamed Ismail
  • السرير، وعليها ساعتها الجلدية المضيئة، لكن ما من مصباح، فالسيدة باين ليست من المؤمنين بالقراءة في السرير. رأت مدفأة الغاز ذات أعمدة الأسبست الصفراء الآخذة في التفتت، وعين الغاز خاصتها. رأت حوض المغسلة البورسلان الصغير وصنبور الماء الجاري بمقبضيه الساخن والبارد (الساخن طائش السخونة في بعض اللحظات المفاجئة، لكنه في كثير من الأحيان ليس جاريًا بل ضعيف التقاطر – البارد لاذع البرودة ثابت في جريانه). رأت ورق الجدران الوردي ذا النقوش المرقشة كالأمراض الجلدية؛ وفي إحدى الزوايا كانت تتكوم "كتبُها"، كنوز أنقذتها من القصف في لندن، لكنها لم تستطع بعدُ أن تجد لها رفًا.‏

    مشاركة من Mohamed Ismail
  • ضغطت الآنسة روتش الزر المجاور للباب، ورأت غرفتها في الضوء الخافت الصادر عن اللمبة المتدلية من السقف في منتصف الغرفة والتي تظللها قطعة برشمان وردية. رأت مفرش الحرير الاصطناعي الوردي يغطي السرير المفرد الخفيف المصنوع من خشب السنديان المصبوغ – المفرش الوردي الذي يلمع وينزلق ويسقط، هيكل السرير الخفيف الذي ينزلق على الأرضية الخشبية إن ارتطم المرء به. رأت السّتارة الحمراء القطنيّة المزيّنة بنقوش مُربَّعة (الجانب هذا من لوازم التعتيم) المعلَّقة على سيخٍ من النحاس الأصفر والتي لا تلتقي قطعتاها في المنتصف، وإن أُجبِرتا على الالتقاء في لحظةِ تأفف، ارتدّتا وانفلتتا من الجانبين؛ رأت خزانةَ أدراج السنديان المصبوغ بمرآتها المثبّتة على نحو مخلخَل وبميلان مناسب بواسطة علبة ثقاب محشورة. رأت طاولةَ الخيزران قرب

    مشاركة من Mohamed Ismail
1