فاصل مؤقت | Intermezzo > اقتباسات من رواية فاصل مؤقت | Intermezzo

اقتباسات من رواية فاصل مؤقت | Intermezzo

اقتباسات ومقتطفات من رواية فاصل مؤقت | Intermezzo أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.

فاصل مؤقت | Intermezzo - سالي روني, إيمان معروف
تحميل الكتاب

فاصل مؤقت | Intermezzo

تأليف (تأليف) (ترجمة) 3
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • غير أنَّ ذلك ليس سوى استعارةٍ هشة لتقدير ذاتٍ لا يملكه في الحقيقة؛ كل مكسبٍ يجنيه، ما هو إلا خسارةٌ للمرأة.. أو لأكثر من امرأة.

    مشاركة من Doaa
  • كتابٌ على الطاولة المجاورة للسرير، كوبُ شاي، وإطفاء النور في الحادية عشرة تمامًا. النقاء والسكينة، هذا كلّ ما أرادته

    مشاركة من Doaa
  • أجابت بهدوء: «لو بقينا معًا، لانتهى بك الأمر كارهًا لي يا بيتر. ولو كنت أنت من تركني، لكنت أنا من كرهك».

    مشاركة من Doaa
  • بل مدمّرة على المدى البعيد، إذا تعلّقتَ بها أكثر فأكثر بينما هي، ولأسبابٍ مفهومة تتعلّق بطباعك ومظهرك، لا تختبر الأمر نفسه من جانبها. يمكن أن تتبع ذلك مشاعر سلبية كثيرة، كالحزن، وتدنّي تقدير الذات، وغضب من نفسك ومن الآخر، ناهيك عن اليأس

    مشاركة من Doaa
  • إنّ العواقب طويلة الأمد لرؤية شخصٍ تحبّه كثيرًا، ولا يبدو أنّه يبادلك الشعور بالقدر نفسه، في حين أنَّك أنت وحدك لا تزال في حدادٍ

    مشاركة من Doaa
  • أهناك فرقٌ بين أن تريد شيئًا، وأن ترى أنّ الشيءَ الذي تريده فكرةٌ جيّدة؟ نعم، ربما هناك فرق، يفكّر، إذا كانت العواقب بعيدة المدى للحدث

    مشاركة من Doaa
  • أوّل طعمٍ للسكينة يذوقه طوال اليوم. تأثَّر بغتةً. يريد أن يُغمض عينيه ليحفظ هذا الشعور. فكرةُ وجودها هناك، في عزلةٍ هادئة، تقرأ روايةً ربما.

    مشاركة من Doaa
  • حيواتٌ بلا معنى يعيشها الناس. ومن ثمَّ، النسيان، إلى الأبد. غضبٌ عقيم على لا شيء.

    مشاركة من Doaa
  • لا يعرف ماذا يقول. يشعر بالانكماش. لأجل ماذا؟ إجابة صادقة عن سؤالٍ بسيط. أن تُحرِّضه ليقول ما يشعر به، ثمّ ماذا؟ تهزّ كتفيك، يا للأسف. ما الجدوى. لا أستطيع مساعدتك في هذ

    مشاركة من Doaa
  • لا يعرف ماذا يقول. يشعر بالانكماش. لأجل ماذا؟ إجابة صادقة عن سؤالٍ بسيط. أن تُحرِّضه ليقول ما يشعر به، ثمّ ماذا؟ تهزّ كتفيك، يا للأسف. ما الجدوى.

    مشاركة من Doaa
1