قد لا يكون لزاما على كل طالب في كلية الطب أو طبيب أن يجري تجارب منضبطة معشاة أو أن يكون خبيرا في الإحصاء وكتابة الدراسات التلوية أو المراجعات المنهجية لكنه يجب أن يكون على معرفة بالطب القائم على الأدلة، قادرا إلى حد ما على المفاضلة بين الأدلة
وهم العلاج السحري: صنعة الطب في عصر الأدلة - سلسلة إقرأ العلمي 13 > اقتباسات من كتاب وهم العلاج السحري: صنعة الطب في عصر الأدلة - سلسلة إقرأ العلمي 13
اقتباسات من كتاب وهم العلاج السحري: صنعة الطب في عصر الأدلة - سلسلة إقرأ العلمي 13
اقتباسات ومقتطفات من كتاب وهم العلاج السحري: صنعة الطب في عصر الأدلة - سلسلة إقرأ العلمي 13 أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
اقتباسات
-
مشاركة من mohamed aziz
-
تبدأ القصة بالطبيب الألماني فيرنر فورسمان Werner Forssmann عندما حاول لأول مرة في عام 1929 تمرير قسطرة داخل أوعية دموية بشرية. كان مطلعا على تجارب لتمرير قساطر بداخل أوعية دموية لحيوانات من أجل قياس ضغط الدم بداخلها وإيصال الأدوية. قرر في جرأة أن يجري التجربة على نفسه، غير آبه بالمخاطر المحتملة لهذا الفعل المستحدث! بمعاونة مساعد له وتحت تأثير المخدر الموضعي، مرر قسطرة حالب عبر وريده المرفقي الأمامي Antecubital Vein (بمنطقة ثنية الكوع)، ومستعينا بالتنظير الفلوري Fluoroscopy (تقنية تصوير طبي بالأشعة السينية، تعرض صورة متحركة آنية)، تابع تقدم القسطرة حتى وصل طرفها إلى الأذين الأيمن. تعرض فورسمان لانتقادات شديدة للغاية واعتُبِر عمله متهورا وأهوج بل رفض جراح صدر شهير معاصر له أن يدعه يعمل معه حين عرف بتجربته التي أجراها على نفسه قائلا إنه قد يحاضر في السيرك، لكنه يستحيل أن يحاضر في جامعة ألمانية محترمة. فاز فورسمان بجائزة نوبل في الفسيولوجيا بصحبة أندريه كورنان وديكنسون ريتشاردز في عام 1956 نظير عملهم الرائد في مجال قساطر القلب(84).
مشاركة من AmrAllam Saad
| السابق | 1 | التالي |