ينفجر حجرها، ينفد صبره، يتناثر شظايا، تبعث أسرارها الروح فيه، تتحرّر هي من أسرارها ويتحرّر هو من شلله وتحجّره. لكنّ ذاك التحرّر يودي بهما معاً. كلاهما ينهي الآخر بطريقته الخاصّة وبأسلوب أليم. فيكون الصراع من أجل البقاء، أو صراع الإفناء.
الروائي يقرع طبول الحرب
نبذة عن الكتاب
يقدم كتاب الروائي يقرع طبول الحرب للكاتب والروائي هيثم حسين قراءة نقدية في أدب الحرب والرواية والذاكرة الإنسانية، متخذًا من الرواية ميدانًا لفهم أثر الصراعات والعنف في الإنسان. لا يتناول الكتاب الحرب باعتبارها حدثًا سياسيًا أو جغرافيًا فحسب، بل يبحث في الروايات التي ولدت من رحمها، وكيف تعيد الحروب تشكيل الشخصيات والمصائر وتترك آثارها في الذاكرة. يفكك هيثم حسين عددًا من النصوص والأعمال التي تناولت الحرب والعنف والمنفى، متتبعًا الطريقة التي تواجه بها المخيلة الأدبية الكارثة، وكيف تتحول التجارب الفردية إلى حكايات تحفظ ما قد تغفله السجلات الرسمية. ومن خلال هذه القراءات، يبحث الكاتب في العلاقة بين الدم والسرد، وبين الرواية والذاكرة، وكيف يمكن للكتابة أن تمنح الضحايا ومسارات حياتهم مساحة للحضور. ويتوقف الروائي يقرع طبول الحرب عند نماذج وشخصيات أدبية متعددة، من دون كيشوت الذي يواجه طواحين العبث، إلى معاناة الطفولة في زمن الحرب، ولوركا والمنفى و«موطن الألم»، ليكشف تنوع صور الحرب في الأدب وانعكاساتها على الإنسان. ويقرأ هذه الأعمال من زاوية نقدية تهتم بتشوه الشخصيات ومقاومتها، وبالتحولات النفسية والاجتماعية التي تفرضها الصراعات. ويمنح الكتاب أهمية خاصة للدور الأخلاقي للرواية، باعتبارها أكثر من مجرد تقنية فنية؛ فهي مساحة لمواجهة الصمت والعنف والسرديات الرسمية، ومحاولة لاستعادة الحكايات الإنسانية التي قد تضيع وسط الروايات الكبرى للتاريخ. ومن خلال أسلوب يجمع بين النقد الأدبي والتأمل، يطرح هيثم حسين سؤالًا عن مسؤولية الكاتب والرواية في زمن الحرب، وعن قدرة الأدب على مقاومة النسيان. إذا كنت تبحث عن كتاب نقد أدبي عن الرواية والحرب، أو تهتم بأدب الحرب والمنفى والذاكرة والنقد الروائي، فإن الروائي يقرع طبول الحرب يقدم قراءة إنسانية ونقدية في علاقة الأدب بالصراعات، ودور الرواية في حفظ التجربة الإنسانية ومقاومة النسيان. اقرأ كتاب الروائي يقرع طبول الحرب الآن على أبجد – أكبر مكتبة كتب إلكترونية وكتب صوتية عربية.التصنيف
عن الطبعة
- نشر سنة 2026
- 117 صفحة
- [ردمك 13] 9781806281268
- منشورات رامينا
اقتباسات من كتاب الروائي يقرع طبول الحرب
مشاركة من أماني هندام
كل الاقتباساتمراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
أماني هندام
عندما تقرأ للكاتب الكبير هيثم حسين ..جزء بروحك ينهزم أمام لغته المبهرة أو عاطفته الآسرة في نقل الحدث التي تتسلل إليك بين حروف كل كلمة يكتبها.(الروائي يقرع طبول الحرب)لست روائية لكنني أعتقد أن الحرب قادرة على إخراج أجمل أو أسوأ ما فينا،نحن الأناس العاديون نتأثر ايضاً عند قراءة مصائب غيرنا،تنهال دموعنا كالشلال مع جراحهم ومصابهم،مع شعور افتقادهم لأحبابهم الذين رحلوا دون ذنب،مع يتمهم،مع لجوؤهم للغير بعد أن كانوا سادة أزمانهم.الحرب بمثابة بذرة إبليس على هذه الأرض،تُرتكب باسمها أبشع الجرائم،مانتخيله ومالانستطيع تخيله،ربما كان الروائي هو الوحيد القادر على نقل قساوتها في صفحات رواية أو المخرج قادر على تصويرها في شاشات السينما لكن مازال هناك وجع ينزف بداخل كل إنسان عايشها يحاصره،لا الروائي ولا المخرج ولا غيرهما قادر على نقله وإيصاله💔
