تحميل الكتاب
اشترك الآن
عادة الغضب في تربية الأولاد
نبذة عن الكتاب
هل يؤثر الغضب في علاقتك بأطفالك؟ وهل تجد نفسك أحيانًا عاجزًا عن السيطرة على انفعالاتك رغم حبك الشديد لهم؟ يقدم كتاب «عادة الغضب في تربية الأولاد» دليلًا عمليًا لفهم الغضب والتعامل معه، ومساعدة الآباء والأمهات على التخلص من أنماط الغضب المتكررة التي قد تؤثر في الحياة الأسرية ونمو الأطفال. يطرح الكتاب مجموعة من الأسئلة التي تواجه كثيرًا من الآباء في حياتهم اليومية: لماذا يغضب الطفل بشدة؟ ولماذا نشعر بالغضب تجاه أطفالنا الذين نحبهم؟ ومتى يتحول الغضب والخلافات داخل الأسرة إلى سلوك مؤذٍ يمكن أن يترك آثارًا في نمو الطفل وعلاقته بوالديه؟ يوضح الخبير الدكتور كارل سيميلروث أن الغضب استجابة قوية يمكن أن تؤدي إلى نتائج، لكن بعض الآباء والأطفال قد يحولونه إلى عادة يستخدمونها بصورة تلقائية، حتى في مواقف لا تستدعي الغضب أو لا تحتاج إليه. ومن هنا يركز الكتاب على التعرف إلى «عادة الغضب» وفهم أسبابها وأنماطها، ثم العمل على تجاوزها وبناء علاقات أسرية أكثر قوة وهدوءًا. ويتناول الكتاب عددًا من المشكلات المرتبطة بالغضب في تربية الأطفال، مثل نوبات الغضب المتكررة، والشعور بفقدان السيطرة، والخلافات والانفعالات المتفجرة، والمعارك الأسرية، وغيرها من المواقف التي قد تجعل الحياة داخل الأسرة أكثر توترًا. «عادة الغضب في تربية الأولاد» كتاب مفيد للآباء والأمهات والمربين الراغبين في فهم غضبهم وغضب أطفالهم، وتطوير أساليب أكثر وعيًا في التعامل مع الخلافات والانفعالات، بما يساعد على بناء علاقة أسرية أكثر استقرارًا وقوة. اقرأ «عادة الغضب في تربية الأولاد» الآن على أبجد – أكبر مكتبة كتب إلكترونية وكتب صوتية عربية.التصنيف
عن الطبعة
- نشر سنة 2012
- 201 صفحة
- [ردمك 13] 9786035032568
- العبيكان للنشر
7 مشاركة
مراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب عادة الغضب في تربية الأولاد
من هو مؤلف كتاب عادة الغضب في تربية الأولاد؟
مؤلف كتاب عادة الغضب في تربية الأولاد هو كارل سيميلروث.
في أي عام نُشر كتاب عادة الغضب في تربية الأولاد؟
نُشر كتاب عادة الغضب في تربية الأولاد عام 2012.
كم عدد صفحات كتاب عادة الغضب في تربية الأولاد؟
يبلغ عدد صفحات كتاب عادة الغضب في تربية الأولاد 201 صفحة.
ما هي دار النشر لكتاب عادة الغضب في تربية الأولاد؟
دار النشر لكتاب عادة الغضب في تربية الأولاد هي العبيكان للنشر.