«لقد أعماني الألم، الألم يغيّبُ العقل أكثر ممّا يفعل الكحول! الألم يُسكِر، وأنا كنت سكرانَ من الألم،
شعب أغابيا الخالد | Les immortels d’Agapia > اقتباسات من رواية شعب أغابيا الخالد | Les immortels d’Agapia
اقتباسات من رواية شعب أغابيا الخالد | Les immortels d’Agapia
اقتباسات ومقتطفات من رواية شعب أغابيا الخالد | Les immortels d’Agapia أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
شعب أغابيا الخالد | Les immortels d’Agapia
اقتباسات
-
مشاركة من yasmeena.asha
-
أنا امرأةٌ، كائنٌ يتبع في هذه الدّنيا قلبَه، كما تتبعُ الصَّدَفةُ الحلزونَ، كياني كلُّه خاضعٌ لقلبي، أن تتحدّث إليَّ، يعني أن تتحدّث إلى قلبي، وإن فتحت كياني، فتحت قلبي، القلبُ لا يُفتَح كما يفتح الحصنُ، القلب لا يُفتَضُّ، القلبُ لا يُجتاحُ كما قد يُجتاح بُرج، القلبُ ليس خزنةً تُكسَر لتُنهَبَ، القلبُ لا يقتحمُ عنوةً، بالعنف والغطرسة والقوّة،
مشاركة من yasmeena.asha -
إنّنا ننتظر الموت؛ لكي ننتهيَ من كلّ هذا، لكنّ الموت، سيدي الكونت، الموت يبطئُ، ويضطرُّك إلى أن تنتظره! على رسله يتحرّك مولانا الموت!
مشاركة من yasmeena.asha -
«الفأسُ أداةٌ لا غنى عنها؛ بالفأسِ يبني الإنسانُ منزلَه، حتّى وإن انعدمت أيُّ وسيلةٍ أخرى،
مشاركة من yasmeena.asha -
«الفأسُ أداةٌ لا غنى عنها؛ بالفأسِ يبني الإنسانُ منزلَه، حتّى وإن انعدمت أيُّ وسيلةٍ أخرى،
مشاركة من yasmeena.asha -
المدن الصغيرة كلّها كالأُسر الصّغيرة، حتّى حين يتباغض النّاسُ، فإنّ بغضهم عائليٌّ، الكراهية هنا لا تشبه في شيءٍ كراهية النّاس في المدن الكبيرة، لأنّنا هنا نعرف قرارة نفس من نكرهه أو من نحبّه، مثلما نعرف قرارة أنفسنا. عندنا، الكراهية والحبُّ تحتفظ بجوهرها الإنسانيّ، لأنّ من نحبُّه أو نكرهه يظلُّ إنسانًا نعرفُه كما نعرف أنفُسنا؛ ليس الحبّ والبغض هنا مجرّدين،
مشاركة من yasmeena.asha -
المدن الصغيرة كلّها كالأُسر الصّغيرة، حتّى حين يتباغض النّاسُ، فإنّ بغضهم عائليٌّ، الكراهية هنا لا تشبه في شيءٍ كراهية النّاس في المدن الكبيرة، لأنّنا هنا نعرف قرارة نفس من نكرهه أو من نحبّه، مثلما نعرف قرارة أنفسنا. عندنا، الكراهية والحبُّ تحتفظ بجوهرها الإنسانيّ، لأنّ من نحبُّه أو نكرهه يظلُّ إنسانًا نعرفُه كما نعرف أنفُسنا؛ ليس الحبّ والبغض هنا مجرّدين،
مشاركة من yasmeena.asha -
المدن الصغيرة كلّها كالأُسر الصّغيرة، حتّى حين يتباغض النّاسُ، فإنّ بغضهم عائليٌّ، الكراهية هنا لا تشبه في شيءٍ كراهية النّاس في المدن الكبيرة، لأنّنا هنا نعرف قرارة نفس من نكرهه أو من نحبّه، مثلما نعرف قرارة أنفسنا. عندنا، الكراهية والحبُّ تحتفظ بجوهرها الإنسانيّ، لأنّ من نحبُّه أو نكرهه يظلُّ إنسانًا نعرفُه كما نعرف أنفُسنا؛ ليس الحبّ والبغض هنا مجرّدين،
مشاركة من yasmeena.asha -
المدن الصغيرة كلّها كالأُسر الصّغيرة، حتّى حين يتباغض النّاسُ، فإنّ بغضهم عائليٌّ، الكراهية هنا لا تشبه في شيءٍ كراهية النّاس في المدن الكبيرة، لأنّنا هنا نعرف قرارة نفس من نكرهه أو من نحبّه، مثلما نعرف قرارة أنفسنا. عندنا، الكراهية والحبُّ تحتفظ بجوهرها الإنسانيّ، لأنّ من نحبُّه أو نكرهه يظلُّ إنسانًا نعرفُه كما نعرف أنفُسنا؛ ليس الحبّ والبغض هنا مجرّدين،
مشاركة من yasmeena.asha -
لأنّ مشهد البؤس، مشهد الألم وانحطاط الإنسان، أي إنسانٍ كان، هو انحطاطٌ للنّوع الإنسانيّ برمّته. إنّ في تدهور إنسانٍ واحدٍ، أو جماعةٍ من النّاس، إهانةً وتلطيخًا وجرحًا لبقيّة البشر،
مشاركة من أماني هندام -
الفأسُ هي الحياةُ. من لا يملك فأسًا، لا مكانَ له بين الأحياء، فلا شيءَ يعوّضُ الفأسَ، كما لا شيءَ يعوِّضُ الذّراعين.
مشاركة من أماني هندام -
إنّنا لا نقتل الطّغاة، إنّنا نعيش -نحن وهم- منفصلين، كلٌ في مقصورة، هم يعيشون على الأرض وفي التّاريخ، ونحن نعيش في السّماء والأبديّة، لا شيء نشاركهم إيّاه، فلا سبب للخصومة بيننا وبينهم، نحن منفصلون انفصالًا لا اتّصالَ بعدَه.
مشاركة من أماني هندام -
دقّوا أوتادَ خيَمِهم في السّماء، تمامًا كما تفعل زهور الأوركيد في الغابات العذراء الاستوائيّة، فلما عجزت عن ضربِ جذورها في الأرض، فقد ألقت بها من فوق رؤوسها، ومن فوق الأشجار، وفي السّحب، هكذا فعل الخالدون هنا في بلادنا؛ غرسوا جذورهم في السّماء، أعمقَ فأعمقَ؛ فنجوا، وعاشوا، ومن السّماء كانوا يستمدّون جوهرَهم، ونسغَهُم، وعدالتهم، وأملَهم، وكلّ ما يحتاجون إليه للحياة، تمامًا كما تستمدّ زهور الأوركيد البرازيليّة نسغَها وجوهَرها من الغيوم التي تعبر فوق الغابات العذراء. السّماءُ عندنا، عوّضَتِ الأرضَ، السّماء كانت لنا حقلًا، وبستانًا، ومخيّمًا، ومرعى، وقطعانًا.
مشاركة من أماني هندام -
قضيّةٌ تمسُّه مباشرةً، تكاد تمسّه في بدنه! لأنّ المدينة حيث يولد الإنسان والبلد الذي ينتمي إليه يكادان يكونان بمنزلةِ امتدادٍ لجسده.
مشاركة من أماني هندام
| السابق | 1 | التالي |