مفتاح عمر > اقتباسات من رواية مفتاح عمر

اقتباسات من رواية مفتاح عمر

اقتباسات ومقتطفات من رواية مفتاح عمر أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.

مفتاح عمر - أروى بنت محمد الحكمي
تحميل الكتاب

مفتاح عمر

تأليف (تأليف) 5
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • وإن أعدنا إلى الأرضِ مفتاحها.. فمن يُعيدُ لها أصحابها؟!

    مشاركة من إشراق
  • للدورِ روحٌ.. كما للناسِ أرواحُ

    مشاركة من إشراق
  • للدورِ روحٌ.. كما للناسِ أرواحُ

    مشاركة من إشراق
  • (البيت إلو بستان كبير فيه كل ما تشتهيه النفس، هوّ أكبر بستان بالقرية، قريب منه تلة فوقها شجرة زيتونة كبيرة وجميلة، تشبه إمي الله يرحمها في جمالها وشموخها حتى جننت قلب الوالد الله يرحمه، المهم يا أولادي بيتنا على يمين البستان، بابه كبير وقديم، بس إلو هيبة، لونه بني غامق، بتلاقوا عليه قفل كبير هاي مفتاحه).

    مشاركة من إشراق
  • وعندما سوَّى فوقه الثرى شعر أنه لم يدفن جسد ابنه، بل دفنَ روح روحه.

    مشاركة من إشراق
  • وكيف سنواجهه ونحن لا نملك حجارةً مثله؟!

    مشاركة من إشراق
  • ورجوتُ عيني أن تكفَّ دموعها

    ‫ يوم الوداعِ نشدتُها لا تدمعي

    ‫ أغمضتُها كي لا تفيضَ فأمطرت

    ‫ أيقنتُ أني لستُ أملكُ مدمعي

    مشاركة من إشراق
  • والحقُّ والسيفُ من طبعٍ ومن نسَبٍ

    ‫ كلاهما يتلقَّى الخَطب عريانًا

    ‫ والخيرُ في الكونِ لو عرَّيتَ جوهرهُ

    ‫ رأيتهُ أدمُعًا حرَّى وأحزانًا

    مشاركة من إشراق
  • والحقُّ والسيفُ من طبعٍ ومن نسَبٍ

    ‫ كلاهما يتلقَّى الخَطب عريانًا

    ‫ والخيرُ في الكونِ لو عرَّيتَ جوهرهُ

    ‫ رأيتهُ أدمُعًا حرَّى وأحزانًا

    مشاركة من إشراق
  • والحقُّ والسيفُ من طبعٍ ومن نسَبٍ

    ‫ كلاهما يتلقَّى الخَطب عريانًا

    ‫ والخيرُ في الكونِ لو عرَّيتَ جوهرهُ

    ‫ رأيتهُ أدمُعًا حرَّى وأحزانًا

    مشاركة من إشراق
  • كانت فلسطين بلادًا كاملة الحداثة مكتفيةً بذاتها، ولم تكن يومًا أرضًا بلا شعب، بل كانت أرضًا تحملُ شعبًا أبيًّا وفيًّا.

    مشاركة من إشراق
  • كل النساءِ يُقال عنهنَّ النساء

    ‫ وأنتِ وحدكِ.. من يُقالُ لها مَلاك!

    مشاركة من إشراق
  • من عاونا عاوناه

    ‫ من عاونا عانه الله

    مشاركة من إشراق
  • لم يكن عُمَر يعلم أن كلماته هذه قد غَرست حُبَّ أرض فلسطين في سويداء قلب ابنه، غرسًا لا يذبلُ أبدًا.

    مشاركة من إشراق
  • كأنَّه البدر.. بل هو أجمل! يتبسَّمُ لهم فيستنير وجهه، كأن خلف شفتيه اللؤلؤ المرصوص.. بل أنور! وتهادى لأسماعهم حينها صوته الذي لبثوا زمانًا يسمعونه، في نصحه ومزاحه وتلطّفهِ كالينبوعِ المتدفق.. بل كان أجلَّ وأعذب.. فتغضَّنت الوجوه حُبًّا وحنينًا، وسالت المآقي سُخًّا وتذرافًا كأنهم ليسوا فاتحين!

    مشاركة من إشراق
  • فتنوَّع ورثتها على مدى مئات السنين، اختلفت أعراقهم وتشابه ظُلمهم في حق من سبقهم.

    مشاركة من إشراق
  • فتنوَّع ورثتها على مدى مئات السنين، اختلفت أعراقهم وتشابه ظُلمهم في حق من سبقهم.

    مشاركة من إشراق
  • إنما هو إله واحد، يأمر بالرحمة والإحسان، وينهى عن الظلم والعدوان.. فما الذي جافاكم عنه لتستبدلوا به أربابًا متفرقين لا يأمرون إلا بكُلِّ زور وعذاب؟!

    مشاركة من إشراق
  • مغرورق العين غير فائضها

    ‫ ما أوجع الدَّمع غير منهمرِ!

    مشاركة من إشراق
  • فمن ذا الذي دعا ربه يومًا وكان بدعائه شقيًّا؟!

    مشاركة من إشراق
1 2