عظيمة أنتِ يا أروى ما أجمل كتابتك وبلاغ بيانك، قرأت الرواية في يومها وبكيت معها. كما في الأبيات المذكورة فيها:
يومَ الوداعِ نشدتُها لاتدمعي
أغمضتُها كي لاتفيضَ فأمطرت
ايقنتُ أنّي لستُ أملك مدمَعي.
ماذا كان رأي القرّاء برواية مفتاح عمر؟ اقرأ مراجعات الرواية أو أضف مراجعتك الخاصة.
| السابق | 1 | التالي |