في العام التالي، قررت العودة مجددًا إلى إيطاليا، ولكن هذه المرة مع ثلاثة من زملائي على أن أتولَّى كل مصاريف السفر الخاصة بهم، مقابل أن أقوم بشراء سيارة باسم كل منهم لأعود بها إلى مصر.
اقترضت من هنا وهناك مبلغًا أحقق به حلمي. بدأت حجز تذاكر السفر
مذكرات صلاح دياب : هذا أنا > اقتباسات من كتاب مذكرات صلاح دياب : هذا أنا
اقتباسات من كتاب مذكرات صلاح دياب : هذا أنا
اقتباسات ومقتطفات من كتاب مذكرات صلاح دياب : هذا أنا أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
مذكرات صلاح دياب : هذا أنا
اقتباسات
-
مشاركة من Moniem Tawab
-
استعنَّا بعامل ليساعدنا في التعبئة. أعدنا العبوات إلى نفس «الكرتونة» التي اشترينا بها الفوارغ. ذهبت بالعبوات إلى شركة «الحلويات الشرقية والشامية» ومعرض «قويدر»، وعرضنا عليهم العينة. فنالت قبولهم، ولفت نظرهم شكل العبوة، وطلبوا كمية منها.
ربحت في تلك الصفقة جنيهًا واحدًا عن كل علبة. فاستطعت سداد قيمة العسل لأسرتي، ودفعت أجر مَن عمل معي، وحققت مكسبًا بالآلاف الذي كان عظيمًا بمقاييس ذلك الزمان.
السفر إلى بولونيا
مشاركة من Moniem Tawab -
البياض.
اخترنا علامة تجارية للعسل فأسميناه «شهد نحلة البحيرة»، وكان ذلك بناءً على اقتراح صديقي، ثم ذهبنا إلى مطبعة صغيرة، حيث طبعنا ورقًا عليه اسم العسل، وألصقناه على العبوات البلاستيكية.
أتذكر أن لونه كان «بمبي» مفتقرًا للأناقة، ومع ذلك كان لافتًا للنظر. كان وزن العبوة 450 جرامًا، وهو الوزن السائد لعبوات العسل أو المربى.
مشاركة من Moniem Tawab -
البياض.
اخترنا علامة تجارية للعسل فأسميناه «شهد نحلة البحيرة»، وكان ذلك بناءً على اقتراح صديقي، ثم ذهبنا إلى مطبعة صغيرة، حيث طبعنا ورقًا عليه اسم العسل، وألصقناه على العبوات البلاستيكية.
أتذكر أن لونه كان «بمبي» مفتقرًا للأناقة، ومع ذلك كان لافتًا للنظر. كان وزن العبوة 450 جرامًا، وهو الوزن السائد لعبوات العسل أو المربى.
مشاركة من Moniem Tawab -
في تلك الفترة تصادف أن كنت في مزرعة العائلة في «أبو حمص». كانت بها مناحل عسل داخل جنائن البرتقال، وفي موسم «قطف العسل» يقومون بفصله يدويًّا عن الشمع الذي يسكنه، ثم يجمعون العسل في صفائح كبيرة يبيعونها بعد ذلك لأحد تجار الجملة.
استأذنت أسرتي في أن يأتمنوني على محصول العسل، ووعدتهم بسداد نفس القيمة التي عرضها عليهم تاجر الجملة، وإمهالي فحسب أسابيع قليلة لسداد المبلغ.
لحُسن حظي وافقوا، فنقلت صفائح العسل إلى القاهرة واستأجرت شقة صغيرة في حي الحسين، وذهبت ومعي صديقي حامد شاهين إلى شركة «البلاستيك الأهلية» في شارع قصر النيل لشراء علب من البلاستيك الشفاف لتفريغ العسل فيها. كانت جديدة أنيقة، لها غطاء ناصع
مشاركة من Moniem Tawab -
في تلك الفترة تصادف أن كنت في مزرعة العائلة في «أبو حمص». كانت بها مناحل عسل داخل جنائن البرتقال، وفي موسم «قطف العسل» يقومون بفصله يدويًّا عن الشمع الذي يسكنه، ثم يجمعون العسل في صفائح كبيرة يبيعونها بعد ذلك لأحد تجار الجملة.
استأذنت أسرتي في أن يأتمنوني على محصول العسل، ووعدتهم بسداد نفس القيمة التي عرضها عليهم تاجر الجملة، وإمهالي فحسب أسابيع قليلة لسداد المبلغ.
لحُسن حظي وافقوا، فنقلت صفائح العسل إلى القاهرة واستأجرت شقة صغيرة في حي الحسين، وذهبت ومعي صديقي حامد شاهين إلى شركة «البلاستيك الأهلية» في شارع قصر النيل لشراء علب من البلاستيك الشفاف لتفريغ العسل فيها. كانت جديدة أنيقة، لها غطاء ناصع
مشاركة من Moniem Tawab -
لا أدَّعي أن الجميع يعرفني، لكنك قد تكون شربت قهوة يومًا ما في «أون ذا رن»، أو تذوقت قطعة جاتوه من «لابوار»، أو جلست
مشاركة من Moniem Tawab
| السابق | 1 | التالي |