عائلة شجرة الليمون > اقتباسات من رواية عائلة شجرة الليمون

اقتباسات من رواية عائلة شجرة الليمون

اقتباسات ومقتطفات من رواية عائلة شجرة الليمون أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.

عائلة شجرة الليمون - حامد الناظر
تحميل الكتاب

عائلة شجرة الليمون

تأليف (تأليف) 3.8
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • أحب ألوان الباستيل لأنها تمنح الرسوم أبعادًا حميمة. تتلاشى الحدود القاطعة بين الظلال والأضواء والأشكال بمسحة من إصبع أو قطعة إسفنج، وتصبح العوالم مزيجًا متدرجًا ومتصالحًا. أما ألوان الفحم فهي أفضل ما يمكن الوثوق به لعمل الإسكتشات الأولية. هذا أول عالم أسترده من عوالمي القديمة، فهو يعطي لحياتي معنىً حقيقيًا، ومتجددً

    مشاركة من cecilia
  • أبي رجل هادئ دائمًا وواسع الصدر ولا يتعجل المشكلات مع أي كان.

  • استقبلتُ اليوم أمي وشقيقتي وولدها أيمن ذا الثمانية أعوام في الميناء البري. فرحتُ بعودتهم، وشعرت للمرة الأولى كم كنت أفتقدهم وأحتاج إليهم. وحين عانقتهم وشممت روائحهم ودفأتني أنفاسهم، تمنيتُ أن تطول اللحظة، وأن يعود إلينا خالد، ويعود أبي كذلك، ويلتئم شملنا من جديد. بكيتُ، لكنني أدرتُ وجهي نحو العتمة وأخفيتُ دموعي.

  • بعد أن عدت إلى الدراسة، اضطر شقيقي خالد إلى مرافقتي في الذهاب والعودة. هذا الأمر، وإن كان جيدًا، إلا أنه زاد عزلتي أكثر، وزاد التنمر داخل المدرسة. ما أن يغادر خالد وأدخل الفناء حتى تبدأ حفلة التنمر، ولا تنتهي إلا حين يعود خالد في نهاية اليوم، وأرجع إلى البيت باكيًا ومحبطًا. أما في الأيام التي لا يرافقني فيها خالد بسبب ظروف عارضة، يستفرد بي الطلاب المتنمرون في الطريق ويضربونني، ما عرضني لانتكاسات متتالية، دفعتني في نهاية المطاف إلى إكمال السنة الأخيرة في البيت

  • أجد نفسي في العزلة والرسم والقراءة ولعب الشطرنج ضد نفسي، وفي محبة اللغة الإنجليزية منذ أن تعرفت إلى الحروف الأولى منها في المدرسة الابتدائية، ثم طورتُ علاقتي بها بالقراءة والاستماع إلى الإذاعات الناطقة بالإنجليزية، ولاحقًا من خلال الإنترنت. مدرسي الأستاذ الفاتح أطلق عليّ لقب خواجة على سبيل الدعابة، وما يزال هذا اللقب يلازمني حتى اليوم، وحل محل اسم أبي، وصرت أُعرف بـ «بدر الدين الخواجة» لدى كل من يعرفني.

  • الأم هي ميزان البيت وطاقة المواجهة التي لا تخيب الظن، وفي قوتها قوة للآخرين

  • وقفت في منتصف الساحة أعبّ من الهواء، وآخذ أنفاسًا عميقة لترميم نفسيتي التي تحملت ضغطًا لا يطاق هذا اليوم، لكنني كنتُ سعيدًا بالنتيجة في نهاية المطاف

  • لقد جعلتْ هذه الحرب الكثير من الناس هائمين على وجوههم، تراهم يحومون حول أنفسهم وبيوتهم مرات ومرات، ويخيل إليك أنهم يعرفون عمّا يبحثون، لكن لا أحد يعرف على وجه الدقة. لعلهم يبحثون عن حيوات ضائعة فقدوها، حيوات من فرط ما اعتادوا عليها وأصابتهم بالملل واليأس كانوا يتمنون تغييرها، وحين تغيرت صارت حلمًا في حد ذاتها، وعادوا إلى البحث عنها دون جدوى.

    ‫ رأيت

  • إن مسألة الحرب في بلد كالسودان مسألة قديمة مألوفة كمرض الملاريا، إنها شيء مستعمَل ومعادٌ تدويره بطرق ووسائل شتى، واستُنفد مرارًا حتى إنه لم يعد مثيرًا. مسألة الحرب قُتلت بحثًا بطرائق لا حصر لها، سواء من الوطنيين أو غيرهم من الأجانب، إلا أن بحثها شيء ومعايشتها شيء آخر، وتشخيصها شيء وعلاجها شيء مختلفٌ أيضًا، كمن يصف دواءً لا علاقة له بالمرض الأصلي، وإنما أعراضه الكثيرة المتغيرة بين زمن وآخر، ولذلك تعود في كل مرة أشرس وأقوى من المرات التي سبقتها

  • في الطريق، كنتُ أمارس بعض التمارين التي علمني إياها طبيبي للتغلب على التوتر، ومواجهة أشياء قد تبدو صادمة أو مخيفة، ومن الجيد أنني ما زلتُ أتذكرها.

    ‫ تمرين«4-7-8» للتنفس. شهيق من الأنف 4 ثوانٍ. حبس النفس 7 ثوانٍ. زفير من الفم 8 ثوانٍ. وهكذا مرات عدة. التمرين الثاني من أجل تفسير المشهد. «أنا سأرى شيئًا مرعبًا»، ثم «هذا مجرد مشهد من فيلم»، «هذا مشهد كرتوني تخيلي»، ثم «أنا آمنٌ الآن رغم أن الصورة ستكون مزعجة». يعني، هو نوع من الإيهام الطفولي لكنه مُجدٍ على كل حال

  • في الطريق، كنتُ أمارس بعض التمارين التي علمني إياها طبيبي للتغلب على التوتر، ومواجهة أشياء قد تبدو صادمة أو مخيفة، ومن الجيد أنني ما زلتُ أتذكرها.

    ‫ تمرين«4-7-8» للتنفس. شهيق من الأنف 4 ثوانٍ. حبس النفس 7 ثوانٍ. زفير من الفم 8 ثوانٍ. وهكذا مرات عدة. التمرين الثاني من أجل تفسير المشهد. «أنا سأرى شيئًا مرعبًا»، ثم «هذا مجرد مشهد من فيلم»، «هذا مشهد كرتوني تخيلي»، ثم «أنا آمنٌ الآن رغم أن الصورة ستكون مزعجة». يعني، هو نوع من الإيهام الطفولي لكنه مُجدٍ على كل حال

  • خرجتُ إلى الشارع. وقفت لبرهة أتأمل الحركة الشحيحة لسكان الحي. بعض النازحين العائدين كانوا يفرغون أغراضًا أمام بيوتهم من شاحنات صغيرة، وآخرون ينوسون بلا هدف، يروحون ويجيئون ورؤوسهم في الأرض، كما لو كانوا يبحثون عن أشياء فقدوها في الشارع. لقد جعلتْ هذه الحرب الكثير من الناس هائمين على وجوههم، تراهم يحومون حول أنفسهم وبيوتهم مرات ومرات، ويخيل إليك أنهم يعرفون عمّا يبحثون، لكن لا أحد يعرف على وجه الدقة. لعلهم يبحثون عن حيوات ضائعة فقدوها، حيوات من فرط ما اعتادوا عليها وأصابتهم بالملل واليأس كانوا يتمنون تغييرها، وحين تغيرت صارت حلمًا في حد ذاتها، وعادوا إلى البحث عنها دون جدوى.

  • ❞ تخطر لي الآن الأسئلة نفسها، التي لم أجد لها جوابًا قط، ماذا يمكن أن يفعل ميّت حبيس تحت التراب، لا حول له ولا قوة، لكل هؤلاء الأحياء الذين يقصدونه بحاجاتهم صباح مساء، بينما خالقهم وخالقه موجود، يسمع ويرى؟ ❝

    مشاركة من منيرة المالكي
  • قد تبدأ الحربُ في عقلٍ واحد، لكنها تنتهي في ذاكرة الجميع!

    مشاركة من shosho
  • أخذتُ مسافة من الناس مثلما هي عادتي.

    مشاركة من OMAR WAEL
  • أخذتُ مسافة من الناس مثلما هي عادتي.

    مشاركة من OMAR WAEL
  • أخذتُ مسافة من الناس مثلما هي عادتي.

    مشاركة من OMAR WAEL
  • أخذتُ مسافة من الناس مثلما هي عادتي.

    مشاركة من OMAR WAEL
  • «معظم الناس هم أناسٌ آخرون»

    مشاركة من OMAR WAEL
  • ‫ «قد تبدأ الحربُ في عقلٍ واحد، لكنها تنتهي في ذاكرة الجميع»

    مشاركة من OMAR WAEL
1 2 3
المؤلف
كل المؤلفون