❞ قد تبدأ الحربُ في عقلٍ واحد، لكنها تنتهي في ذاكرة الجميع»
بدر الدين الخواجة ❝
عائلة شجرة الليمون > اقتباسات من رواية عائلة شجرة الليمون
اقتباسات من رواية عائلة شجرة الليمون
اقتباسات ومقتطفات من رواية عائلة شجرة الليمون أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
عائلة شجرة الليمون
اقتباسات
-
مشاركة من Wessam Ennara
-
كم شِدةٍ كشفتْ معادنَ أهلِها.. إن الشدائدَ للورَى غُربالُ
مشاركة من محمد محمد ابراهيم حسن -
كم شِدةٍ كشفتْ معادنَ أهلِها.. إن الشدائدَ للورَى غُربالُ
مشاركة من محمد محمد ابراهيم حسن -
خير البر عاجله. هذي البنت حباها الله بجمال داخلي وخارجي، لكن نجمها خفيف ويتأثر بأي شيء، حتى نظرة العين، ولن تجد أفضل منك ليحميها!
مشاركة من لميس عبدالقادر -
خير البر عاجله. هذي البنت حباها الله بجمال داخلي وخارجي، لكن نجمها خفيف ويتأثر بأي شيء، حتى نظرة العين، ولن تجد أفضل منك ليحميها!
مشاركة من لميس عبدالقادر -
الديموقراطية تليق بشعب ديموقراطي، واعٍ بحقوقه وواجباته، متعلم ولديه فهم وثقافة ديموقراطية واستعداد لتقبل الرأي المخالف، مش لغوغاء.
مشاركة من لميس عبدالقادر -
قد تبدأ الحربُ في عقلٍ واحد، لكنها تنتهي في ذاكرة الجميع!
مشاركة من Mohamed Tharwat Abdulaziz -
«قد تبدأ الحربُ في عقلٍ واحد، لكنها تنتهي في ذاكرة الجميع»
بدر الدين الخواجة
مشاركة من لميس عبدالقادر -
«قد تبدأ الحربُ في عقلٍ واحد، لكنها تنتهي في ذاكرة الجميع»
بدر الدين الخواجة
مشاركة من لميس عبدالقادر -
لقد جعلتْ هذه الحرب الكثير من الناس هائمين على وجوههم، تراهم يحومون حول أنفسهم وبيوتهم مرات ومرات، ويخيل إليك أنهم يعرفون عمّا يبحثون، لكن لا أحد يعرف على وجه الدقة. لعلهم يبحثون عن حيوات ضائعة فقدوها، حيوات من فرط ما اعتادوا عليها وأصابتهم بالملل واليأس كانوا يتمنون تغييرها، وحين تغيرت صارت حلمًا في حد ذاتها، وعادوا إلى البحث عنها دون جدوى.
مشاركة من محمد محمد ابراهيم حسن -
بهجة، يا لها من فتاة! كانت الوحيدة التي تشاركني اهتماماتي القليلة والمملة وتصبر عليها. تظل تراقبني وأنا أرسم ساعات لا نهائية، أو أرتب بعض الأغراض واللعَب من دون أن أكلمها لوقت طويل، وإذا كلمتُها تحب الاستماع إليّ، وتشاطرني الحديث في الأمور المملة التي لا تفهمها في غالب الأحيان، وتلعب دور الجمهور وأنا الممثل على الخشبة.
مشاركة من حبيبة - أمينة - حنان -
بهجة، يا لها من فتاة! كانت الوحيدة التي تشاركني اهتماماتي القليلة والمملة وتصبر عليها. تظل تراقبني وأنا أرسم ساعات لا نهائية، أو أرتب بعض الأغراض واللعَب من دون أن أكلمها لوقت طويل، وإذا كلمتُها تحب الاستماع إليّ، وتشاطرني الحديث في الأمور المملة التي لا تفهمها في غالب الأحيان، وتلعب دور الجمهور وأنا الممثل على الخشبة.
مشاركة من حبيبة - أمينة - حنان -
«معظم الناس هم أناسٌ آخرون»
أوسكار وايلد
مشاركة من kiskey rin